أحاديث عن: نية رسول الله

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

23 نتيجة — لكلمة: نية رسول الله

⭐ متفق عليه 📂 باب بدء الوحي إلى رسول...
عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدئ به رسول اللَّه ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَق الصبح ثم حُبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه -وهو التعبد- اللّيالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزوّد لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزوّد لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال: «اقرأ» قال: «ما أنا بقارئ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني»، فقال: «اقرأ» قلت: «ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني» فقال: «اقرأ» فقلت: ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ [سورة العلق: ١ - ٥]. فرجع بها رسول اللَّه ﷺ يرجف فؤادُه، فدخل على خديجة بنت خويلد ﵂ فقال: «زمِّلوني زمَّلوني»، فزمَّلوه حتى ذهب عنه الرَّوعُ، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: «لقد خشيت على نفسي» فقالت خديجة: كلا واللَّهِ ما يخزيك اللَّه أبدًا، إنّك لتصل الرّحم، وتحملُ الكلّ، وتكسب المعدوم وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحقّ.
فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّي ابن عم خديجة، وكان أمرءًا تنصَّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبرانيَّ فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء اللَّه أن يكتب، وكان شيخا كبيرًا قد عمي فقالت له خديجة: يا ابنَ عمِّ أسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول اللَّه ﷺ خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا النّاموس الذي نزل اللَّه على موسى، يا ليتني فيها جَذَعٌ ليتني أكونُ حيًّا إذ يُخرجك قومُك، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أومخرجيَّ هُمْ؟» ! قال: نعم، لم يأتِ رجلٌ قطُّ بمثل ما جئتَ به إلّا عودي، وإنْ يدركني يومُك أنصرك نصرًا مؤزّرًا. ثم لم ينشب ورقةُ أن توفي وفَتَر الوحيُ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٣)، ومسلم في الإيمان (١٦٠) كلاهما من حديث الليث بن سعد عن عُقيل بن خالد عن ابن شهاب عن عروة يقول: سمعت عائشة.
📚 كتاب الوحي 📖 اقرأ الشرح
عن أنس بن مالك يقول: بينما نحن جلوس مع النبي ﷺ في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم: أيُّكم محمّد؟ والنّبي متكئ بين ظهرانيهم، فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئُ، فقال الرّجلُ للنبيّ ﷺ: إني سائلك فمشدِّدٌ عليك في المسألة، فلا تجدْ عليَّ في نفسك. فقال: «سل عمّا بدا لك» فقال: أسألك بربِّك وربِّ من قِبلك، آللَّه أرسلك إلى النّاس كلِّهم؟ فقال: «اللهم نعم» قال: أَنْشُدُك باللَّه، آللَّه أمرك أن نصلي الصلواتِ الخمسَ في اليوم والليلة؟ قال: «اللهم نعم» قال: أنشدك باللَّه، آللَّه أمرَكَ أن نصوم هذا الشَّهرَ من السّنة؟ قال: «اللَّهمَّ نعم» قال: أنشدك باللَّه، آللَّه أمرك أن تأخذ هذه الصّدقة من أغنيائنا فتَقْسمها على فقرائنا؟ فقال النبي ﷺ: «اللَّهمَّ نعم» فقال الرجل: آمنتُ بما جئتَ به، وأنا رسولُ من ورائي من قومي، وأنا ضِمام بنُ ثعلبة أخو بني سعد بن بكر».
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (٦٣) عن عبد اللَّه بن يوسف، قال: حدثنا الليث، عن سعيد -هو المقبريّ-، عن شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، أنّه سمع أنس بن مالك، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان 📖 اقرأ الشرح
حَديثٌ رَواه عُبَيدُ بنُ هِشامٍ الحَلَبيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ المُبارَكِ، عن مالِكِ بنِ أَنَسٍ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ وهو يُمازِحُه: يا فُلانُ، ضَرَبَ اللهُ عُنُقَك، فقالَ له الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، في سَبيلِه. قالَ ابنُ المُبارَكِ: هي كانَتْ أوَّلَ نِيَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
الراويجابر بن عبدالله
المحدثأبو حاتم الرازي
الصفحة أو الرقم2356
خلاصة حكم المحدثهذا حَديثٌ مُنكَرٌ؛ أرى دَخَلَ له حَديثٌ في حَديثٍ.
كان أبو لُؤْلُؤَةَ عبدًا لِلْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ ، وكان يَصْنَعُ الأَرْحاءَ ، وكان المُغِيرَةِ يَسْتَغِلُّهُ كلَّ يَوْمٍ [ بِ ] أربعةِ دراهمَ ، فَلَقِيَ أبو لُؤْلُؤَةَ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ! إِنَّ المُغِيرَةَ قد أَثْقَلَ عليَّ غَلَّتِي ، فَكَلِّمْهُ يُخَفِّفْ عَنِّي ، فقال لهُ عمرُ: اتَّقِ اللهَ وأَحْسِنْ إلى مَوْلاكَ – [ ومِنْ نِيَّةِ عمرَ أنْ يَلْقَى المُغِيرَةَ فَيُكَلِّمَهُ يُخَفِّفُ ] ، فَغَضِبَ العبدُ وقال : وسِعَ الناسَ كلَّهُمْ عدلُكَ غَيري ! فَأَضْمَرَ على قَتْلِه ، فَاصْطَنَعَ خِنْجَرًا لهُ رَأْسانِ ، وسَمَّهُ ، ثُمَّ أَتَى بهِ الهُرْمُزَانِ ؛ فقال : كَيْفَ تَرَى هذا ؟ فقال : أَرَى أنَّكَ لا تَضْرِبُ بهِذا أحدًا إلَّا قَتَلْتَهُ . قال : وتَحَيَّنَ أبو لُؤْلُؤَةَ عمرَ ، فَجاء في صَلاةِ الغَدَاةِ ، حتى قامَ ورَاءَ عمرَ ، وكان عمرُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ يقولُ : أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، فقال كما كان يقولُ ؛ فلمَّا كَبَّرَ عمرُ ؛ وجَأَهُ أبو لُؤْلُؤَةَ في كَتِفِهِ ، ووَجَأَهُ في خَاصِرَتِه ، وسقطَ عمرُ ، وطَعَنَ بِخِنْجَرِهِ ثلاثَةَ عشرَ رجلًا ، فَهلكَ مِنْهُمْ سبعَةٌ ، وحُمِلَ عمرُ ، فذهبَ بهِ إلى منزلِه ، وصاحَ الناسُ ؛ حتى كَادَتْ تَطْلُعُ الشمسُ ، فنادَى الناسُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ : يا أيُّها الناسُ ! الصَّلاةَ. الصَّلاةَ. قال : فَفَزِعُوا إلى الصَّلاةِ ، فَتَقَدَّمَ عَبْدُ الرحمنِ بْنُ عَوْفٍ ؛ فَصلَّى بِهمْ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ في القرآنِ ، فلمَّا قَضَى صَلاتَهُ ؛ تَوَجَّهوا إلى عمرَ ، فَدعا عمرُ بِشَرَابٍ لَينظرَ ما قدرُ جُرْحِهِ ، فَأُتِيَ بِنَبيذٍ فَشربَهُ ، فَخَرَجَ من جُرْحِهِ ، فلمْ يَدْرِ أَنَبيذٌ هو أَمْ دَمٌ ؟ فَدعا بِلَبَنٍ فَشربَهُ ؛ فَخَرَجَ من جُرْحِهِ ، فَقَالوا : لا بأسَ عليكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ! فقال : إنْ يَكُنِ القَتْلُ بَأْسًا فقد قُتِلْتُ ، فَجعلَ الناسُ يُثْنُونَ عليهِ ، يقولونَ : جَزَاكَ اللهُ خيرًا يا أَمِيرَ المؤمنينَ ! كُنْتَ وكُنْتَ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ ، ويَجِيءُ قومٌ آخَرُونَ َيُثْنُونَ عليهِ ، فقَالَ عمرُ : أما واللهِ على ما تَقُولونَ ؛ ودِدْتُ أَنِّي خرجْتُ مِنْها كَفَافًا لا عليَّ ولا لي ، وأنَّ صُحْبَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَلِمَتْ لي . فَتَكَلَّمَ ابنُ عباسٍ وكان عندَ رأسِهِ ، وكان خَلِيطَهُ ؛ كأنَّهُ من أهلِهِ ، وكان ابْنُ عباسٍ يُقْرِئُهُ القرآنَ ، فَتَكَلَّمَ ابْنُ عباسٍ فقال : لا واللهِ لا تَخْرُجُ مِنْها كَفَافًا ، لقدْ صَحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَصَحِبْتَهُ وهوَ عَنْكَ رَاضٍ بِخَيْرِ ما صَحِبَهُ صاحِبٌ ، كُنْتَ لهُ ، وكُنْتَ لهُ ، وكُنْتَ لهُ ، حتى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ عَنْكَ رَاضٍ ، ثُمَّ صَحِبْتَ خَلِيفَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فَكُنْتَ تُنَفِّذُ أمرَهُ ، وكُنْتَ لهُ ، وكُنْتَ لهُ ، ثُمَّ ولِيتَها يا أَمِيرَ المؤمنينَ ! أنتَ ، فَوَلِيتَها بِخَيْرِ ما ولِيَها [ والٍ ] ؛ وإنَّكَ وكُنْتَ تَفْعَلُ ، وكُنْتَ تَفْعَلُ ، فكانَ عمرُ يَسْتَرِيحُ إلى حَدِيثِ ابنِ عباسٍ ، فقال لهُ عمرُ : كَرِّرْ [ عليَّ ] حديثَكَ ، فَكَرَّرَ عليهِ . فقَالَ عمرُ : أما واللهِ على ما تقولُ ؛ لَوْ أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ ذهبًا لافْتَدَيْتُ بهِ اليومَ من هَوْلِ المَطْلَعِ ! قد جَعَلْتُها شُورَى في سِتَّةٍ : عثمانَ ، وعليِّ بنِ أبي طَالِبٍ ، وطلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ ، والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ عَوْفٍ ، وسَعْدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، رِضْوَانُ اللهِ عليهم أجمعينَ . وجعلَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ مَعَهُمْ مُشِيرًا ، وليسَ مِنْهُمْ ، وأَجَّلهُمْ ثَلاثًا ، وأمرَ صُهَيْبًا أنْ يصلِّيَ بِالناسِ ، رَحْمَةُ اللهِ عليهِ ورِضْوَانُهُ
الراويأبو رافع
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1836
خلاصة حكم المحدثصحيح
كان أبو لؤلؤةَ عبدًا للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ وكان يصنَعُ الأرحاءَ وكان المُغيرةُ يستغِلُّه كلَّ يومٍ أربعةَ دراهمَ فلقي أبو لؤلؤةَ عمرَ فقال يا أميرَ المؤمنينَ إنَّ المُغيرةَ قد أثقَل عليَّ غلَّتي وكلِّمْه يُخفِّفْ عنِّي فقال له عمرُ اتَّقِ اللهَ وأحسِنْ إلى مولاك ومن نيَّةِ عمرَ أن يلقى المُغيرةَ فيُكلِّمُه فيُخفِّفُ فغضِب العبدُ وقال وسِع النَّاسَ كلَّهم عدلُه غيري فأضمَر على قتلِه فاصطَنَع خنجرًا له رأسانِ وشحَذه وسَمَّه ثُمَّ أتى به الهُرْمُزانَ فقال كيف ترى هذا قال أرى أنَّك لا تضرِبُ به أحدًا إلَّا قتَلْتَه قال فتحيَّن أبو لؤلؤةَ فجاء في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قام وراءَ عمرَ وكان عمرُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فتكلَّم يقولُ أقيموا صفوفَكم كما كان يقولُ قال فلمَّا كبِر وجَأَه أبو لؤلؤةَ في كتفِه ووجَأَه في خاصرتِه فسقَط عمرُ وطعَن بخنجرِه ثلاثةَ عَشَرَ رجلًا فهلَك منهم سبعةٌ وفرَّق منهم ستَّةً وجعَل يذهَبُ إلى منزلِه وضاج النَّاسُ حتَّى كادَت تطلُعُ الشَّمسُ فنادى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يا أيُّها النَّاسُ الصَّلاةَ الصَّلاةَ الصَّلاةَ قال وفزِعوا إلى الصَّلاةِ وتقدَّم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فصلَّى بهم بأقصرِ سورَتينِ من القرآنِ فلمَّا قضى الصَّلاةَ توجَّهوا فدعا بشرابٍ لينظُرَ ما قدرُ جرحِه فأُتِي بنَبيذٍ فشرِبه فخرَج من جرحِه فلم يُدرَ أنبيذٌ هو أم دمٌ فدعا بلبنٍ فشرِبه فخرَج من جرحِه فقالوا لا بأسَ عليك يا أميرَ المؤمنينَ فقال إن يكُنِ القتلُ بأسي فقد قُتِلْتُ فجعَل النَّاسُ يُثنُونَ عليه يقولون جزاك اللهُ خيرًا يا أميرَ المؤمِنينَ كُنْتَ وكُنْتَ ثُمَّ ينصرِفونَ ويجيءُ قومٌ آخرونَ فيُثنُونَ عليه فقال عمرُ أمَا واللهِ على ما يقولون ودِدْتُ أنِّي خرَجْتُ منها كفافًا لا عليَّ ولا لي وإنَّ صحبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سلِمَتْ لي فتكلَّم عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ فقال واللهِ لا تخرُجْ منها كفافًا لقد صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فصحِبْتَه خيرَ ما صحِبه صاحبٌ كُنْتَ له وكُنْتَ له وكُنْتَ له حتَّى قُبِض رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ ثُمَّ صحِبْتَ خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ وُلِّيتَها يا أميرَ المؤمنينَ أنتَ فوُلِّيتَها بخيرِ ما وُلِّيها والٍ كُنْتَ تفعَلُ وكُنْتَ تفعَلُ فكان عمرُ يستريحُ إلى حديثِ ابنِ عبَّاسٍ فقال عمرُ يا ابنَ عبَّاسٍ كرِّر عليَّ حديثَك فكرَّر عليه فقال عمرُ أمَا واللهِ على ما يقولونَ لو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ ذهبًا لافتدَيْتُ به اليومَ من هولِ المطلعِ قد جعَلْتُها شورى في ستَّةٍ عثمانَ وعليٍّ وطلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ والزُّبيرِ بنِ العوَّامِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ وجعَل عبدَ اللهِ بنِ عمرَ معهم مشيرًا وأجَّلهم ثلاثًا وأمَر صُهيبًا أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ
الراويأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم9/79
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح‏‏
كان أبو لُؤلؤةَ عبدًا للمغيرةِ ابنِ شُعبةَ ، وكان يَصنعُ الرَّحا ، وكان المغيرَةُ بنُ شعبةَ يَستغلُّه كلَّ يومٍ أَربعةَ دراهِمَ ، فلقيَ أَبو لُؤلؤةَ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إنَّ المُغيرةَ قد أَثقلَ عليَّ غَلَّتي فكَلِّمْه ، يُخفِّفْ عنِّي ، فقالَ لهُ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : اتَّقِ اللهَ تَعالى وأَحسِنْ إلى مَولاك ، ومن نيَّةِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن يَلقَى المغيرةَ فيُكلِّمَه فيُخَفِّفَ عنهُ ، فغَضِبَ العبدُ وقال : وسِعَ النَّاسَ عَدلُه كلَّهُمْ غَيرِي ، فأضمرَ على قَتلِه ، فاصطنعَ خَنجَرًا لهُ رَأسانِ وشَحذَهُ وسمَّهُ ، ثمَّ أَتى بهِ الهُرمُزانَ فقال : كيفَ ترَى هذا ؟ قال : أرى أنَّك لا تَضربُ بهِ أحدًا إلَّا قتلتَه . فتحيَّنَ أبو لُؤلؤةَ فجاءَ في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قامَ وراءَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكان عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فيتكلَّمُ يقولُ : أقيموا صُفوفَكمْ ، فذهبَ يقولُ كما كان يَقولُ ، فلمَّا كبَّرَ وجَأهُ أبو لُؤلؤةَ في كَتفِه ، وَوجَأهُ في خاصرَتِه فسَقط عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، وطَعن بِخنجرِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا ، فهلَكَ منهُم سبعةٌ ، [ وجُرِحَ ] منهُم ستَّةٌ ، وحُمِلَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فذُهِبَ بهِ إلى منزلِه ، ( وصاحَ ) النَّاسُ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ ، فنادَى عبدُ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصلَّى بهم بِأقصرِ سورَتينِ في القُرآنِ ، فلمَّا قضَى صلاتَه توجَّهُوا إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فدعا بشَرابٍ لينظُرَ ما قدْرُ جُرحِه ، فأُتِيَ بنبيذٍ فشربَه فخرجَ من ( جُرحِه ) فلمْ يَدرِ أنبيذٌ هوَ أَم دمٌ ، فدعا بلبنٍ فشرِبَه فخرج من جُرحِه ، فقالوا : لا بأسَ عليكَ يا أَميرَ المؤمنينَ . فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إن يكنِ القتلُ بأسًا فقَد قُتلْتُ ، فجعَل النَّاسُ يثُنونَ عليهِ ، فقال : على ما تقولونَ ؟ ! وَدِدتُّ أنِّي خرَجتُ منها كَفافًا ، وأنَّ صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلِمَتْ لي . فَتكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : لا واللهِ لا تخرجُ منها كفافًا . . فذكَر الحديثَ قالَ : وكانَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَستريحُ إلى كلامِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : كرِّرْ ، فكرَّرَ عليهِ ، فقالَ رضيَ اللهُ عنهُ : علَى ما تقولُ ؟ ! لَو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ لافتَديتُ بهِ من هولِ المُطَّلَعِ
الراويأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم4/234
خلاصة حكم المحدثأصله في الصحيح بقليل من هذا السياق
أنَّها كانَتْ تُدَانُ فقيلَ لَها مالَكِ ولِلدَّيْنِ ولَكِ عنه مندوحةٌ قالَتْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول ما من عبدٍ كانتْ له نيةٌ في أداءِ دَيْنِهِ إلَّا كان له منَ اللهِ عَوْنٌ فأنا ألْتَمِسُ ذلِكَ العونَ وفي روايةٍ إلَّا كان له منَ اللهِ عونٌ وحافِظٌ وفي روايةٍ من كان عليه دَيْنٌ همُّهُ قضاؤُهُ وأهمَّ بقضائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ منَ اللهِ حارسٌ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم4/135
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح إلا أن محمدا بن علي بن الحسين لم يسمع من عائشة
عن عائشةَ رضي الله عنها: أنها كانت تدانُ فقيل لها: ما لكِ وللدينِ ولكِ عنه مندوحةٌ؟! قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما من عبدٍ كانت له نيَّةٌ في أداءِ دينِه إلا كان له من اللهِ عونٌ فأنا ألتمسُ ذلك العونَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالدمياطي
الصفحة أو الرقم125
خلاصة حكم المحدثرجاله رجال الصحيح إلا أن فيه انقطاعاً
عبد الوهاب بن مجاهد , عن أبيه , قال: قلت لابن عمر رضي اللهُ عنهما : أيُّ حاجِّ بيتِ اللهِ أفضلَ وأعظمَ أجرًا ؟ قال : مَن جمَع ثلاثَ خصالٍ : نيةً صادقةً ، وعقلًا وافرًا ، ونفقةً مِن حلالٍ ، فذكَرتُ ذلك لابنِ عباسٍ فقال : صدَق ، قلتُ : إذا صدَقَتْ نيتُه وكانتْ نفقتُه مِن حلالٍ فما يضرُّه قلةُ عقلِه ؟ قال : يا أبا الحجاجِ ، تسألُني عما سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : والذي نفسي بيدِه ، ما أطاع العبدُ ربَّه ، تبارَك وتعالى ، بشيءٍ ، ولا جهادٍ ، ولا شيئًا مما يكونُ منه مِن أنواعِ أعمالِ البرِّ إذا لم يكُنْ بعقلِه ، ولو أنَّ جاهلًا فاق المجتَهِدينَ في العبادةِ كان ما يُفسِدُ أكثرَ مما يُصلِحُ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم6/29
خلاصة حكم المحدثضعيف
قلتُ لابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : أيُّ حاجِّ بيتِ اللهِ أفضلُ وأعظمُ أجرًا ؟ قال رضيَ اللهُ عنهُ : من جمع ثلاثَ خصالٍ : نيَّةً صادقةً ، وعقلًا وافِرًا ، ونفقَةً مِن حلالٍ ، فذُكِرَ ذلكَ لابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : صدقَ ، قُلتُ : إذا صَدقتْ نيَّتُهُ وكانَت نَفقتُهُ مِن حلالٍ فما يضرُّه قِلَّةُ عَقلِه ؟ قال : يا أبا الحَجَّاجِ ، تَسألُني عما سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنهُ ، فقالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ، ما أطاع العبدُ ربَّهُ بشَيءٍ ولا جِهادٍ ولا شيءٍ مِمَّا يكونُ منه من أنواعِ أعمالِ البِرِّ إذا لَم يكن يعقِلُه ، ولَو أنَّ جاهلًا فاق المجتَهِدين في العِبادةِ كان ما يُفْسِدُ أكثرَ مِمَّا يُصْلِحُ
الراويمجاهد بن جبر المكي
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم3/215
خلاصة حكم المحدثموضوع
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِهِ أيُّها الناسُ إنَّ العبدَ لا يكتبُ في المسلمينَ حتَّى يسلمَ الناسُ مِنْ يدِهِ ولسانِهِ ولا ينالُ درجةَ المؤمنينَ حتَّى يأمنَ جارُهُ بوائقَهُ أوْ قال جارُهُ بوادِرَهُ ولا يُعَدُّ مِنَ المتقينَ حتَّى يدعَ ما لا بأسَ بِهِ حذرًا ممَّا بهِ بأسٌ أيُّها الناسُ إنَّهُ مَنْ خافَ البياتَ أدلجَ ومَنْ أدلجَ في المسيرِ وصلَ وإنَّما تعرفونَ عواقبَ أعمالِكُمْ وقدْ طويَتْ صحائفُ آجالِكُمْ أيُّها الناسُ إنَّ نيةَ المؤمنِ خيرٌ مِنْ عملِهِ ونيةَ الفاسقِ شرٌّ مِنْ عملِهِ
الراويأبو هريرة
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم7
خلاصة حكم المحدث[موضوع، كما في كتاب تاريخ الإسلام 10/ 760]
كان أبو لُؤْلُؤةَ عبدًا لمُغيرةَ بنِ شُعْبةَ، وكان يَصنَعُ الرَّحَا، وكان المُغيرةُ بنُ شُعبةَ يَستغِلُّه كلَّ يومٍ أربعةَ دراهِمَ، فلَقِيَ أبو لُؤْلُؤةَ عُمَرَ، فقال: يا أميرَ المؤمنين، إنَّ المُغيرةَ قد أَثْقَلَ عليَّ غَلَّتي، فكَلِّمْهُ يُخَفِّفْ عنِّي، فقال له عُمَرُ: اتَّقِ اللهَ، وأَحسِنْ إلى مَولاكَ، وفي نِيَّةِ عُمَرَ أنْ يَلقَى المُغيرةَ فيُكَلِّمَه فيُخَفِّفَ عنه، فغَضِبَ العبدُ، وقال: وَسِعَ النَّاسَ كلَّهم عدْلُه غيري، فأَضمَرَ على قتْلِه، فاصطَنَع خِنجرًا له رأسانِ، وشَحَذَه وسَمَّهُ، ثمَّ أَتَى به الهُرْمُزانَ، فقال: كيف ترَى في هذا ؟ قال: أرَى أنَّك لا تَضرِبُ به أحدًا إلَّا قتلْتَه. قال: فتَحَيَّنَ أبو لُؤْلُؤةَ، فجاءَ في صلاةِ الغَداةِ، حتَّى قام وراءَ عُمَرَ، وكان عُمَرُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فتَكَلَّمَ يقولُ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُم كما كان يقولُ، فلمَّا كَبَّرَ وَجَأَهُ أبو لُؤْلُؤَةَ في كَتِفِه، ووَجَأَهُ في خاصِرَتِه، فسَقَطَ عُمَرُ، وطَعَنَ بخِنجَرِه ثلاثةَ عشرَ رَجُلًا، فهَلَكَ منهم سبعةٌ، وأَفرَقَ منهم سِتَّة، وحُمِلَ عُمَرُ فذُهِبَ به إلى منزلِه، وصاح النَّاسُ حتَّى كادَتِ الشَّمسُ تَطلُعُ، فنادَى عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ: يا أيُّها النَّاسُ، الصَّلاةَ الصَّلاةَ الصَّلاةَ، وفَزِعوا إلى الصَّلاةِ، فتَقَدَّمَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ فصَلَّى بهم بأَقصَرِ سُورتيْنِ مِنَ القُرْآنِ، فلمَّا قَضَى الصَّلاةَ تَوجَّهوا إلى عُمَرَ، فدعا بشَرابٍ لِيَنظُرَ ما قَدْرُ جُرْحِه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ، فشَرِبَه، فخَرَج مِن جُرْحِه، فلم يُدْرَ أَنِبيذٌ هو أمْ دَمٌ، فدَعَا بلبنٍ فشَرِبَه فخَرَج مِن جُرْحِه فقالوا: لا بأسَ عليك يأميرَ المؤمنين. فقال: إنْ يَكُنِ القتلُ بأسًا فقد قُتِلْتُ. فجَعَلَ النَّاسُ يُثْنون عليه، يقولون: جزاكَ اللهُ خيرًا يا أميرَ المؤمنين، كنتَ وكنتَ، ثمَّ يَنصَرِفون، ويَجِيءُ قومٌ آخَرون فيُثْنُون عليه، فقال عُمَرُ: أمَا واللهِ على ما تقولون وَدِدْتُ أنِّي خَرَجْتُ منها كَفافًا لا عليَّ ولا لي، وأنَّ صُحبةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَلِمَتْ لي. فتَكَلَّمَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ، فقال: لا واللهِ، لا تَخرُجُ منها كَفافًا، لقد صَحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَحِبْتَه خيرَ ما صَحِبَه صاحِبٌ، كنتَ له وكنتَ له وكنتَ له، حتَّى قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو عنك راضٍ، ثمَّ صَحِبْتَ خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ وُلِّيتَها يا أميرَ المؤمنين أنت، فوُلِّيتَها بخيرِ ما وَلِيَها والٍ، كنتَ تَفعَلُ وكنتَ تَفعَلُ. فكان عُمَرُ يَستريحُ إلى حديث ابنِ عبَّاسٍ، فقال عُمَرُ: كَرِّرْ عليَّ حديثَكَ، فكَرَّرَ عليه، فقال عُمَرُ: أمَا واللهِ على ما تقولُ لو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ ذَهَبًا لافتَدَيْتُ به اليومَ مِن هَوْلِ المَطْلَعِ. قد جَعَلْتُها شُورَى في سِتَّةٍ: عثمانَ، وعليٍّ، وطَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، والزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، وسعدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ. وجَعَلَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ معهم مُشِيرًا، وليس هو منهم. وأَجَّلَهم ثلاثًا، وأَمَرَ صُهَيبًا أنْ يُصَلِّيَ بالنَّاس
الراويأبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدثالبوصيري
الصفحة أو الرقم7/169
خلاصة حكم المحدثله شاهد
عن مُجاهِدٍ قالَ: قُلْتُ لابنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما-: أيُّ حاجِّ بَيْتِ اللهِ أَفضَلُ وأَعظَمُ أَجْرًا؟ قالَ: مَن جَمَعَ ثَلاثَ خِصالٍ: نِيَّةً صادِقةً، وعَقْلًا وافِرًا، ونَفَقةً مِن حَلالٍ، فذَكَرْتُ (ذلك) لابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- فقالَ: صَدَقَ، فقُلْتُ: إذا صَدَقَتْ نِيَّتُه، وكانَتْ نَفَقتُه مِن حَلالٍ فما يَضُرُّه [قِلَّةُ] عَقْلِه؟ فقالَ يا أبا الحَجَّاجِ، سَألْتَني عمَّا سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه فقالَ: والَّذي نفْسي بيَدِه، ما أَطاعَ العَبْدُ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ بشيءٍ أَفضَلَ مِن العَقْلِ، ولا يَتَقبَّلُ اللهُ تَعالى صَوْمَه، ولا صَلاتَه، ولا حَجَّه، ولا عُمْرتَه، ولا صَدَقتَه، ولا جِهادَه، ولا شَيئًا ممَّا يكونُ مِنه مِن أنْواعِ أعْمالِ البِرِّ إذا لم يَعمَلْ بعَقْلٍ، ولو أنَّ جاهِلًا فاقَ المُجْتَهِدينَ في العِبادةِ كانَ ما يُفسِدُ أَكثَرَ ممَّا يُصلِحُ
الراويعبدالله بن عمر
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم826
خلاصة حكم المحدثغريب من حديث مجاهد لم نكتبه إلا من حديث عباد عن عبد الوهاب
قلتُ لابنِ عمرَ : أيُّ حاجِّ بيتِ اللهِ الحرامِ أفضلُ وأعظمُ أجرًا ؟ قال : من جمع ثلاثَ خِصالٍ : نيَّةً صادقةً ، وعقلًا وافرًا ، ونفقةً من حلالٍ . فذكرتُ ذلك لابنِ عبَّاس ٍ فقال : صدق ، فقلتُ : إذا صدقت نيَّتُه ، وكانت نفقتُه من حلالٍ ، فما يضُرُّه قلَّةُ عقلِه ، فقال : يا أبا الحجَّاجِ ! سألتَني عمَّا سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه ما أطاع العبدُ ربَّه عزَّ وجلَّ بشيءٍ أفضلَ من حسنِ العقلِ ، ولا يقبلُ اللهُ تعالَى صومَ عبدٍ ولا صلاتَه ولا حجَّه ولا عمرتَه ولا صدقتَه ، ولا شيئًا ممَّا يكونُ فيه من أنواعِ البرِّ إذا لم يعمَلْ بعقلٍ ، ولو أنَّ جاهلًا فاق المجتهدين في العبادةِ ، كان ما يُفسِدُ أكثرَ ممَّا يُصلِحُ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثأبو نعيم
الصفحة أو الرقم3/346
خلاصة حكم المحدثغريب من حديث مجاهد
عن عائشةَ أنها كانت تُدايِنُ فقيل لها : مالكِ والدَّينِ وليس عندك قضاءٌ ؟ فقالت : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ما من عبدٍ كانت له نيَّةٌ في أداءِ دَيْنِه إلا كان له من اللهِ عونٌ فأنا ألتمسُ ذلك العَونَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم4/2125
خلاصة حكم المحدثفيه ابن مجبر وهاه أبو زرعة وغيره وقبله أحمد بن حنبل
ما من عبدٍ كانت له نيَّةٌ في أداءِ دَينِه ؛ إلا كان له من اللهِ عَوْنٌ . فأنا ألتمسُ ذلك العَوْنَ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1801
خلاصة حكم المحدثصحيح لغيره
إنَّ اللهَ ليعطي الدنيا على نيَّةِ الآخرةِ وأبَى أنْ يعطي الآخرةَ على نيَّةِ الدُّنيا
الراويأنس بن مالك
المحدثالسفاريني الحنبلي
الصفحة أو الرقم497
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
إنَّ اللهَ يُعطِي الدنيا علَى نِيَّةِ الآخِرةِ ، وأَبَى أنْ يُعطيَ الآخِرةَ على نيةِ الدنيا
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم3156
خلاصة حكم المحدثضعيف
إنَّ اللهَ تعالى يُعطِي الدُّنيا على نيَّةِ الآخرةِ، وأبى أن يُعطِيَ الآخرةَ على نيَّةِ الدُّنيا
الراويأنس
المحدثالصنعاني
الصفحة أو الرقم3/403
خلاصة حكم المحدثإسناده ضعيف
إنَّ اللهَ تعالى يُعطي الدُّنيا على نيَّةِ الآخرةِ ، و أبى أن يُعطِيَ الآخرةَ على نِيَّةِ الدُّنيا
الراويأنس بن مالك
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1744
خلاصة حكم المحدثضعيف
ما من عبدٍ كانت لَهُ نيَّةٌ في أداءِ دَينِهِ إلَّا كانَ لَهُ منَ اللَّهِ عونٌ قالت فأَنا ألتمِسُ العونَ منَ اللَّهِ تعالى
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالهيتمي المكي
الصفحة أو الرقم1/248
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح إلا أن فيه انقطاعا
ما من عبدٍ كانت له نيَّةٌ في أداءِ ديْنِه إلَّا كان له من اللهِ عونٌ فأنا ألتمِسُ ذلك العونَ وفي روايةٍ من كان عليه ديْنٌ همُّه قضاؤُه أو همَّ بقضائِه لم يزَلْ معه من اللهِ حارسٌ
الراويعائشة أم المؤمنين
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم3/45
خلاصة حكم المحدثرواته محتج بهم في الصحيح إلا أن فيه انقطاعا
عن مجاهدِ بنِ جبيرٍ قال قلتُ لابنِ عمرَ أي حجاجِ بيتُ اللهِ أفضلُ وأعظمُ أجرًا قال من جمع ثلاثَ خصالٍ نيةٌ صادقةٌ وعقلًا وافرًا ونفقةٌ من حلالٍ فذكرتُ ذلك لابنِ عباسٍ فقال صدق
الراويمجاهد بن جبر المكي
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم9/237
خلاصة حكم المحدث[فيه] داود بن المحبر قال الحاكم حدث عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة وقد كذبه أحمد بن حنبل

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (100)
يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأسيسلم الناس من يده ولسانهالمجتهدين في العبادةيفسد أكثر مما يصلحمن خاف البيات أدلجمجتهدين في العبادةعبد الرحمن بن عوفيأمن جاره بوائقهالمغيرة بن شعبةهم بقضاء الدينضرب الله عنقكنية رسول اللهعمر بن الخطابخنجر ذو رأسينالشورى في ستةلا علي ولا ليهم قضاء الدينصحتائف آجالكمخنجر له رأسانمجاهد بن جبيرحجاج بيت اللهعبيد بن هشامنفقة من حلالقبول الأعماللا يقبل اللهحارس من اللهابن المباركمالك بن أنسصلاة الغداةعون من اللهخير من عملهالتمس العونألتمس العونهول المطلعأعمال البرنية المؤمننية الفاسقشر من عملهنية الآخرةنية الدنياأداء الدينأبو لؤلؤةنية صادقةفضل العقلحسن العقلأعظم أجرافي سبيلهابن عباسالهرمزانأداء دينعقل وافرالصالحةرسول...الصلواتالإسلامابن عمرالرؤياالسؤاليمازحهالصلاةمندوحةالجاهلالدنياالآخرةالوحيالنومأنشدهباللهالخمسأركانربيعةالدينعائشةالعقليعقلهداينتآللهأمركنصليجابرخنجرشورىحافظحارسجاهلجهادصلاةعمرةصدقةقضاءيعطيأفضلعدلنيةدينمضرعبدصومأبىمن

تخريج حديث نية رسول الله



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب