أحاديث عن: متاعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: متاعه
⭐ صحيح
📂 باب في صفة مزاح رسول...
عن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا، يهدي النبي ﷺ الهدية من البادية، فيجهزه النبي ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله: «إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه» وكان النبي ﷺ يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه رسول الله ﷺ وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني من هذا؟ فالتفت فعرف النبي ﷺ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه، وجعل رسول الله ﷺ يقول من يشتري العبد فقال: يا رسول الله إذن والله تجدني كاسدا، فقال رسول الله ﷺ: «لكن عند الله لست بكاسد» أو قال: «لكن عند الله أنت غال».
صحيح رواه عبد الرزاق (١٩٦٨٨) ومن طريقه أحمد (١٢٦٤٨) والترمذي في الشمائل (٢٣٩) حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في محبة...
عن علي بن أبي طالب قال: خطبت إلى النبي ﷺ ابنته فاطمة، قال: فباع علي درعا له، وبعض ما باع من متاعه، فبلغ أربع مائة وثمانين درهما، قال: وأمر النبي ﷺ أن يجعل ثلثيه في الطيب، وثلثا في الثياب، ومجَّ في جرة من ماء، فأمرهم أن يغتسلوا به، قال: وأمرها أن لا تسبقه برضاع ولدها، قال: فسبقته برضاع الحسين وأما الحسن فإن النبي ﷺ صنع في فيه شيئا لا ندري ما هو. فكان أعلم الرجلين.
صحيح رواه أبو يعلى (٣٥٣) - ومن طريقه الضياء في المختارة (٦٨٤) - وابن سعد في الطبقات (٨/ ٢١) كلاهما من طريق المنذر بن ثعلبة، عن علباء بن أحمر، عن علي قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن إيذاء الجار
عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو جاره، فقال: «اذهب فاصبر» فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: «اذهب فاطرح متاعك في الطريق» فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه: فعل الله به، وفعل، وفعل، فجاء إليه جاره فقال له: ارجع لا ترى مني شيئا تكرهه.
حسن رواه أبو داود (٥١٥٣)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٤)، وصحّحه الحاكم (٤/ ١٦٥، ١٦٦) كلهم من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
تحريقُ متاعِ الغالِّ [يعني حديث: إذا وجَدْتُم الرَّجُلَ قد غلَّ فأحرِقوا متاعَهُ واضرِبوه، قال: فوجَدْنا في متاعِهِ مُصحَفًا، فسأَل سالمًا عنه فقال: بِعْهُ وتصدَّقْ بثَمَنِهِ.]
أيُّما رجُلٍ أفلَس، فأدرَك الرَّجُلُ متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به مِن غيرِه
أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ، [وزاد في روايةٍ]: وإن كان قد قضى مِن ثَمَنِها شيئًا فهو أُسوةُ الغُرَماءِ فيها
أفلَس مولًى لأمِّ حبيبةَ فاختصم فيه إلى عثمانَ فقضى من اقتضى من حقِّه قبل أن يُبَيِّنَ إفلاسَه فهو له ومن عرَف متاعَه بعَيْنِه فهو أَحَقُّ به
عَن ابنِ عَبَّاسٍ قال: كانت في أوَّلِ الإسلامِ مُتعةُ النِّساءِ، فكان الرَّجُلُ يَقدَمُ بسِلعَتِه البَلَدَ ليس له مَن يَحفَظُ عليه ضَيعَتَه، ويَضُمُّ إلَيه مَتاعَهُ، فيَتَزَوَّجُ المَرأةَ إلى قَدرِ ما يَرى أنَّهُ يَقضي حاجَتَه، وقد كانت تُقرَأُ: {فما استَمتَعتُم بهِ مِنهُنَّ إلى أجَلٍ مُسَمًّى فآتوهُنَّ أُجورَهُنَّ} الآيةَ، حَتَّى نَزَلَت: {حُرِّمَت عليكُم أُمَّهاتُكُم وبَناتُكُم} إلى قَولِه: {مُحصِنينَ غَيرَ مُسافِحينَ}، فتُرِكَت المُتعةُ، وكان الإحصانُ إذا شاءَ طَلَّقَ، وإذا شاءَ أمسَكَ، ويَتَوارَثانِ، وليس لهُما مِن الأمرِ شَيءٌ
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ يُقالُ له: زاهرُ بنُ حرامٍ كان يُهدي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهديَّةَ فيُجهِّزُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يخرُجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ زاهرًا بَادِينَا ونحنُ حاضِروه ) قال: فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ متاعَه فاحتضَنه مِن خلْفِه والرَّجُلُ لا يُبصِرُه فقال: أرسِلْني، مَن هذا ؟ فالتفَت إليه فلمَّا عرَف أنَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل يُلزِقُ ظهرَه بصدرِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن يشتري هذا العبدَ ) ؟ فقال زاهرٌ: تجِدُني يا رسولَ اللهِ كاسدًا قال: ( لكنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسدٍ ) أو قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل أنتَ عندَ اللهِ غَالٍ )
كلُّ سُلامى مِن النَّاسِ عليه صدقةٌ: كلَّ يومٍ تطلُعُ عليه الشَّمسُ يعدِلُ بينَ اثنينِ ويُعينُ الرَّجلَ في دابَّتِه ويحمِلُه عليها ويرفَعُ له عليها متاعَه ويُميطُ الأذى عن الطَّريقِ صدقةٌ
كُلُّ سُلامى مِنَ النَّاسِ عليه صَدَقةٌ كُلَّ يَومٍ تَطلُعُ فيه الشَّمسُ؛ يَعدِلُ بينَ الاثنَينِ صَدَقةٌ، ويُعينُ الرَّجُلَ على دابَّتِه فيَحمِلُ عليها، أو يَرفَعُ عليها مَتاعَه: صَدَقةٌ، والكَلِمةُ الطَّيِّبةُ صَدَقةٌ، وكُلُّ خُطوةٍ يَخطوها إلى الصَّلاةِ صَدَقةٌ، ويُميطُ الأذى عَنِ الطَّريقِ صَدَقةٌ
توفِّيَ رجلٌ يومَ خيبرَ وإنَّهُمْ ذكرُوهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعمَ أنهُ قال صلُّوا على صاحبِكُمْ فتغيرَتْ وجوهُ الناسِ لذلكَ فزعمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ صاحبَكُمْ قدْ غلَّ في سبيلِ اللهِ قال ففتَحْنا متاعَهُ فوجدْنا فيهِ خرزًا مِنْ خرزِ يهودٍ ما يُساوي درهمينِ
تُوفِّي رجلٌ يومَ حنينٍ ، وإنهم ذَكَرُوهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعمَ زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : صلَّوا على صاحبِكم ، فتغيرتْ وجوهُ الناسِ لذلك ، فزعم زيدٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ صاحبَكم قد غَلَّ في سبيلِ اللهِ ، قال : فَفَتَحْنَا متاعَهُ ، فَوَجَدْنَا خَرَزَاتٍ من خَرَزِ يهودَ ما تساوينَ درهمينِ
مَن وجدَ متاعَه عند مُفلِسٍ بعينِه فهوَ أحقُّ بهِ
أنَّ رَجلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُوفِّيَ يومَ حُنَينٍ، فذَكَروا للرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: صَلُّوا على صاحِبِكُم. فتَغَيَّر وجوهُ النَّاسِ لذلك، فقالَ: إنَّ صاحِبَكُم غَلَّ في سبيلِ اللهِ. ففَتَّشْنا مَتاعَه، فوَجَدْنا خَرَزًا مِن خَرَزِ اليهودِ، لا يُساوي دِرْهَمَينِ
صلُّوا على صاحبِكُم . فتغَيَّرَتْ وجوهُ القوْمِ لذلك ، فلما رأى الذي بهِم قال : إنَّ صاحِبَكُم غلَّ في سَبيلِ اللهِ . ففتَّشْنا مَتاعَهُ فوجَدْنا فيه خَرَزًا مِن خَرزِ اليهودِ ما يُساوي درهمينِ
كانَ رجلٌ من أَهلِ الباديةَ اسمُهُ زاهرُ بنُ حرامٍ أوِ ابنُ حِزامٍ شَكَّ عبدُ الرَّزَّاق وَكان يُهدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من الباديةِ، فقالَ النَّبيُّ: إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحنُ أحسبُهُ قالَ أَهلُ حاضرةٍ أو حاضرُهُ وكان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يحبُّهُ، وَكان رجُلًا دميمًا، فأتاهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ متاعَهُ فاحتضنَهُ من خلفِهِ حتَّى ألصقَ ظَهرَهُ ببطنِهِ فقالَ: أطلِقني من هذا قالَ فالتفتَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، وجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: من يشتَري العبدَ فقال: يا رسولَ اللَّهِ إذًا واللَّهِ تجدُني كاسدًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لَكنَّكَ عندَ اللَّهِ لستَ بِكاسدٍ وقال لَكنَّ أنتَ عندَ اللَّهِ ربَّاحٌ أو كلمةً نحوَها
كُنَّا مع النَّبيِّ عليه السَّلامُ بخَيْبَرَ، فمات رجُلٌ من أَشْجَعَ، فلمْ يُصَلِّ عليه النَّبيُّ عليه السَّلامُ وقال: صلُّوا على صاحبِكم، فنظَروا في متاعِهِ، فوجَدوا فيه خَرَزًا من خَرَزِ يهودَ، لا يُساوي دِرهمَيْنِ
لمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تَبوكَ جعَلَ لا يَزالُ يَتخلَّفُ الرَّجلُ فيَقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، تَخلَّفَ فُلانٌ، فيَقولُ: «دَعوهُ، إنْ يَكُ فيه خَيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم، وإنْ يكُ غَيرَ ذلك؛ فقد أراحَكمُ اللهُ منه»، حتَّى قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، تخَلَّفَ أبو ذَرٍّ، وأبْطأَ به بَعيرُه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «دَعوهُ، إنْ يَكُ فيه خَيرٌ فسيُلحِقُه اللهُ بكم، وإنْ يَكُ غَيرَ ذلك؛ فقد أراحَكمُ اللهُ منه»، فتلَوَّمَ أبو ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه على بَعيرِه، فأبْطأَ عليه، فلمَّا أبْطأَ عليه أخَذَ مَتاعَه فجعَلَه على ظَهرِه، فخرَجَ يَتبَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماشيًا، ونزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَنازِلِه، ونظَرَ ناظِرٌ منَ المُسلِمينَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الرَّجلَ يَمْشي على الطَّريقِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كنْ أبا ذَرٍّ»، فلمَّا تأمَّلَه القَومُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هو واللهِ أبو ذَرٍّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رحِمَ اللهُ أبا ذَرٍّ يَمْشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه»، فضرَبَ الدَّهرُ من ضَربَتِه، وسُيِّرَ أبو ذَرٍّ إلى الرَّبَذةِ، فلمَّا حضَرَه المَوتُ أوْصى امْرأتَه وغُلامَه: إذا مُتُّ اغْسِلَاني وكَفِّناني، ثمَّ احْمِلاني فَضَعاني على قارِعةِ الطَّريقِ، فأوَّلُ رَكبٍ يَمُرُّونَ بكم فقولوا: هذا أبو ذَرٍّ، فلمَّا ماتَ فَعَلوا به كذلك، فاطَّلعَ رَكبٌ، فما عَلِموا حتَّى كادَتْ رَكائِبُهم تُوطِئُ سَريرَه، فإذا ابنُ مَسعودٍ في رَهطٍ من أهْلِ الكُوفةِ، فقالوا: ما هذا؟ فقيلَ: جِنازةُ أبي ذَرٍّ، فاستَهَلَّ ابنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يَبْكي، فقالَ: صدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَرحَمُ اللهُ أبا ذَرٍّ يَمْشي وَحدَه، ويَموتُ وَحدَه، ويُبعَثُ وَحدَه»، فنزَلَ فوَلِيَه بنَفْسِه حتَّى أجَنَّه، فلمَّا قَدِموا المَدينةَ، ذُكِرَ لعُثْمانَ قَولُ عَبدِ اللهِ وما وَلِيَ منه
أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّي يومَ خيبرَ فذكَروه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( صلُّوا على صاحبِكم ) فتغيَّرت وجوهُ القومِ مِن ذلك فقال: ( إنَّ صاحبَكم غَلَّ في سبيلِ اللهِ ) ففتَحْنا متاعَه فوجَدْنا خَرَزًا مِن خَرَزِ اليهودِ لا يُساوي درهمينِ
عن صالِحِ بنِ مُحمَّدِ بنِ زائِدةَ قالَ: "دَخَلْتُ معَ مَسلَمةَ أرْضَ الرُّومِ، فأُتِيَ برَجُلٍ قد غَلَّ، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: سَمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذا وَجَدْتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ فأَحرِقوا مَتاعَه، واضْرِبوه، قالَ: فوَجَدْنا في مَتاعِه مُصْحَفًا، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: بِعْه، وتَصَدَّقْ بثَمَنِه
مَن أصابَ مَتاعَه بعَينِه فهو أحقُّ به، ويَتبَعُ صاحِبُه مَن اشتراه منه. وقال يَزيدُ مَرَّةً: مَن وَجَدَ مَتاعَه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر معنى حديث مالك [أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ] أيُّما رجُلٍ باع متاعًا، فأفلَس الَّذي ابتاعه ولم يقبِضِ الَّذي باعه مِن ثَمَنِه شيئًا، فوجَد متاعَه بعينِه، فهو أحَقُّ به، وإن مات المُشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرَماءِ
إذا وجَدْتُم الرَّجُلَ قد غلَّ فأحرِقوا متاعَهُ واضرِبوه، قال: فوجَدْنا في متاعِهِ مُصحَفًا، فسأَل سالمًا عنه فقال: بِعْهُ وتصدَّقْ بثَمَنِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
خطوة يخطوها إلى الصلاةيميط الأذى عن الطريقيعين الرجل في دابتهمن يشتري هذا العبدخرزا من خرز اليهودقضى من ثمنها شيئاخرزات من خرز يهودخرز من خرز اليهودلم يصل عليه النبيأدرك متاعه بعينهيعدل بين الاثنينتغيرت وجوه الناسما تساوين درهمينبعه وتصدق بثمنهعرف متاعه بعينهخرز من خرز يهودصلوا على صاحبكمغل في سبيل اللهلا يساوي درهميناحتضنه من خلفهيعدل بين اثنينمن يشتري العبدالكلمة الطيبةإن يك فيه خيرأحرقوا متاعهأسوة الغرماءإلى أجل مسمىزاهر بن حرامعند الله غالفي سبيل اللهالبيع الفاسدمات المشتريمتعة النساءفتشنا متاعهأهل الباديةبين إفلاسهحرمت عليكمتصدق بثمنهقبض الثمنرسول اللهأهل حاضرةيمشي وحدهيموت وحدهيبعث وحدهابن مسعودوجد متاعهابن عباسكل سلامىرسول...وثمانينمحبة...الغرماءالإحصانالباديةالطريقاضربوهالمفلسأحق بهالهديةحاضروهدرهمينالشفعةصاحبكمحاضرتهاحتضنهأبو ذرالربذةاليهوداشتراهيشتريالعبددرهمافاطرحمتاعكالنهيإيذاءالجارالغالالرجلاختصماقتضىإمساكتوارثسلامىبعينهيتخلفمسلمةمتاعهصاحبهابتاعمزاحدرعافبلغأربعمائةاذهبمصحفسالمأفلسمتاع
تخريج حديث متاعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








