أحاديث عن: من قرأها عدلت له عشرين حجة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من قرأها عدلت له عشرين حجة
1
✘ ضعيف
سورةُ {يس} تُدعَى في التَّوراةِ المُعِمَّةَ، قيل : وما المُعِمَّةُ ؟ قال : تعُمُّ صاحبَها بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ ، وتُكابِدُ عنه بلوَى الدُّنيا وتدفعُ عنه أهوالَ الآخرةِ ، وتُدعَى الدَّافِعةَ القاضيةَ ، تدفعُ عن صاحبِها كلَّ سُوءٍ ، وتقضي له كلَّ حاجةٍ ، من قرأها عدلت له عشرين حجَّةً ومن سمِعها عدلت له ألفَ دينارٍ في سبيلِ اللهِ ، من كتبها ثمَّ شرِبها أدخَلتْ جوفَه ألفَ دواءٍ وألفَ نورٍ وألفَ يقينٍ وألفَ بركةٍ وألفَ رحمةٍ ، ونزعت عنه كلَّ غلٍّ وداءٍ
2
⊘ موضوع
سورةُ {يس} تُدعى في التَّوراةِ المُعِمَّةَ. قيل: يا رَسولَ اللهِ، وما المُعِمَّةُ؟ قال: تَعُمُّ صاحِبَها بخَيرَيِ الدُّنيا والآخِرةِ، وتُكابِدُ عنه بَلوى الدُّنيا، وتَدفَعُ عنه أهاويلَ الآخِرةِ، وتُدعى القاضيةَ الدَّافِعةَ، تَدفَعُ عن صاحِبِها كُلَّ سُوءٍ، وتَقضي له كُلَّ حاجةٍ، ومَن قَرأها عَدَلَتْ له عِشرينَ حَجَّةً، ومَن سمِعَها عَدَلَتْ له ألْفَ دينارٍ في سَبيلِ اللهِ، ومَن كَتَبَها وشَرِبَها أدخَلَتْ جَوْفَه ألْفَ نُورٍ، وألْفَ يَقينٍ، وألْفَ بَرَكةٍ، وألْفَ رَحمةٍ، ونَزَعَتْ منه كُلَّ غِلٍّ وداءٍ
سُورةُ {يس} تُدعى في التَّوراةِ المُعِمَّةَ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وما المُعِمَّةُ؟ قال: تَعُمُّ صاحِبَها [بخَيرَيِ] الدُّنيا والآخِرةِ، وتُكايدُ عنه بَلوى الدُّنيا، وتَدفَعُ عنه أهاويلَ الآخِرةِ، وتُدعى القاضيةَ الدَّافِعةَ، تَدفَعُ عن صاحِبِها كُلَّ سُوءٍ، وتَقضى له كُلَّ حاجةٍ، ومَن قَرَأها عَدَلتْ له عِشرينَ حَجَّةً، ومَن سَمِعَها عَدَلتْ له ألْفَ دينارٍ في سَبيلِ اللهِ، ومَن كَتَبَها وشَرِبَها أدخَلَتْ جَوفَه ألْفَ نُورٍ، وألْفَ يَقينٍ، وألْفَ بَرَكةٍ، وألْفَ رَحمةٍ، ونَزَعتْ منه كُلَّ غِلٍّ وداءٍ
حديثٌ في يس من قرأها عدلت لهُ عشرين حجةً ومن كتبها وشربها دخل جوفَه ألفُ دواءٍ وألفُ نورٍ
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
سورةُ يس تُدعى في التوراةِ المُعمِّمةَ تعمُّ صاحبَها بخيرِ الدُّنيا والآخرة تُكابِدُ عنه بلْوى الدُّنيا والآخرةِ وتدفع عنه أهاويلَ الآخرةِ وتُدعَى الدافعةَ والقاضيةَ تدفعُ عن صاحبِها كلَّ سوءٍ وتَقضي له كلُّ حاجةٍ مَنْ قرأها عَدلت عشرينَ حجَّةً ومَنْ سمِعها عَدلتْ له ألفَ دينار في سبيلِ اللهِ ومَنْ كتبها ثمَّ شرِبها أدخلَتْ جوفَه ألفَ دواءٍ وألفَ نورٍ وألفَ يقينٍ وألفَ بركةٍ وألفَ رحمةٍ ونزعتْ عنه كلَّ غِلٍّ وداءٍ
7
✔ صحيح
من قرأ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } حتى يختمَها عشرَ مراتٍ بنى اللهُ له قصرًا في الجنَّةِ ومن قرأها عشرين مرةً بني له قصرانِ ومن قرأها ثلاثينَ مرَّةً بُنِيَ له ثلاثٌ
من قرأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عشرةَ مرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ قصرٌ في الجنَّةِ ومن قرأَها عشرينَ مرَّةً بُنِيَ لَهُ قصرانِ ومن قرأَها ثلاثينَ بُنِيَ لَهُ ثلاثٌ
مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عَشْرَ مرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجنةِ ومَنْ قَرَأَها عِشْرينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ قَصْرَانِ ومَنْ قرأَهَا ثَلاثِينَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ ثلاثٌ
مَن قرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} عشْرَ مرَّاتٍ بَنى اللهُ له قصرًا في الجنَّةِ، ومَن قرَأَها عشرينَ مرَّةً بَنى اللهُ له قصرَيْنِ في الجنَّةِ، ومَن قرَأَها ثلاثينَ مرَّةً بَنى اللهُ له ثلاثةَ قُصورٍ في الجنَّةِ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: إذنْ، لِتَكْثُرْ قُصورُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أوسَعُ مِن ذلكَ
من قرأ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } عشْرَ مَرّاتٍ ؛ بُنِيَ له بها قصرٌ في الجنةِ ، ومن قَرأ عِشرينَ مرة ؛ بُنِي له بها قصرانِ في الجنةِ ، ومن قرأها ثلاثينَ مرةً ؛ بُنِيَ له بها ثلاثةُ قُصورٍ في الجنةِ ، فقال عُمَرُ بن الخطابِ رضي الله عنه والله – يا رسولَ اللهِ ! – إذا لنكثرنَّ قصورَنا ! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الله أوسعُ من ذلكَ
من قرأ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } عَشْرَ مراتٍ ؛ بُنِيَ له بها قصرٌ في الجنةِ، ومن قرأ عشرين مرةً ؛ بُنِيَ له بها قصران في الجنةِ، ومن قرأها ثلاثين مرةً ؛ بُنِيَ له بها ثلاثةُ قصورٍ في الجنةِ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ – رَضِيَ اللهُ عنه - : واللهِ – يا رسولَ اللهِ ! – إذًا لنُكَثِّرَنَّ قُصُورَنا ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : اللهُ أَوْسَعُ من ذلك
13
✘ ضعيف
إنَّ نبيَّ اللهَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن قَرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} عَشْرَ مرَّاتٍ؛ بُنيَ له بها قَصرٌ في الجَنَّةِ، ومَن قَرأ عِشرينَ مرَّةً بُنيَ له بها قَصْرانِ في الجَنَّةِ، ومَن قَرأها ثلاثينَ مرَّةً بُنيَ له بها ثلاثةُ قُصورٍ في الجَنَّةِ، فقال عُمرُ بنُ الخطَّابِ: واللهِ يا رسولَ اللهِ إذَنْ لَتُكثُرَنَّ قُصورُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أَوسَعُ مِن ذلك
من صلَّى ليلةَ النَّحرِ ركعتَيْن يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } خمسَ عشرةَ مرَّةً [ و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } خمسَ عشرةَ مرَّةً و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } خمسَ عشرةَ مرَّةً ] فإذا سلَّم قرأ آيةَ الكرسيِّ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويستغفرُ اللهَ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، جعل اللهُ اسمَه في أصحابِ الجنَّةِ ، وغفر له ذنوبَ السِّرِّ ، وذنوبَ العلانيةِ ، وكتب له بكلِّ آيةٍ قرأها حجَّةً وعمرةً ، وكأنَّما أعتق ستِّين رقبةً من ولدِ إسماعيلَ ، فإن مات فيما بينه وبين الجمعةِ الأخرَى مات شهيدًا
مَن قرأَ: ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مرَّةً بورِكَ فيهِ ، فإن قرأَها مرَّتينِ بورِكَ علَيهِ وعلَى أَهْلِهِ، فإن قرأَها ثلاثًا بورِكَ علَيهِ وعلَى أَهْلِهِ وعلَى جيرانِهِ وإن قرأَها اثنتَي عَشرةَ مرَّةً بنَى اللَّهُ لهُ بِها اثنَي عشرَ قصرًا في الجنَّةِ، وتقولُ الحفَظةُ: انطلِقوا بنا ننظرُ إلى قصورِ أَخينا، فإن قرأَها مِئةَ مرَّةٍ كُفِّرَ عنهُ ذنوبُ خَمسٍ وعِشرينَ سنةً ما خلا الدِّماءَ والأموالَ فإن قرأَها مِئتَي مرَّةٍ كُفِّرَ عنهُ ذنوبُ خَمسينَ سنَةً ما خلا الدِّماءَ والأموالَ وإن قرأَها ثلاثَمئةِ مرَّةٍ كُتِبَ لهُ أجرُ مئةِ شَهيدٍ، كلٌّ قد عُقِرَ جوادُهُ وأُهْريقَ دمُهُ، وإن قرأَها ألفَ مرَّةٍ لم يَمُت حتَّى يرَى مَكانَهُ منَ الجنَّةِ أو يُرَى لهُ
16
⊘ موضوع
مَن قرَأَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] عَشْرَ مرَّاتٍ بُنيَ له قَصرٌ في الجَنَّةِ، ومَن قرأها عِشرينَ مرَّةً بُنيَ له قَصْرانِ، ومَن قرأها ثلاثينَ مرَّةً بُنيَ له ثلاثةٌ
17
◔ غير محدد
مَن قرَأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} عَشْرَ مرَّاتٍ بُنِي له قَصرٌ في الجنَّةِ ومَن قرَأها عِشرينَ مرَّةً بُنِي له قَصرانِ ومَن قرَأها ثلاثينَ مرَّةً بُنِي له ثلاثةٌ
من صلَّى ليلةَ النَّحرِ ركعتين . وذكر ما يقرأُ فيهما إلى أن قال : كُتب له بكلِّ حرفٍ وآيةٍ قرأها حجَّةٌ وعمرةٌ ، وكأنَّما أعتق ستِّين رقبةً
أوَّلُ سورةٍ قَرَأها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على النَّاسِ الحَجُّ، حتَّى إذا قَرَأها سَجَد، فسَجَد النَّاسُ، إلَّا رَجُلًا أخَذَ التُّرابَ فسَجَد عليه؛ فرَأيتُه قُتِل كافِرًا
إنَّا لَعِندَ ابنِ عَبَّاسٍ في بَيتِه، إذ قال: سَلوني، قُلتُ: أي أبا عَبَّاسٍ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ! بالكوفةِ رَجُلٌ قاصٌّ يُقالُ له: نَوفٌ، يَزعُمُ أنَّه ليس بموسى بَني إسرائيلَ، أمَّا عَمرٌو فقال لي: قال: قد كَذَبَ عَدوُّ اللهِ، وأمَّا يَعلى فقال لي: قال ابنُ عَبَّاسٍ: حدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: موسى رَسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، قال: ذَكَّرَ النَّاسَ يَومًا حتَّى إذا فاضَتِ العُيونُ، ورَقَّتِ القُلوبُ، ولَّى فأدرَكَه رَجُلٌ فقال: أي رَسولَ اللهِ، هل في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنكَ؟ قال: لا، فعَتَبَ عليه إذ لَم يَرُدَّ العِلمَ إلى اللهِ، قيلَ: بَلى، قال: أي رَبِّ، فأينَ؟ قال: بمَجمَعِ البَحرَينِ، قال: أي رَبِّ، اجعَلْ لي عَلَمًا أعلَمُ ذلك به -فقال لي عَمرٌو- قال: حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ -وقال لي يَعلى- قال: خُذْ نونًا مَيِّتًا، حَيثُ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فأخَذَ حوتًا فجَعَلَه في مِكتَلٍ، فقال لفَتاه: لا أُكَلِّفُكَ إلَّا أن تُخبِرَني بحَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، قال: ما كَلَّفتَ كَثيرًا، فذلك قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} يوشَعَ بنِ نونٍ -ليسَت عن سَعيدٍ- قال: فبينَما هو في ظِلِّ صَخرةٍ في مَكانٍ ثَريانَ، إذ تَضَرَّبَ الحوتُ وموسى نائِمٌ، فقال فتاه: لا أوقِظُه حتَّى إذا استَيقَظَ نَسيَ أن يُخبِرَه، وتَضَرَّبَ الحوتُ حتَّى دَخَلَ البَحرَ، فأمسَكَ اللهُ عنه جِريةَ البَحرِ، حتَّى كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ -قال لي عَمرٌو: هَكَذا كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، وحَلَّقَ بينَ إبهامَيه واللَّتَينِ تَليانِهما- {لقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا}، قال: قد قَطَعَ اللهُ عَنكَ النَّصَبَ -ليسَت هذه عن سَعيدٍ أخبَرَه- فرَجَعا فوجَدا خَضِرًا -قال لي عُثمانُ بنُ أبي سُلَيمانَ- على طِنفِسةٍ خَضراءَ، على كَبِدِ البَحرِ -قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ- مُسَجًّى بثَوبِه قد جَعَلَ طَرَفَه تَحتَ رِجلَيه، وطَرَفَه تَحتَ رَأسِه، فسَلَّمَ عليه موسى فكَشَفَ عن وجهِه، وقال: هل بأرضي مِن سَلامٍ، مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بَني إسرائيلَ؟ قال: نَعَم، قال: فما شَأنُكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني ممَّا عُلِّمتَ رَشَدًا، قال: أما يَكفيكَ أنَّ التَّوراةَ بيَدَيكَ، وأنَّ الوحيَ يَأتيكَ؟ يا موسى، إنَّ لي عِلمًا لا يَنبَغي لكَ أن تَعلَمَه، وإنَّ لكَ عِلمًا لا يَنبَغي لي أن أعلَمَه، فأخَذَ طائِرٌ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، وقال: واللهِ ما عِلمي وما عِلمُكَ في جَنبِ عِلمِ اللهِ إلَّا كما أخَذَ هذا الطَّائِرُ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، حتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ وجَدا معابِرَ صِغارًا تَحمِلُ أهلَ هذا السَّاحِلِ إلى أهلِ هذا السَّاحِلِ الآخَرِ، عَرَفوه فقالوا: عبدُ اللهِ الصَّالِحُ -قال: قُلنا لسَعيدٍ: خَضِرٌ؟ قال: نَعَم- لا نَحمِلُه بأجرٍ، فخَرَقَها ووتَدَ فيها وتِدًا، قال موسى: {أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لقد جِئتَ شيئًا إمرًا} -قال مُجاهِدٌ: مُنكَرًا- {قال ألَم أقُلْ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعي صَبرًا}، كانَتِ الأولى نِسيانًا، والوُسطى شَرطًا، والثَّالِثةُ عَمدًا {قال لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقْني مِن أمري عُسرًا}، لَقيا غُلامًا فقَتَلَه -قال يَعلى: قال سَعيدٌ: وجَدَ غِلمانًا يَلعَبونَ فأخَذَ غُلامًا كافِرًا ظَريفًا فأضجَعَه ثُمَّ ذَبَحَه بالسِّكِّينِ- {قال أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً بغيرِ نَفسٍ} لَم تَعمَل بالحِنثِ -وكان ابنُ عَبَّاسٍ قَرَأها زَكيَّةً (زاكيةً): مُسلِمةً، كَقَولِكَ: غُلامًا زَكيًّا- فانطَلَقا فوجَدا جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه -قال سَعيدٌ بيَدِه هَكَذا، ورَفَعَ يَدَه فاستَقامَ، قال يَعلى: حَسِبتُ أنَّ سَعيدًا قال: فمَسَحَه بيَدِه فاستَقامَ- {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا} -قال سَعيدٌ: أجرًا نَأكُلُه- {وكان وراءَهم} وكان أمامَهم -قَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ: أمامَهم مَلِكٌ، يَزعُمونَ عن غيرِ سَعيدٍ أنَّه هُدَدُ بنُ بُدَدَ، والغُلامُ المَقتولُ اسمُه -يَزعُمونَ- جَيسورٌ- {مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا}، فأرَدتُ إذا هي مَرَّت به أن يَدَعَها لعَيبِها، فإذا جاوزوا أصلَحوها فانتَفَعوا بها -ومِنْهم مَن يقولُ: سَدُّوها بقارورةٍ، ومِنْهم مَن يقولُ بالقارِ- {كان أبَواه مُؤمِنَينِ} وكان كافِرًا {فخَشينا أن يُرهِقَهما طُغيانًا وكُفرًا} أن يَحمِلَهما حُبُّه على أن يُتابِعاه على دينِه، {فأرَدنا أن يُبَدِّلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً} لقَولِه: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً} {وأقرَبَ رُحمًا} هُما به أرحَمُ منهما بالأوَّلِ، الذي قَتَلَ خَضِرٌ -وزَعَمَ غَيرُ سَعيدٍ: أنَّهما أُبدِلا جاريةً، وأمَّا داوُدُ بنُ أبي عاصِمٍ فقال: عن غيرِ واحِدٍ: إنَّها جاريةٌ-
أَسَمِعْتَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: مَنْ قالَ إنِّي مؤمنٌ فليقُلْ إنِّي في الجنَّةِ؟ فقالَ: نَعَمْ، فقالَ المغيرةُ: وقَرَأَ أبو وائلٍ شَقيقُ بنُ سَلَمةَ: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} [البينة: 1] حتَّى بَلَغَ: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة: 5] إلى قولِهِ تَعالَى: {وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5]، قَرَأَها وهو يُعرِّضُ بالمُرْجئةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
تدفع عنه أهاويل الآخرةألف دينار في سبيل اللهتكايد عنه بلوى الدنياتكابد عنه بلوى الدنياخيري الدنيا والآخرةنزعت عنه كل غل وداءرؤية مكانه في الجنةخير الدنيا والآخرةلا تستطيع معي صبراعدلت له عشرين حجةألف دواء وألف نورالدافعة والقاضيةالقاضية الدافعةالدماء والأموالمخلصين له الدينبراءة من النارعدلت عشرين حجةقل هو الله أحدأعتق ستين رقبةسبعون ألف ملكأهاويل الآخرةعمر بن الخطابلنكثرن قصورناقصور في الجنةقصر في الجنةفاتحة الكتابتكفير الذنوبإنا أنزلناهاستغفر اللهكل حرف وآيةيوشع بن نونليلة القدرعافاه اللهثلاثين مرةبني له بهاليلة النحرآية الكرسيدين القيمةعشرين حجةعشرين مرةالله أوسعحجة وعمرةقتل كافراسورة الحجألف يقينألف بركةدخل جوفهألف دواءسبع مراتعشر مراتعتق رقبةأجر شهيدأول سورةعلم اللهأبو وائلسورة يسألف نورالمعممةالبحرينالسفينةالمرجئةالمعمةبني لهقصورناركعتينالحفظةالترابالغلامالجدارقرأهاكتبهاشربهاالجنةرضوانقصرانشهيداالناسالحوتعدلتريانثلاثبوركالحجسجدةموسىمؤمنسجدخضر
تخريج حديث من قرأها عدلت له عشرين حجة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








