أحاديث عن: مخمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مخمر
حديثٌ : كُلُّ مُخَمِّرٍ خَمرٌ [وكل مُسكِرٍ حرامٌ، ومن شرب مسكرًا بخِستْ صلاتُه أربعين صباحًا، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه من طينةِ الخَبالِ؛ صديدِ أهلِ النَّارِ، ومن سقاه صغيرًا لا يعرف حلالَه من حرامِه، كان حقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه من طينةِ الخبالِ]
كلُّ مُخمَّرٍ خمرٌ ، وكل مُسكِرٍ حرامٌ ، ومن شرب مسكرًا بخِستْ صلاتُه أربعين صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه من طينةِ الخَبالِ ؛ صديدِ أهلِ النَّارِ ، ومن سقاه صغيرًا لا يعرف حلالَه من حرامِه ، كان حقًّا على اللهِ أن يَسقِيَه من طينةِ الخبالِ
كلُّ مُخَمِّرٍ خمرٌ ، وَكلُّ مسكِرٍ حرامٌ ، ومن شربَ مُسكِرًا بُخسَ صلاتَه أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ، فإن عادَ الرَّابعةَ ، كَانَ حقًّا علَى اللَّهِ أَنْ يَسقِيَهُ مِن طينةِ الخَبالِ ، قِيلَ : وما طينةُ الخبالِ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قال : صديدُ أهلِ النارِ . ومَن سقاهُ صَغيرا لا يعرِفُ حلالُهُ مِن حرامِهِ ، كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يسقيَه من طينةِ الخبالِ
كلُّ مُخمِّرٍ خمرٌ ، وَكُلُّ مسكرٍ حرامٌ ومن شرِبَ مُسكرًا بُخِسَت صلاتُهُ أربعينَ صباحًا ، فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ، فإن عادَ الرَّابعةَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يَسقيَهُ من طينة الخبالِ قيلَ : وما طينةُ الخبالِ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ صَديدُ أَهْلِ النَّارِ . ومَن سقاهُ صغيرًا لا يَعرفُ حلالَهُ من حرامِهِ ، كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يَسقيَهُ من طينةِ الخبالِ
كلُّ مُخَمِّرٍ خَمْرٌ ، و كلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ، و مَنْ شربَ مُسْكِرًا بُخِسَتْ صلاتُهُ أربعينَ صَباحًا ، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليهِ ، فإنْ عادَ الرَّابِعَةَ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يسقيَهُ من طِينَةِ الخَبالِ ، قيل : و ما طِينَةُ الخَبالِ ؟ قال : صَدِيدُ أهلِ النارِ ، و مَنْ سَقَاهُ صَغِيرًا لا يَعْرِفُ حَلالهُ من حَرَامِهِ كان حَقًّا على اللهِ أنْ يسقيَهُ من طِينَةِ الخَبالِ
كلُّ مخمَّرٍ خمرٌ ، وكلُّ مسكرٍ حرامٌ ، ومن شرب مسكرًا بخستْ صلاتُه أربعين صباحًا ، فإن تاب تاب اللهُ عليه ، فإن عاد الرابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يَسْقِيَه من طينةِ الخَبالِ . قيل : وما طِينةُ الخَبالِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : صديدُ أهلِ النارِ ، ومن سقاه صغيرًا لا يعرفُ حلالَه من حرامِه كان حقًّا على اللهِ أن يَسْقِيَه من طِينةِ الخَبالِ
عن ذي مِخمَرٍ رَجُلٍ مِن أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستُصالِحُكم الرُّومُ صُلحًا آمِنًا، ثم تَغْزُونَ وهم عَدُوًّا فتُنْصرونَ، وتَسلَمونَ وتَغنَمونَ، ثم تَنصَرِفونَ حتى تَنزِلوا بمَرْجٍ ذي تُلولٍ، فيَرفَعُ رَجُلٌ مِن النَّصْرانيَّةِ صَليبًا، فيقولُ: غَلَبَ الصَّليبُ، فيَغضَبُ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ، فيقومُ إليه فيَدُقُّه، فعندَ ذلك تَغدِرُ الرُّومُ، ويَجمَعونَ للمَلحَمةِ
لمَّا جالَ النَّاسُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الجَوْلةَ يومَ أُحدٍ، تَنحَّيْتُ فقلْتُ: أَذودُ عن نَفْسي، فإمَّا أنْ أُستَشهَدُ، وإمَّا أنْ أنْجوَ حتَّى ألْقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَيْنا أنا كذلك إذا برَجلٍ مُخمِّرٍ وَجهَه ما أدْري مَن هو، فأقبَلَ المُشرِكونَ حتَّى قلْتُ: قد رَكِبوه، مَلأَ يَدَه منَ الحَصى، ثمَّ رَمى به في وُجوهِهم، فنَكَبوا على أعْقابِهمُ القَهْقَرى، حتَّى أتَوُا الجبَلَ ففعَلَ ذلك مِرارًا، ولا أدْري مَن هو، وبَيْني وبيْنَه المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ، فبَيْنا أنا أُريدُ أسألُ المِقْدادَ عنه؛ إذ قالَ المِقْدادُ: يا سَعدُ، هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعوكَ، فقلْتُ: وأين هو؟ فأشارَ لي المِقْدادُ إليه، فقُمْتُ وكأنَّه لم يُصِبْني شَيءٌ منَ الأَذى، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أين كنْتَ اليَومَ يا سَعدُ؟» فقلْتُ: حيثُ رأيْتَ يا رَسولَ اللهِ، فأجْلَسَني أمامَه، فجعَلْتُ أرْمي، وأقولُ: اللَّهمَّ سَهمُكَ، فارْمِ به عَدوَّكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «اللَّهمَّ استَجِبْ لسَعدٍ، اللَّهمَّ سدِّدْ لسَعدٍ رَمْيتَه، إيهًا سَعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي»، فما من سَهمٍ أرْمي به إلَّا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ سدِّدْ رَمْيتَه، وأجِبْ دَعوَتَه، إيهًا سَعدُ»، حتَّى إذا فرَغْتُ من كِنانَتي، نثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما في كِنانَتِه، فنَبَلَني سَهمًا نَضيًّا، قالَ: وهو الَّذي قد ريَّشَ، وكان أشَدَّ من غَيرِه قالَ الزُّهْريُّ: «إنَّ السِّهامَ الَّتي رَمى بها سَعدٌ يومَئذٍ كانَتْ ألْفَ سَهمٍ»
قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو الدَّوسيُّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ فقال: يا رسولَ اللهِ هلُمَّ إلى حصنٍ وعددٍ وعُدَّةٍ - قال أبو الزُّبيرِ: حصنٌ في رأسِ الجبلِ لا يؤتى إلَّا في مِثْلِ الشِّراكِ - فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمعك مَن وراءَك ؟ ) قال: لا أدري فأعرَض عنه فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ قدِم الطُّفيلُ بنُ عمرٍو مهاجرًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه رجلٌ مِن رهطِه فحُمَّ ذلك الرَّجلُ حمَّى شديدةً فجزِع فأخَذ شَفرةً فقطَع بها رواجيه فتشخَّبَت حتَّى مات فدُفِن ثمَّ إنَّه جاء فيما يرى النَّائمُ مِن اللَّيلِ إلى الطُّفيلِ بنِ عمرٍو في شارةٍ حسنةٍ وهو مخمِّرٌ يدَه فقال له الطُّفيلُ: أفلانُ قال: نَعم قال: كيف فعَلْتَ ؟ قال: صنَع بي ربِّي خيرًا غفَر لي بهجرتي إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فما فعَلَت يداك قال: قال لي ربِّي: لن نُصلِحَ منك ما أفسَدْتَ مِن نفسِك قال: فقصَّ الطُّفيلُ رؤياه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيهِ: ( اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ اللَّهمَّ ولِيَدَيْهِ فاغفِرْ )
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلَبنٍ - وهو بالنَّقيعِ - غيرِ مخمَّرٍ فقال: ( ألَا خمَّرْتَه ولو تعرُضُ عليه عودًا ) قال أبو حميدٍ: إنَّما كنَّا نؤمَرُ بالأسقيةِ أنْ توكَأَ ليلًا وبالأبوابِ أنْ تُغلَقَ ليلًا
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقدَحٍ مِن لبنٍ بالبقيع ِغيرِ مُخمَّرٍ، فقال: ألا خَمَّرتَهُ، ولو تعرُضَ عليهِ بعودٍ قال أبو حُميدٍ: إنَّما أُمرَ بالأبوابِ أن تُغلَقَ لَيلًا، وإنَّما أُمرَ بالأسقِيَةِ أن تُخمَّرَ ليلًا - وفي روايةٍ - : إنَّما أُمِر بالآنيَةِ أن تُخمَّرَ ليلًا، وبالأوعيَةِ أن توكَأَ ليلًا، ولم يذكُرِ الأبوابَ
كل مخمر خمر ، وكل مسكر حرام ، ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صبًاحا ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبًال . قيل : وما طينة الخبًال يا رسول اللهِ ؟ قال : صديد أهل النار ، ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبًال
كلُّ مُخمَّرٍ خمرٌ وكلُّ مُسكرٍ حرامٌ ومن شرِب مُسكرًا بُخِست صلاتُه أربعين صباحًا فإن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد الرَّابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من طينةِ الخَبالِ قيل وما طينةُ الخَبالِ يا رسولَ اللهِ قال صديدُ أهلِ النَّارِ ومن سقاه صغيرًا لا يعرِفُ حلالَه من حرامِه كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من طينةِ الخَبالِ
كل مُخَمِّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسْكِرٍ حرامٌ، ومَن شِرِبَ مُسْكِرًا بُخِسَتْ صلاتُه أربعينَ صباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه، فإن عادَ الرابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يَسْقِيَه مِن طِينَةِ الخَبَالِ، قيل: وما طِينَةُ الخَبالِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: صديدُ أهلِ النارِ. ومَن سقاه صغيرًا لا يَعْرِفُ حلالَه مِن حرامِه كان حقًّا على اللهِ أن يَسْقِيَهَ مِن طِينَةِ الخَبالِ
قيل يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍّ جديدٍ مخمَّرٍ أحبُّ إليك أم الوضوءِ من المَطاهرِ ؟ قال لا بل من المَطاهرِ إنَّ دِينَ اللهِ عزَّ وجلَّ الحنيفيةُ السمحةُ
عن ذي مِخمَرٍ -وكان رَجُلًا مِنَ الحَبَشةِ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: كُنَّا مَعَه في سَفَرٍ، فأسرَعَ السَّيرَ حينَ انصَرَفَ، وكان يَفعَلُ ذلك لقِلَّةِ الزَّادِ، فقال له قائِلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قدِ انقَطَعَ النَّاسُ وراءَكَ، فحَبَسَ وحَبَسَ النَّاسَ مَعَه حَتَّى تَكامَلوا إليه، فقال لهم: «هَل لَكُم أن نَهجَعَ هَجعةً؟» -أو قال له قائِلٌ- فنَزَلَ ونَزَلوا، فقال: «مَن يَكلَؤُنا اللَّيلةَ؟» فقُلتُ: أنا، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأعطاني خِطامَ ناقَتِه، فقال: «هاكَ لا تَكونَنَّ لُكَعَ». قال: فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخِطامِ ناقَتي، فتَنَحَّيتُ غَيرَ بَعيدٍ، فخَلَّيتُ سَبيلَهما يَرعَيانِ، فإنِّي كَذاكَ أنظُرُ إليهما حَتَّى أخَذَني النَّومُ، فلَم أشعُرْ بشَيءٍ حَتَّى وجَدتُ حَرَّ الشَّمسِ على وجهي، فاستَيقَظتُ فنَظَرتُ يَمينًا وشِمالًا فإذا أنا بالرَّاحِلَتَينِ مِنِّي غَيرَ بَعيدٍ، فأخَذتُ بخِطامِ ناقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبخِطامِ ناقَتي، فأتَيتُ أدنى القَومِ فأيقَظتُه، فقُلتُ له: أصَلَّيتُم؟ قال: لا، فأيقَظَ النَّاسُ بَعضُهم بَعضًا، حَتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا بلالُ، هَل في الميضَأةِ ماءٌ» -يَعني الإداوةَ- قال: نَعَم، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! فأتاه بوَضوءٍ، فتَوضَّأ، لم يَلُتَّ مِنه التُّرابَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ وهو غَيرُ عَجِلٍ، ثُمَّ أمَرَه، فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى وهو غَيرُ عَجِلٍ، فقال له قائِلٌ: يا نَبيَّ اللهِ، فرَّطنا، قال: «لا، قَبَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أرواحَنا، وقد رَدَّها إلينا، وقد صَلَّينا»
كلُّ مخمِّرٍ خمرٌ وَكلُّ مسْكرٍ حرامٌ ومن شربَ مسْكرًا بخست صلاتُهُ أربعينَ صباحًا فإن تابَ تابَ اللَّهُ عليْهِ فإن عادَ الرَّابعةَ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يسقيَهُ من طينةِ الخبالِ. قيلَ وما طينةُ الخبالِ؟ قالَ: صديدُ أَهلِ النَّارِ ومن سقاهُ صغيرًا لاَ يعرفُ حلالَهُ من حرامِهِ كانَ حقًّا على اللَّهِ أن يسقيَهُ من طينةِ الخبالِ
كلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ ، وكُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ ، ومَنْ شرِبَ مُسكِرًا ؛ بُخِسَتْ صلاتُهُ أربعينَ صباحًا ، فإنْ تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإنْ عادَ الرابعةَ ؛ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُسقِيَهُ من طينةِ الخَبالِ . قِيلَ : وما طِينةُ الخبالِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : صدِيدُ أهلِ النارِ ومَنْ سقاهُ صغِيرًا لا يَعرِفُ حلالَهُ من حرامِه ؛ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُسقِيَهُ من طينةِ الخبالِ
إن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بالبقيعِ فأُتي بإناءٍ غيرِ مخمّرٍ فقال : ألا خمّرتهُ ولو بعودٍ تقعدهُ عليهُ
لمَّا جالَ الناسُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجَولةَ يَومَ أُحُدٍ قلتُ: أذودُ، فإمَّا أنْ أُستَشهَدَ، وإمَّا أنْ أنجُوَ حتى ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فبَينَما أنا كذلكَ إذا أنا برجُلٍ مُخَمِّرٍ وَجهَه، ما أدْري مَن هو، فأقبَلَ المُشرِكونَ يَجيئونَ نَحوَه، إذْ قلتُ: قد رَكِبوه. فمَلأ يَدَه مِن الحَصى، ثمَّ رَمى به في وُجوهِهم، فمَضَوْا على أعقابِهمُ القَهقَرى، حتى حاروا وصاروا بإزاءِ الجَبَلِ، ففعَلَ ذلكَ مِرارًا، وما أَدْري مَن هو، وبَيني وبَينَه المِقدادُ، فبَينا أنا أُريدُ أنْ أسأَلَ المِقدادَ عنه، إذْ قال ليَ المِقدادُ: يا سَعدُ، هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعوكَ. فقلتُ: وأينَ هو؟ فأشارَ ليَ المِقدادُ إليه، فقُمتُ، ولَكأنَّما لم يُصِبْني شيءٌ مِن الأذى، فقال: أينَ كُنتَ مُنذُ اليَومِ يا سَعدُ؟ وأجلَسَني أمامَه، فجَلَستُ أَرْمي وأقولُ: اللَّهمَّ سَهمًا أرمي به عَدوَّكَ. ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ استَجِبْ لسَعدٍ، اللَّهمَّ سَدِّدْ رَميَتَه، إيهًا سَعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي. فما مِن سَهمٍ أَرْمي به إلَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ سَدِّدْ رَميَتَه، وأجِبْ دَعوَتَه، إيهًا سَعدُ. حتى إذا فَرَغتُ مِن كِنانَتي نثَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِنانَتَه، فناوَلَني سَهمًا ليسَ فيه ريشٌ، فكانَ أشَدَّ مِن غَيرِه. قال الزَّهُريُّ: إنَّ الأسهُمَ التي رَمَى بها سَعدٌ يَومَئذٍ ألْفُ سَهمٍ
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لما طاف بالبيتِ , عدل إلى زمزمَ لِيشربَ منها , فإذا التمرُ المنقعُ في حِياضِ الأُدْمِ وقد مغثَه الناسُ بأيديِهم , وهم يتناولونَ ويشربونَ , فاستسقى منه , وقال اسقُوني من هذا الذي يشربُ منه الناسُ فقال العباسُ : إنَّ هذا النبيذَ شرابٌ قد مُغِثَ وخِيضَ بالأيدي , أفلا آتيك بشرابٍ أنظفَ من هذا من جرٍّ مخَمَّرٍ في البيتِ ؟ فقال : اسقوني من هذا الذي يشربُ منه الناسُ ألتمسُ بركةَ أيدي المسلمين فشرِبَ منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامهسقى صغيرا لا يعرف حلاله من حرامهصغيرا لا يعرف حلاله من حرامهالنهي عن ترك الإناء مكشوفابخست صلاته أربعين صباحاصلاته أربعين صباحابركة أيدي المسلمينقبض الله أرواحناالحنيفية السمحةصديد أهل النارالطفيل بن عمروتاب الله عليهفداك أبي وأميكل مسكر حرامأربعين صباحاتغطية الإناءالتمر المنقعطينة الخبالمرج ذي تلولاللهم استجبعاد الرابعةخطام الناقةسقاه صغيرابخست صلاتهطين الخبالتغدر الرومردها إليناطاف بالبيتشرب مسكرابخس صلاتهصلحا آمناتخمر ليلاتوكأ ليلاتغلق ليلاسقى صغيراالراحلتيناللهم سددالمشركوندين اللهغير مخمرالملحمةسهم نضيالرواجيالأسقيةالأوعيةالأبوابجر جديدالمطاهرجر مخمرتنصرونتغنمونالصليبالدوسيالشفرةالنقيعالآنيةالبقيعالوضوءالإناءالنبيذالعباساستسقىالرومتغزونرميتهالحصىكنانةفاغفرأسقيةأبواباللبنصلينافرطناميضأةخمرتهمسكرحراممخمرهجرةيديهخمرتتوكأتغلقليلاهجعةبلالبعودزمزمخمرسعدسددأحدحصنغفرعودتابرميسهم
تخريج حديث مخمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








