أحاديث عن: ماؤه لا يطهر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ماؤه لا يطهر
أحاديثُ الحوضِ [حديث أبي هريرة: ما بيْنَ بَيْتي ومِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ، ومِنْبَرِي علَى حَوْضِي.] [وحديث عبدالله بن مسعود: أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ.] [وحديث عبدالله بن عمرو: حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، ماؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنْها فلا يَظْمَأُ أبَدًا.]
[وحديث عبدالله بن عمرو:حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، ماؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنْها فلا يَظْمَأُ أبَدًا.] [وحديث ابن مسعود:أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ، ولَيُرْفَعَنَّ مَعِي رِجالٌ مِنكُم ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فأقُولُ: يا رَبِّ أصْحابِي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ.] [وحديث ابن عمر: أَمامَكُمْ حَوْضٌ كما بيْنَ جَرْباءَ وأَذْرُحَ.] [وحديث أنس: إنَّ قَدْرَ حَوْضِي كما بيْنَ أيْلَةَ وصَنْعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأبارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ.] [وحديث سهل بن سعد:إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ] [وحديث ابن عباس: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: الكَوْثَرُ: الخَيْرُ الكَثِيرُ الذي أعْطَاهُ اللَّهُ إيَّاهُ قالَ أبو بشْرٍ: قُلتُ لِسَعِيدٍ: إنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أنَّه نَهَرٌ في الجَنَّةِ؟ فَقالَ سَعِيدٌ: النَّهَرُ الذي في الجَنَّةِ مِنَ الخَيْرِ الذي أعْطَاهُ اللَّهُ إيَّاهُ.[
بينما رجلٌ بفلاةٍ إذ سمعَ رعدا في سحابٍ ، فسمعَ فيه كلاما : اسقِ حديقةَ فلان - باسمه - فجاءَ ذلكَ السحابُ إلى حرّةٍ فأفرغَ ما فيهِ من الماءِ ، ثم جاء إلى أذنابِ شرجٍ فانتهى إلى شرجةٍ ، فاستوعبتِ الماءَ ، ومشَى الرجلُ مع السحابَةِ حتى انتهى إلى رجلٍ قائمٍ في حديقةٍ له يسقِيها فقال : يا عبد اللهِ ما اسمُكَ ؟ قال : ولم تسأَلُ ؟ قال : إني سمعتُ في سحابٍ هذا ماؤُه : اسقِ حديقةَ فلانٍ ، باسمكَ ، فما تصنعُ فيها إذا صرمتَها ؟ قال : أما إن قلتَ ذلك فإني أجعلها على ثلاثةِ أثلاثٍ ، أجعلُ ثلثا لي ولأهلي ، وأردّ ثلثا فيها ، وأجعلُ ثلثا للمساكينِ والسائلينَ وابن السبيلِ )
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فتْحٍ له، فسلَّمَ عليه، ثمَّ قال: هَنيئًا لكَ يا رَسولَ اللهِ؛ قدْ أعَزَّ اللهُ نصْرَك، وأظهَرَ دِينَك، ووضَعَتِ الحربُ أوزارَها بجِرانِها، قال: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فقال: ادخُلْ يا عوْفُ، فقال: أدخُلُ كُلِّي أو بَعضي؟ فقال: ادخُلْ كُلَّكَ، فقال: إنَّ الحربَ لنْ تَضَعَ أوزارَها حتَّى تكونَ سِتٌّ، أوَّلُهنَّ مَوتي، فبَكى عوْفٌ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُل: إحْدى، والثَّانيةُ: فتْحُ بيتِ المقدِسِ، والثَّالثةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ كعُقاصِ الغنَمِ، والرَّابعةُ: فِتنةٌ تكونُ في النَّاسِ، لا يَبقى أهلُ بيتٍ إلَّا دخَلَ عليهم تُصِيبُهم منها. والخامسةُ يُولَدُ في بَني الأصفرِ غُلامٌ مِن أولادِ الملوكِ يَشِبُّ في اليومِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الجُمعةِ، ويَشِبُّ في الجُمعةِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ كما يَشِبُّ الصَّبيُّ في السَّنةِ، فما بلَغَ اثْنَتي عشْرةَ سَنةً مَلَّكوه عليهم، فقام بيْن أظهُرِهم، فقال: إلى مَتى يَغلِبُنا هؤلاء القومِ على مَكارمِ أرضِنا؟! إنِّي رَأيتُ أنْ أسِيرَ إليهم حتَّى أُخرِجَهم منها، فقام الخُطباءُ فحسَّنوا الدِّرايةَ، فبَعَث في الجزائرِ والبَرِّيَّةِ بصَنْعةِ السُّفنِ، ثمَّ حَمَل فيها المقاتِلةَ حتَّى يَنزِلَ بيْن أنْطاكيةَ والعريشِ. قال ابنُ شُرَيحٍ: فسَمِعتُ مَن يَقولُ: إنَّهم اثْنا عشَرَ غَيايةً، تحْتَ كلِّ غَيايةٍ اثْنا عشَرَ ألْفًا، فيَجتمِع المسْلِمون إلى صاحبِهم ببَيتِ المقدِسِ، وأجْمَعوا في رأْيِهم أنْ يَسِيروا إلى مَدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يكونَ مَسالِحُهم بالسَّرحِ وخَيبَرَ. قال ابنُ أبي جَعفرٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُخرِجوا أُمَّتي مِن مَنابتِ الشِّيحِ، قال: وقال الحارثُ بنُ يَزيدَ: إنَّهم سيُقِيموا فيها هنالكَ، فيَفِرُّ منهم الثُّلثُ، ويُقتَلُ منهم الثُّلثُ، فيَهزِمُهم اللهُ عزَّ وجلَّ بالثُّلثِ الصَّابرِ. وقال خالدُ بنُ يَزيدَ: يومئذٍ يَضرِبُ واللهِ بسَيفِه ويَطعَنُ برُمحِه، ويَتْبَعُه المسْلِمون حتَّى تَبلُغوا المَضيقَ الَّذي عِندَ القُسْطَنطينيَّةِ، فيَجِدونه قدْ يَبِسَ ماؤهُ، فيُجِيزون إلى المدينةِ حتَّى يَنزِلوا بها، فيَهدِمُ اللهُ جُدرانَهم بالتَّكبيرِ، ثمَّ يَدخُلونها، فيَقسِمون أموالَهم بالأَتْرِسةِ. وقال أبو قَبِيلٍ المَعافريُّ: فبيْنما هُم على ذلكَ إذا جاءهم راكبٌ، فقال: أنتم هاهُنا والدَّجَّالُ قدْ خالَفَكم في أهْلِيكم؟! وإنَّما كانت كَذِبةً، فمَن سَمِعَ العلماءَ في ذلكَ أقام على ما أصابَه، وأمَّا غيرُهم فانفَضُّوا، ويكونُ المسْلِمون يَبْنُون المساجدَ في القُسْطنطينيَّةِ، ويَغزُون وراءَ ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ، السَّادسةُ
عن عبدِ اللهِ بنِ المُغيرةِ بنِ أبي بُرْدةَ الكِنانيِّ، أنَّه أخبَرَه أنَّ بعضَ بَني مُدلِجٍ أخبَرَه، أنَّهم كانوا يَركَبونَ الأرْماثَ في البَحْرِ للصَّيدِ، فيَحمِلونَ معهم ماءً للشَّفَّةِ، فتُدرِكُهم الصَّلاةُ وهم في البَحْرِ، وأنَّهم ذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: إنْ نَتوضَّأْ بمائِنا عَطِشْنا، وإنْ نَتوضَّأْ بماءِ البَحْرِ وَجَدْنا في أنْفُسِنا، فقال لهم: هو الطَّهورُ ماؤُه، الحَلالُ مَيتَتُه
حَوضي مسيرةُ شهرٍ زواياه سواءٌ ماؤُه أبيضُ مِن الثَّلجِ وأطيَبُ مِن المِسْكِ آنيتُه كنجومِ السَّماءِ مَن شرِب منه لا يظمَأُ بعدَه أبدًا
حَوْضي مسيرةُ شهرٍ ، و زواياه سواءٌ ، و ماؤه أبيضُ من اللبَنِ ، و ريحُه أطيبُ من الِمسكِ ، و كيزانُه كنجومِ السماءِ ، و من يشربُ منه فلا يظمأْ أبدًا
عنْ أبي سَلَّامٍ الأسْوَدِ قالَ: بلَغَ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنَّه يُحدِّثُ عنْ ثَوْبانَ حَديثَ أبي الأحْوَصِ، قالَ: فبَعَثَ إليهِ فحُمِلَ على البَريدِ، قالَ: فلمَّا انتهى إليهِ فدَخَلَ عليه سَلَّمَ، وقال: يا أميرَ المُؤْمنينَ، لقَدْ شَقَّ على رَحْلي مَرْكَبي مِنَ البَرِيدِ، قالَ: فقالَ عُمَرُ كالمُتَوَجِّعِ: ما أرَدْنا المَشَقَّةَ عليكَ يا أبا سَلَّامٍ، ولكِنْ بلَغَنِي حَديثٌ تُحدِّثُه، عنْ ثَوْبانَ، عنْ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَوْضِ، فأحبَبْتُ أنْ تُشافِهَني بهِ مُشافَهةً. قال أبو سَلَّامٍ: سَمِعْتُ ثَوْبانَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَوْضِي ما بيْنَ عَدَنَ إلى عُمَانَ البَلْقاءِ، ماؤُهُ أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحْلَى مِن العَسَلِ، وأكْوابُه عدَدُ النُّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظْمَأْ بعْدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقراءُ المُهاجرينَ الشُّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الَّذينَ لا يَنكِحُونَ المُنَعَّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ. قالَ: فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لكِنِّي قدْ نكَحْتُ المُنَعَّماتِ فاطمةَ بنتَ عبدِ المَلِكِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ، لا جرَمَ أنِّي لا أغْسِلُ رأْسي حتَّى يَشْعَثَ، ولا ثَوْبي الَّذي يَلِي جَسَدي حتَّى يتَّسِخَ
حَوضي مَسيرةُ شَهرٍ، ماؤُه أبيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وريحُه أطيَبُ مِنَ المِسكِ، وكيزانُه كَنُجومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنها فلا يَظمَأُ أبَدًا
حديثُ الحوضِ [يعني حديث: حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، ماؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنْها فلا يَظْمَأُ أبَدًا.]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ البَحرِ قالَ: هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ، والحلالُ مَيتتُهُ
بيْنا رجلٌ بِفلاةٍ من الأرْضِ ، فسَمِعَ صوتًا في سحابةٍ يقولُ : اسْقِ حديقةَ فُلان ٍ؛ فتَنحَّى ذلكَ السحابُ ، فأفْرغَ ماءَهُ في حَرَّةٍ ، فإذا شَرْجَةٌ من تلكَ الشِّراجِ قدْ استوعَبَتْ ذلكَ الماءَ كُلَّهُ ، فتَتَبَّعَ الماءَ فإذا رجلٌ قائِمٌ في حديقتِه يُحوِّلُ الماءَ بِمِسْحاتِه ، فقال لهُ : يا عبدَ اللهِ ما اسْمُكَ ؟ قال : فُلانٌ ، للاسْمِ الذي سمِعَ في السَّحابةِ ، فقال لهُ : يا عبدَ اللهِ لِمَ تَسألُنِي عنِ اسْمِي ؟ قال : إنِّي سمِعتُ صوتًا في السَّحابِ الَّذي هذا ماؤُهُ يقولُ : اسْقِ حديقةَ فُلانٍ ، لاسمِكَ ، فما تَصنعُ فيها ؟ قال : أمَّا إذْ قُلتَ هذا ، فإنِّي أنظُرُ إلى ما يَخرجُ مِنْها ، فأتصدَّقُ بِثُلُثِهِ ، وآكُلُ أنا وعِيالِي ثُلُثًا ، وأرُدُّ فيها ثُلُثًا
بَينا رَجُلٌ بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ، فسَمِعَ صَوتًا في سَحابةٍ: اسقِ حَديقةَ فُلانٍ، فتَنَحَّى ذلك السَّحابُ، فأفرَغَ ماءَه في حَرَّةٍ، فإذا شَرجةٌ مِن تلك الشِّراجِ قدِ استَوعَبَت ذلك الماءَ كُلَّه، فتَتَبَّعَ الماءَ، فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في حَديقَتِه يُحَوِّلُ الماءَ بمِسحاتِه، فقال له: يا عَبدَ اللهِ، ما اسمُك؟ قال: فُلانٌ، للاسمِ الذي سَمِعَ في السَّحابةِ، فقال له: يا عَبدَ اللهِ، لمَ تَسألُني عَنِ اسمي؟ فقال: إنِّي سَمِعتُ صَوتًا في السَّحابِ -الذي هذا ماؤُه- يقولُ: اسقِ حَديقةَ فُلانٍ، لاسمِك، فما تَصنَعُ فيها؟ قال: أمَّا إذ قُلتَ هذا فإنِّي أنظُرُ إلى ما يَخرُجُ مِنها، فأتَصَدَّقُ بثُلُثِه، وآكُلُ أنا وعيالي ثُلُثًا، وأرُدُّ فيها ثُلُثَه. [وفي روايةٍ]: وأجعَلُ ثُلُثَه في المَساكينِ والسَّائِلينَ وابنِ السَّبيلِ
بَينَما رَجُلٌ بفَلاةٍ مِنَ الأرضِ، فسَمِعَ صَوتًا في سَحابةٍ: اسقِ حَديقةَ فُلانٍ، فتَنَحَّى ذلك السَّحابُ، فأفرَغَ ماءَه في حَرَّةٍ، فانتَهى إلى الحَرَّةِ، فإذا هيَ أذنابُ شِراجٍ، وإذا شَرجةٌ مِن تلك الشِّراجِ قدِ استَوعَبَت ذلك الماءَ كُلَّه، فتَبِعَ الماءَ، فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في حَديقَتِه يُحَوِّلُ الماءَ بمِسحاتِه، فقال لَه: يا عَبدَ اللهِ، ما اسمُكَ؟ قال: فُلانٌ، بالِاسمِ الذي سَمِعَ في السَّحابةِ، فقال لَه: يا عَبدَ اللهِ، لمَ سَألتَني عَنِ اسمي؟ قال: إنِّي سَمِعتُ صَوتًا في السَّحابِ الذي هذا ماؤُه يَقولُ: اسقِ حَديقةَ فُلانٍ، لاسمِكَ، فما تَصنَعُ فيها؟ قال: أمَا إذ قُلتَ هذا، فإنِّي أنظُرُ إلى ما خَرَجَ مِنها، فأتَصَدَّقُ بثُلُثِه، وآكُلُ أنا وعيالي ثُلُثَه، وأرُدُّ فيها ثُلُثَه
إنَّ ناسًا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنا نبعدُ في البحرِ ولا نحملُ من الماءِ إلا الإداوةَ والإداوتينِ لأنا لا نجد الصيدَ حتى نبعدَ أفنتوضأ بماءِ البحرِ ؟ قال : نعم فإنه الحِلُّ مَيتتُه الطهورُ ماؤُه
أنَّ ناسًا أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: إنَّا نُبعِدُ في البحرِ، ولا نَحمِلُ معنا مِنَ الماءِ إلَّا الإداوةَ والإداوتَيْن؛ لأنَّا لا نَجِدُ الصيدَ حتى نُبعِدَ، أَفنتوَضَّأُ بماءِ البحرِ؟ قال: نَعَمْ؛ فإنَّه الحِلُّ مَيْتَتُه، الطَّهوُر ماؤُه
حَوضي من عدنٍ إلى عَمانَ البلقاءِ، ماؤه أشدُّ بياضًا من اللبَنِ، وأحْلى من العسلِ، وأكوابُه عددُ نجومِ السماءِ، من يشربُ منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا، أولُ الناسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرين؛ الشُّعثُ رؤوسًا، الدُّنسُ ثيابًا، الذين لا يَنكحون الْمُتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ
حوضي من عدَنَ إلى عمَّانَ البلقاءِ، ماؤهُ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ، وأحلى منَ العسلِ، وأكوابُهُ عددُ نجومِ السماءِ، مَنْ شربَ منهُ شربةً ؛ لم يظمَأ بعدها أبدًا، أولُ الناسِ وُرودًا : فقراءُ المهاجِرينَ ؛ الشُّعثُ رؤوسًا، الدُّنسُ ثيابًا، الذين لا ينكِحونَ المتنعَّماتِ، ولا يفتحُ لهم السُددُ
إنَّ حوضي ما بين عدنٍ إلى عُمانَ أكوابُه عددُ النُّجومِ ، ماؤُه أشدُّ بياضًا من الثَّلجِ وأحلَى من العسلِ ، وأكثرُ النَّاسِ ورودًا عليه فقراءُ المهاجرين . قلنا : يا رسولَ اللهِ صِفْهم لنا قال : شُعْثُ الرُّءوسِ دُنُسُ الثِّيابِ الَّذين لا ينكِحون المُتنعِّماتِ ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ ، الَّذين يُعطُون ما عليهم ، ولا يُعطَوْن ما لهم
أنَّ حَوْضِي ما بين ( عَدْنٍ ) إلى ( عُمانَ ) أَكْوَابُهُ عَدَدُ النُّجُومِ ماؤُهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الثَّلْجِ وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ وأكثرُ الناسِ وُرُودًا عليهِ فُقَرَاءُ المُهاجِرِينَ قُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! صِفْهُمْ لَنا ؟ قال : شُعْثُ الرؤوسِ دُنْسُ الثِّيابِ ، الذينَ لا يَنْكِحُونَ المُتَنَعِّماتِ ولا تُفْتَحُ لهُمُ السُّدَدُ ، الذينَ يُعْطُونَ ما عليهم ، ولا يُعْطَوْنَ ما لهُمْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ماؤه أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسلماؤه أشد بياضا من اللبنأكواب عدد نجوم السماءأنا فرطكم على الحوضكيزانه كنجوم السماءآكل أنا وعيالي ثلثهلا ينكحون المتنعماتروضة من رياض الجنةكيزان كنجوم السماءأشد بياضا من اللبنلم يظمأ بعدها أبداماء أبيض من اللبنماء أبيض من الثلجآنية كنجوم السماءأكوابه عدد النجوملا تفتح لهم السددأكواب عدد النجومفرطكم على الحوضفقراء المهاجرينمنبري على حوضيفتح بيت المقدساسق حديقة فلانأبيض من اللبنأطيب من المسكاختلاج الرجالائتمان الخائنأحلى من العسلالتصدق بالثلثأرد فيها ثلثهلا يظمأ أبدانهر في الجنةسوء المجاورةخيانة الأمينالحلال ميتتهالأكل بالثلثعمان البلقاءثلاثة أثلاثقطيعة الرحمالقسطنطينيةالشعث رؤوساالدنس ثياباالطهور ماؤهالرد بالثلثأتصدق بثلثهنجوم السماءابن السبيلمثل النحلةعقاص الغنمبني الأصفرتصدق بثلثهشعث الرؤوسدنس الثيابمسيرة شهرريح المسكماء البحرالمساكينالسائلينالحديقةالمتفحشأوزارهاالتكبيرالبلقاءالمساحيالإداوةلم يظمأالكوثرالسحابالفاحشالتفحشالدجالالطهورالحلالالصلاةالوضوءالشرجةالحوضالحرةالشرجالفحشالحربميتتهالبحرسحابةحديقةمسحاتالصيداللبنالعسلأكوابفتنةماؤهعمانفلانشرجةفلاةشراجالحلطهورحوضيحوض
تخريج حديث ماؤه لا يطهر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








