أحاديث عن: مقدمه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مقدمه
⭐ متفق عليه
📂 باب وقت خروج النبي ﷺ...
عن ابن عباس أن النبي ﷺ خرج في رمضان من المدينة، ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف، من مقدمه المدينة، فصار هو ومن معه من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون، حتى بلغ الكديد - وهو ماء بين عسفان وقديد - أفطر وأفطروا.
قال الزهري: وإنما يؤخذ من أمر رسول الله ﷺ الآخر فالآخر، هذا لفظ البخاري. واختصره مسلم وزاد: قال الزهري: فصبّح رسول الله ﷺ مكة لثلاث عشرة ليلة.
قال الزهري: وإنما يؤخذ من أمر رسول الله ﷺ الآخر فالآخر، هذا لفظ البخاري. واختصره مسلم وزاد: قال الزهري: فصبّح رسول الله ﷺ مكة لثلاث عشرة ليلة.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٢٧٦) ومسلم في الصيام (٥٠٠.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب خروج الناس من المدينة...
عن السائب بن يزيد قال: أذكر أني خرجت مع الصبيان نتلقى النبي ﷺ إلى ثنية الوداع، مقدمه من غزوة تبوك.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٤٢٧) عن عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن السائب بن يزيد قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب طرح الخاتم عند دخول...
روي عن أنس قال: كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء وضع خاتمه. إلا أنه منكر.
رواه أبو داود (١٩) والترمذي (١٧٤٦) والنسائي (٥٢١٣) وابن ماجه (٣٠٣)، وابن حبان (١٤١٣)، والحاكم (١/ ١٨٧) كلهم من طرق عن همّام بن يحيى، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، فذكره.
قال الترمذي: «حسن صحيح غريب»، وفي بعض النسخ: «حسن غريب».
قال الأعظمي: وإسناده ظاهره الصحة، فإن رجاله كلهم ثقات، لكن الأئمة أعلوه فقال أبو داود عقبه: هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ: «اتخذ خاتمًا من ورق ثم ألقاه»، والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام». اهـ.
ونقله عنه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٩٥) وقال: «هذا هو المشهور عن ابن جريج دون حديث همام». اهـ.
وقال النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٤٥٦): «هذا الحديث غير محفوظ».
وأعله الدارقطني بالاختلاف على ابن جريج، فقال في العلل (١٢/ ١٧٥ - ١٧٦): «رواه همام بن يحيى ويحيى بن المتوكل ويحيى بن الضريس عن ابن جريج ... ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي، وحجاج، وأبو عاصم، وهشام بن سليمان، وموسى بن طارق، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه رأى في يد النبي ﷺ خاتمًا من ذهب، فاضطرب الناس الخواتيم، فرمى به النبي ﷺ، وقال: «لا ألبسه أبدًا» قال: «وهو المحفوظ، وهو الصحيح عن ابن جريج». اهـ.
فتبين من كلام الدارقطني أن همامًا لم يتفرد به عن ابن جريج خلافًا لما قاله أبو داود، بل تابعه يحيى بن المتوكل، ويحيى بن الضريس فأما رواية ابن المتوكل فأخرجها الحاكم (١/ ١٨٧) وعنه
البيهقي (١/ ٩٥) من طريق يعقوب بن كعب الأنطاكي، ثنا يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، أن رسول الله ﷺ لبس خاتمًا نقشه: محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه».
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وأما البيهقي فضعّفه بقوله: هذا شاهد ضعيف.
قال الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح (ص ٨٩): «وكأن البيهقي ظن أن يحيى بن المتوكل هو أبو عقيل صاحب بهية، وهو ضعيف عندهم، وليس هو بهية وإنما هو باهلي يكنى أبا بكر ذكره ابن حبان في الثقات، ولا يقدح فيه قول ابن معين: «لا أعرفه» فقد عرفه غيره. وروى عنه نحو من عشرين نفسًا إلا أنه اشتهر تفرد همام به عن ابن جريج». اهـ.
قال الأعظمي: لكن قال ابن حبان بعد أن ذكره في ثقات أتباع التابعين (٧/ ٦١٢): وكان يخطئ، ومن أجل ذلك قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ.
وأما رواية يحيى بن الضريس البجلي، فعزاها الحافظ في: التلخيص (١/ ١٠٨) للحاكم والدارقطني، ولم أجدها فيهما، ولم يذكرها الحافظ نفسه في الإتحاف (٢/ ٢٨٩) في مسند أنس من رواية محمد بن مسلم الزهري عنه. ويحيى بن الضريس ثقة من رجال مسلم، له ترجمة في تهذيب الكمال.
وأما حديث ابن جريج الآخر الذي أشار إليه أبو داود والدارقطني، فهو ما يرويه مسلم في الزينة واللباس (٦٠: ٢٠٩٣) من طريق روح، أخبرنا ابن جريج، أخبرني زياد (بن سعد)، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أنه رأى في يد رسول الله ﷺ خاتمًا»من ورق«يومًا واحدًا، ثم إن الناس اضطربوا الخواتيم»من ورق«، فلبسوها، فطرح النبي ﷺ خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
وذكر الخاتم فيه من ورق وهمٌ، وهِمَ فيه الزهري، قال البيهقي في السنن (٤/ ١٤٣): «ذكر «الورق» في هذه القصة وهم سبق إليه لسان الزهري، ومثله أيضا عند البخاري (٥٨٦٨) من طريق يونس، عن ابن شهاب «من ورق»، ولكن ال
رواه أبو داود (١٩) والترمذي (١٧٤٦) والنسائي (٥٢١٣) وابن ماجه (٣٠٣)، وابن حبان (١٤١٣)، والحاكم (١/ ١٨٧) كلهم من طرق عن همّام بن يحيى، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس، فذكره.
قال الترمذي: «حسن صحيح غريب»، وفي بعض النسخ: «حسن غريب».
قال الأعظمي: وإسناده ظاهره الصحة، فإن رجاله كلهم ثقات، لكن الأئمة أعلوه فقال أبو داود عقبه: هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أن النبي ﷺ: «اتخذ خاتمًا من ورق ثم ألقاه»، والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام». اهـ.
ونقله عنه البيهقي في السنن الكبرى (١/ ٩٥) وقال: «هذا هو المشهور عن ابن جريج دون حديث همام». اهـ.
وقال النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٤٥٦): «هذا الحديث غير محفوظ».
وأعله الدارقطني بالاختلاف على ابن جريج، فقال في العلل (١٢/ ١٧٥ - ١٧٦): «رواه همام بن يحيى ويحيى بن المتوكل ويحيى بن الضريس عن ابن جريج ... ورواه عبد الله بن الحارث المخزومي، وحجاج، وأبو عاصم، وهشام بن سليمان، وموسى بن طارق، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس أنه رأى في يد النبي ﷺ خاتمًا من ذهب، فاضطرب الناس الخواتيم، فرمى به النبي ﷺ، وقال: «لا ألبسه أبدًا» قال: «وهو المحفوظ، وهو الصحيح عن ابن جريج». اهـ.
فتبين من كلام الدارقطني أن همامًا لم يتفرد به عن ابن جريج خلافًا لما قاله أبو داود، بل تابعه يحيى بن المتوكل، ويحيى بن الضريس فأما رواية ابن المتوكل فأخرجها الحاكم (١/ ١٨٧) وعنه
البيهقي (١/ ٩٥) من طريق يعقوب بن كعب الأنطاكي، ثنا يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، أن رسول الله ﷺ لبس خاتمًا نقشه: محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه».
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وأما البيهقي فضعّفه بقوله: هذا شاهد ضعيف.
قال الحافظ العراقي في التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح (ص ٨٩): «وكأن البيهقي ظن أن يحيى بن المتوكل هو أبو عقيل صاحب بهية، وهو ضعيف عندهم، وليس هو بهية وإنما هو باهلي يكنى أبا بكر ذكره ابن حبان في الثقات، ولا يقدح فيه قول ابن معين: «لا أعرفه» فقد عرفه غيره. وروى عنه نحو من عشرين نفسًا إلا أنه اشتهر تفرد همام به عن ابن جريج». اهـ.
قال الأعظمي: لكن قال ابن حبان بعد أن ذكره في ثقات أتباع التابعين (٧/ ٦١٢): وكان يخطئ، ومن أجل ذلك قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ.
وأما رواية يحيى بن الضريس البجلي، فعزاها الحافظ في: التلخيص (١/ ١٠٨) للحاكم والدارقطني، ولم أجدها فيهما، ولم يذكرها الحافظ نفسه في الإتحاف (٢/ ٢٨٩) في مسند أنس من رواية محمد بن مسلم الزهري عنه. ويحيى بن الضريس ثقة من رجال مسلم، له ترجمة في تهذيب الكمال.
وأما حديث ابن جريج الآخر الذي أشار إليه أبو داود والدارقطني، فهو ما يرويه مسلم في الزينة واللباس (٦٠: ٢٠٩٣) من طريق روح، أخبرنا ابن جريج، أخبرني زياد (بن سعد)، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أنه رأى في يد رسول الله ﷺ خاتمًا»من ورق«يومًا واحدًا، ثم إن الناس اضطربوا الخواتيم»من ورق«، فلبسوها، فطرح النبي ﷺ خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم.
وذكر الخاتم فيه من ورق وهمٌ، وهِمَ فيه الزهري، قال البيهقي في السنن (٤/ ١٤٣): «ذكر «الورق» في هذه القصة وهم سبق إليه لسان الزهري، ومثله أيضا عند البخاري (٥٨٦٨) من طريق يونس، عن ابن شهاب «من ورق»، ولكن ال
صحيح «خاتما من ذهب» كما رواه ابن حبان (٥٤٩٢) فإنه رواه أيضا عن ابن جريج بإسناده، ويؤيده ما رواه ابن عمر كما هو مذكور في كتاب اللباس.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ معاويةَ تَوضَّأ للنَّاسِ كما رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ فلمَّا بلغَ رأسَه غرفَ غرفةً من ماءٍ فتلقَّاها بشمالِه حتَّى وضعَها علَى وسطِ رأسِه حتَّى قطرَ الماءُ أو كادَ يقطرُ ثمَّ مسحَ من مُقَدَّمِه إلى مُؤخَّرِه ومن مُؤخَّرِه إلى مُقدَّمِه
2
✔ صحيح📌 فلمَّا بلَغَ رأسَهُ غرَفَ غَرْفةً مِن ماءٍ، فتلقَّاها بشِمالِهِ حتَّى وضَعَها على مُقدَّمِ رأسِهِ
أنَّ مُعاويةَ توضَّأَ للنَّاسِ كما رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يتوضَّأُ، فلمَّا بلَغَ رأسَهُ غرَفَ غَرْفةً مِن ماءٍ، فتلقَّاها بشِمالِهِ حتَّى وضَعَها على مُقدَّمِ رأسِهِ، حتَّى قطَرَ الماءُ أو كادَ يَقطُرُ، ثُمَّ مسَحَ مِن مُقدَّمِهِ إلى مُؤَخَّرِهِ، ومِن مُؤَخَّرِهِ إلى مُقَدَّمِهِ
أنَّ مُعاويةَ تَوضَّأَ للناسِ كما رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ، فلمَّا بلَغَ رأسَه غرَفَ غُرفةً من ماءٍ، فتَلقَّاها بشِمالِه حتى وضَعَها على وسَطِ رأسِه، حتى قطَرَ الماءُ، أو كادَ يَقطُرُ، ثم مسَحَ من مُقدَّمِه إلى مُؤخَّرِه، ومن مُؤخَّرِه إلى مُقدَّمِه
حديثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسَح كلَّ الرأسِ في الوُضوءِ [يعني حديث: أنَّ معاويةَ توضأ للناسِ كما رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضأ فلما بلغ رأسَه غرف غرفةً من ماءٍ فتلقَّاها بشمالِه حتى وضعها على وسطِ رأسِه حتى قطر الماءُ أو كاد يقطرُ ثم مسح من مُقدِّمِه إلى مُؤخِّرِه ومن مُؤخِّرِه إلى مُقدَّمِه]
قال: «إذا التَقى الصَّفَّانِ أهبطَ اللَّهُ الحُورَ العِينَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فإذا رَأينَ الرَّجُلَ يَرضَينَ مَقدَمَه، قُلنَ: اللهُمَّ ثَبِّتْه. فإن نَكَصَ احتَجَبنَ مِنه، وإن هو قُتِلَ نَزَلنَ إلَيه، فمَسَحنَ عَن وجهِه التُّرابَ، وقُلنَ: اللهُمَّ عَفِّرْ مَن عَفَّرَه، وتَرِّبْ مَن تَرِّبْه»
6
✔ صحيح📌 أتانا عليٌّ رضي الله عنه، وقد صلى، فدعا بطهور، فقلنا: ما يصنع بالطهور وقد صلى؟ ما يريد إلا ليعلمنا
صَلَّى عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه الغَداةَ، ثم دخَلَ الرَّحْبةَ، فدَعا بماءٍ، فأَتاهُ الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ، قال: فأخَذَ الإناءَ بيَدِه اليُمنى، فأفرَغَ على يَدِه اليُسرى وغسَلَ كفَّيْه ثلاثًا، ثم أدخَلَ يَدَه اليُمنى في الإناءِ، فمَضمَضَ ثلاثًا، ثم ساقَ قَريبًا من حديثِ أبي عَوانةَ، قال: ثم مسَحَ رأسَه مُقدَّمَه ومُؤخَّرَه مرَّةً، ثم ساقَ الحديثَ نحوَه، [أيْ نحوَ حديثِ: أَتانا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، وقد صَلَّى، فدَعا بطَهورٍ، فقُلْنا: ما يَصنَعُ بالطَّهورِ وقد صَلَّى؟ ما يُريدُ إلَّا ليُعلِّمَنا، فأُتيَ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ، فأفرَغَ منَ الإناءِ على يَمينِه...]
صلَّى علِيُّ بنُ أبي طالبٍ - رضوانُ اللهِ عليه - الفجرَ ثمَّ دخَل الرَّحَبةَ فدخَلْنا معه فدعا بوَضوءٍ فأتاه الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ وطَسْتٍ فأخَذ الإناءَ بيمينِه فأفرَغ على يسارِه فغسَلها ثلاثَ مرَّاتٍ غسَل كفَّيْهِ قبْلَ أنْ يُدخِلَهما الإناءَ ثمَّ أدخَل يدَه اليُمنى في الإناءِ فغرَف منه ماءً فملأ فَاهُ فمضمَض واستنشَق ثلاثًا ثمَّ أدخَل يدَه في الإناءِ فغسَل وجهَه ثلاثًا وذراعَيْهِ ثلاثًا ثمَّ مسَح رأسَه بيدَيْهِ جميعًا مُقدَّمَه ومُؤخَّرَه ثمَّ أدخَل اليُمنى فأفرَغ على قدَمِه اليُمنى فغسَلها ثمَّ أدخَل يدَه في الإناءِ ثمَّ أخرَجها فغسَل الأخرى ثمَّ قال : مَن أحَبَّ أنْ ينظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهذا وُضوؤُه
أنَّه رأَى ابنَ عبَّاسٍ يأتزِرُ، فيضَعُ حاشيةَ إزارِه من مُقدَّمِه على ظَهرِ قدَمِه، ويرفَعُ من مُؤخَّرِه. قلتُ: لِمَ تأتزِرُ هذه الإزْرةَ؟ قال: رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأتزِرُها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ في رَمَضانَ مِنَ المَدينةِ ومعهُ عَشَرةُ آلافٍ، وذلك على رَأسِ ثَمانِ سِنينَ ونِصفٍ مِن مَقدَمِه المَدينةَ، فسارَ هو ومَن معهُ مِنَ المُسلِمينَ إلى مَكَّةَ، يَصومُ ويَصومونَ، حتَّى بَلَغَ الكَديدَ، وهو ماءٌ بينَ عُسفانَ وقُدَيدٍ، أفطَرَ وأفطَروا
خَرَجَ في رَمَضانَ مِنَ المَدينةِ مَعَه عَشَرةُ آلافٍ مِنَ المُسلِمينَ، وذلك على رَأسِ ثَمانِ سِنينَ ونِصفٍ مِن مَقدَمِه المَدينةَ، فسارَ بمَن مَعَه مِنَ المُسلِمينَ إلى مَكَّةَ، يَصومُ ويَصومونَ، حَتَّى إذا بَلَغَ الكَديدَ -وهو ما بَينَ عُسفانَ وقُدَيدٍ- أفطَرَ وأفطَرَ المُسلِمونَ مَعَه، فلَم يَصُمْ
أنَّهُ رأى ابنَ عبَّاسٍ يأتزرُ فيضعُ حاشيةَ إزارِهِ من مقدَّمِهِ على ظَهرِ قدميْهِ ويرفعُ من مؤخَّرِه. قلتُ لمَ تأتزرُ هذِهِ الإزرةَ قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يأتزرُها
ما عَدُّوا مِن مَبعَثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا مِن وفاتِه ما عَدُّوا إلَّا مِن مَقدَمِه المَدينةَ
سَهرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم مقدمَهُ المدينةَ ليلةً قالَ ليتَ رجلاً صالحًا يَحرسُني اللَّيلةَ قالت فبينما نحنُ كذلِكَ إذ سمعنا خَشخشَةَ السِّلاحِ فقالَ « من هذا ». فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ. فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ما جاءَ بِكَ فقالَ سعدٌ وقعَ في نفسي خوفٌ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فجئتُ أحرسُه. فدعا لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم ثمَّ نامَ
سَهِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقدَمَه المَدينةَ لَيلةً، فقال: لَيتَ رَجُلًا صالِحًا مِن أصحابي يَحرُسُني اللَّيلةَ، قالت: فبينا نَحنُ كَذلك سَمِعنا خَشخَشةَ سِلاحٍ، فقال: مَن هذا؟ قال: سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما جاءَ بكَ؟ قال: وقَعَ في نَفسي خَوفٌ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجِئتُ أحرُسُه، فدَعا له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نامَ. وفي رِوايةِ ابنِ رُمحٍ فقُلنا: مَن هذا؟
عن سَهْلِ بنِ سَعدٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: «أخْطأَ النَّاسُ في العدَدِ ما عَدُّوا من بَيعَتِه، ولا من وَفاتِه، إنَّما عَدُّوا من مَقدَمِه المَدينةَ»
عن عكرمة أنَّهُ رأى ابنَ عبَّاسٍ يأتزرُ فيضعُ حاشيةَ إزارِه من مقدَّمِه علَى ظَهرِ قدمهِ ويرفعُ من مؤخَّرِهِ قلتُ لمَ تأتَزرُ هذِه الإزرةَ قال رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأتزرُها
عن عكرمةَ، قال : رأيتُ ابنَ عباسٍ يَأْتَزِرُ ؛ فيضعُ حاشيةَ إزارِهِ من مُقَدَّمِهِ على ظهرِ قدمِهِ، ويرفعُ من مُؤَخَّرِهِ ؛ قلتُ : لم تأتزرُ هذه الإِزْرَةَ ؟ ! قال : رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يأتَزِرُها
أذكُرُ أنِّي خرَجْتُ مع الصِّبيانِ نتلقَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقدَمَه مِن تبوكَ إلى ثنيَّةِ الوداعِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج في رمضانَ من المدينةِ معَهُ عشرةُ آلافٍ من المسلمينَ وذلك على رأسِ ثمانِ سنينَ ونصفٍ من مَقْدَمِهِ المدينةَ فسار بمن معَهُ من المسلمينَ إلى مكةَ يصومُ ويصومونَ حتى إذا بلغ الكَدِيدَ وهو [ ماءٌ ] بين عُسْفَانَ وَقُدَيْدٍ أفطرَ وأفطرَ المسلمونَ معَهُ فلم يصم
أنَّهُ أخذَ بيدِهِ في وَضوئِهِ للصَّلاةِ ماءً، فبدأَ بمقدَّمِ رأسِهِ، ثمَّ ذَهَبَ بِيدِهِ إلى مؤخَّرِ الرَّأسِ، ثمَّ ردَّهما إلى مقدَّمِهِ
أذكُرُ أنِّي خَرَجتُ مع الصِّبيانِ نَتَلَقَّى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ثَنيَّةِ الوداعِ مَقدَمَه مِن غَزوةِ تَبوكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رسول الله صلى الله عليه وسلممسحن عن وجهه الترابمن المدينة إلى مكةعلي بن أبي طالبسعد بن أبي وقاصالتأريخ الهجريالفطر في السفرمقدم إلى مؤخرمؤخر إلى مقدمالسماء الدنيامقدمه المدينةمقدمة ومؤخرةحاشية الإزارخشخشة السلاحغرفة من ماءالحور العينغسل الرجلينظهر القدمينثنية الوداعنتلقى النبيالمدينة...مقدم الرأسمؤخر الرأسغسل الكفينغسل اليدينمبعث النبيوفاة النبيرجلا صالحاخشخشة سلاحسهل بن سعدأخطأ الناسرسول اللهمسح الرأسغسل الوجهثلاث مراتظهر القدمعشرة آلافغزوة تبوكوسط رأسهغرفة ماءابن عباسالمسلموندخول...وسط رأسالتعليماستنشاقالصبيانتلقيناالوداعالخلاءالخاتممعاويةالوضوءالصفانالغداةالرحبةالطهورالإزارائتزارالكديديحرسنيدعا لهرمضانالناسخاتمهشمالهمقدمهمؤخرهمضمضةإفطارعسفانالفتحيأتزرالعددبيعتهوفاتهنتلقىصومواالسفرإعادةخروجعشرةآلافﷺ...ثنيةتوضأغرفةشمالمقدممؤخرثبتهعفرهتربهمضمضوضوءقديدأفطرعدواإزرةتبوك
تخريج حديث مقدمه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








