أحاديث عن: مطرت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: مطرت
⭐ متفق عليه
📂 باب أخبار هود ﵇ وهلاك...
عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: كان النبي ﷺ إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به» قالت: وإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه فعرفت ذلك في وجهه قالت عائشة: فسألته فقال: «لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾».
متفق عليه رواه البخاري في بدء الخلق (٣٢٠٦) مختصرًا، ومسلم في صلاة الاستسقاء (٨٩٩: ١٤، ١٥) كلاهما من طرق عن ابن جريج، حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن عائشة .
📚 كتاب أخبار الأنبياء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول إذا رأى...
عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم، عُرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سُرَّ به وذهب عنه ذلك.
قالت عائشة: فسألته فقال: «إني خشيت أن يكون عذابا سُلِّطَ على أمتي». ويقول إذا رأى المطر: «رحمة».
قالت عائشة: فسألته فقال: «إني خشيت أن يكون عذابا سُلِّطَ على أمتي». ويقول إذا رأى المطر: «رحمة».
صحيح رواه مسلم في صلاة الاستسقاء (٨٩٩: ١٤) عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب حدثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن عطاء بن أبي رباح أنه سمع عائشة فذكرته.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
اللَّهمَّ صيِّبًا نافعًا [يعني حديثَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأى ناشئًا في أفُقٍ من آفاقِ السَّماءِ تَرَك عَمَلَه -وإن كان في صلاةٍ- ثمَّ أقبل عليه، فإن كشَفَه اللهُ حَمِد اللهَ، وإن مَطَرت قال: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نافِعًا»]
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان إذا مطرتِ السَّماء يقولُ : يا جاريةُ أخرِجي سِرجي ، أخرِجي ثيابي ، ويقولُ : { وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا } [ ق : 9 )
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى ناشئًا احمَرَّ وَجهُه، فإذا مطَرَتْ، قال: اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنيئًا
ما رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى غَيْمًا، إلَّا رأيْتُ في وَجهِه الهَيْجَ، فإذا مَطَرَتْ سكَنَ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان يومُ ريحٍ أو غَيْمٍ عُرِف ذلك في وجهِه وأقبَل وأدبَر فإذا مطَرتْ سُرَّ به وذهَب ذلك عنه فسُئِل فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي خشيتُ أنْ يكونَ عذابًا سُلِّط على أمَّتي )
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى ناشِئًا في السَّماءِ مِن سحابٍ أو ريحٍ استقبَلَهُ مِن حيثُ كانَ، وإنْ كانَ في الصَّلاةِ تعوَّذَ باللهِ مِن شرِّهِ، وإذا مَطَرَتْ قالَ: اللَّهمَّ صَيِّبًا نافِعًا
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رأى مَخيلةً، تغَيَّرَ وَجهُه، ودخَلَ وخرَجَ، وأقبَلَ وأدبَرَ، فإذا مطَرَتْ سُرِّيَ عنه، فذُكِرَ ذلك له، فقال: ما أمِنتُ أنْ يَكونَ كما قال اللهُ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} [الأحقاف: 24] إلى {رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأحقاف: 24]
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يخطبُ يومَ جمعةٍ فثارَ النَّاسُ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ قُحِطَ المطرُ، وجَهدتِ الأنفسُ، وَهلَكتِ البَهائمُ فادعُ اللَّهَ أن يسقيَنا قالَ: وايمُ اللَّهِ ما نرى في السَّماءِ قزَعةً من سحابٍ فأنشأت سحابةٌ وانتشَرَت، ثمَّ إنَّها مَطرت قالَ: فمُطِروا إلى الجمعةِ الأخرى، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يخطبُ قالوا: يا رسول اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ وانقطعتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقال: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علينا، فتَكشَّفت عنِ المدينةِ فجعلَ يمطرُ ما حولَ المدينةِ ولا تمطِرُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجمعةِ فقام إليه النَّاسُ فصاحوا فقالوا: يا نبيَّ اللهِ قحَط المطرُ واحمرَّ الشَّجرُ وهلَكتِ البهائمُ فادعُ اللهَ أنْ يسقيَنا فقال: ( اللَّهمَّ اسقِنا ) قال: وايمُ اللهِ ما نرى في السَّماءِ قَزَعةً مِن سَحابٍ قال: فنشَأَت سحابةٌ فانتشَرت ثمَّ إنَّها مطَرت فنزَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى وانصرَف فلم تزَلْ تُمطِرُ إلى الجمعةِ الأخرى فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ صاحوا وقالوا: يا نبيَّ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ وانقطعتِ السُّبلُ فادعُ اللهَ يحبِسْها عنَّا قال: فتبسَّم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( اللَّهمَّ حوالَيْنا ولا علينا ) قال: فتقشَّعَت عن المدينةِ فجعَلت تُمطِرُ حولها وما تقطُرُ بالمدينةِ قطرةً قال: فنظَرْتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مِثْلِ الإكليلِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أبصَرَ شَيئًا من السَّماءِ –تعني: السَّحابَ- تَرَكَ عَمَلَه واستَقبَلَه، قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شرِّ ما فيه، فإنْ كَشَفَه حَمِدَ اللهَ، وإنْ مُطِرَتْ، قال: اللَّهُمَّ سُقيًا نافِعًا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أبصرنا شيئًا من السماءِ – تعني السحابَ – ترك عملَه واستقبله قال اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ ما فيه فإنْ كشَفه اللهُ حمِدَ اللهَ تعالَى وإن مطرتْ قال اللهمَّ سُقيًا نافعًا
أنَّ الناسَ مطروا ذاتَ ليلةٍ فلما أصبح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غدا عليهم قال: ما على الأرضِ بقعةٌ إلا قد مُطرت هذه الليلةَ
محِل النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قحَط المطَرُ ويبِس الشَّجرُ وهلَكتِ المواشي وأَسِنَتِ النَّاسُ فاستَسْقِ لنا ربَّكَ فقال إذا كان يومُ كذا وكذا فاخرُجوا واخرُجوا معكم بصَدَقاتٍ فلمَّا كان ذلكَ اليومُ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يمشي ويمشُونَ عليهم السَّكينةُ والوَقَارُ حتَّى أتَوُا المُصلَّى فتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم ركعتَيْنِ يجهَرُ فيهما بالقِراءةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في العِيدَيْنِ والاستِسقاءِ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكِتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَه استقبَل القومَ بوجهِه وقلَب رِداءَه ثمَّ جَثَى على رُكبتَيْهِ ورفَع يدَيْهِ وكبَّر تكبيرةً قبْلَ أنْ يستسقيَ ثمَّ قال اللَّهمَّ اسقِنا وأغِثْنا اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغِيثًا رَحَبًا ربيعًا وجدًا غَدَقًا طَبَقًا مُغدِقًا هَنيئًا مَريئًا مَرِيعًا مُرتِعًا وابلًا شاملًا مُسبِلًا مُجلِّلًا دائمًا دَرَرًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ غَيثًا اللَّهمَّ تُحيي به البلادَ وتُغيثُ به العِبادَ وتجعَلُه بَلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزِلْ علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سَكَنَها اللَّهمَّ أنزِلْ علينا مِن السَّماءِ ماءً طَهورًا فأحْيِ به بلدةً مَيْتةً وأسْقِه ممَّا خلَقْتَ لنا أنعامًا وأناسِيَّ كثيرًا قال فما برِحوا حتَّى أقبَل قَزَعٌ مِن السَّحابِ فالتأَم بعضُه إلى بعضٍ ثمَّ مطَرَتْ عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ لا يُقلَعُ عنِ المدينةِ فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد غرِقَتِ الأرضُ وتهدَّمَتِ البُيوتُ وانقطَعَتِ السُّبلُ فادعُ اللهَ لنا أنْ يصرِفَها عنَّا قال فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ حتَّى بدَتْ نواجِذُه تعجُّبًا لسُرعةِ مَلالةِ بني آدَمَ ثمَّ قال اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا اللَّهمَّ على رُؤوسِ الظِّرابِ ومنابِتِ الشَّجَرِ وبطونِ الأوديةِ وظُهورِ الآكامِ قال فتصدَّعَتْ عنِ المدينةِ وكانت في مِثْلِ التُّرْسِ تُمطِرُ مَراعيَها ولا تقطُرُ فيها قَطرةً
إنَّ قُرَيْشًا أُعْطيَت ما لم يُعطَ النَّاسُ : أَعطَوا ما مَطرَتِ السَّماءُ، وما جَرَت بهِ الأنهارُ ، وما سالَت بهِ السُّيولُ
أنَّ يومَ قتلِ الحسينِ مطرتِ السَّماءُ دمًا
ما رُفعَ حجرٌ في الدُّنيا إلَّا وتحتهُ دمٌ عبيطٌ ، ولقد مطرتِ السَّماءُ مطرًا بقيَ أثرُهُ في الثِّيابِ مدَّةً حتَّى تقطَّعَتْ [ يومَ قُتِلَ الحسينُ ]
مَطرتِ السماءُ برَدًا فقال لي أبو طلحةَ ناولْني مِنْ ذلكَ البرَدِ فناولْتُهُ فجعلَ يأكلُ وهوَ صائمٌ في رمضانَ قال قلتُ لهُ ألستَ بصائمٍ قال بلى إنَّ ذلكَ ليسَ بطعامٍ ولا شرابٍ وإنهُ بركةٌ مِنَ السماءِ يُطهرُ بطونَنَا قال أنسٌ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقال خذهُ عَنْ عمِّكَ
أمحلَ النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ المسلمونَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ قحطَ المطرُ ويبسَ الشَّجرُ وهلكتِ المواشي وأسنتِ النَّاسُ فاستسقِ لنا ربَّكَ فقالَ إذا كانَ يومُ كذا وكذا فاخرجوا واخرجوا معكم بصدقاتٍ فلمَّا كانَ ذلكَ اليومُ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يمشي ويمشونَ وعليهمُ السَّكينةُ والوقارُ حتَّى أتى المصلَّى فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهما بالقراءةِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءِ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَهُ استقبلَ القومَ بوجههِ وقلبَ رداءهُ ثمَّ جثا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبَّرَ تكبيرةً قبلَ أن يستسقيَ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا رحبًا ربيعًا وجدًّا غدقًا طبقًا مغدقًا هنيئًا مريعًا مربعًا وابلًا شاملًا مسبلًا مجلَّلًا دائمًا دررًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ اللَّهمَّ تحيي بهِ البلادَ وتغيثُ بهِ العبادَ وتجعلُهُ بلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزل علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سكنَها اللَّهمَّ أنزل علينا منَ السَّماءِ ماءً طهورًا فأحيي بهِ بلدةً ميتةً واسقهِ ما خلقتَ أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا قالَ فما برحوا حتَّى أقبلَ قزعٌ منَ السَّحابِ فالتأمَ بعضُهُ إلى بعضٍ ثمَّ مطرت عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ لا تقلعُ عنِ المدينة
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم حوالينا ولا عليناهل أتاك حديث الغاشيةريح فيها عذاب أليمليس بطعام ولا شرابسبح اسم ربك الأعلىما جرت به الأنهارما سالت به السيولتكشفت عن المدينةمطرت السماء دماصلاة الاستسقاءما مطرت السماءيوم قتل الحسينبركة من السماءجثا على ركبتيهفي وجهه الهيجيمطر ما حولهااستقبل السحابأثر في الثيابإذا مطرت سكنهلکت البهائمهلكت البهائمسورة الغاشيةهلكت المواشيآفاق السماءمطرت السماءجهدت الأنفساللهم اسقناسورة الأعلىيطهر بطونناماء مباركاأقبل وأدبرصيبا نافعااحمر الشجرسقيا نافعاقلب الرداءخذه عن عمكغيثا مغيثااحمر وجههرسول اللهوجه النبيتغير وجههقحط المطرشر ما فيهالاستسقاءوهلاك...حمد اللهابن عباسيا جاريةرأى غيمادخل وخرجإذا أبصرأبو طلحةيوم ريحسري عنهالإكليلأعوذ بكدم عبيطوالغيمرأى...الصلاةاستقبلالليلةالحسينالسماءالريحأخباراللهمنافعاناشئاثيابيهنيئاالهيجعذابامخيلةسحابةتقشعتالأرضأعطيترمضانعصفتماذاوجههصيباصلاةمطرتسرجيخشيتأمتيناشئسحابتعوذعارضبقعةقريشصائمهودعرفأفقرأىسكن
تخريج حديث مطرت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








