أحاديث عن: مسيره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مسيره
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في رؤية...
عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: «يجمع اللَّه الأوّلين والآخرين لميقات يوم معلوم قيامًا أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، قال: وينزل اللَّه عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسيّ، ثم ينادي منادٍ: أيّها الناس ألم ترضوا من ربّكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا أن يولي كل ناس منكم ما كانوا يتولون ويعبدون في الدين؟ أليس ذلك عدلا من ربّكم؟ قالوا: بلى. قال: فلينطلق كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يعبدون في الدنيا، قال: فينطلقون ويمثل لهم أشياء ما كانوا يعبدون؛ فمنهم من ينطلق إلى الشّمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر، وإلى الأوثان من الحجارة، وأشباه ما كانوا يعبدون. قال: ويُمثَّل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويُمثّل لمن كان يعبد عزيرًا شيطان عزير، ويبقى محمّد ﷺ وأمّتُه. قال: فيتمثل الرّب عز وجل فيأتيهم فيقول: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ قال: فيقولون: إن لنا لإلهًا ما رأيناه بعدُ. فيقول: هل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون: إنّ بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها؟ قال: فيقول: ما هي؟ فيقولون: يكشف عن ساقه. قال: فعند ذلك كشف عن ساق، فيخرُّ كلُّ من كان نَظَرَه، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السُّجود فلا يستطيعون وقد كان يُدعون إلى السجود وهم سالمون، ثم يقول: ارفعوا رؤوسكم فيرفعون رؤوسهم فيعطيهم نورَهم على قدر أعمالهم فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى نورًا مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يعطى نورًا أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفئ مرة، فإذا أضاء قدّم قدمه فمشى، وإذا طفئ قام. قال: والربُّ عز وجل أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف دحض مزلّة. قال: ويقول: مُرُّوا، فيمرون على قدر نورهم منهم من يمر كطرف العين، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالسحاب، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب، ومنهم من يمرُّ كالرّيح، ومنهم من يمرُّ كشدّ الفرس، ومنهم من يمرّ كشدّ الرجل، حتى يمر الذي أعطي نوره على إبهام
قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه تخرّ يد وتعلق يد تخرّ رجل وتعلق رجل ويصيب جوانبه النّار، فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص وقف عليها، ثم قال: الحمد للَّه لقد أعطاني اللَّه ما لم يعط أحدًا أن نجاني منها بعد إذ رأيتها. قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلال الباب، فيقول: ربِّ أدخلني الجنّة. فيقول اللَّه له: أتسأل الجنة وقد نجيتك من النّار؟ فيقول: ربّ اجعل بيني وبينها حجابا. لا أسمع حسيسها. قال: فيدخل الجنة. قال: فيرى أو يرفع له منزلًا أمام ذلك كأنما هو فيه إليه حلم. فيقول: ربّ أعطني ذلك المنزل. فيقول له: فلعلّك إن أعطيتكهـ تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزّتِك لا أسألك غيره، وأيُّ منزل يكون أحسن منه؟ فيعطيه فينزله ويرى أمام ذلك منزلًا كأنما هو فيه إليه حلم، قال: رب أعطني ذلك المنزل فيقول اللَّه عز وجل له: فلعلك إن أعطيتكهـ تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، وأي منزل يكون أحسن منه، قال: فيعطى منزله، قال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما هو إليه حلم، فيقول: أعطني ذلك المنزل. فيقول اللَّه ﷻ: فلعلّك إنْ أعطيُتكَهُ تسأل غيره؟ قال: لا وعزّتِك لا أسألُك غيره وأيُّ منزلٍ يكون أحسن منه. قال: فيُعطاه فينزله، ثم يسكت، فيقول اللَّه عز وجل: ما لك لا تسأل؟ فيقول: ربّ لقد سألتُك حتى استحييتك وأقسمت لك حتى استحييتك. فيقول اللَّه تعالى: ألم ترضَ أن أعطيك مثل الدّنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه؟ فيقول: أتستهزئ بي وأنت ربُّ العِزّة، فيضحك الرّبُّ عز وجل من قوله. -قال: فرأيت عبد اللَّه بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدّث هذا الحديث مرارًا كلما بلغت هذا المكان ضحكتَ؟ - فقال: إنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يحدِّثُ هذا الحديث مرارًا كلّما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضَحِك حتى تبدو أضراسه. قال: فيقول الرّبُّ عز وجل: لا ولكني على ذلك قادر سَلْ، فيقول: ألحقني بالناس، فيقول: إلحق النّاس. قال: فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من النّاس، رفع له قصر من درّة فيخر ساجدًا. فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟ فيقول: رأيت ربّي أو تراءى لي ربّي! فيقال له: إنّما هو منزل من منازلك. قال: ثم يلقى رجلًا فيتهيأ للسجود له، فيقال له: مَهْ مالك؟ فيقول رأيت أنك ملَك من الملائكة، فيقول: إنما أنا خازن من
خزّانك، عبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه. قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر قال وهو في درّة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة، جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كلّ جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة، يُرى مخُّ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادتْ في عينه سبعين ضعفًا عمّا كانت قبل ذلك، وإذا أعرضتْ عنه إعراضة ازداد في عينها سبعين ضعفًا عمّا كان قبل ذلك. فيقول لها: واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! وتقول له: وأنت واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! فيقال له: أَشْرِفْ. قال: فيُشْرِفُ، فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصره».
قال: فقال عمر: ألا تسمع ما يحدّثنا ابنُ أمِّ عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلًا، فكيف أعلاهم؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت إنّ اللَّه عز وجل جعل دارًا فجعل فيها ما شاء من الأزواج والثّمرات والأشربة ثم أطبقها ثم لم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ثم قرأ كعب: قال: وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وأراهما من شاء من خلقه. ثم قال: مَنْ كان كتابه في عليين نزل تلك الدّار التي لم يرها أحدٌ، حتّى إنّ الرّجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فما تبقى خيمة من خيم الجنّة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه فيقولون واها لهذا الريح، هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكهـ فقال: ويحك يا كعب، إنّ هذه القلوب قد استرسلتْ واقبضها. فقال كعب: والذي نفسي بيده! إنّ لجهنّم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إنّ إبراهيم خليل اللَّه ليقول: ربّ نفسي نفسي، حتى لو كان لك عمل سبعين نبيًّا إلى عملك لظننتَ أنّك لا تنجو.
قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه تخرّ يد وتعلق يد تخرّ رجل وتعلق رجل ويصيب جوانبه النّار، فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص وقف عليها، ثم قال: الحمد للَّه لقد أعطاني اللَّه ما لم يعط أحدًا أن نجاني منها بعد إذ رأيتها. قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلال الباب، فيقول: ربِّ أدخلني الجنّة. فيقول اللَّه له: أتسأل الجنة وقد نجيتك من النّار؟ فيقول: ربّ اجعل بيني وبينها حجابا. لا أسمع حسيسها. قال: فيدخل الجنة. قال: فيرى أو يرفع له منزلًا أمام ذلك كأنما هو فيه إليه حلم. فيقول: ربّ أعطني ذلك المنزل. فيقول له: فلعلّك إن أعطيتكهـ تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزّتِك لا أسألك غيره، وأيُّ منزل يكون أحسن منه؟ فيعطيه فينزله ويرى أمام ذلك منزلًا كأنما هو فيه إليه حلم، قال: رب أعطني ذلك المنزل فيقول اللَّه عز وجل له: فلعلك إن أعطيتكهـ تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، وأي منزل يكون أحسن منه، قال: فيعطى منزله، قال: ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما هو إليه حلم، فيقول: أعطني ذلك المنزل. فيقول اللَّه ﷻ: فلعلّك إنْ أعطيُتكَهُ تسأل غيره؟ قال: لا وعزّتِك لا أسألُك غيره وأيُّ منزلٍ يكون أحسن منه. قال: فيُعطاه فينزله، ثم يسكت، فيقول اللَّه عز وجل: ما لك لا تسأل؟ فيقول: ربّ لقد سألتُك حتى استحييتك وأقسمت لك حتى استحييتك. فيقول اللَّه تعالى: ألم ترضَ أن أعطيك مثل الدّنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه؟ فيقول: أتستهزئ بي وأنت ربُّ العِزّة، فيضحك الرّبُّ عز وجل من قوله. -قال: فرأيت عبد اللَّه بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدّث هذا الحديث مرارًا كلما بلغت هذا المكان ضحكتَ؟ - فقال: إنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يحدِّثُ هذا الحديث مرارًا كلّما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضَحِك حتى تبدو أضراسه. قال: فيقول الرّبُّ عز وجل: لا ولكني على ذلك قادر سَلْ، فيقول: ألحقني بالناس، فيقول: إلحق النّاس. قال: فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من النّاس، رفع له قصر من درّة فيخر ساجدًا. فيقال له: ارفع رأسك، مالك؟ فيقول: رأيت ربّي أو تراءى لي ربّي! فيقال له: إنّما هو منزل من منازلك. قال: ثم يلقى رجلًا فيتهيأ للسجود له، فيقال له: مَهْ مالك؟ فيقول رأيت أنك ملَك من الملائكة، فيقول: إنما أنا خازن من
خزّانك، عبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه. قال: فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر قال وهو في درّة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة، جوهرة خضراء مبطنة بحمراء، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كلّ جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة، يُرى مخُّ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادتْ في عينه سبعين ضعفًا عمّا كانت قبل ذلك، وإذا أعرضتْ عنه إعراضة ازداد في عينها سبعين ضعفًا عمّا كان قبل ذلك. فيقول لها: واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! وتقول له: وأنت واللَّه لقد ازددت في عيني سبعين ضعفًا! فيقال له: أَشْرِفْ. قال: فيُشْرِفُ، فيقال له: ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصره».
قال: فقال عمر: ألا تسمع ما يحدّثنا ابنُ أمِّ عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلًا، فكيف أعلاهم؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت إنّ اللَّه عز وجل جعل دارًا فجعل فيها ما شاء من الأزواج والثّمرات والأشربة ثم أطبقها ثم لم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ثم قرأ كعب: قال: وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وأراهما من شاء من خلقه. ثم قال: مَنْ كان كتابه في عليين نزل تلك الدّار التي لم يرها أحدٌ، حتّى إنّ الرّجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فما تبقى خيمة من خيم الجنّة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه فيقولون واها لهذا الريح، هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكهـ فقال: ويحك يا كعب، إنّ هذه القلوب قد استرسلتْ واقبضها. فقال كعب: والذي نفسي بيده! إنّ لجهنّم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إنّ إبراهيم خليل اللَّه ليقول: ربّ نفسي نفسي، حتى لو كان لك عمل سبعين نبيًّا إلى عملك لظننتَ أنّك لا تنجو.
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (٩/ ٤١٦ - ٤٢١) من طريقين: عن علي بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان، ثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدّالانيّ، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد اللَّه بن مسعود.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب عظمة العرش قال اللَّه...
عن جابر بن عبد اللَّه، عن النبيّ ﷺ قال: «أُذن لي أن أحدِّث عن مَلَك من ملائكة اللَّه مِنْ حملة العرش، إنّ ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام».
صحيح رواه أبو داود (٤٧٢٧) عن أحمد بن حفص بن عبد اللَّه قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 وجوب الإيمان بعموم رسالة النبيّ...
عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «أُعطيت خمسًا لم يُعطهنّ أحدٌ من الأنبياء قبلي: نُصرتُ بالرُّعب مسيرة شهر، وجعلتْ لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأيما رجل من أمّتي أدركتْه الصّلاة فليصلِّ، وأحلّت لي الغنائم، وكان النبيُّ يبعث إلى قومه خاصة، وبُعثت إلى الناس كافة، وأُعطيت الشّفاعة».
متفق عليه رواه البخاريّ في الصلاة (٤٣٨)، ومسلم في المساجد (٥٢١) كلاهما من حديث هُشيم، قال: حدّثنا سيَّار -وهو أبو الحكم- قال: حدّثنا يزيد الفقير، قال: حدّثنا جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول في مَسيرِه إلى خَيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوعِ وهو عمُّ سلمةَ بنِ عَمرو بنِ الأكْوعِ وكان اسمُ الأكْوعِ سِنانٌ انزِلْ يا ابنَ الأكْوعِ فخُذْ لنا من هَناتِكَ قال فنزل يرتَجِزُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا – إنا إذا قومٌ بَغَوا علينا وإن أرادوا فتنةً أبَيْنا – فأَنزِلَنْ سكينةً علينا وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحمُك اللهُ فقال عمرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أَمتَعْتَنا به فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا
مِثلُه [قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرِه سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، وقال مَرَّةً: نَزَلَت سورةُ الفَتحِ وهو في مَسيرٍ لَه، فجَعَلَ يَقرَأُ وهو على راحِلَتِه، قال: فرَجَّعَ فيها]
قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرِه سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، وقال مَرَّةً: نَزَلَت سورةُ الفَتحِ وهو في مَسيرٍ لَه، فجَعَلَ يَقرَأُ وهو على راحِلَتِه، قال: فرَجَّعَ فيها، قال: فقال مُعاويةُ: لَولا أن أكرَهَ أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءَتَه
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتينا بمكةَ كلَّ يومٍ مرتينِ فلمَّا كان يومٌ من ذلك جاءنا في الظهيرةِ فقالتْ يا أبتِ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبأبي وأمي ما جاء به هذه الساعةَ إلا أمرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل شعرتَ أنَّ اللهَ قد أذِنَ لي في الخروجِ فقال أبو بكرٍ فالصحابةُ يا رسولَ اللهِ قال الصحابةُ قال إنَّ عندي راحلتينِ قد علفتُهما منذُ كذا وكذا انتظارًا لهذا اليومِ فَخُذْ إحْدَاهُمَا فقال بثمنِها يا أبا بكرٍ فقال بثمنِها بأبي وأمي إنْ شئتَ قالتْ فهيأْنا لهم سفرةً ثم قطعتْ نطاقَها فربَطَتْها ببعضِه فخرجا فمكثا في الغارِ في جبلِ ثورٍ فلما انتهيا إليه دخل أبو بكرٍ الغارَ قبلَه فلم يتركْ فيه جحرًا إلا أدخل فيه أصبعَه مخافةَ أنْ يكونَ فيه هامةٌ وخرجتْ قريشٌ حين فقدوهما في بغائِهما وجعلوا في النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةَ ناقةٍ وخرجوا يطوفون في جبالِ مكةَ حتى انتهوا إلى الجبلِ الذي هما فيه فقال أبو بكرٍ لرجلٍ مُواجِهٍ الغارَ يا رسولَ اللهِ إنه لَيرانا فقال كلا إنَّ ملائكةً تسترُنا بأجنحتِها فجلس ذلك الرجلُ فبال مُواجِهٍ الغارَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لو كان يرانا ما فعل هذا فمكثا ثلاثَ ليالٍ يروحُ عليهما عامرُ بنُ فهيرةَ مولى أبي بكرٍ غنمًا لأبي بكرٍ ويُدْلِجُ من عندِهما فيُصبحُ مع الرعاةِ في مَراعِيها ويروحُ معهم ويُبطئُ في المشيِ حتى إذا أظلمَ الليلُ انصرفَ بغنمِه إليهما فتظنُّ الرعاةُ أنه معهم وعبدُ اللهِ بنِ أبي بكرٍ يظلُّ بمكةَ يتَطَلبُ الأخبارَ ثم يأتيِهما إذا أظلَمَ الليلُ فيُخبرُهما ثم يُدلِجُ من عندِهما فيُصبحُ بمكةَ ثم خرجا من الغارِ فأخذا على الساحلِ فجعل أبو بكرٍ يسيرُ أمامَه فإذا خشي أن يُؤتى من خلفِه سارا خلْفَه فلم يزلْ كذلِك مسيرَه وكان أبو بكرٍ رجلًا معروفًا في الناسِ فإذا لقِيَه لاقٍ فيقولون من هذا معك فيقولُ هادٍ يهديني يريدُ الهدى في الدِّينِ وحَسِبَ الآخرُ دليلًا حتى إذا كان بأبياتِ قُدَيْدٍ وكان على طريقِهما جاء إنسانٌ إلى بني مُدْلِجٍ فقال قد رأيتُ راكبينِ نحو الساحلِ فإني لَأجدُهما لَصاحبَ قريشٍ الذي تبغون فقال سراقةُ بنُ مالكٍ ذانِك راكبينِ ممن بعثْنا في طلبةِ القومِ ثم دعا جاريتَه فسارَّها فأمرَها أنْ تُخْرِجَ فرسَه ثم خرج في آثارِهما قال سراقةُ فدنوتُ منهما حتى أني لَأسمعُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم رَكَضَتِ الفرسُ فوقعتْ بمَنْخِرَيْها فأخرجتُ قِداحتي من كنانتي فضربتُ بها أضرُّه أم لا أضرُّه فخرج لا تضرُّه فأبتْ نفسي حتى أتَّبِعَه فأتيتُ ذلك الموضعَ فوقعتِ الفرسُ فاسْتَخْرَجْتُ يدَيْه مرةً أُخرى فضربتُ بالقداحِ أضرُّه أم لا فخرج لا تضرُّه فأبَتْ نفسي حتى إذا كنتُ منه بمثلِ ذلك الموضعِ خشيةَ أن يُصيبَني مثلُ ما أصابني بأَذِيَّتِه فقلتُ إني أرى سيكونُ لك شأنٌ فقِفْ أُكَلِّمُك فوقفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه أنْ يكتبَ له أمانًا فأمر أنْ يكتبَ فكتب له قال سراقةُ فلمَّا كان يومَ حنينٍ وأخرجْتُه وناديتُ أنا سراقةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومُ وفاءٍ قال سراقةُ فما شُبِّهَتْ ساقُه في غَرْزِهِ إلا بحِمارٍ فذكرتُ شيئًا أسألُه عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجلٌ ذا نَعَمٍ، وإِنَّ الحِيَاضَ تُمْلَأُ من الماءِ، فنَشْرَبُ فيفْضُلُ من الماءِ في الحِيَاضِ، فيَرِدُ الْهَمَلُ فهل لي في ذلِك من أجرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعمْ في كلِّ كبدٍ حَرَّى أجرٌ
سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مسيرِهِ إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوَعِ فذكر الحديثَ إلى أنْ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحَمُهُ اللهُ فقال عمَرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أمتَعْتَنَا بِهِ فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا
كنَّا مع عمرَ في مسيرٍ فأبصر رجلًا يُسرِعُ في مسيرِه ، فقال : إنَّ هذا الرَّجلَ يريدُنا ، فأناخ ثمَّ ذهب لحاجتِه وجاء الرَّجلُ فبكَى وبكَى عمرُ ، وقال : ما شأنُك ؟ قال : يا أميرَ المؤمنين إنِّي شرِبتُ الخمرَ فقامَ أبو موسَى وسوَّد وجهي وطاف بي ونهَى النَّاسَ أن يُجالسوني فهمَمْتُ أن آخُذَ سيفي فأضربَ به أبا موسَى أو آتيك فتُحوِّلُني إلى بادٍ لا أُعرَفُ فيه أو ألحقُ بأرضِ الشِّركِ فبكَى عمرُ وقال : ما يسرُّني أنَّك لحِقتَ بأرضِ الشِّركِ وإنَّ لي كذا وكذا وقال : إن كنتُ لمن أشرَبِ النَّاسِ للخمرِ في الجاهليَّةِ ، ثمَّ كتب إلى أبي موسَى : إنَّ فلانًا آتاني فذكر كذا وكذا فإذا أتاك هذا فمُرْ النَّاسَ أن يُجالِسوه وأنْ يُخالِطوه وإن تاب فاقبَلْ شهادتَه وكساه وأمر له بمائتَيْ درهمٍ
ما من راكبٍ يخلو في مسيرِه باللهِ ، وذكره إلَّا ردَفه ملَكٌ ، ولا يخلو بشِعرٍ ونحوِه إلَّا ردَفه شيطانٌ
ما من راكبٍ يخلو في مسيرِه باللهِ وذكرِه إلا ردفَه ملكٌ ولا يخلو بِشِعرٍ ونحوه إلا ردفه شيطانٌ
ما مِن راكبٍ يخلو في مسيرِه باللهِ وذكَره إلَّا ردِفه مَلَكٌ ولا يخلو بشِعْرٍ ونحوِه إلَّا ردِفه شيطانٌ
وفخِذُه [ أي الكافرَ يومَ القيامةِ ] مثلُ البيضاءِ ومقعدُه من النارِ مسيرُه ثلاثٌ مثل الرَّبَذَةِ
أنَّ رَجُلًا جاءَ، فدخَلَ في الإسلامِ، فكانَ رَسولُ اللهِ يُعلِّمُهُ الإسلامَ وهو في مَسيرِهِ، فدخَلَ خُفُّ بَعيرِهِ في جُحْرِ يَربوعٍ، فوقَصَهُ بَعيرُهُ، فماتَ، فأتى عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: عمِلَ قَليلًا، وأُجِرَ كَثيرًا -قالَها: حَمَّادٌ ثَلاثًا- اللَّحدُ لنا، والشَّقُّ لِغَيرِنا
عن نَصرِ بنِ دَهرٍ الأسلَميِّ، أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في مَسيرِه إلى خَيبَرَ لعامِرِ بنِ الأكوعِ -وهو عَمُّ سَلَمةَ بنِ عَمرِو بنِ الأكوعِ، وكان اسمُ الأكوعِ سِنانًا-: انزِل يا ابنَ الأكوعِ، فاحْدُ لَنا مِن هُنَيَّاتِكَ، قال: فنَزَلَ يَرتَجِزُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: [الرجز] واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. إنَّا إذا قَومٌ بَغَوا علينا... وإن أرادوا فِتنةً أبَينا. فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا
سارَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى الشَّامِ بعدَ مسيرِهِ الأوَّلِ كانَ إليها حتَّى إذا شارفَها بلغَهُ ومن معَهُ أنَّ الطَّاعونَ فيها فقالَ لَهُ أصحابُهُ ارجِع ولا تقَحَّمْ عليهِ فلو نزلتَها وَهوَ بِها لم نرَ لَكَ الشُّخوصَ عنها فانصرفَ راجعًا إلى المدينةِ فعرَّسَ من ليلتِهِ تلكَ وأَنا أقربُ القومِ منهُ فلمَّا انبعثَ انبعثتُ معَهُ في أثرِهِ فسَمِعتُهُ يقولُ رَدُّوني عنِ الشَّامِ بعدَ أن شارفتُ عليهِ لأنَّ الطَّاعونَ فيهِ ألا وما منصرَفي عنهُ بمؤخِّرٍ في أجلي وما كانَ قدوميهِ معجِّلي عن أجَلي ألا ولو قَدِمتُ المدينةَ ففرغتُ من حاجاتٍ لا بدَّ لي منها فيها قد سِرتُ حتَّى أدخلَ الشَّامَ ثمَّ أنزلَ حمصَ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليُبعثنَّ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذابَ عليهم مبعثُهُم فيما بينَ الزَّيتونِ وحائطُها في البَرثِ الأحمرِ مِنها
سارَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى الشَّامِ بَعدَ مَسيرِهِ الأوَّلِ كان إليها، حتى إذا شارَفَها، بلَغَهُ ومَن معه أنَّ الطَّاعونَ فاشٍ فيها، فقال له أصحابُه: ارجِعْ، ولا تَقَحَّمْ عليه، فلو نزَلتَها وهو بها، لم نَرَ لكَ الشُّخوصَ عنها. فانصَرَفَ راجِعًا إلى المَدينةِ، فعَرَّسَ مِن لَيلَتِه تلك، وأنا أقرَبُ القَومِ منه، فلمَّا انبَعَثَ انبَعَثتُ معه في أثَرِه، فسمِعتُه يَقولُ: رَدُّوني عنِ الشَّامِ بَعدَ أن شارَفتُ عليه؛ لأنَّ الطَّاعونَ فيه، ألَا وما مُنصَرَفي عنه مُؤخِّرٌ في أجَلي، وما كان قُدوميهِ مُعَجِّلي عن أجَلي، ألَا ولو قد قَدِمتُ المَدينةَ ففَرَغتُ مِن حاجاتٍ لا بُدَّ لي منها فيها، لقد سِرتُ حتى أدخُلَ الشَّامَ، ثم أنزِلَ حِمصَ، فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيَبعَثَنَّ اللهُ منها يَومَ القيامةِ سَبعينَ ألْفًا لا حِسابَ ولا عَذابَ عليهم، مَبعَثُهم فيما بَينَ الزَّيتونِ، وحائِطُها في البَرثِ الأحمَرِ منها
سارَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى الشامِ بعدَ مسيرِه الأوَّلِ كان إليها، حتى إذا شارَفَها، بلَغَه ومَن معه أنَّ الطاعونَ فاشٍ فيها، فقال له أصحابُه: ارجِعْ ولا تَقَحَّمْ عليه، فلو نزَلتَها وهو بها لم نَرَ لك الشخوصَ عنها. فانصرَفَ راجعًا إلى المدينةِ، فعرَّسَ مِن ليلتِه تلك، وأنا أقرَبُ القومِ منه، فلمَّا انبعَثَ، انبعَثتُ معه في أثرِه، فسَمِعتُه يقولُ: رَدُّوني عن الشامِ بعدَ أنْ شارَفتُ عليه؛ لأنَّ الطاعونَ فيه، ألَا وما مُنصَرَفي عنه بمؤخِّرٍ في أجَلي، وما كان قُدُومي منه بمُعَجِّلِي عن أجَلي، ألَا ولو قد قَدِمتُ المدينةَ ففرَغتُ مِن حاجاتٍ لا بدَّ لي منها، لقد سِرتُ حتى أدخُلَ الشامَ، ثمَّ أنزِلَ حِمْصَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيَبعَثنَّ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعينَ ألفًا لا حِسابَ عليهم ولا عذابَ عليهم، مبعثُهم فيما بينَ الزيتونِ وحائطِها في البَرْثِ الأحمرِ منها
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ في رَهطٍ منَ المُهاجرينَ وَكتبَ لَهُ كتابًا وأمره ألَّا ينظُرَ فيهِ إلَّا بعدَ يومينِ من مَسيرِه . فإذا نظر فيه ووعَى ما كلَّفهُ الرَّسولُ به مَضى في تنفيذِه غير مستكرِهٍ أحدًا من أصحابِه، فسارَ عبدُ اللهِ، ثمَّ قرأَ الكتابَ بعد يومينِ، فإذا فيه: امضِ حتَّى تنزلَ نخله بين مكةَ والطَّائف، فترصُدَ بها قريشًا وتعلمَ لنا مِن أخبارِهِم . فقال عبدُ اللهِ: سمعًا وطاعةً، وأطلَع أصحابَه على كتابِ الرَّسولِ قائلًا: إنَّه نهاني أن استكرِهَ أحدًا منكُم، فمَن كان يريدُ الشَّهادةَ ويرغَبُ فيها فلينطلِق معي، ومن كرِهَ ذلكَ فليرجِعْ . . فلم يتخلَّف منهُم أحدٌ، غير أنَّ البعيرَ الَّذي كان يعتقِبُهُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعتبةُ بن غزوانٍ ندَّ منهُما فشُغِلا بطلبِه، ومضَى عبدُ الله برفاقِه حتَّى نزلَ أرض نخلةٍ، فمرَّت عيرُ قريشٍ فهاجَمها عبدُ اللهِ ومَن مَعهُ، فقُتلَ في هذه المعركةِ عمرُو بنُ الحضرمِيِّ وأُسِرَ اثنانِ من المشركينَ، وعاد عبدُ الله بن جحش بالقافِلةِ والأسيرين إلى المدينةِ . ويظهَرُ أنَّ هذا القتالَ وقعَ في آخِرِ رجبٍ، أي في الشَّهرِ الحرامِ . فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ على رسولِ اللهِ قال: ما أمرتُكم بقتالٍ في الشَّهرِ الحرامِ، ووقفَ التَّصرُّفَ في العيرِ والأسيرينِ . ووجَد المشركونَ فيما حدَث فرصةً لاتِّهام المسلِمينَ بأنَّهم قد أحلُّوا ما حرَّم اللهُ، وكثُر في ذلك القيلُ والقالُ، حتَّى نزَلَ الوحيُ حاسمًا هذِهِ الأقاويلَ ومؤيدًا مسلَكَ عبدِ اللهِ تجاهَ المشرِكينَ . يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ والْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ
لوْ رأيتَ الأجلَ و مسيرَهُ، أبغضتَ الأملَ و غرورَهُ
تمشي وَحْدَك، وتموتُ وَحْدَك، وتُبعَثُ وَحْدَك، ثم نزَل هو وأصحابُهُ فوارَوْهُ، ثم حدَّثهم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ حديثَهُ، وما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسِيرِهِ إلى تَبُوكَ
ما من راكبٍ يخلو في مسيرهِ باللهِ وذَكَره ، إلا ردفَه ملَكٌ ، ولا يخلو بشعرٍ ونحوه ، إلا ردفَه شيطانٌ
ما من راكبٍ يخلو في مسيرِهِ باللهِ وذِكْرِهِ إلا رَدَفَهُ مَلَكٌ ، ولا يخلو بشِعْرٍ ونحوِه إلا رَدَفَهُ شيطانٌ
مَا من راكبٍ يَخلو في مسيرِهِ باللَّهِ وذِكرِه إلَّا كانَ رِدفَه ملَكٌ ولَا يَخلُو بِشِعرٍ ونحوِه إلا كانَ رِدفَه شيطانٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يسألونك عن الشهر الحراملا حساب عليهم ولا عذابالفتنة أكبر من القتلفي كل كبد حرى أجرعبد الله بن مسعوداللهم انزل سكينةلا حساب ولا عذابنزلت سورة الفتحعبد الله بن جحشعمرو بن الحضرميعامر بن الأكوعمقعده من النارسراقة بن مالكعامر بن فهيرةعمر بن الخطابلا حساب عليهمشهادة التائبالبرث الأحمرالشهر الحرامثبت الأقدامقراءة النبيبالله وذكرهيوم القيامةالشق لغيرنافوقصه بعيرهيرحمك اللهسورة الفتحيرحمه اللهسواد الوجهردفه شيطانيخلو باللهمسيره ثلاثابن الأكوعلا اهتدينابغوا علينافتنة أبيناسبعين ألفاعام الفتحرسول اللهيخلو بشعرعمل قليلاأجر كثيرااللحد لناجحر يربوعلا تصدقناتمشي وحدكتموت وحدكتبعث وحدكشعر ونحوهوالآخرينالنبي...رجع فيهاأبو موسىالجاهليةالمجالسةردفه ملكخف بعيرهلا صليناعير قريشالأولينرؤية...سبعمائةالله...الشفاعةالإيمانالصحابةأبو بكرالبيضاءاحد لناالطاعونالزيتونلميقاتأربعينبالرعبوأعطيتراحلتهمعاويةالهجرةالقداحالأمانالتوبةالكافرالربذةحائطهامعلومقياماالملكعاتقهمسيرةالعرشبعمومرسالةيرتجزشهيداالغارالخمرباللهشيطانهنياتالشام
تخريج حديث مسيره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








