أحاديث عن: من أحصى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: من أحصى
عن أبي أمامة الباهلي: أن رسول الله ﷺ مر به وهو يحرك شفتيه فقال: «ماذا تقول يا أبا أمامة؟ قال: أذكر ربي قال: «أفلا أخبرك بأكثر - أو أفضل - من ذكرك الليل مع النهار والنهار مع الليل؟ أن تقول: سبحان الله عدد ما خلق، وسبحان الله ملء ما خلق، وسبحان الله عدد ما في الأرض والسماء، وسبحان الله ملء ما في الأرض والسماء، وسبحان الله عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله عدد كل شيء وسبحان الله ملء كل شيء، وتقول الحمد مثل ذلك».
حسن رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (١٦٦)، وصحّحه ابن خزيمة (٧٥٤)، - وعنه ابن حبان (٨٣٠) - كلاهما من طريق ابن أبي مريم قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني ابن عجلان، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن محمد بن سعد بن زرارة، عن أبي أمامة الباهلي فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يقال في الركوع...
عن عائشة قالت: فقدتُ رسول الله ﷺ ليلة من الفراش. فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه، وهو في المسجد، وهما منصوبتان وهو يقول: «اللَّهم! أعوذ برضاك من سَخَطِك، وبمعافاتِك من عقوبتِك، وأعوذ بك منك لا أحصى ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك».
صحيح رواه مسلم في الصلاة (٤٨٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، حدثني عبيد الله بن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة فذكرت الحديث.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟ . فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : تقولُ : ( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ [والسماءِ] سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ )
أنَّ أبا أُمامةَ حَدَّثَ عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن قال: الحَمدُ للهِ عَددَ ما خَلَقَ، والحَمدُ للهِ مِلءَ ما خَلَقَ، والحَمدُ للهِ عَددَ ما في السَّمَواتِ والأرضِ، والحَمدُ للهِ مِلءَ ما في السَّمَواتِ والأرضِ، والحَمدُ للهِ عَددَ ما أحصى كِتابُه، والحَمدُ للهِ مِلءَ ما أحصى كِتابُه، والحَمدُ للهِ عَددَ كلِّ شيءٍ، والحَمدُ للهِ مِلءَ كلِّ شيءٍ، وسُبحانَ اللهِ مِثلَها، فأعظِمْ ذلك
ألا أدُلُّك على ما هو أكثرُ من ذكرِك اللهَ الليلَ مع النهارِ ؟ تقولُ : الحمدُ لله عددَ ما خلق ، الحمدُ لله مِلْءَ ما خلق ، الحمدُ لله عددَ ما في السمواتِ وما في الأرضِ ، الحمدُ للهِ عددَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله على ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ لله مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، وتسبِّحُ اللهَ مثلهنَّ . تَعَلْمهنَّ وعَلِّمْهنَّ عقِبَك مِن بعدِك
أفلا أُخْبِرُك بشيءٍ إذا قلتَه ثمَّ دأبتَ اللَّيلَ والنَّهارَ لَم تبلُغْه . قُلتُ : بلَى . قال : تقول : الحَمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابَه ، والحمدُ للهِ عددَ ما في كتابِه ، والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى خَلْقَه ، والحمدُ للهِ مِلْءَ ما في خَلْقِه ، والحمدُ للهِ مِلْءَ سَمواتِه وأرضِه ، والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ على كلِّ شيءٍ ، وتُسبِّحُ مثلَ ذلكَ ، وتُكَبِّرُ مثلَ ذلكَ
الحمدُ للهِ عددَ ما خلقَ والحمدُ للهِ ملءَ ما خلق والحمدُ للهِ عددَ ما في السماواتِ والأرضِ والحمدُ للهِ ملءَ ما في السماواتِ والأرضِ والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ ملءَ كلِّ شيءٍ وسبحانَ اللهِ مثلَها فأعظِمْ ذلك
ما مِن عبدٍ قالَ: الحمدُ للهِ عَدَدَ ما خَلَقَ، والحمدُ للهِ مِلءَ ما خَلَقَ، والحمدُ للهِ عَدَدَ ما في السَّمواتِ والأرضِ، والحمدُ للهِ عَدَدَ ما أَحصى كتابُهُ، والحمدُ للهِ عَدَدَ كُلِّ شيءٍ، وسُبحانَ اللهِ مِثلُهُنَّ قالَ: فأَعظمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك
من أحصى أسبوعًا كان كعتقِ رقبةٍ
بعثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ مُمسيًا، وَهوَ في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى رَكْعتَيِ الفجرِ قالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهْدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها شملي، وتَلمُّ بِها شعثي، وتردُّ بِها الغَيَّ، وتُصلحُ بِها ديني، وتحفَظُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عملي، وتبيِّضَ بِها وجهي، وتلهمُني بِها رشدي، وتعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا صادقًا، ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ، ورحمةً أَنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ عندَ القضاءِ، ونُزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، ومُرافقةَ الأنبياءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ أنزلُ بِكَ حاجتي، وإن قصُرَ رأيي، وضَعفَ عملي، وافتقَرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تجيرُ بينَ البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومن فتنةِ القبورِ، اللَّهمَّ ما قصُرَ عنهُ رأيي، وضعُفَ عنهُ عملي، ولم تبلغهُ نيَّتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من عبادِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ، وأسألُكَ يا ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ اجعلنا هداةً مُهْتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، حربًا لأعدائِكَ، سلمًا لأوليائِكَ، نحبُّ بحُبِّكَ النَّاسَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الاستجابةُ أوِ الإجابةُ - شَكَّ ابنُ خلفٍ - وَهَذا الجَهْدُ وعليكَ التُّكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ، وأنتَ تَفعلُ ما تريدُ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ فعلمَهُ، سبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعمِ، سُبحانَ ذي القُدرةِ والكرمِ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بشَري ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، ونورًا مِن بينَ يديَّ، ونورًا مِن خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، اللَّهمَّ زِدني نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بِهِ وَهوَ يحرِّكُ شفتيهِ، فقالَ: ماذا تقولُ يا أبا أمامةَ؟ قالَ: أذكرُ ربِّي قالَ: أفلا أخبرُكَ بأَكْثرَ - أو أفضلَ - مِن ذِكْرِكَ اللَّيلَ معَ النَّهارِ، والنَّهارَ معَ اللَّيلِ؟ أن تقولَ: سُبحانَ اللَّهِ عَددَ ما خلقَ، وسُبحانَ اللَّهِ مِلءَ ما خلقَ، وسبحانَ اللَّهِ عددَ ما في الأرضِ والسَّماءِ، وسبحانَ اللَّهِ مِلءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ، وسُبحانَ اللَّهِ عددَ ما أحصَى كتابُهُ، وسبحانَ اللَّهِ عددَ كلِّ شيءٍ، وسبحانَ اللَّهِ ملءَ كلِّ شيءٍ، وتقولُ الحَمدُ مثلَ ذلِكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ به وهو يُحرِّكُ شَفَتَيْهِ فقال : ( ماذا تقولُ يا أبا أُمامةَ ؟ ) قال : أذكُرُ ربِّي قال : ( ألَا أُخبِرُكَ بأكثَرَ أو أفضَلَ مِن ذِكْرِكَ اللَّيلَ مع النَّهارِ والنَّهارَ مع اللَّيلِ ؟ أنْ تقولَ : سُبحانَ اللهِ عدَدَ ما خلَق وسُبحانَ اللهِ مِلْءَ ما خلَق وسُبحانَ اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسَّماءِ وسُبحانَ اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ وسُبحانَ اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه وسُبحانَ اللهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ وسُبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ وتقولُ : الحمدُ للهِ مِثْلَ ذلكَ )
ألا أُخبِرُك بأكثرَ أو أفضلَ من ذِكرِك اللَّيلَ مع النَّهارِ والنَّهارَ مع اللَّيلِ ؟ يقولُ : سبحان اللهِ عددَ ما خلق ، سبحان اللهِ ملْءَ ما خلق ، سبحان اللهِ عددَ ما في الأرضِ والسَّماءِ ، سبحان اللهِ ملْءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ ، وسبحان اللهِ عددَ ما أحصَى كتابُه ، وسبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، وسبحان اللهِ ملْءَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مثلُ ذلك ، وزاد الطَّبرانيُّ : وتحمدُ وتُسبِّحُ مثلَ ذلك ، وتُكبِّرُ مثلَ ذلك
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال : أحصَى رملَ عالجٍ لم يَجعل في مالٍ واحدٍ نصفًا ونصفًا وثلثًا فقالَ لَهُ زفرُ بن أوس : يا أبا عبَّاسٍ من أوَّلُ من أعالَ الفرائضَ ؟ قالَ : عمرُ قالَ : ولِمَ ؟ قالَ : لمَّا تدافَعت عليهِ ورَكِبَ بعضُها بعض قالَ واللَّهِ ما أدري كيفَ أصنعُ بِكُم واللَّهِ ما أدري أيَّكم قدَّمَ اللَّهُ ولا أيَّكم أخَّرَ وما أجدُ في هذا المالِ أحسَنَ من أن أقسمَهُ عليكُم بالحصصِ ثمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : وايمُ اللَّهِ لو قدَّمَ من قدَّمَ اللَّهُ وأخَّرَ من أخَّرَ اللَّهُ ما عالَت فريضةٌ فقالَ لَهُ زفرٌ : وأيَّهم قدَّمَ وأيَّهم أخَّرَ ؟ فقالَ : كلُّ فريضةٍ لا تَزولُ إلَّا إلى فريضةٍ فتِلكَ الَّتي قدَّمَ اللَّهُ فقالَ لَهُ زفرٌ : فما منعَكَ أن تشيرَ بِهَذا على عمرَ فقالَ : هبتُهُ واللَّهِ . قالَ ابنُ إسحاقَ وقالَ لي الزُّهريُّ : وايمُ اللَّهِ لولا أنَّهُ تقدَّمَهُ إمامُ هدي كانَ أمرُهُ على الورَعِ ما اختلفَ على ابنِ عبَّاسٍ اثنانِ مِن أَهْلِ العلمِ
أفلا أُخبِرُك بشيءٍ إذا قلتَه ثمَّ دأبْتَ اللَّيلَ والنَّهارَ لم تَبلُغْه قلتُ بلى قال تقولُ الحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ ملءَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى خلقُه الحمدُ للهِ ملءَ ما في خلقِه والحمدُ للهِ ملءَ سماواتِه وأرضِه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ على كلِّ شيءٍ وتُسبِّحُ مثلَ ذلك وتُكبِّرُ مثلَ ذلك
أفلا أخبرُك بشيءٍ إذا قلتَهُ ثم دأبتَ الليلَ والنهارَ لم تبلغْهُ؟ قلتُ: بلى قال: تقولُ: الحمدُ للهِ عددَ ما أحصى كتابُه والحمدُ للهِ عدد ما في كتابِه والحمدُ للهِ عددَ ما أحصى خلقُه والحمدُ للهِ ملءَ ما في خلقِه والحمدُ للهِ ملءَ سمواتِه وأرضِه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ على كلِّ شيءٍ وتسبحُ مثلَ ذلك وتكبرُ مثلَ ذلك
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالسٌ أحرِّكُ شفَتَيَّ فقال بِمَ تحركُ شفتَك قلت أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ قال أفلا أخبرُك بشيءٍ إذا قلتَه ثم دأبت الليلَ والنهارَ لم تبلغْه قلت بلى قال تقولُ الحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ ما في كتابِه والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى خلقُه والحمدُ للهِ ملءَ ما في خلقِه والحمدُ للهِ ملءَ سماواتِه وأرضِه والحمدُ للهِ عددَ كلِّ شيءٍ والحمدُ للهِ على كلِّ شيءٍ وتسبحُ مثلَ ذلك وتكبرُ مثلَ ذلك
أبصرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أحرِّكُ شفتَي فقال يا أبا الدرداءِ ما تقولُ قلت أذكرُ اللهَ قال أفلا أعلِّمُك ما هو أفضلُ من ذكرِ اللهِ الليلَ معَ النهارِ والنهارَ معَ الليلِ قلت بلى قال سبحانَ اللهِ عددَ ما خلق سبحانَ اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ سبحانَ اللهِ ملءَ ما أحصَى كتابُه والحمدُ للهِ عددَ ما خلق والحمدُ للهِ ملءَ ما خلق والحمدُ للهِ ملءَ ما أحصَى كتابُه
ألا أُخبرُك بأفضلَ أو أكثرَ من ذكرك الليلَ مع النهارِ والنهارَ مع الليل؟ أن تقول : سبحانَ اللهِ عدَدَ ما خلق، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلق، سبحان اللهِ عددَ ما في الأرض والسماءِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما في السماء والأرضِ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلق، سبحان اللهِ عددَ ما أحصى كتابُه، و سبحان اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ، وتقول : الحمدُ للهِ، مثلَ ذلك
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ قال : دخلتُ أنا وزُفَرُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ على ابنِ عبَّاسٍ بعد ما ذهب بصرُه ، فتذاكرنا فرائضَ المواريثِ ، فقال ابنُ عبَّاسٍ : أترَوْن من أحصَى رملَ عالِجَ عددًا لم يحْصُ في مالٍ نصفًا ونصفًا وثلثًا ؟ إذا ذهب نصفٌ ونصفٌ فأين الثُّلثُ ؟ فقال له زُفَرُ : يا أبا العبَّاسِ من أوَّلُ من أعال الفرائضَ ؟ قال : عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، قال : ولم ؟ قال : لمَّا تدافعت عليه الفرائضُ وركِب بعضُها بعضُا قال : واللهِ ما أدري ما أصنعُ بكم ، ولا أدري من قدَّم اللهُ منكم ومن أخَّر ، وما أرَى في هذا المالِ أحسنَ من أن أقسِمَه بينكم بالحصصِ . قال ابنُ عبَّاسٍ : وأيمُ اللهِ لو قدَّم من قدَّم اللهُ وأخَّر من أخَّر اللهُ ما عالت فريضةٌ أبدًا ، فقال له زُفَرُ : وأيَّهم قدَّم ؟ قال ابنُ عبَّاسٍ : كلُّ فريضةٍ لا تزولُ إلَّا إلى فريضةٍ ، فذلك الَّذي قدَّم . وكلُّ فريضةٍ لا تزولُ إلى فريضةٍ فذاك الَّذي أخَّر ، فقال له زُفَرُ : فما منعك أن تُشيرَ عليه بهذا الرَّأيِ ؟ قال : هِبتُه واللهِ . قال ابنُ إسحاقَ : فقال لي الزُّهريُّ : لولا أنَّه تقدَّمه إمامُ هدًى مبنيٌّ أمرُه على الورعِ ما اختلف على ابنِ عبَّاسٍ اثنان من أهلِ العِلمِ
المباهَلةُ أوَّلُ مسألةٍ عائلة حدَثَت في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجَمَع الصَّحابةَ للمشورة فيها، فقال العباس: أرى أن يُقسَمَ المالُ بينهم على قَدْرِ سهامِهم، فأخذ به عُمَرُ، واتَّبَعه النَّاسُ على ذلك حتَّى خالفهم ابنُ عبَّاسٍ، فقال: من شاء باهَلْتُه، إنَّ المسائِلَ لا تعولُ، إنَّ الذي أحصى رَمْلَ عالجَ عددًا أعدَلُ من أن يجعَلَ في مالٍ نِصفًا ونِصفًا
أبصرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أُحرِّكُ شفتيَّ ، فقالَ : يا أبا الدَّرداءِ ! ما تقولُ ؟ قلتُ : أذكُرُ اللهَ قالَ : أُعلِّمُكَ شيئًا هوَ أفضَلُ مِن ذكرِ اللهِ اللَّيلَ معَ النَّهارِ والنَّهارَ مع اللَّيلِ ، قلتُ : بلَى ، قالَ : قلْ : سُبحانَ اللهِ عَددَ ما خلقَ ، وسُبحانَ اللهِ مِلءَ ما خلقَ ، وسبحانَ اللهِ عَددَ كلِّ شيءٍ ، وسُبحانَ اللهِ ملءَ كلِّ شيءٍ ، وسُبحانَ اللهِ عددَ ما أحصَى كتابُهُ ، وسبحانَ اللهِ ملءَ ما أحصَى كتابُهُ ، والحمدُ للهِ عددَ ما خلقَ ، والحمدُ للهِ مِلءَ ما خلقَ ، والحمدُ للهِ ملءَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ عددَ ما أحصَى كتابُه ، والحمدُ للهِ ملءَ ما أحصَى كتابُه
مَنْ قال : الحمدُ للهِ عددَ ما خلقَ ، الحمدُ للهِ ملءَ ما خلقَ ، والحمدُ للهِ عددَ ما في السماواتِ والأرضِ ، والحمدُ للهِ ملءَ ما في السماواتِ والأرضِ ، والحمدُ للهِ عددَ ما أَحصى كتابُهُ ، والحمدُ للهِ ملءَ ما أَحصى كتابُهُ ، والحمدُ للهِ عددَّ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ ملءَ كلِّ شيءٍ ، وسبحانَ اللهِ مثلَها فأعظمْ ذلكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
الذكر بالليل والنهارملء سمواته وأرضهالفوز عند القضاءأفضل من ذكر اللهمرافقة الأنبياءالليل مع النهارالأرض والسماءفريضة لا تزولسماواته وأرضهالسماء والأرضعمر بن الخطابنصف ونصف وثلثأحصى رمل عالجعقبك من بعدكإيمانا صادقاأعال الفرائضسمواته وأرضهوالتحميد...عدد ما أحصىهداة مهتديننزل الشهداءعيش السعداءملء ما أحصىأبو الدرداءأبا الدرداءسبحان اللهعدد ما خلقملء ما خلقعدد كل شيءملء كل شيءأفضل الذكرعلى كل شيءأحصى كتابهزفر بن أوسنصفا ونصفاوبمعافاتكالركوع...الحمد للهأبو أمامةكعتق رقبةأحرك شفتيوالتسبيحأعظم ذلكذكر اللهابن عباسإمام هديرمل عالجإمام هدىالمباهلةالتهليلالتسبيحمن أحصىالتكبيرسماواتهالفرائضلا تعولعقوبتكأسبوعاتدافعتالعباسسهامهمسبحاناللهمبرضاكسخطك،الذكرتسبيحتعليمكتابهيقيناالحصصهيبتهالعولوملءأعوذيقالخلقهتسبحتكبرأعظمأحصىرقبةرحمةأرضهعددخلقعبدعتقنورعمرملء
تخريج حديث من أحصى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








