أحاديث عن: وأبيك لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وأبيك لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك
عن أبي العُشَراءِ الدَّارِميِّ، عن أبيه: أنَّه قالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَمَا تكونُ الذَّكاةُ إلَّا في الحَلْقِ واللَّبَّةِ؟ قالَ: "وأبيك لو طَعَنْتَ في فَخِذِها لأَجزَأَ عنك"
قلتُ يا رسولَ اللهِ أَمَا تَكونُ الذكاةُ إلَّا في اللبَّةِ قال صلى اللهُ عليهِ وسلمَ لوْ طعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ ولفظُ يعقوبَ مِثلُهُ إلَّا أنَّهُ قال لوْ طَعَنْتَ في فَخِذِها وأبيكَ لأجزأَ ولفظُ أبي عمرَ لوْ قلتَ بسمِ اللهِ ثمَّ طَعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ
لو طعنتَ في فخذِها لأجزاكَ [يعني حديث: قلتُ يا رسولَ اللهِ أَمَا تَكونُ الذكاةُ إلَّا في اللبَّةِ قال صلى اللهُ عليهِ وسلمَ لوْ طعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ ولفظُ يعقوبَ مِثلُهُ إلَّا أنَّهُ قال لوْ طَعَنْتَ في فَخِذِها وأبيكَ لأجزأَ ولفظُ أبي عمرَ لوْ قلتَ بسمِ اللهِ ثمَّ طَعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ]
أما تكون الذكاةُ إلا في الحلقِ واللَّبَّةِ ؟ قال : وأبيك لو طعَنْتَها في فَخِذِها لأجزأَ عنك
يا رسولَ اللهِ أمَا تكونُ الذكاةُ إلا في الحلْقِ واللَّبَّةِ ؟ فقالَ : وأبيكَ لو طَعَنْتَ في فَخِذِهَا لأجْزَأَكَ
يا رسولَ اللهِ أما تكونُ الذكاةُ إلا في الحلقِ واللَّبَّةِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وأبيكَ لو طعنتَ في فخذها لأجزأكَ . ويُروى أنَّهُ سأل عن بعيرٍ نادٍ ، ويُروى أنَّهُ لو تَرَدَّى لهُ بعيرٌ في بئرٍ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو طعنتَ في خاصرتِهِ لحَلَّ لك
مِثلُه، قال: وسَمِعتُه يَقولُ: وأبيكَ. [عَن أبي العُشَراءِ، عَن أبيه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أما تَكونُ الذَّكاةُ إلَّا في الحَلقِ أوِ اللَّبَّةِ؟ قال: لَو طَعَنتَ في فخِذِها لَأجزَأكَ]
لَمَّا مَرِضَ أبو طالبٍ دخل عليه رَهْطٌ من قُريشٍ منهم أبو جهلٍ فقالوا : يا أبا طالبٍ ابنُ أخيكَ يَشْتُمُ آلهتَنَا يقولُ ويقولُ ويفعلُ ويفعلُ فأَرْسِلْ إليهِ فانْهَه قال : فأَرْسَلَ إليهِ أبو طالبٍ وكان قُرْبَ أبي طالبٍ موضعُ رَجُلٍ فخَشِيَ إن دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عَمِّهِ أن يكون أَرَقَّ له عليه فَوَثَبَ فجلسَ في ذلك المجلسِ فلمَّا دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ مجلسًا إلا عندَ البابِ فجلسَ فقال أبو طالبٍ : يا ابنَ أَخِي إنَّ قومَك يشكُونَك يزعمونَ أنك تَشْتُمُ آلهتَهم وتقولُ وتقولُ وتفعلُ وتفعلُ فقال : يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدِينُ لهم بها العَرَبُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيَةَ قالوا : وما هي نعم وأبيكَ عشرًا قال : لا إلهَ إلا اللهُ قال : فقاموا وهم ينفضون ثيابَهم وهم يقولونَ : { أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيٌء عُجَابٌ } قال : ثم قرأ حتى بلغ { لَمَّايَذُوقُوا عَذَابِ }
لمَّا مرِضَ أبو طالِبٍ، دخَلَ عليه رَهطٌ مِن قُريشٍ، منهم أبو جَهلٍ، فقالوا: يا أبا طالِبٍ، ابنُ أَخيكَ يَشتُم آلِهتَنا، يَقولُ ويَقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرسِلْ إليه فانهَه، قال: فأرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكان قُربَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رَجُلٍ، فخشيَ إنْ دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه أنْ يَكونَ أَرَقَّ له عليه، فوثَبَ، فجلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِندَ البابِ، فجلَسَ، فقال أبو طالِبٍ: يا ابنَ أَخي، إنَّ قَومَكَ يَشكونَكَ، يَزعُمون أنَّكَ تَشتُم آلِهتَهم، وتَقولُ وتَقولُ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقال: يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلِمَةٍ واحدَةٍ، تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزيةَ. قالوا: وما هي؟ نَعَمْ وأَبيكَ، عَشْرًا، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فقاموا وهم يَنفُضون ثيابَهم وهم يَقولون: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا واحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} [ص: 8]
لَمَّا مَشَوْا إلى أبي طالبٍ وكلَّموهُ وهُمْ أَشرافُ قومِهِ عُتْبةُ بنُ ربيعةَ وشيبَةُ بنُ رَبيعةَ وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ وأميَّةُ بنُ خَلَفٍ وأبو سُفيانَ بنُ حربٍ في رجالٍ من أشرافِهمْ فقالوا يا أبا طالبٍ إنَّكَ منَّا حيثُ قدْ علِمتَ وقدْ حضَرَكَ ما تَرى وتَخَوَّفْنا عليكَ وقد علِمتَ الَّذي بينَنا وبينَ ابنِ أخيكَ فادْعُهُ فخُذْ لنا مِنهُ وَخُذْ له منَّا ليَكُفَّ عنَّا ولِنَكُفَّ عنهُ ولِيدَعَنا ودينَنا ولِندَعَهُ ودينَهُ فبعثَ إليهِ أبو طالبٍ فجاءهُ فقالَ يا ابنَ أخي هؤلاءِ أشرافُ قومِكَ قد اجتمعوا إليك ليُعطوكَ وليأخُذوا منكَ قال فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عَمِّ كلمةٌ واحِدَةٌ تُعطونَها تملِكونَ بها العَرَبَ وتَدينُ لَكُم بها العَجَمُ فقالَ أبو جهلٍ نَعَمْ وأبيكَ وعشرَ كلماتٍ قال تَقولونَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وتخْلَعونَ ما تعبدونَ مِنْ دونِهِ فَصَفَّقوا بأيديهِمْ ثمَّ قالوا يا محمَّدُ أتريدُ أن تجعلَ الآلهةَ إلَهًا واحدًا إنَّ أمرَكَ لعَجَبٌ قال ثمَّ قال بعضُهُمْ لبَعضٍ إنَّهُ واللَّهِ ما هذا الرَّجلُ بِمُعطيكم شيئًا ممَّا تريدونَ فانطلِقوا وامضوا على دينِ آبائِكُم حتَّى يحكُمَ اللَّهُ بينَكُمْ وبينَهُ ثمَّ تفرَّقوا قال فقال أبو طالِبٍ واللَّهِ يا ابنَ أخي ما رأيتُكَ سألتَهم شَطَطًا قالَ فَطَمِعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ فجعلَ يقولُ لهُ أي عمِّ فأنتَ فقُلها أستَحِلُّ لكَ بها الشَّفاعَةَ يومَ القِيامَةِ فلمَّا رَأى حِرصَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا ابنَ أخي واللَّهِ لولا مَخافَةُ السُّبَّةِ عليكَ وعلى بَني أبيكَ من بعدي وأنْ تَظُنَّ قريشٌ أنِّي إنَّما قلتُها جزَعًا منَ الموتِ لقلتُها لا أقولُها إلَّا لأَسُرَّكَ بها قال فلمَّا تقاربَ من أبي طالِبٍ الموتُ نظرَ العبَّاسُ إليهِ يحرِّكُ شَفَتيهِ فأصغى إليهِ بأُذُنِه قال فقال يا ابنَ أخي واللَّهِ لقد قالَ أخي الكلمةَ الَّتي أمرتَهُ أن يقولَها قال فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمْ أَسمَعْ قال وأنزلَ اللَّهُ تعالى في أُولئِكَ الرَّهطِ { ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا في عِزَّةٍ وَشِقاقٍ } الآياتِ
«لمَّا مَرِضَ أبو طالِبٍ دَخَلَ عليه رَهْطٌ مِن قُرَيشٍ فيهم أبو جَهْلٍ، فقالوا يا أبا طالِبٍ: إنَّ ابنَ أخيك يَشتِمُ آلِهتَنا يقولُ ويقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرْسِلْ إليه فانْهَه، قالَ: فأَرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكانَ قُرْبَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رِجْلٍ، فخَشِيَ إن دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه يكونُ أَرَقَّ له عليه، فوَثَبَ فجَلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِنْدَ البابِ فجَلَسَ، فقالَ له أبو طالِبٍ: يا بنَ أخي، إنَّ قَوْمَك يَشكُونَك يَزعُمونَ أنَّك تَشتُمُ آلِهتَهم وتَقولُ وتَقولُ وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقالَ: يا عَمِّ إنِّي إنَّما أرَدْتُهم على كَلِمةٍ واحِدةٍ تَدينُ لهم بها العَربُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيةَ، قالوا: وما هي؟ نَعمْ وأبيك وعَشْرًا! قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قالَ: فقاموا وهُمْ يَنْفُضونَ ثِيابَهم وهُمْ يَقولونَ: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}، قالَ: ثُمَّ قَرَأَ حتَّى بَلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ}»
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ، وزادَ: فقال: نَعَم وأبيكَ لَتُنَبَّأَنَّ. وفي حَديثِ وُهَيبٍ: مَن أبَرُّ؟ وفي حَديثِ مُحَمَّدِ بنِ طَلحةَ: أيُّ النَّاسِ أحَقُّ مِنِّي بحُسنِ الصُّحبةِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) ثمَّ أمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّانيةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّالثةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى قال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) قال: أتَيْتُ امرأةً حرامًا مِثْلَ ما يأتي الرَّجلُ مِن امرأتِه فأمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الرَّابعةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ قال: أدخَلْتُ وأخرَجْتُ ؟ ) قال: نَعم، فأمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا وجَد مسَّ الحجارةِ تحمَّل إلى شجرةٍ فرُجِم عندَها حتَّى مات فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك معه نفرٌ مِن أصحابِه فقال رجلٌ منهم لصاحبِه: وأبيكَ إنَّ هذا لهو الخائبُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا كلُّ ذلك يرُدُّه حتَّى قُتِل كما يُقتَلُ الكلبُ فسكَت عنهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلةٍ رِجْلَها فقال: ( كُلَا مِن هذا ) قالا: مِن جيفةِ حمارٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( فالَّذي نِلْتُما مِن عِرْضِ أخيكما أكثرُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إنَّه لفي نهرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ يتقمَّصُ )
[ عن ] أبي بكرٍ الصديقِ في قصةِ السارقِ الذي سرق حُلِيَّ ابنتِه فقال في حقِّه ( وأبيك ما ليلُك بليلِ سارقٍ )
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بطَعامٍ مِن خُبزٍ ولَحمٍ، فقال: ناوِلْني الذِّراعَ. فنُووِلَ ذِراعًا، فأكَلَها، قال يَحيى: لا أعلَمُه إلَّا هكذا. ثم قال: ناوِلْني الذِّراعَ. فنُووِلَ ذِراعًا، فأكَلَها، ثم قال: ناوِلْني الذِّراعَ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما هما ذِراعانِ. فقال: وأبيكَ لو سَكَتَّ ما زِلتُ أُناوَلُ منها ذِراعًا ما دَعَوتُ به. فقال سالِمٌ: أمَّا هذه فلا، سمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَنهاكم أنْ تَحلِفوا بآبائِكم
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، نبِّئني ما حقُّ النَّاسِ منِّي بحُسنِ الصُّحبةِ؟ فقال: نعَم، وأبيكَ لتُنبَّأنَّ أمُّكَ . قال: ثمَّ من؟ قال: ثمَّ أمُّكَ . قال: ثمَّ من؟ قال: ثمَّ أمُّكَ قال: ثمَّ من؟ قال: ثمَّ أبوكَ . قال: نبِّئني يا رسولَ اللَّهِ، عن مالي كيفَ أتصدَّقُ فيهِ؟ قال: " نعَم، واللَّهِ لتنبَّأنَّ، أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تأمَلُ العيشَ وتخافُ الفقرَ، ولا تُمْهِلْ، حتَّى إذا بلغَتْ نفسُكَ هاهنا، قلتَ: مالي لِفلانٍ، ومالي لفلانٍ، وَهوَ لَهم، وإن كرِهتَ
دخل عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على فاطمةَ رحمةُ اللهِ عليها يومَ أحدٍ فقال : أفاطمُ هاك السيفُ غيرَ ذميمٍ فلست برِعديدٍ ولا بلئيمٍ – لعمرِي لقد أبليتُ في نصرِ أحمدَ ومرضاةِ ربٍّ بالعبادِ عليمُ – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كنتَ أحسنتَ القتالَ فقد أحسنه سهلُ بنُ حنيفٍ وابنُ الصمَّةَ وذكر آخرَ فنسبه مُعَلَّى فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا محمدُ هذا وأبيك المواساةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جبريلُ إنه منِّي فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا منكما
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بطعامٍ من خبزٍ ولحمٍ فقال ناوِلْني الذِّراعَ فنُووِلَ ذراعًا فأكلها قال يحيى ولا أعلمُهُ إلا هكذا ثم قال نَاوِلْني الذراع فنُووِلَ ذراعًا فأكلها ثم قال ناوِلْني الذراعَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما هما ذراعانِ فقال وأبيكَ لو سكتَ ما زلتُ أُناوِلُ منها ذراعًا ما دعوتُ بهِ فقال سالمٌ أمَّا هذهِ فلا سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ ينهاكم أن تَحلفوا بآبائِكم
لمَّا زوَّجَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنتَهُ أمَّ كلثومٍ قالَ لأمِّ أيمنَ : هيِّئي ابنَتي أمَّ كُلثومٍ وزفِّيها إلى عُثمانَ وخفِّقي بينَ يدَيها بالدُّفِّ ففعَلت ذلِكَ فجاءَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ الثَّالثةِ فدخلَ عليها ، فقالَ ، يا بُنَيَّةُ كيفَ وجدتِ بعلَكِ قالت خيرَ بعلٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنَّهُ أشبَهُ النَّاسِ بجدِّكِ إبراهيمَ وأبيكِ محمَّدٍ عليهما السَّلامُ
وأبيكَ ! لو سكتَّ ؛ مازلتُ أُناوَلُ منها ذراعًا ما دعوتُ به
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بطَعامٍ مِن خُبزٍ ولَحمٍ، فقال: ناوِلْني الذِّراعَ، فنُووِلَ ذِراعًا، فأَكَلَها، -قال يحيى: لا أَعلَمُه إلَّا هكذا-، ثمَّ قال: ناوِلْني الذِّراعَ، فنُووِلَ ذِراعًا، فأَكَلَها، ثمَّ قال: ناوِلْني الذِّراعَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّما هُمَا ذِراعانِ، فقال: وأَبِيكَ لو سَكَتَّ ما زِلْتُ أُناوَلُ مِنها ذِراعًا ما دَعَوْتُ بهِ، فقال سالمٌ: أمَّا هذِه فلا؛ سمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ يَقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى يَنْهاكُم أنْ تَحلِفوا بآبائِكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
أي الناس أحق مني بحسن الصحبةتؤدي إليهم العجم الجزيةأجعل الآلهة إلها واحداتدين لهم بها العربتدين لكم بها العجمنهر من أنهار الجنةجاء رجل إلى النبيلا تحلفوا بآبائكمتملكون بها العربنعم وأبيك لتنبأنلا إله إلا اللهعبد الله بن عمربلغت نفسك هاهناناولني الذراعالحلف بالآباءزواج أم كلثوميا رسول اللهماعز بن مالكما زلت أناولأبي العشراءسهل بن حنيفكلمة واحدةقصة السارقحسن الصحبةتأمل العيشتخاف الفقرمالي لفلانأشبه الناسما دعوت بهحديث جريرجيفة حمارصحيح شحيحابن الصمةبسم اللهأبو طالبشيء عجابعرض أخيكخبز ولحمنصر أحمدالمواساةلو طعنتأبو جهلالشفاعةأبو بكرأم أيمنإبراهيمالذكاةطعنتهاخاصرتهآلهتهمالجزيةالشقاقالذراعلو سكتالصدقةالحلقاللبةالفخذفخذهاأجزأكوأبيكحل لكالعربالعجمالرجميتقمصفاطمةالسيفجبريلعثمانأناولأجزأأبيكطعنتقريشعذابآلهةعجابويلكسارقابنةذراعطعامالدفخفقيمحمددعوتسالمعزةأبرزنىحليأمكسكت
تخريج حديث وأبيك لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








