أحاديث عن: من حضر معصية فكرهها فكأنما غاب عنها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من حضر معصية فكرهها فكأنما غاب عنها
من حضرَ معصيةً فكرهها فكأنّما غابَ عنها ومن غابَ عنها فأحبّها فكأنما حضرها
منْ حضرَ معصيةً فكرهَها ؛ فكأنما غاب عنها، ومَن غاب عنها وأحبَّها ؛ فكأنَّما حضرَها
من حضَر معصيةً فكرِهَها فكأنما غاب عنها ، ومن غاب عنها فأحبَّها فكأنَّه حضَرها
مَنْ حضرَ معصيةً فكرِهَها ، فكأنَّما غابَ عنْها ، ومَنْ غابَ عنْها فرَضِيَها ، فكأنَّهُ حضرَها
من حضرَ معصيةً فَكرِهَها فَكأنَّما غابَ عنها ومَن غابَ عنها فأحبَّها فَكأنَّما حضرَها
مَن حَضَرَ مَعصيةً فكَرِهَها فكَأنَّما غابَ عَنها، ومَن غابَ عَنها فرَضيَها فكَأنَّه حَضَرَها
مَن حضَر معصيةً فكَرِهها فكأنَّما غاب عنها، ومَن غاب عنها فرَضِيها فكأنَّه حضَرها
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
واللهِ إنْ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيُدْنيه دونَنا إذا حَضَرَ، ويَفقِدُه إذا غابَ، ولقد عَلِمتُ أنَّه قال: ما تَحمِلُ الغَبراءُ ولا تُظِلُّ الخَضراءُ -لبَشَرٍ يقولُ- أصَدَق لَهجةً مِن أبي ذَرٍّ
عن أبي موسَى الأشعريِّ أنَّهم كانوا جلوسًا فذَكَروا ما يوجبُ الغُسلَ، فقالَ مَن حضرَ مِنَ المُهاجرينَ: إذا مسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ، وقالَ مَن حضرَهُ مِنَ الأنصارِ: لا حتَّى يدفقَ قالَ أبو موسى: أَنا آتيكُم بالخبرِ، فقامَ إلى عائشةَ رضي اللَّهُ تعالى عنها فسلَّمَ، ثمَّ قالَ: إنِّي أريدُ أن أسألَكِ عن شيءٍ وأنا أستحي منهُ، فقالت: لا تستَحيِ أن تسألَ عَن شيءٍ تسألُ عنهُ أمَّكَ الَّتي ولدَتكَ فإنَّما أنا أمُّكَ. قالَ: قُلتُ: ما يوجبُ الغسلَ؟ قالت: على الخبيرِ سقطتَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا جلسَ بينَ شُعَبِها الأربعِ، ومسَّ الختانُ الختانَ وجبَ الغُسلُ
عن عائشةَ - رضي اللهُ عنها - قالتْ : لما حُضِر أبو بكرٍ ، رضي اللهُ عنه ، أمَر بثوبَينِ خَلِقَينِ له أن يُغسَلا ، وأمَر بهم أن يُكفِّنوه فيهما وقال : إنَّ الحيَّ أحوَجُ إلى الجديدِ منَ الميتِ
أرسَل إليَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ فقال : إنَّه قد حضَر المدينةَ أهلُ أبياتٍ مِن قومِك وإنَّا قد أمَرْنا لهم برَضْخٍ فاقسِمْه بَيْنَهم فقُلْتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ مُرْ بذلك غيري فقال : اقبِضْ أيُّها المَرْءُ قال : فبَيْنا أنا كذلك إذ جاءه مولاه يرفَأُ فقال : هذا عُثمانُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ والزُّبيرُ بنُ العوَّامِ قال : ولا أدري أذكَر طلحةَ أم لا يستأذِنونَ عليك قال : ائذَنْ لهم قال : ثمَّ مكَث ساعةً ثمَّ جاء فقال : العبَّاسُ وعليٌّ يستأذِنانِ عليك فقال : ائذَنْ لهما : فلمَّا دخَل العبَّاسُ قال : يا أميرَ المُؤمِنينَ اقضِ بَيْني وبيْنَ هذا هما حينَئذٍ يختَصِمانِ فيما أفاء اللهُ على رسولِه مِن أموالِ بني النَّضيرِ فقال القومُ : اقضِ بَيْنَهما يا أميرَ المُؤمِنينَ وأرِحْ كلَّ واحدٍ منهما مِن صاحبِه فقد طالَتْ خصومتُهما فقال عُمَرُ : أنشُدُكما اللهَ الَّذي بإذنِه تقومُ السَّمواتُ والأرضُ أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( لا نُورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ ) قالوا : قد قال ذاك ثمَّ قال لهما مِثْلَ ذلك فقالا : نَعم قال : فإنِّي أُخبِرُكم عن هذا الفيءِ إنَّ اللهَ جلَّ وعلا خصَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشيءٍ لم يُعطِه غيرَه فقال : {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6] فكانت هذه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً واللهِ ما حازها دونَكم ولا استأثَرها عليكم لقد قسَمها بَيْنَكم وبثَّها فيكم حتَّى بقي ما بقي مِن المالِ فكان يُنفِقُ على أهلِه سَنةً ـ وربَّما قال مَعمَرٌ : يحبِسُ منها قُوتَ أهلِه سَنةً ـ ثمَّ يجعَلُ ما بقي مَجعَلَ مالِ اللهِ فلمَّا قبَض اللهُ رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو بكرٍ : أنا أَولى برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَه أعمَلُ فيها ما كان يعمَلُ ثمَّ أقبَل على علِيٍّ والعبَّاسِ قال : وأنتما تزعُمانِ أنَّه كان فيها ظالِمًا فاجرًا واللهُ يعلَمُ أنَّه صادقٌ بارٌّ تابِعٌ لِلحقِّ ثمَّ وُلِّيتُها بعدَ أبي بكرٍ سنَتينِ مِن إمارتي فعمِلْتُ فيها بمِثلِ ما عمِل فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وأنتما تزعُمانِ أنِّي فيها ظالمٌ فاجرٌ واللهُ يعلَمُ أنِّي فيها صادقٌ بارٌّ تابعٌ لِلحقِّ ثمَّ جِئْتُماني جاءني هذا ـ يعني العبَّاسَ ـ يبتغي ميراثَه مِن ابنِ أخيه وجاءني هذا ـ يعني عليًّا ـ يسأَلُني ميراثَ امرأتِه فقُلْتُ لكما : إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( لا نُورَثُ ما ترَكْنا صدقةٌ ) ثمَّ بدا لي أنْ أدفَعَه إليكما فأخَذْتُ عليكما عهدَ اللهِ وميثاقَه لَتَعمَلانِّ فيها بما عمِل فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وأنا ما وُلِّيتُها فقُلْتُما : ادفَعْها إلينا على ذلك تُريدانِ منِّي قضاءً غيرَ هذا والَّذي بإذنِه تقومُ السَّمواتُ والأرضُ لا أقضي بَيْنَكما فيها بقضاءٍ غيرِ هذا إنْ كُنْتُما عجَزْتُما عنها فادفَعاها إليَّ قال : فغلَب علِيٌّ عليها فكانت في يدِ علِيٍّ ثمَّ بيَدِ حسَنِ بنِ علِيٍّ ثمَّ بيَدِ حُسينِ بنِ علِيٍّ ثمَّ بيَدِ علِيِّ بنِ حُسينٍ ثمَّ بيَدِ حَسَنِ بنِ حَسَنٍ ثمَّ بيَدِ زيدِ بنِ حَسَنٍ قال مَعمَرٌ : ثمَّ كانت بيَدِ عبدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبتَدئُ أبا ذَرٍّ إذا حضَرَ، ويَتفقَّدُه إذا غاب
فضلُ العالمِ على العابِدِ سبعينَ درجةٍ، بين كلِّ درجتينِ حُضرُ الفرسِ السَّريعِ المضمَّرِ مئةَ عامٍ، وذلك أنَّ الشَّيطانَ يَضعُ البِدعةَ للنَّاسِ فيعرفُها العالِمُ فينهَى عنها، والعابدُ مقبلٌ على صلاتِه لا يتوجَّه لها ولا يعرفُها
كنْتُ فيمن حضَر فاطمةَ رضِيَ اللهُ عنها حينَ ضرَبها المَخاضُ في نِسوةٍ فأتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كيف هي قلْتُ إنَّها لمَجْهودةٌ يا رسولَ اللهِ قال إذا هي وضَعَتْ فلا تَسْبِقْني فيه بشيءٍ قال فوضَعَتْ فسَرُّوه ولَفُّوه في خِرقةٍ صفراءَ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَلَتْ فقلْتُ قد وضَعت غُلامًا وسَرَرْتُه ولفَفْتُه في خِرقةٍ فقال عَصَيْتَني قلْتُ أعوذُ باللهِ مِن معصيتِه ومِن غضَبِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فائْتِني به فأتيْتُه به فألقى عنه الخِرقةَ الصَّفراءَ ولَفَّه في خِرقةٍ بيضاءَ وتفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فيه وألْبَأَهُ بريقِه فجاء عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه فقال ما سمَّيْتَه يا عليُّ قال سمَّيْتُه جعفرً قال لا ولكِنْ حسنٌ وبعدَه حُسَينٌ وأنت أبو حَسَنٍ وفي روايةٍ وأنت أبو حَسَنِ الخيرِ
فَضلُ العالمِ على العابدِ سَبعونَ درجةً ، ما بينَ كلِّ درجَتينِ حُضرُ الفَرَسِ سبعينَ عامًا ، وذلكَ لأنَّ الشَّيطانَ يبتدِعُ البِدعةَ للنَّاسِ ، فيبصِرُها العالِمُ ، فيَنهَى عنهَا ، والعابِدُ مقبلٌ على عِبادةِ ربِّه لا يتوجَّهُ لها ، ولا يعرِفُها
فضلُ العَالِمِ على العابدِ سبعونَ درجةً ، بينَ كلِّ درجتيْنِ حَضْرُ الفَرَسِ سبعينَ عامًا ، وذلكَ ، لأنَّ الشيطانَ يضعُ البِدَعَ للناسِ فيُبصرُها العالِمُ ، فيَنْهَى عنها ، والعابدُ مُقبلٌ على عبادةِ ربِّهِ ، ولا يتوجهُ لها ، ولا يَعرفُها
[عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: لَمَّا حَضَرَ رَسولَ اللهِ المَوتُ قال: ادعوا إلَيَّ حَبيبي، فدَعَوتُ له أبا بَكرٍ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: ادعوا لي حَبيبي، فدَعَوتُ عُمَرَ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فقال: ادعوا لي حَبيبي، فقُلتُ: ويلَكُمُ ادعوا له عَليَّ بنَ أبي طالبٍ، فواللهِ ما يُريدُ غَيرَه. فلَمَّا رَآه أدخَلَه في الثَّوبِ الذي كان عليه، فلم يَزَلْ محتَضِنَه ويَدُه عليه] وزادَ: فقيلَ لعَليٍّ: ما قال؟ قال: عَلَّمَني ألفَ بابٍ، يَفتَحُ كُلُّ بابٍ ألفَ بابٍ
واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيُدْني أبا ذرٍّ إذا حضَر ويفتقِدُه إذا غاب
عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: لَمَّا حَضَرَ رَسولَ اللهِ المَوتُ قال: ادعوا إلَيَّ حَبيبي، فدَعَوتُ له أبا بَكرٍ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: ادعوا لي حَبيبي، فدَعَوتُ عُمَرَ، فنَظَرَ إلَيه، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فقال: ادعوا لي حَبيبي، فقُلتُ: ويلَكُمُ ادعوا له عَليَّ بنَ أبي طالبٍ، فواللهِ ما يُريدُ غَيرَه. فلَمَّا رَآه أدخَلَه في الثَّوبِ الذي كان عليه، فلم يَزَلْ محتَضِنَه ويَدُه عليه
عن عمرَ أنَّه حين فُتِحَ عليه الفتوحاتِ قالتْ له ابنتُهُ حفصةُ رضيَ اللهُ عنها : البَسْ ألينَ الثِّيابِ إذا وفدَتَ عليك الوفودُ من الآفاقِ ، ومرَّ بصنعةِ طعامٍ تطعمُهُ وتُطعمُ من حضرَ . فقال عمرُ : يا حفصةُ ، ألستِ تعلمينَ أنَّ أعلمَ النَّاسِ بحالِ الرَّجلِ أهلُ بيتهِ ، فقالتْ : بلَى . قال : ناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِثَ في النُّبوَّةِ كذا وكذا سنةً ، لم يشبعْ هو ولا أهلُ بيتهِ غدوةً إلَّا جاعوا عشِيَّةً ، ولا شبِعوا عشيَّةً إلَّا جاعوا غدوةً ؟ وناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِثَ في النُّبوَّةِ كذا وكذا سنةً لم يشبعْ من التَّمرِ هو وأهلُهُ ، حتَّى فتح اللهُ عليه خيبرَ ؟ وناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَّبتُم إليه يومًا طعامًا على مائدةٍ فيها ارتفاعٌ ، فشقَّ ذلك عليه حتَّى تغيَّر لونُهُ ، ثمَّ أمر بالمائدةِ فرُفِعتْ ، ووضِعَ الطَّعامُ على دون ذلك ، أو وُضِعَ على الأرضِ ؟ وناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينامُ على عَباءةٍ مثنيَّةٍ ، فثُنِيَتْ له ليلةً أربعَ طاقاتٍ ، فنام ، عليها ، فلمَّا استيقظَ قال منعتموني قيامَ اللَّيلةِ بهذه العباءةِ ، اثنوها باثنتَينِ ، كما كنتُم تثْنونَها ، وناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يضعُ ثيابَهُ لتُغسلَ ، فيأتيهِ بلالٌ فيؤذنَهُ بالصَّلاةِ ، فما يجدُ ثوبًا يخرجُ به إلى الصَّلاةِ حتَّى تجفَّ ثيابُهُ ، فيخرجُ بها إلى الصَّلاةِ ؟ وناشدتُكِ اللهَ ، هل تعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صنعَتْ له امرأةٌ من بني ظُفرٍ كساءَينِ ، إزارًا ورداءً ، وبعثَتْ إليه بأحدِهِما قبلَ أنْ يبلغَ الآخرَ ، فخرج إلى الصَّلاةِ وهو مشتملٌ به ، ليس عليهِ غيرُهُ ، قد عقدَ طرفَيهِ إلى عنقِهِ ، فصلَّى كذلك ؟ فما زالَ يقولُ حتَّى أبكاها ، وبكَى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وانتحبَ ، حتَّى ظننَّا أنَّ نفسَهُ ستخرجُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من غاب عنها فأحبها فكأنه حضرهاالنبي صلى الله عليه وسلمحضر الفرس سبعين عاماالفرس السريع المضمرمقبل على عبادة ربهعلي بن أبي طالبالرضا بالمعصيةما تركنا صدقةعمر بن الخطاباصفرار الشمسغيبوبة الشفقشعبها الأربعيبتدع البدعةثوبين خلقينألبأه بريقهكأنه حضرهاصلاة الصبحطلوع الفجرشعاع الشمسزوال الشمسوقت العشاءبني النضيرسبعين درجةخرقة صفراءخرقة بيضاءتفل في فيهفضل العالمسبعون درجةوقت الظهروقت العصرنصف الليلأصدق لهجةرسول اللهالمهاجرينالاستحياءينهى عنهاعبادة ربهأهل البيتغاب عنهاأبو موسىالغبراءالخضراءالأنصارأبو بكرلا نورثإذا حضرإذا غابالابتداالشيطانمئة عامأبو حسنألف بابلم يشبعالعباءةفكأنمامن غابأبو ذرالختانالجماعيكفنوهالجديدالعباسأبا ذريتفقدهالتفقدالعالمالعابدالبدعةالمخاضاحتضنهيفتقدهالصلاةالكساءالوفودمعصيةكرههاأحبهاحضرهارضيهافكأنهالنيةالغسلالماءعائشةيغسلاالميتالفيءميراثيبتدئفاطمةالبدعحبيبيالموتالثوبالزهدلهجةالحيأحوجصدقةحسين
تخريج حديث من حضر معصية فكرهها فكأنما غاب عنها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








