أحاديث عن: وأبيك ما ليلك بليل سارق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وأبيك ما ليلك بليل سارق
[ عن ] أبي بكرٍ الصديقِ في قصةِ السارقِ الذي سرق حُلِيَّ ابنتِه فقال في حقِّه ( وأبيك ما ليلُك بليلِ سارقٍ )
قصةُ الرجلِ الذي جاء من اليمنِ ، فشكى أنَّ عاملَ اليمنِ ظلَمه ، فقطعه ، فنزل بأبي بكرٍ ، فكان يكثرُ الصلاةَ من الليلِ ، فقال أبو بكرٍ : وأبيك ما ليلُك بليلِ سارقٍ ، ثم فقدوا عِقدًا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ ، امرأةِ أبي بكرٍ ، فوجدوه عنده ، فقطع يدَه اليسرى
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ اليَمَنِ أقطَعَ اليَدِ والرِّجلِ قدِمَ فنَزَلَ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فشَكا إلَيه أنَّ عامِلَ اليَمَنِ ظَلَمَه، فكانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فيَقولُ أبو بَكرٍ: وأبيكَ، ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ! ثُمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حُليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، امرَأةِ أبي بَكرٍ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَطوفُ مَعَهم ويَقولُ: اللَّهمَّ عليكَ بمَن بَيَّتَ أهلَ هذا البَيتِ الصَّالِحِ. فوجَدوا الحُليَّ عِندَ صائِغٍ زَعَمَ أنَّ الأقطَعَ جاءَ به، واعتَرَفَ الأقطَعُ أو شُهِدَ عليه، فأمَرَ به أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فقُطِعَت يَدُه اليُسرى، وقال أبو بَكرٍ: واللَّهِ لدُعاؤُه على نَفسِه أشَدُّ عِندي مِن سَرِقَتِه
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ اليمَنِ أقطَعَ اليدِ والرِّجْلِ قَدِم فنزَل على أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فشكَا إليه أنَّ عامِلَ اليمَنِ ظلَمه، فكان يُصلِّي مِن الليلِ، فيقولُ أبو بكرٍ: وأبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ، ثم إنَّهم افتقَدوا حُلِيًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ، فجعَل يطُوفُ معهم، ويقولُ: اللهمَّ عليك بمَن بيَّت أهلَ هذا البيتِ الصالحِ. فوجَدوا الحُلِيَّ عند صائغٍ زعَم أنَّ الأقطَعَ جاءه به، فاعترَف الأقطَعُ، أو شُهِد عليه، فأمَر به أبو بَكْرٍ، فقُطِعتْ يدُهُ اليسرى، وقال أبو بكرٍ: واللهِ، لَدعاؤُهُ على نفسِهِ أشَدُّ عندي عليه مِن سرَقتِهِ
أنَّ رجُلًا من أَهْلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ قدِمَ على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَكا إليهِ أنَّ عاملَ اليمَنِ ظلمَهُ فَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فيقولُ أبو بَكْرٍ: وأبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ثمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حليًّا لأَسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ فجَعلَ الرَّجلُ يطوفُ معَهُم ويقولُ: اللَّهمَّ عَليكَ بمن بيَّتَ أَهْلَ هذا البيتِ الصَّالحِ فوَجدوا الحليَّ عِندَ صائغٍ زعمَ أنَّ الأقطعَ جاءَ به فاعترفَ به الأقطعُ أو شُهِدَ عليهِ فأمرَ بِهِ أبو بَكْرٍ فقُطِعَت يدُهُ اليُسرى وقالَ أبو بَكْرٍ: واللَّه لدُعاؤُه علَى نفسِهِ أشدُّ عِندي مِن سرقتِهِ
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ قدِمَ عليهِ فشكا إليهِ عاملَ اليمنِ ظلمَهُ وكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ، فيقولُ أبو بكرٍ : وأبيكَ ما ليلكَ بليلِ سارقٍ ، ثمَّ إنَّهمُ افتقدوا حليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بكرٍ فجعلَ الرَّجلُ يطوفُ معهم ويقولُ : اللَّهمَّ عليكَ بمن بيَّتَ أهلَ هذا البيتِ الصَّالحِ ، فوجدوا الحليَّ عندَ صائغٍ وأنَّ الأقطعَ جاءهُ بهِ ، فاعترفَ الأقطعُ أو شهدَ عليهِ فأمرَ بهِ أبو بكرٍ فقُطعَت يدُهُ اليسرَى ، وقالَ أبو بكرٍ : واللَّهِ لدعاؤهُ على نفسِهِ أشدُّ عندي من سَرِقَتِهِ
أن رجلًا مِن أهلِ اليمنِ أَقْطَعَ اليدِ والرِّجْلِ قَدِمَ، فنَزَلَ على أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه فشَكا إليه أن عاملَ اليمنِ ظلَمَه، فكان يُصَلِّي مِن الليلِ، فيقولُ أبو بكرٍ : وأَبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ، ثم إنهم افتَقَدُوا حُلَيًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بكرٍ، فجَعَلَ يَطُوفُ معهم ويقولُ : اللهم عليك بمَن بَيَّتَ أهلَ هذا البيتِ الصالحِ ، فوجدوا الحُلِيَّ عند صائغٍ زعَمَ أن الأقطعَ جاءَه به ، فاعتَرَفَ الأقطعُ أو شُهِدَ عليه، فأَمَرَ به أبو بَكْرٍ فقُطِعَتْ يدَه اليَسرى ، وقال أبو بكرٍ : واللهِ لدعاؤُه على نفسِه أشدُّ عندي عليه من سرقتِه
أتاهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أمَا وأبيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ، أنْ تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلَغتِ الحُلْقومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وهو لِفُلانٍ
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قال: أمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّه: أنْ تَصَدَّقَ وأنت صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَـخْشى الفَقْرَ وتَأْمُلُ البَقاءَ، ولا تـُمْهِلْ حتى إذا بلَغَتِ الـحُلْقومَ قُلْتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا، وقد كان لِفُلانٍ
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) ثمَّ أمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّانيةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّالثةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى قال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) قال: أتَيْتُ امرأةً حرامًا مِثْلَ ما يأتي الرَّجلُ مِن امرأتِه فأمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الرَّابعةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ قال: أدخَلْتُ وأخرَجْتُ ؟ ) قال: نَعم، فأمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا وجَد مسَّ الحجارةِ تحمَّل إلى شجرةٍ فرُجِم عندَها حتَّى مات فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك معه نفرٌ مِن أصحابِه فقال رجلٌ منهم لصاحبِه: وأبيكَ إنَّ هذا لهو الخائبُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا كلُّ ذلك يرُدُّه حتَّى قُتِل كما يُقتَلُ الكلبُ فسكَت عنهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلةٍ رِجْلَها فقال: ( كُلَا مِن هذا ) قالا: مِن جيفةِ حمارٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( فالَّذي نِلْتُما مِن عِرْضِ أخيكما أكثرُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إنَّه لفي نهرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ يتقمَّصُ )
يا رسولَ اللهِ أمَا تكونُ الذكاةُ إلا في الحلْقِ واللَّبَّةِ ؟ فقالَ : وأبيكَ لو طَعَنْتَ في فَخِذِهَا لأجْزَأَكَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بطَعامٍ مِن خُبزٍ ولَحمٍ، فقال: ناوِلْني الذِّراعَ. فنُووِلَ ذِراعًا، فأكَلَها، قال يَحيى: لا أعلَمُه إلَّا هكذا. ثم قال: ناوِلْني الذِّراعَ. فنُووِلَ ذِراعًا، فأكَلَها، ثم قال: ناوِلْني الذِّراعَ. فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما هما ذِراعانِ. فقال: وأبيكَ لو سَكَتَّ ما زِلتُ أُناوَلُ منها ذِراعًا ما دَعَوتُ به. فقال سالِمٌ: أمَّا هذه فلا، سمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَنهاكم أنْ تَحلِفوا بآبائِكم
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، نبِّئني ما حقُّ النَّاسِ منِّي بحُسنِ الصُّحبةِ؟ فقال: نعَم، وأبيكَ لتُنبَّأنَّ أمُّكَ . قال: ثمَّ من؟ قال: ثمَّ أمُّكَ . قال: ثمَّ من؟ قال: ثمَّ أمُّكَ قال: ثمَّ من؟ قال: ثمَّ أبوكَ . قال: نبِّئني يا رسولَ اللَّهِ، عن مالي كيفَ أتصدَّقُ فيهِ؟ قال: " نعَم، واللَّهِ لتنبَّأنَّ، أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تأمَلُ العيشَ وتخافُ الفقرَ، ولا تُمْهِلْ، حتَّى إذا بلغَتْ نفسُكَ هاهنا، قلتَ: مالي لِفلانٍ، ومالي لفلانٍ، وَهوَ لَهم، وإن كرِهتَ
لَمَّا مَرِضَ أبو طالبٍ دخل عليه رَهْطٌ من قُريشٍ منهم أبو جهلٍ فقالوا : يا أبا طالبٍ ابنُ أخيكَ يَشْتُمُ آلهتَنَا يقولُ ويقولُ ويفعلُ ويفعلُ فأَرْسِلْ إليهِ فانْهَه قال : فأَرْسَلَ إليهِ أبو طالبٍ وكان قُرْبَ أبي طالبٍ موضعُ رَجُلٍ فخَشِيَ إن دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عَمِّهِ أن يكون أَرَقَّ له عليه فَوَثَبَ فجلسَ في ذلك المجلسِ فلمَّا دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يجدْ مجلسًا إلا عندَ البابِ فجلسَ فقال أبو طالبٍ : يا ابنَ أَخِي إنَّ قومَك يشكُونَك يزعمونَ أنك تَشْتُمُ آلهتَهم وتقولُ وتقولُ وتفعلُ وتفعلُ فقال : يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلمةٍ واحدةٍ تَدِينُ لهم بها العَرَبُ وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزْيَةَ قالوا : وما هي نعم وأبيكَ عشرًا قال : لا إلهَ إلا اللهُ قال : فقاموا وهم ينفضون ثيابَهم وهم يقولونَ : { أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيٌء عُجَابٌ } قال : ثم قرأ حتى بلغ { لَمَّايَذُوقُوا عَذَابِ }
قلتُ يا رسولَ اللهِ أَمَا تَكونُ الذكاةُ إلَّا في اللبَّةِ قال صلى اللهُ عليهِ وسلمَ لوْ طعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ ولفظُ يعقوبَ مِثلُهُ إلَّا أنَّهُ قال لوْ طَعَنْتَ في فَخِذِها وأبيكَ لأجزأَ ولفظُ أبي عمرَ لوْ قلتَ بسمِ اللهِ ثمَّ طَعنتَ في فَخِذِها لأجزأَ عنكَ
دخل عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على فاطمةَ رحمةُ اللهِ عليها يومَ أحدٍ فقال : أفاطمُ هاك السيفُ غيرَ ذميمٍ فلست برِعديدٍ ولا بلئيمٍ – لعمرِي لقد أبليتُ في نصرِ أحمدَ ومرضاةِ ربٍّ بالعبادِ عليمُ – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كنتَ أحسنتَ القتالَ فقد أحسنه سهلُ بنُ حنيفٍ وابنُ الصمَّةَ وذكر آخرَ فنسبه مُعَلَّى فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا محمدُ هذا وأبيك المواساةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا جبريلُ إنه منِّي فقال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا منكما
لمَّا مرِضَ أبو طالِبٍ، دخَلَ عليه رَهطٌ مِن قُريشٍ، منهم أبو جَهلٍ، فقالوا: يا أبا طالِبٍ، ابنُ أَخيكَ يَشتُم آلِهتَنا، يَقولُ ويَقولُ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فأَرسِلْ إليه فانهَه، قال: فأرسَلَ إليه أبو طالِبٍ، وكان قُربَ أبي طالِبٍ مَوضِعُ رَجُلٍ، فخشيَ إنْ دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَمِّه أنْ يَكونَ أَرَقَّ له عليه، فوثَبَ، فجلَسَ في ذلك المَجلِسِ، فلمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَجِدْ مَجلِسًا إلَّا عِندَ البابِ، فجلَسَ، فقال أبو طالِبٍ: يا ابنَ أَخي، إنَّ قَومَكَ يَشكونَكَ، يَزعُمون أنَّكَ تَشتُم آلِهتَهم، وتَقولُ وتَقولُ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، فقال: يا عَمِّ إني إنَّما أُريدُهم على كلِمَةٍ واحدَةٍ، تَدينُ لهم بها العَرَبُ، وتُؤَدِّي إليهم بها العَجَمُ الجِزيةَ. قالوا: وما هي؟ نَعَمْ وأَبيكَ، عَشْرًا، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فقاموا وهم يَنفُضون ثيابَهم وهم يَقولون: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا واحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص: 5] قال: ثم قرَأَ حتى بلَغَ: {لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} [ص: 8]
يا رسولَ اللهِ أما تكونُ الذكاةُ إلا في الحلقِ واللَّبَّةِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وأبيكَ لو طعنتَ في فخذها لأجزأكَ . ويُروى أنَّهُ سأل عن بعيرٍ نادٍ ، ويُروى أنَّهُ لو تَرَدَّى لهُ بعيرٌ في بئرٍ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لو طعنتَ في خاصرتِهِ لحَلَّ لك
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ فقال: أمَا وأبيك لَتُنَبَّأَنَّه: أن تَصَدَّقَ وأنت صَحيحٌ شَحيحٌ تخشى الفَقْرَ وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلْ حتَّى إذا بَلَغَت الحُلْقومَ قُلتَ: لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كان لفُلانٍ!
أقبلَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ من أعطيَ من فضلِ ما خوَّلني اللَّهُ قالَ ابدأ بأمِّكَ وأبيكَ وأختِكَ وأخيكَ والأدنى فالأدنى ولا تنسَ الجيرانَ وذا الحاجةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بطعامٍ من خبزٍ ولحمٍ فقال ناوِلْني الذِّراعَ فنُووِلَ ذراعًا فأكلها قال يحيى ولا أعلمُهُ إلا هكذا ثم قال نَاوِلْني الذراع فنُووِلَ ذراعًا فأكلها ثم قال ناوِلْني الذراعَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما هما ذراعانِ فقال وأبيكَ لو سكتَ ما زلتُ أُناوِلُ منها ذراعًا ما دعوتُ بهِ فقال سالمٌ أمَّا هذهِ فلا سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ ينهاكم أن تَحلفوا بآبائِكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تؤدي إليهم العجم الجزيةأجعل الآلهة إلها واحدابيت أهل البيت الصالحعقد أسماء بنت عميسحلي أسماء بنت عميسنهر من أنهار الجنةتدين لهم بها العربأقطع اليد والرجلقطع اليد اليسرىعبد الله بن عمربلغت نفسك هاهنالا إله إلا اللهأبو بكر الصديقدعاء على النفسالأدنى فالأدنىناولني الذراعالحلف بالآباءبلوغ الحلقومماعز بن مالكيا رسول اللهما زلت أناولبلغت الحلقومأفضل الصدقةسهل بن حنيفتأمل البقاءقصة السارقعامل اليمناللهم عليكسرقة الحليبيت الصالحتخشى الفقرتأمل الغنىخشية الفقرأمل البقاءحسن الصحبةتأمل العيشتخاف الفقرمالي لفلانكلمة واحدةحلي أسماءصحيح شحيحأعظم أجراجيفة حمارابن الصمةذا الحاجةليل سارقبيت صالحعرض أخيكخبز ولحمأبو طالببسم اللهنصر أحمدالمواساةشيء عجابأبو بكرالحلقوملا تمهلأبو جهللو طعنتالجيرانقطع يداليسرىالصدقةالذكاةالذراعلو سكتآلهتهمالجزيةخاصرتهاليمنالرجميتقمصالحلقاللبةالفخذأجزأكوأبيكفخذهافاطمةالسيفجبريلالعربالعجمحل لكأبيكسارقابنةقطعهصائغسرقةصدقةويلكطعنتقريشعذابأجزأآلهةابدأأختكأخيك
تخريج حديث وأبيك ما ليلك بليل سارق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








