أحاديث عن: مغفرتك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: مغفرتك
⭐ صحيح
📂 باب فضائل عمرو بن العاص...
عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال: جزع عمرو بن العاص عند الموت جزعا شديدًا، فلمّا رأى ذلك ابنه عبد الله بن عمرو قال: يا أبا عبد الله، ما هذا الجزع وقد كان رسول الله ﷺ يدنيك ويستعملك؟ قال: أي بني، قد كان ذلك، وسأخبرك عن ذلك: إني والله! ما أدري أحبا كان ذلك أم تألفا يتألفني، ولكني أشهد على رجلين أنه قد فارق الدُّنيا وهو يحبهما: ابن سمية، وابن أم عبد، فلمّا حدَّثه وضع يده موضع الغلال من ذقنه، وقال: اللهم! أمرتنا فتركنا، ونهيتنا فركبنا، ولا يسعنا إِلَّا مغفرتك، وكانت تلك هجيراه حتَّى مات.
صحيح رواه أحمد (١٧٧٨١) عن عفّان، حَدَّثَنَا الأسود بن شيبان، حَدَّثَنَا أبو نوفل بن أبي عقرب فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب جامع في الدعاء ﴿رَبَّنَا...
عن شداد بن أوس قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات: اللهم! إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب».
حسن رواه الطبراني في الكبير (٤/ ٣٣٥ - ٣٣٦)، والدعاء (٦٣١) من طريق سليمان بن عبد الرحمن، ثنا إسماعيل بن عياش، حدثني محمد بن يزيد الرحبي، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ
قلِ : اللَّهمَّ مغفرتُكَ أوسعُ من ذنوبِي، ورحمتُكَ أَرْجَى عندِي منْ عملِي
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ مُوجباتِ رَحمتِكَ، وعزائمَ مَغفرتِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ بعَونِكَ مِنَ النَّارِ
جَزِعَ عَمْرُو بنُ العاصِ عنْدَ المَوتِ جَزَعًا شَديدًا، فقال ابنُه عَبدُ اللهِ: ما هذا الجَزَعُ، وقد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُدْنيكَ ويَستَعمِلُكَ؟! قال: أيْ بُنَيَّ، قد كان ذلك، وسأُخبِرُكَ، إيْ واللهِ ما أدْري أحُبًّا كان أم تألُّفًا، ولكنْ أشهَدُ على رَجُلَيْنِ أنَّه فارَقَ الدُّنيا وهو يُحبُّهما؛ ابنُ سُمَيَّةَ، وابنُ أُمِّ عَبْدٍ. فلمَّا جَدَّ به، وضَعَ يَدَه مَوضِعَ الأغلالِ مِن ذَقْنِه، وقال: اللَّهمَّ أمَرْتَنا فتَرَكْنا، ونَهَيْتَنا فرَكِبْنا، ولا يَسَعُنا إلَّا مَغفِرَتُكَ. فكانت تلك هَجِّيراهُ حتى ماتَ
يا شدَّادُ بنُ أوسٍ ! إذا رأيتَ النَّاسَ قد اكتنزوا الذَّهبَ والفضَّةَ؛ فاكنِز هؤلاء الكلماتِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ ، والعزيمةَ على الرُّشدِ ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، وأسألُك شُكرَ نعمتِك ، وحُسنَ عبادتِك ، وأسألُك قلبًا سليمًا ، ولسانًا صادقًا ، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ ، وأستغفرُك لما تعلَمُ ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ
اللهمَّ إنَّي أعوذُ بكَ منْ علمٍ لا ينفعُ ، وقلبٍ لا يخشعُ ، ودعاءٍ لا يسمعُ ، ونفسٍ لا تشبعُ، ومنَ الجوعِ فإنَّهُ بئسَ الضجيعُ ومنَ الخيانةِ ؛ فإنَّها بئستِ البطانةُ، ومنَ الكسلِ والبخلِ والجبنِ ومنَ الهرمِ ، وأنْ أردَّ إلى أرذلِ العمرِ، ومنْ فتنةِ الدجالِ ، وعذابِ القبرِ ، ومنْ فتنةِ المحياِ والمماتِ، اللهمَّ إنَّا نسألُك قلوبًا أواهةً مخبتةً منيبةً في سبيلكِ، اللهمَّ إنا نسألكَ عزائمَ مغفرتكَ، ومنجياتِ أمركَ، والسلامةَ من كل إثمٍ ، والغنيمةَ من كلِّ برٍّ ، والفوزَ بالجنةِ ، والنجاةَ من النارِ
من كانت لهُ حاجةٌ إلى اللَّهِ [ أو إلى أحدٍ من خلقِهِ، فليتوَضَّأ وليصلِّ رَكعتَينِ ثمَّ ليقُلْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الحليمُ الكريمُ سبحانَ اللَّهِ ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ. اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ موجِباتِ رحمتِكَ ، وعزائمَ مغفرتِكَ والغَنيمةَ من كلِّ برٍّ والسَّلامةَ من كلِّ إثمٍ أسألُكَ ألَّا تدَعَ لي ذنبًا إلَّا غفرتَهُ ، ولا همًّا إلَّا فرَّجتَهُ ولا حاجةً هيَ لَكَ رضًا إلَّا قضيتَها لي، ثمَّ يسألُ اللَّهَ من أمرِ الدُّنيا والآخرةِ ما شاءَ فإنَّهُ يقدَّرُ]
حديث صَلاةِ التَّسبيحِ [يعني حديث أبي رافع: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ] وحديث صَلاةِ الحاجةِ [يعني حديث عبدالله بن أبي أوفى: منْ كانتْ لهُ إلى اللهِ حاجةٌ أو إلى أحدٍ من بني آدمَ فلْيتوضأ فلْيحسنِ الوضوءَ ثم لْيصلِّ ركعتَينِ ثم لْيُثنِ على اللهِ ولْيُصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم لْيقلْ لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينَ أسئلكُ موجباتِ رحمتِكَ وعزائمَ مغفرتِكَ والغنيمةَ من كلِّ برٍّ والسلامةَ من كلِّ إثمٍ لا تدَع ْلي ذنبًا إلا غفرتَهُ ولا همًّا إلا فرَّجتهُ ولا حاجةً هي لكَ رضًا إلا قضيتَها يا أرحمَ الراحمِينَ]
قال لي رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، إذا توضَّأْتَ فقُلْ: باسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك تمامَ الوُضوءِ، وتمامَ الصَّلاةِ، وتمامَ رِضوانِك، وتمامَ مَغفرتِك؛ فهذا زَكاةُ الوُضوءِ. وإذا أكلْتَ فابدَأْ بالمِلْحِ، واختِمْ بالمِلْحِ؛ فإنَّ المِلْحَ شِفاءُ سبعينَ داءً، أوَّلُها الجُنونُ، والجُذامُ، والبَرصُ، ووجَعُ الأضراسِ، ووجَعُ الحلْقِ، ووجَعُ البطنِ. ويا عليُّ، كُلِ الزَّيتَ، وادَّهِنْ بالزَّيتِ؛ فإنَّه مَن ادَّهَنَ بالزَّيتِ لم يَقرَبْه الشَّيطانُ أربعينَ ليلةً. ويا عليُّ، لا تَستقبِلِ الشَّمسَ؛ فإنَّ استقبالَها داءٌ، واستِدْبارَها دواءٌ. ولا تُجامِعِ امرأتَك في نِصفِ الشَّهرِ، ولا عندَ غُرَّةِ الهلالِ؛ أمَا رأيتَ المجانينَ يُصْرعونَ فيها كثيرًا؟ يا عليُّ، وإذا رأيتَ الأسدَ فكبِّرْ ثلاثًا، تقولُ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أعَزُّ مِن كلِّ شَيءٍ وأكبَرُ، أعوذُ باللهِ مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ، وتُكْفى شَرَّه إنْ شاء اللهُ. وإذا هَرَّ الكلْبُ عليك، فقُلْ: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33]. يا عليُّ، وإذا كنْتَ صائمًا في شَهرِ رمضانَ فقُلْ بعدَ إفطارِك: اللَّهُمَّ لك صُمْتُ، وعليك توكَّلْتُ، وعلى رِزقِك أفطَرْتُ؛ يُكْتَبُ لك مِثْلُ مَن كان صائمًا مِن غيرِ أنْ يَنقُصَ مِن أجورِهم شيئًا. يا عليُّ، واقرَأْ (يس)؛ فإنَّ في (يس) عشْرَ برَكاتٍ: ما قرَأَها جائعٌ إلَّا شبِعَ، ولا ظمآنُ إلَّا رَوِيَ، ولا عارٍ إلَّا اكْتَسى، ولا عزَبٌ إلَّا تزوَّجَ، ولا خائفٌ إلَّا أمِنَ، ولا مَسجونٌ إلَّا خرَجَ، ولا مُسافرٌ إلَّا أُعِينَ على سفَرِه، ولا مَن ضلَّتْ ضالَّتُه إلَّا وجَدَها، ولا مريضٌ إلَّا برَأَ، ولا قُرِئَت عندَ ميِّتٍ إلَّا خُفِّفَ عنه
يا عليُّ ، إذا توَضَّأتَ ، فقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ، اللهم إنِّي أسألُكَ تَمامَ الوضوءِ ، وتَمامَ الصلاةِ ، وتَمامَ رِضوانِكَ ، وتَمامَ مَغفرَتِكَ ، فهذا زكاةُ الوضوءِ
يا عليُّ ، إذا تَوَضَّأْتَ فقُلْ : بسمِ اللهِ ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ تَمامَ الوُضُوءِ ، وتَمامَ الصَّلاةِ ، وتَمامَ رِضْوَانِكَ ، وتَمامَ مَغْفِرَتِكَ ، فَهذا زَكَاةُ الوُضُوءِ . . الحديث
كان مِن دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِن عِلمٍ لا يَنفعُ، وقلبٍ لا يَخشَعُ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ، ونَفس لا تَشبَعُ، ومِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئس الضَّجيعُ، ومِنَ الخيانةِ ؛ فبئستِ البِطانةُ، ومِنَ الكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، ومِنَ الهَرَمِ، ومِن أنْ أَتردَّدَ إلى أَرذَلِ العُمرِ، ومِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، وعذابِ القبرِ، وفِتنةِ المَحيا والمَماتِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ قلوبًا أوَّاهةً مُخبِتةً مُنيبةً في سَبيلِكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ عزائمَ مَغفرتِكَ، ومُنجياتِ أَمرِكَ، والسَّلامةَ مِن كُلِّ إثمٍ، والغَنيمةَ مِن كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجنَّةِ، والنَّجاةَ مِنَ النَّارِ. وكان إذا سَجَدَ قالَ: اللَّهُمَّ سَجَدَ لكَ سَوادي وخَيالي، وبكَ آمَنَ فؤادي، أَبوءُ بنِعمتِكَ عَلَيَّ، وهذا ما جَنيتُ على نَفسي، يا عظيمُ، يا عظيمُ، اغفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العظيمةَ إلَّا الرَّبُّ العظيمُ
قلْ : اللهم مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ من ذنوبي ، ورَحْمَتُكَ أَرْجَى عندي من عَمَلِي
قلْ : اللهمَّ ! مغفرتُكَ أوسعُ منْ ذنوبي، ورحمتُك أرجى عندي منْ عمَلي
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال واذنوباه واذنوباهْ فقال هذا القولَ مرتين أو ثلاثًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلِ : ( اللهم مغفرتُك أوسعُ من ذنوبي ، ورحمتُك أرجى عندي من عملي ) . فقالها . ثم قال : عُدْ . فعاد . ثم قال عُدْ . فعاد . ثم قال : قُمْ ، فقد غفر اللهُ لك
كان مِنْ دُعائهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهُمَّ إنا نسألُكَ مُوجِباتِ رحمتِكَ، وعزائِمَ مغفرَتِكَ، والسلامةَ منْ كُلِ إثمٍ، والغنيمةَ منْ كُلِّ برٍّ، والفوزَ بالجنةِ، والنجاةَ بعونكَ منَ النارِ
كان من دُعاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهمَّ إني أسأَلُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وعَزائِمَ مَغفِرَتِكَ، والسلامةَ من كُلِّ إثْمٍ، والغنيمةَ من كُلِّ بِرٍّ، والفوزَ بالجَنَّةِ، والنَّجاةَ من النارِ"
اللهم إنا نسألُكَ مُوجِباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مَغْفِرَتِكَ ، والسلامةَ من كلِّ إثمٍ ، و الغنيمةَ من كلِّ بِرٍّ ، والفوزَ بالجنةِ ، والنجاةَ من النارِ
من كانتْ له حاجةٌ إلى اللهِ تبارك وتعالى أو إلى أحدٍ ، فلْيقلْ : لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ ، سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ ، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، أسألُك موجباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، والغنيمةَ من كلِّ برٍّ ، والسلامةَ من كلِّ ذنبٍ ومن كلِّ إثمٍ ، لا تدعْ لي ذنبًا إلا غفرتَه ، ولا همًّا إلا فرَّجْتَه ، ولا حاجةً هيَ لك رضًا إلا قضيتَها يا أرحمَ الراحمينَ
مَن كانَتْ لهُ إلى اللهِ حاجةً أو إلى أحَدٍ من بنِي آدمَ فلْيتوضَّأْ ، ولْيُحسِنِ الوضوءَ ، ولْيُصلِّ ركعتينِ ، ثمَّ لِيُثنِ علَى اللهِ ، ولْيُصلِّ على النَّبيِّ ، ثمَّ لْيقُلْ : ( لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكريمُ ، سُبحانَ اللهِ ربِّ العَرشِ العظيمِ، الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ ، أسألُكَ موجِباتِ رَحمتِك ، وعزائمَ مَغفرتِكَ ، والغَنيمةَ مِن كلِّ بِرٍّ ، والسَّلامةَ مِن كلِّ إثمٍ لا تدَعْ لِي ذَنبًا إلَّا غفرتَه ولا همًّا إلَّا فَرجتَه ، ولا حاجةً هيَ لكَ رضًا إلَّا قضيتَها يا أَرحمَ الرَّاحِمينَ )
من كانت له إلى اللهِ حاجةٌ أو إلى أحدٍ من بني آدمَ فلْيتوضَّأْ ، ولْيُحسِنِ الوضوءَ ، ولْيُصلِّ ركعتَين ، ثم لِيُثْنِ على اللهِ ، ولْيُصَلِّ على النَّبيِّ ، ثم ليقلْ : ( لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ ، سبحان اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ ، الحمدُ لله ربِّ العالمين ، أسألك موجباتِ رحمتِك ، وعزائمَ مغفرتِك ، والعصمةَ من كلِّ ذنبٍ ، والسلامةَ من كلِّ إثمٍ لا تدَعُ لي ذنبًا إلا غفَرتَه ولا همًّا إلا فرَّجتَه ، ولا حاجةً هي لك رِضًا إلا قضَيتَها يا أرحمَ الراحمِين )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرلا إله إلا الله الحليم الكريمسبحان الله رب العرش العظيماللهم أمرتنا فتركنالا يسعنا إلا مغفرتكالسلامة من كل إثمالعزيمة على الرشدالسلامة من كل ذنبالغنيمة من كل بريا أرحم الراحمينالعصمة من كل ذنبالنجاة من النارالثبات في الأمرلا تستقبل الشمسلا إله إلا اللهرب العرش العظيمصلاة على النبيعمرو بن العاصالحليم الكريمثناء على اللهدعاء لا يسمعموجبات رحمتكعزائم مغفرتكالفوز بالجنةصلاة التسبيحفاتحة الكتابخمس عشرة مرةعلم لا ينفعقلب لا يخشعنفس لا تشبعفتنة الدجاللسانا صادقاعلام الغيوبتمام الوضوءزكاة الوضوءتمام الصلاةتمام رضوانكتمام مغفرتكغفر الله لكابن أم عبدقلبا سليماحسن عبادتكأربع ركعاتخمس وسبعونغفر الذنوبغرة الهلالدعاء النبيشكر نعمتكصل ركعتينثلاث مائةنصف الشهرعشر بركاتالعاص...والعزيمة﴿ربنا...ابن سميةرمل عالجبسم اللهواذنوباهونهيتناالخيانةسورة يسأمرتنافتركنافركبنامغفرتكالثباتالدعاءهجيراهيا عليالوضوءركعتيناللهميسعنافضائلأسألكالأمرالرشدالجوعالكسلالبخلالجبنذنوبيرحمتكالهرمالملحالزيتعمروجامعأوسعأرجىعمليتألفحاجةتوضأدعاءإنيجزع
تخريج حديث مغفرتك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








