أحاديث عن: مع الصبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مع الصبر
⭐ صحيح
📂 باب صوم ثلاثة أيام من...
عن أبي العلاء بن الشّخِّير، قال: كنتُ مع مُطرِّف في سوق الإبل، فجاءه أعرابيٌّ معه قطعةُ أديمٍ، أو جِرابٌ، فقال: من يقرأ أو فيكم من يقرأ؟ قلت: نعم، فأخذتُه فإذا فيه: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من محمد رسول الله، لبني زُهير بن أقَيْش -حيٍّ من عُكْل- أنّهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله، وأنّ محمدًا رسولُ الله، وفارقوا المشركين، وأقرُّوا بالخُمْس في غنائمهم، وسهْم النبيِّ ﷺ وصفيِّه، فإنّهم آمِنون بأمان الله ورسوله».
فقال له بعضُ القوم: هل سمعتَ من رسول الله ﷺ شيئًا تحدِّثناه؟ قال: نعم. قالوا: فحدِّثنا يرحمُك الله، قال: سمعته يقول: «من سرَّه أن يذهب كثيرٌ من وَحَر
صدّره فليصُمْ شهرَ الصَّبْر، وثلاثةَ أيام من كلّ شهر». فقال له القوم أو بعضهم: أأنتَ سمعتَ هذا من رسول الله ﷺ؟ فقال: ألا أُراكم تتّهموني أن أكذب على رسول الله ﷺ؟ ! .
وقال إسماعيل مرة: تخافون - والله! لا أحدّثنكم حديثًا سائر اليوم. ثم انطلق.
فقال له بعضُ القوم: هل سمعتَ من رسول الله ﷺ شيئًا تحدِّثناه؟ قال: نعم. قالوا: فحدِّثنا يرحمُك الله، قال: سمعته يقول: «من سرَّه أن يذهب كثيرٌ من وَحَر
صدّره فليصُمْ شهرَ الصَّبْر، وثلاثةَ أيام من كلّ شهر». فقال له القوم أو بعضهم: أأنتَ سمعتَ هذا من رسول الله ﷺ؟ فقال: ألا أُراكم تتّهموني أن أكذب على رسول الله ﷺ؟ ! .
وقال إسماعيل مرة: تخافون - والله! لا أحدّثنكم حديثًا سائر اليوم. ثم انطلق.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٠٧٣٧) عن إسماعيل، حدّثنا الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، قال (فذكر الحديث بطوله).
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إكثار الداعي في دعائه...
عن معاذ بن جبل قال: سمع النبي ﷺ رجلا يدعو يقول: اللهم! إني أسألك تمام النعمة. فقال: «أي شيء تمام النعمة؟» قال: دعوة دعوت بها أرجو بها الخير. قال: «فإن من تمام النعمة دخول الجنة، والفوز من النار» وسمع رجلا وهو يقول: يا ذا الجلال والإكرام فقال: «قد استجيب لك فسل» وسمع النبي ﷺ رجلا وهو يقول: اللهم! إني أسألك الصبر. فقال: «سألت الله البلاء فسله العافية».
حسن رواه الترمذي (٣٥٢٧)، وأحمد (٢٢٠١٧، ٢٢٠٥٦) كلاهما من طريق سفيان الثوري، وإسماعيل بن إبراهيم ابن علية، عن الجريري، عن أبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ بن جبل فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن أبي أمية الشعباني قال: سألت أبا ثعلبة الخشني فقلت: يا أبا ثعلبة! كيف تقول في هذه الآية؟ ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾. قال: أما واللَّه لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول اللَّه ﷺ فقال: «بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك -يعني بنفسك- ودع عنك العوام، فإن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيه مثل قبضٍ على الجمر، للعامل فيهم مثل أجر خمسين رجلًا يعملون مثل عمله». وزادني غيره. قال: يا رسول اللَّه! أجر خمسين منهم؟ قال: «أجر خمسين منكم».
حسن رواه أبو داود (٤٣٤١)، والترمذي (٣٠٥٨)، وابن ماجه (٤٠١٤)، وصحّحه ابن حبان (٣٨٥) كلهم من حديث عتبة بن أبي حكيم، حدثني عمرو بن جارية اللخمي، حدثني أبو أمية الشعباني فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
و اعلمْ أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ، و أنَّ الفرجَ معَ الكربِ، و أنَّ معَ العسرِ يسرًا
يا فتى ألا أَهَبُ لَكَ ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ يَنفعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ احفَظِ اللَّهَ يحفَظْكَ احفظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، وإذا سألتَ فاسأل اللَّهَ وإذا استعَنتَ فاستعِنْ باللَّهِ واعلَم أنَّهُ قَد جفَّ القَلمُ بما هوَ كائنٌ واعلَم بأنَّ الخلائقَ لَو أرادوكَ بشَيءٍ لم يُردْكَ اللَّهُ بهِ لم يقدِروا علَيهِ واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ وأنَّ الفَرجَ معَ الكَربِ وأنَّ معَ العُسرَ يُسرًا
واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ
واعلمْ أن النصرَ معَ الصبرِ، وأن الفرجَ مع الكربِ، وأن مع العسرِ يسرًا
النصرُ معَ الصبرِ ، والفرَجُ مع الكرْبِ : وإِنَّ مع العسرِ يُسْرًا
واعلمْ أنَّ النصرَ معَ الصبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : كنتُ رِدفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فالتفتَ إليَّ فقالَ : يا غلامُ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ ، تَعرَّف إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ ، يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ قد جفَّ القلَمُ بما هوَ كائنٌ ، فلَو أنَّ الخلقَ كُلَّهُم جميعًا أَرادوا أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ لَكَ ، لَم يَقدِروا عليهِ ، أو أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضِهِ اللَّهُ علَيكَ ، لَم يقدِروا علَيهِ … واعلَم أنَّ ما أصابَكَ لم يكُن ليُخطِئَك وما أخطأكَ لم يكُن ليُصيبَكَ ، واعلَم أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ ، وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ ، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا
«يا غُلامُ، احْفَظِ اللهَ يَحفَظْك، احْفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَك، تَعرَّفْ باللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْك في الشِّدَّةِ، واعْلَمْ أنَّ ما أصابَك لم يكنْ لِيُخْطِئَك، وما أَخْطأك لم يكنْ لِيُصيبَك، واعْلَمْ أنَّ الخَلائِقَ لو اجْتَمَعوا على أن يُعْطوك شَيئًا لم يُرِدِ اللهُ أن يُعْطيَك، لم يَقْدِروا عليه، أو يَصْرِفوا عنك شَيئًا أرادَ اللهُ أن يُصيبَك به، لم يَقْدِروا على ذلك، فإذا سَألْتَ فسَلِ اللهَ، وإذا اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ باللهِ، واعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ معَ الصَّبْرِ، وأنَّ الفَرَجَ معَ الكَرْبِ، وأنَّ معَ العُسْرِ يُسْرًا، واعْلَمْ أنَّ القَلَمَ قد جَرى بما هو كائِنٌ»
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرْدَفَهُ فقال يا فَتَى ألَا أهبُ لكَ ألَا أُعَلِمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بهنَّ احفظِ اللهَ يحفظْكَ احفظِ اللهَ تجدْهُ أمامَكَ وإذا سألْتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ واعلَمْ أنَّهُ قَدْ جفَّ القلمُ بما هو كائِنٌ واعلَمْ أنَّ الخلائِقَ لَوْ أرادوكَ بشيءٍ لم يُكْتَبْ عَلَيْكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْكَ واعْلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا
كنتُ رِدْفًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ نَادَانِي: يا غلامُ ، قلتُ: لبيكَ وسعديكَ يا رسولَ اللهِ فقالَ: احفظِ اللهَ يحفظْكَ احفظِ الله تجدْه أمامَك واذكرْه في الرخاءِ يذكرْكَ في الشدةِ واعلمْ أنَّ القلمَ جرَى بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ فلو أنَّ العبادَ اجتمعُوا على أن يُعطوكَ شيئًا لم يُرِدِ اللهُ أن يعطيَكَ ما قَدِرُوا ولو اجتمعوا على أن يمنعوكَ شيئًا قد قَضَى اللهُ لكَ ما قَدِرُوا ، فإذا سألتَ فاسألِ اللهَ وإذا استعنتَ فاستعِنْ باللهِ ، واعلم أن النصرَ مع الصبرِ والفرجَ مع الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا وأنَّ مع العسرِ يسرًا
كنتُ رديفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا غلَّامُ - أو يا بنيَّ - ألا أعلِّمكَ كلماتٍ ينفعكَ اللَّهُ بهنَّ؟ فقلتُ: بلى فقالَ: احفظِ اللَّهَ يحفظكَ، احفظِ اللَّهَ تجدهُ أمامَكَ تعرَّف إليهِ في الرَّخاءِ يعرفُكَ في الشِّدَّةِ إذا سألتَ فاسألِ اللَّهَ وإذا استعنتَ فاستعن باللَّهِ قد جفَّ القلمُ بما هوَ كائنٌ فلو أنَّ الخلقَ كلَّهم جميعًا أرادوا أن ينفعوكَ بشيءٍ لم يقضهِ اللَّهُ لكَ لم يقدروا عليهِ وإن أرادوا أن يضرُّوكَ بشيءٍ لم يقضهِ اللَّهُ عليكَ لم يقدروا عليهِ فاعمل للَّهِ بالشُّكرِ واليقينِ واعلم أنَّ الصَّبرَ على ما تكرهُ خيرٌ كثيرٌ وأنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ وأنَّ الفرجَ معَ الكربِ وأنَّ معَ العسرِ يسرًا
«كُنْتُ رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا غُلامُ، أو يا بُنَيَّ، أَلَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ يَنفَعُك اللهُ بِهنَّ؟ فقُلْتُ: بَلى، فقالَ: احْفَظِ اللهَ يَحفَظْك، احْفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَك، تَعرَّفْ إليه في الرَّخاءِ يَعرِفْك في الشِّدَّةِ، إذا سَألْتَ فاسْأَلِ اللهَ، وإذا اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ باللهِ، قد جَفَّ القَلَمُ بما هو كائِنٌ، فلو أنَّ الخَلْقَ كلَّهم جَميعًا أرادوا أن يَنفَعوك بشيءٍ لم يَقْضِه اللهُ لك لم يَقدِروا عليه، وإن أرادوا أن يَضُرُّوك بشيءٍ لم يَقْضِه اللهُ عليك لم يَقدِروا عليه، اعْمَلْ للهِ بالشُّكْرِ واليَقينِ، واعْلَمْ أنَّ الصَّبْرَ على ما تَكرَهُ خَيْرٌ كَثيرٌ، وأنَّ النَّصْرَ معَ الصَّبْرِ، وأنَّ الفَرَجَ معَ الكَرْبِ، وأنَّ معَ العُسْرِ يُسْرًا»
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفَظِ اللهَ يَحفَظْكَ، احفَظِ اللهَ تَجِدْه أمامَكَ، تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ، واعلَمْ أنَّ ما أصابَكَ لم يكُنْ ليُخطِئَكَ، وما أخْطأكَ لم يكُنْ ليُصيبَكَ، واعلَمْ أنَّ الخَلائقَ لوِ اجتَمَعوا أنْ يُعْطوكَ شَيئًا لم يُرِدِ اللهُ أنْ يُعطيَكَ لم يَقْدِروا عليه، أو يَصْرِفوا عنكَ شَيئًا أرادَ اللهُ أنْ يُصيبَكَ به لم يَقْدِروا على ذلك، فإذا سألْتَ فاسْألِ اللهَ، وإذا استَعَنْتَ فاستَعِنْ باللهِ، واعلَمْ أنَّ النَّصرَ معَ الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ معَ الكَربِ، وأنَّ معَ العُسرِ يُسرًا، واعلَمْ أنَّ القَلَمَ قد جَرى بما هو كائنٌ
النَّصرُ مَعَ الصَّبرِ، والفرَجُ مَعَ الكَربِ، وإنَّ مع العُسرِ يُسرًا
عن أبي العَلاءِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنتُ مَعَ مُطَرِّفٍ في سوقِ الإبِلِ، فجاءَ أعرابيٌّ مَعَه قِطعةُ أديمٍ أو جِراب، فقال: مَن يَقرَأُ؟ أو فيكُم مَن يَقرَأُ؟ قُلتُ: نَعَم، فأخَذتُه، فإذا فيه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ -حَيٍّ مِن عُكْلٍ- إنَّهم إن شَهِدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وفارَقوا المُشرِكينَ، وأقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم، وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيِّه؛ فإنَّهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقال له بَعضُ القَومِ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا تُحَدِّثُناهُ؟ قال: نَعَم، قالوا: فحَدِّثْنا يَرحَمُكَ اللهُ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: «مَن سَرَّه أن يَذهَبَ كَثيرٌ مِن وَحَرِ صَدرِه فليَصُمْ شَهرَ الصَّبرِ، وثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ»، فقال له القَومُ أو بَعضُهم: أأنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ألا أراكُم تَتَّهِموني أن أكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! -وقال إسماعيلُ مَرَّةً: تَخافونَ- واللهِ لا أُحَدِّثَنَّكُم حَديثًا سائِرَ اليَومِ، ثُمَّ انطَلَقَ
كُنْتُ معَ مُطَرِّفٍ في سوقِ الإبِلِ، فجاءَه أعْرابيٌّ معَه قِطْعةُ أَديمٍ أو جِرابٍ، فقالَ: مَن يَقرَأُ -أو فيكم مَن يَقرَأُ- قُلْتُ: نَعمْ، فأَخَذْتُه، فإذا فيه «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لِبَني زُهَيْرِ بنِ أُقَيْشٍ -حَيٍّ مِن عُكلٍ- إنَّهم إن شَهِدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، وفارَقوا المُشرِكينَ، وأَقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم، وسَهْمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وصَفِيِّه فإنَّهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقالَ له بعضُ القَوْمِ: هل سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ شَيئًا تُحَدِّثُناه؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: فحَدِّثْنا رَحِمَك اللهُ، قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: «مَن سَرَّه أن يَذهَبَ كَثيرٌ مِن وَحَرِ صَدْرِه فلْيَصُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ أو ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ»، فقالَ له القَوْمُ -أو بعضُهم- أَأنت سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ فقالَ: أَلَا أَراكم تَتَّهِموني أن أَكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ وقالَ إسْماعيلُ مَرَّةً: تَخافونَ واللهِ، لا حَدَّثْتُكم حَديثًا سائِرَ اليَوْمِ، ثُمَّ انْطَلَقَ. حَدَّثَنا سُفْيانُ بنُ عُيَيْنةَ، عن هارونَ بنِ رِئابٍ، عن ابنِ الشِّخِّيرِ، عن رَجُلٍ مِن بَني أُقَيْشٍ قالَ: معَه كِتابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ...، قالَ: «صِيامُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن الشَّهْرِ يُذهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ»
عن يَزيدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنَّا بالمربَدِ جُلوسًا، فأتى علينا رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، لَمَّا رَأيناهُ قُلنا: كَأنَّ هذا رَجُلٌ ليس مِن أهلِ البَلَدِ، قال: أجَل، فإذا مَعَه كِتابٌ في قِطعةِ أديم -قال: ورُبَّما قال: في قِطعةِ جِرابٍ- فقال: هذا كِتابٌ كَتَبَه لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا فيه: "بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن مُحَمَّدٍ النَّبيِّ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ، وهُم حَيٌّ مِن عُكْلٍ، إنَّكُم إن أقَمتُمُ الصَّلاةَ، وآتَيتُمُ الزَّكاةَ، وفارَقتُمُ المُشرِكينَ، وأعطَيتُمُ الخُمُسَ مِنَ المَغنَمِ، ثُمَّ سَهمَ النَّبيِّ، والصَّفيَّ -ورُبَّما قال: وصَفيَّه- فأنتُم آمِنونَ بأمانِ اللهِ، وأمانِ رَسولِه "، فذَكَرَ مَعنى حَديثِ الجُرَيريِّ [يَعني حَديثَ: عن أبي العَلاءِ بنِ الشِّخِّيرِ، قال: كُنتُ مَعَ مُطَرِّفٍ في سوقِ الإبِلِ، فجاءَ أعرابيٌّ مَعَه قِطعةُ أديمٍ أو جِراب، فقال: مَن يَقرَأُ؟ أو فيكُم مَن يَقرَأُ؟ قُلتُ: نَعَم، فأخَذتُه، فإذا فيه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ لبَني زُهَيرِ بنِ أُقَيشٍ -حَيٍّ مِن عُكْلٍ- إنَّهم إن شَهِدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وفارَقوا المُشرِكينَ، وأقَرُّوا بالخُمُسِ في غَنائِمِهم، وسَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيِّه؛ فإنَّهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ ورَسولِه»، فقال له بَعضُ القَومِ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَيئًا تُحَدِّثُناهُ؟ قال: نَعَم، قالوا: فحَدِّثْنا يَرحَمُكَ اللهُ، قال: سَمِعتُه يَقولُ: «مَن سَرَّه أن يَذهَبَ كَثيرٌ مِن وَحَرِ صَدرِه فليَصُمْ شَهرَ الصَّبرِ، وثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ»، فقال له القَومُ أو بَعضُهم: أأنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ألا أراكُم تَتَّهِموني أن أكذِبَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! -وقال إسماعيلُ مَرَّةً: تَخافونَ- واللهِ لا أُحَدِّثَنَّكُم حَديثًا سائِرَ اليَومِ، ثُمَّ انطَلَقَ]
غزَوْنا مَعَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ، فأُتِيَ بأربعةِ أعلاجٍ مِنَ العدُوِّ، فأمَرَ بِهم، فقُتِلوا بالنَّبْلِ صَبْرًا، فبلَغَ ذلِكَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ، قالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهَى عَنْ قتْلِ الصَّبْرِ، فبلَغَ ذلِكَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدٍ، فأَعْتَقَ أربعَ رِقابٍ
غزونا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ رضيَ اللَّهُ عنهما فأُتيَ بأربعةِ أعلاجٍ منَ العدوِّ فأمرَ بِهِم عبدُ الرَّحمنِ فقُتِلوا صبرًا بالنَّبلِ . فبلغَ ذلِكَ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ينهَى عن قتلِ الصَّبرِ والَّذي نَفسي بيدِهِ لو كانَت دَجاجةً ما صَبرتُها فبلغَ ذلِكَ عبدَ الرَّحمنِ فأعتقَ أربعَ رقابٍ
عن حذيفَةَ قال تَعَوَّدُوا الصبرَ فإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ ينزِلَ بكم البلاءُ معَ أنه لَا يُصيبُكُمْ بَلَاءٌ أَشَدُّ مِمَّا أصابَنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
غزونا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ خالدِ بنِ الوليدِ فأتيَ بأربعةِ أعلاجٍ منَ العدوِّ فأمرَ بِهم فقتلوا بالنَّبلِ صبرًا فبلغَ ذلِك أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ فقالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن قتلِ الصَّبرِ فوالَّذي نفسي بيدِه لَو كانت دجاجةٌ ما صبرتُها فبلغَ ذلِك عبدَ الرَّحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ فأعتقَ أربعَ رقابٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
صوم ثلاثة أيام من كل شهرإذا استعنت فاستعن باللهتعرف إلى الله في الرخاءما أصابك لم يكن ليخطئكتعرف بالله في الرخاءإذا سألت فاسأل اللهتعرف إليه في الرخاءعبد الرحمن بن خالدلا يصيبكم بلاء أشدأبو أيوب الأنصاريبني زهير بن أقیشأمان الله ورسولهبني زهير بن أقيشاذكره في الرخاءالخمس من المغنمينزل بكم البلاءالنصر مع الصبرالفرج مع الكربيذكرك في الشدةيعرفك في الشدةصوم ثلاثة أيامأعتق أربع رقابمع العسر يسراتعرف إلى اللهمع العسر يسرمع رسول اللهاستعن باللهتجده أمامكفاسأل اللهأمان رسولهاحفظ اللهالقلم جرىاسأل اللهشهر الصبروحر الصدرسهم النبيأمان اللهقتل الصبردعائه...بالمعروفآمنوا...جف القلممع الصبرمع الكربالأعرابيائتمرواوتناهوا﴿ياأيهاسل اللهالشهادةالنعمةالداعيالمنكرالرخاءصبرتهاتعودوافليصمالصبرثلاثةمن...اللهمأسألكإكثارمطاعاقوله:الذينالعسرالكربيحفظكالنصرالفرجاليسرالشدةرمضانالخمسالصفيالنبلدجاجةالنهيالعدوأعلاجيذهبكثيرصدرهأيامتماميسرامطرفيوشكصبراسرهوحرشهرصومإنيترىشحايسرعكل
تخريج حديث مع الصبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








