أحاديث عن: منعوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: منعوا
⭐ حسن
📂 باب الإمام يؤمّر على الجيش...
عن عطاء بن أبي رباح قال: كنا مع ابن عمر بمنى فجاءه فتى من أهل البصرة
يسأله عن شيء فقال: سأخبرك عن ذلك كنت عند رسول الله ﷺ عاشر عشرة في مسجد رسول الله أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وحذيفة، وأبو سعيد الخدري ورجل آخر سماه وأنا، فجاءه فتى من الأنصار فسلم على رسول الله ﷺ ثم جلس فقال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل؟ قال: «أحسنُهم خلقا» قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: «أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسن له استعدادًا قبل أن ينزل بهم»، أو قال به: «أولئك الأكياس».
ثم سكت الفتى وأقبل علينا النبي ﷺ فقال: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم. ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة المؤنة، وجور السلطان عليهم. ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. ولن ينقضوا عهد الله ورسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم، وأخذوا بعض ما كان في أيديهم. وإذا لم يحكم أئمتهم بكتاب الله جعل الله بأسهم بينهم».
قال: ثم أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية أمّره عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء، فدعاه النبي ﷺ، فنقضها، فعممه وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها، ثم قال: «هكذا يا ابن عوف فاعتم، فإنه أعرف وأحسن»، ثم أمر بلالا، أن يرفع إليه اللواء، فحمد الله، ثم قال: «اغزوا جميعا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، فهذا عهد الله وسنة نبيكم فيكم».
يسأله عن شيء فقال: سأخبرك عن ذلك كنت عند رسول الله ﷺ عاشر عشرة في مسجد رسول الله أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وحذيفة، وأبو سعيد الخدري ورجل آخر سماه وأنا، فجاءه فتى من الأنصار فسلم على رسول الله ﷺ ثم جلس فقال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل؟ قال: «أحسنُهم خلقا» قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: «أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسن له استعدادًا قبل أن ينزل بهم»، أو قال به: «أولئك الأكياس».
ثم سكت الفتى وأقبل علينا النبي ﷺ فقال: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم. ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة المؤنة، وجور السلطان عليهم. ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. ولن ينقضوا عهد الله ورسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم، وأخذوا بعض ما كان في أيديهم. وإذا لم يحكم أئمتهم بكتاب الله جعل الله بأسهم بينهم».
قال: ثم أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية أمّره عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء، فدعاه النبي ﷺ، فنقضها، فعممه وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها، ثم قال: «هكذا يا ابن عوف فاعتم، فإنه أعرف وأحسن»، ثم أمر بلالا، أن يرفع إليه اللواء، فحمد الله، ثم قال: «اغزوا جميعا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، فهذا عهد الله وسنة نبيكم فيكم».
حسن رواه البزار (٦١٧٥)، والطبراني في الأوسط (٤٦٦٨)، والحاكم (٤/ ٥٤٠) كلهم من طرق عن أبي الجماهر محمد بن عثمان الدمشقي: حدثنا الهيثم بن حميد: حدثني حفص بن غيلان، عن عطاء بن أبي رباح .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الأمر بقتال المحاربين حتى...
عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال يوم خيبر: «لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه»، قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، قال: فتساورتُ لها رجاء أن أدعى لها قال: فدعا رسول الله علي بن أبي طالب، فأعطاه إياها، وقال: «امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك»، قال: فسار عليٌّ شيئا ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس؟ قال: «قاتِلْهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٠٥: ٣٣) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إخبار النَّبِيّ ﷺ بفتحها...
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لأعطين الراية غدًا رجلًا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه» قال عمر: ما أحببت الإمارة إِلَّا يومئذ، قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها، قال: فدعا رسول الله ﷺ عليّ بن أبي طالب. فأعطاه إياها. وقال: «امش، ولا تلتفت، حتَّى يفتح الله عليك». قال: فسار عليّ شيئًا ثمّ وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله! على ماذا أقاتل الناس؟ قال: «قاتلهم حتَّى يشهدوا أن لا إله إِلَّا الله وأن محمدًا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إِلَّا بحقها، وحسابهم على الله».
صحيح رواه مسلم في الفضائل (٢٤٠٥) عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا يعقوب (يعني ابن عبد الرحمن القار) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خمسٌ بخمسٍ، ما نَقَضَ قومٌ العهدَ إلَّا سُلِّطَ عليهمْ عدوُّهمْ، ومَا حكموا بغيرِ ما أنزلَ اللهُ إلا فشَا فيهمُ الفقرَ، ولا ظهرتْ فيهمْ الفاحشةُ إلا فشَا فيهمُ الموتُ، ولا طففَوا المكيالَ إلا مُنِعُوا النباتَ وأخذوا بالسنينَ، ولا منَعُوا الزكاةَ إلا حُبِسَ عنهمُ القَطْرَ
حديث: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ندبَ النَّاسَ إلى الصَّدَقةِ [فأُتيَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، هذا أبو جَهمِ بنُ حُذيفةَ، وخالدُ بنُ الوليدِ، وعبَّاسٌ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قد مَنعوا الصَّدقةَ، فقال: ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ منَّا إلَّا أنَّه كانَ فقيرًا فأغناه اللهُ ورسولُه، وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ فحبسَ أدراعَه وأعتُدَه في سبيلِ اللَّهِ، وأمَّا عبَّاسٌ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهيَ عليه ومِثلُها معَها]"
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابن مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سماه وأنا فجاء فتًى من الأنصارِ فسلم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جلس فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ المؤمنين أفضلُ قال أحسنُهم خلقًا قال أيُّ المؤمنين أكيسُ قال أكثرُهم للموتِ ذكرًا وأكثرُهم له استعدادًا قبلَ أن ينزلَ بهم – أو قال ينزلَ به - أولئك الأكياسُ ثم سكت وأقبل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكنْ في أسلافِهم ولا نقصوا المكيالَ والميزانَ إلا أُخِذوا بالسنينَ وشدةِ المؤونةِ وجورِ السلطانِ عليهم ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهم إلا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ولم ينقضوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِه إلا سلَّط اللهُ عليهم عدوَّهم فأخذ بعضَ ما كان في أيديهم ولم يحكمْ أئمتُهم بكتابِ اللهِ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينَهم قال ثم أمر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يتجهزُ لسريةٍ أمره عليها فأصبح قد اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنقضَها وعمَّمه وأرسل من خلفِه أربعَ أصابعَ ثم قال هكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنه أعربُ وأحسنُ ثم أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يدفعَ إليه اللواءَ فحمِد اللهَ ثم قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللهِ فقاتلوا مَن كفر باللهِ لا تغلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فهذا عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسنتِه فيكم
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: كُنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ، فأتاهُ فتًى يَسألُه عن إسدالِ العِمامةِ، فقال ابنُ عُمرَ: سأُخبِرُك عن ذلكَ بعِلمٍ إنْ شاء اللهُ: كُنتُ عاشرَ عَشَرةٍ في مَسجدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ، وعُمرُ، وعُثمانُ، وعلِيٌّ، وابنُ مَسعودٍ، وحُذَيفةُ، وابنُ عَوفٍ، وأبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنهم، فجاء فتًى مِنَ الأنصارِ فسَلَّم على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ جلَسَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ المُؤمنينَ أفضلُ؟ قال: أحسَنُهم خُلقًا، قال: فأيُّ المُؤمنينَ أكيَسُ؟ قال: أكثَرُهم للموتِ ذِكرًا وأحسَنُهم له استعدادًا قبْلَ أنْ يَنزِلَ بهم، أولئكَ مِنَ الأكياسِ، ثمَّ سَكَت الفَتى. وأقبَلَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ المهاجِرين، خمسٌ إنِ ابتُلِيتُم بهنَّ، ونزَلَ فيكم، أعوذُ باللهِ أنْ تُدْرِكُوهنَّ: لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يَعمَلوها إلَّا ظَهَر فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ مَضَت في أسلافِهم، ولم يَنقُصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤْنةِ وجَوْرِ السُّلطانِ عليهم، ولم يَمنَعوا زكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعوا القطْرَ مِنَ السَّماءِ، ولوْلا البهائمُ لم يُمْطَروا، ولم يَنقُضوا عهْدَ اللهِ وعهْدَ رَسولِه إلَّا سُلِّطَ عليهم عدُوُّهم مِن غيرِهم وأَخَذوا بعضَ ما كان في أيْديهم، وما لم يَحكُمْ أئمَّتُهم بكتابِ اللهِ إلَّا ألْقى اللهُ بأسهُمٍ بيْنهم. ثمَّ أمَرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يَتجهَّزُ لسَرِيَّةٍ بَعَثه عليها، وأصبَحَ عبْدُ الرَّحمنِ قدِ اعتَمَّ بعِمامةٍ مِن كَرابيسَ سَوداءَ، فأدْناه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ نَقَضه وعمَّمه بعِمامةٍ بَيضاءَ، وأرسَلَ مِن خلْفِه أربعَ أصابعَ أو نحْوَ ذلكَ، وقال: هكذا يا ابنَ عَوفٍ اعتَمَّ؛ فإنَّه أعرَبُ وأحسَنُ. ثمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا أنْ يَدفَعَ إليه اللِّواءَ، فحَمِد اللهَ وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: خُذِ ابنَ عَوفٍ فاغْزُوا جميعًا في سَبيلِ اللهِ، فقاتِلوا مَن كَفَر باللهِ، لا تَغُلُّوا ولا تَغدِروا، ولا تُمثِّلوا، ولا تَقْتُلوا وَليدًا، فهذا عهْدُ اللهِ وسِيرةُ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّهم مُنِعوا المحاقَلةَ ، وَهيَ أرضٌ تُزرَعُ على بعضِ ما فيها
لم يَمْنَعْ قومٌ زكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ، ولولا البهائمُ لم يُمْطَرُوا
قاتِلْهُم حتى يشهدوا أنْ لَا إِلَه إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ محمدًا رسولَ اللهِ ، فإذا فعلوا ذلِكَ فقدْ منعوا مِنكَ دماءَهم وأموالَهم إِلَّا بحقِّها ، وحسابُهم على اللهِ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما قال: كان الجِنُّ يَصعَدونَ إلى السَّماءِ يَستَمِعونَ الوَحيَ، فإذا سَمِعوا الكَلِمةَ زادوا فيها تِسعًا، وأمَّا الكَلِمةُ فتَكونُ حَقًّا، وأمَّا ما زادوا فيكونُ باطِلًا، فلمَّا بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُنِعوا مَقاعِدَهم، فذَكَروا ذلك لِإبليسَ، ولم تكنِ النُّجومُ يُرمى بها قبلَ ذلك، فقال لهم إبليسُ: ما هذا إلَّا لأمْرٍ قد حَدَثَ في الأرضِ، فبَعَثَ جُنودَه فوَجَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمًا يُصَلِّي بين جَبَلينِ -قال: أُراه قال: بأعْلى مكَّةَ، شَكَّ الفِرْيابيُّ- فأتَوْه فأخبَروه، فقال: هذا الحَدَثُ الذي حَدَثَ في الأرضِ
كانَ الجنُّ يصعدونَ إلى السَّماءِ يستمعونَ الوحيَ فإذا سمِعوا الكلمةَ زادوا فيها تسعًا فأمَّا الكلمةُ فتَكونُ حقًّا وأمَّا ما زادوهُ فيَكونُ باطلًا فلمَّا بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مُنِعوا مقاعدَهم فذَكروا ذلِكَ لإبليسَ ولم تَكنِ النُّجومُ يُرمَى بِها قبلَ ذلِكَ فقالَ لَهم إبليسُ ما هذا إلَّا من أمرٍ قد حدثَ في الأرضِ فبعثَ جنودَهُ فوجدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قائمًا يصلِّي بينَ جبلينِ أُراهُ قالَ بمَكَّةَ فلقوهُ فأخبروهُ هذا الحدثُ الَّذي حدثَ في الأرضِ
أمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَه إلَّا اللَّهُ فإذا قالوها منعوا منِّي دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّها وحسابُهم علَى اللَّهِ
كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمسٌ ؟ وأعوذ باللهِ أن تكون فيكم أو تُدرِكوها : ما ظهرتِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ يعملُ بها فيهم علانيةً ؛ إلا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكن في أسلافِهم ، وما منع قومٌ الزكاةَ ؛ إلا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ، وما بخَس قومٌ المكيالَ والميزانَ ؛ إلا أُخِذوا بالسِّنينَ وشِدَّةِ المؤْنةِ وجَوْرِ السُّلطانِ ، ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل اللهُ ؛ إلا سلَّطَ اللهُ عليهم عدوَّهم فاستنقَذوا بعضَ ما في أيديهم ، وما عطَّلوا كتابَ اللهِ وسنَّةَ نبيِّه ؛ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينهم
خمسٌ بخمسٍ ، ما نقض قومٌ العهدَ إلا سُلِّطَ عليهم عدَوُّهم ، وما حكموا بغير ما أنزل اللهُ إلا فشا فيهم الفقرُ ، ولا ظهرتْ فيهم الفاحشةُ إلا فشا فيهم الموتُ ، ولا طفَّفوا المكيالَ إلا مُنِعوا النباتَ وأُخِذوا بالسِّنين ، ولا مَنَعوا الزكاةَ إلا حُبِسَ عنهم القطرُ
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ وأنا فجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ جلسَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المؤمنينَ أفضلُ قال أحسنُهم خُلُقًا قال أيُّ المؤمنينَ أَكيَسُ قال أَكثرُهم للموتِ ذِكرًا أو أحسنُهُم لهُ استعدادًا قبلَ أن ينزِلَ بِهم - أو قال ينزلَ بهِ - أولئِك الأَكياسُ ثمَّ سَكتَ الفتى وأقبلَ علينا النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقال لم تَظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلَّا ظَهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تَكن في أسلافِهم ولا نقصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المؤنةِ وجورِ السُّلطانِ عليهم ولم يمنعوا زَكاةَ أموالِهم إلَّا مُنعوا قَطرَ السَّماءِ ولولا البَهائمُ لم يمطروا ولم ينقُضوا عَهدَ اللَّهِ وعَهدَ رسولِه إلَّا سلَّطَ اللَّهُ عليهم عدوَّهم وأخذوا بعضَ ما كانَ في أيديهم ولم يحكم أئمَّتُهم بِكتابِ اللَّهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم قالَ ثمَّ أمرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يتجَهزُ لسريَّةٍ أمَّرَه عليها فأصبحَ قدِ اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فنقضَها فعمَّمَه وأرسلَ من خلفِه أربعَ أصابعَ ثمَّ قال هَكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنَّهُ أعربُ وأحسنُ ثمَّ أمرَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بلالًا أن يدفعَ إليهِ اللِّواءَ فحمدَ اللَّهَ ثمَّ قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللَّهِ فقاتِلوا من كفرَ باللَّهِ ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فَهذا عَهدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وسنَّتُه فيكم
ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهم إلا منعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يمطروا
كان الجنّ يصعدونَ إلى السماءِ يستمعونَ الوحيَ فإذا سمعوا الكلمةَ زادوا فيها تسعا فأما الكلمةُ فتكونُ حقّا وأما ما زادوهُ فيكونُ باطلا فلما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُنِعوا مقاعدهُم فذكروا ذلك لإبليسَ ولم تكنِ النجومُ يُرمَى بها قبلَ ذلكَ فقال لهم إبليسُ ما هذا إلا مِنْ أمرٍ قد حدثَ في الأرضِ فبعثَ جنودهُ فوجدوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قائِمًا يُصلّي بين جبلينِ أراهُ قال بمكةَ فلقوهُ فأخبروهُ هذا الحدثَ الذي حدثَ في الأرض
وبعث أبو بكرٍ العلاءَ بنَ الحضرميِّ في جيشٍ من البحرينِ قبلَ أهلِ البحرينِ وكانوا وقد منعوا الجزيةَ التي سلموا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ افتتحها العلاءُ بنُ الحضرميِّ وصالحهم على الجزيةِ فسار إليهم وبينَه وبينَهم البحرُ حينَ منعوا حقَّ اللهِ تعالَى من أموالِهم
إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، أتاني جبريلُ آنفًا فقال : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ، فقلتُ : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ؛ مم ذاك يا جبريلُ ؟ فقال : إنَّ أُمَّتَك مفتنةٌ بعدَك بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثيرٍ ، فقلتُ : فتنةُ كفرٍ ، أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ ، فقلتُ : من أين ذاك وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ يضلُّونَ ، فأولُ ذلك من أمرائِهم وقرَّائِهم ؛ تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ ، ويسألُ الناسُ حقوقهم فلا يُعْطَوْها ؛ فيفتَتِنُوا ( الأصلُ : فيفشوا ) ويقتتلوا ، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ فيَمدُّونهم في الغيِّ ثم لا يقصرون . فقلتُ : يا جبريلُ ! فيم يَسْلَمُ ( الأصلُ : يسألُ ! ) من سَلِمَ منهم ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإن أُعطوا الذي لهم ؛ أخذوه ، وإن مُنِعوا ؛ تركوهُ
إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، أتاني جبريلُ آنفًا، فقال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، فقلتُ : أجلْ إنا لله وإنا إليهِ راجعونَ، ممَّ ذاك يا جبريلُ ؟ ! فقال : إنَّ أمتكَ مُفتنةٌ بعدكَ بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثير . فقلتُ : فتنةُ كفرٍ أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ . فقلتُ : من أينَ ذاكَ وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عز وجل ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عز وجل يَضِلونَ، فأولُ ذلك من أمرائِهِم وقُرائِهِم، تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ، ويسأل الناسُ حقوقَهم فلا يُعطَوْها ؛ فيَغشوا ويقتتِلوا، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ ؛ فيمدونهم في الغيِّ ثم لا يُقصرونَ . فقلتُ : يا جبريلُ ! فبمَ يسلمُ ( الأصل : يسألُ ) من سلمَ منهمْ ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإنْ أُعطوا الذي لهم أخذوهُ، وإن مُنعوا تركوهُ
أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلِحيتي وأنا أعرِفُ الحزنَ في وجهِه فقالَ إنَّا للَّهِ وإنا إليهِ راجعونَ أتاني جَبرائيلُ آنفًا فقالَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ قلتُ أجَل إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ لِمَ ذلِك يا جبريلُ فقالَ إنَّ أمَّتَك مُفتَنةٌ بعدَك قليلٌ منَ الدَّهرِ غيرُ كثيرٍ فقلتُ فتنةُ كفرٍ أو فتنةٌ ضلالةٍ قالَ كلٌّ سيَكونُ فقلتُ من أينَ ذاكَ وأنا تارِكٌ فيهم كتابَ اللَّهِ قالَ بِكتابِ اللَّهِ يضلُّونَ فأوَّلُ ذلِك من أمرائِهم وقرَّائِهم يمنعُ الأمراءُ الحقوقَ وسألَ النَّاسُ حقوقَهم فلا يُعطَونَها فيفتَنوا ويقتَتِلوا ويتبعُ القرَّاءُ أَهواءَ الأمراءِ فيمدُّونَهم في الغيِّ ثمَّ لا يُقصِرونَ فقلتُ يا جبريلُ فيمَ يَسلمُ من سلِمَ منهم قالَ بالكفِّ والصَّبرِ إن أُعطوا الَّذي لَهم أخذوهُ وإن مُنِعوا ترَكوهُ
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمسٌ ؟ وأعوذُ باللهِ أن تكونَ فيكم أو تُدركوهنَّ : ما ظهرت الفاحشةُ في قومٍ قطُّ يُعملُ بها فيهم علانيةً إلَّا ظهر فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ في أسلافِهم ، وما منع قومٌ الزَّكاةَ إلَّا مُنِعوا القطرَ من السَّماءِ ، ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ، وما بخَس قومٌ المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنين وشِدَّةِ المُؤنةِ وجوْرِ السُّلطانِ عليهم ، ولا حكم أمراؤُهم بغيرِ ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا سلَّط اللهُ عليهم عدوَّهم واستفقدوا بعضَ ما في أيديهم ، وما عطَّلوا كتابَ اللهِ وسنَّةَ رسولِه إلَّا جعل اللهُ بأسَهم بينهم ، ثمَّ قال لعبدِ الرَّحمنِ ابنِ عوفٍ يتجهَّزُ ، فغدا عليه ، وقد اعتمَّ وأرسل عمامةً نحوًا من ذراعٍ ، فأجلسه بين يدَيْه ونقض عِمامَته بيدِه فعمَّمها إيَّاه وأرسل منها نحوًا من أربعِ أصابعَ ، ثمَّ قال : هكذا يابنَ عوفٍ ثمَّ سرَّحه
"إنَّ لكُم في خُمُسِ الخُمُسِ ما يُغنيكُم". قال: فإذا مَنَعوا ذلك حَلَّت لهمُ الزَّكاةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تعطيل كتاب الله وسنة رسولهتعطيل كتاب الله وسنة نبيهفقيرا فأغناه الله ورسولهاعتم بعمامة كرابيس سوداءإنا لله وإنا إليه راجعونالحكم بغير ما أنزل اللهنقصوا المكيال والميزانحكم بغير ما أنزل اللهنقص المكيال والميزانبخس المكيال والميزانلا تغدروا ولا تمثلواعهد الله وعهد رسولهلا تغلوا ولا تغدروامنعوا زكاة أموالهمخمس إن ابتليتم بهنأكثرهم للموت ذكرايصعدون إلى السماءالعلاء بن الحضرميالطاعون والأوجاععلى بعض ما فيهالا إله إلا اللهحسابهم على اللهزادوا فيها تسعاالنجوم يرمى بهاالقطر من السماءيمدونهم في الغيخالد بن الوليدمحمد رسول اللهيصلي بين جبلينبين جبلين بمكةأعطوا الذي لهمتطفيف المكيالأفضل المؤمنينأكيس المؤمنيناستعداد للموتيستمعون الوحيبعث رسول اللهمنعوا مقاعدهمما زادوه باطلأهواء الأمراءفي سبيل اللهمنعوا الصدقةأحسنهم خلقاجور السلطانفشو الفاحشةاعتم بعمامةأمتي مفتونةالكف والصبريمنع الحقوقمنع الزكاةحبس أدراعهمنع النباتفتنة ضلالةأمتك مفتنةالمحاربينبفتحها...نقض العهدسلط العدوحبس القطرلم يمطرواالكلمة حقإلا بحقهابأس بينهممنع القطررسول اللهكتاب اللهخمس الخمسما يغنيكماستعداداالجيش...خمس بخمسابن جميلالمحاقلةأرض تزرعأعلى مكةعهد اللهفتنة كفرالفاحشةالطاعونالبهائمأموالهمالبحرينحق اللهأبو بكرالأمراءيقتتلواأكثرهمالإماملأعطينالرايةورسولهحتى...العباسالصدقةالسماءقاتلهمدماءهمالكلمةالنجومالجزية
تخريج حديث منعوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








