أحاديث عن: والعمل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: والعمل
⭐ صحيح
📂 الترهيب من الغيبة والرّفث وقول...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من لم يدع قول الزّور والعملَ به، فليس الله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».
وزاد في رواية: «والجهل».
وزاد في رواية: «والجهل».
صحيح رواه البخاريّ في الصوم (١٩٠٣) عن آدم بن أبي إياس، حَدَّثَنَا ابن أبي ذئب، حَدَّثَنَا سعيد المقبريّ، عن أبيه، عن أبي هريرة.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في صيغة تلبية رسول...
عن ابن عمر: أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ، لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَك».
قَال: وَكَانَ عبد الله بْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ.
قَال: وَكَانَ عبد الله بْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ.
متفق عليه رواه مالك في الحج (٢٨) عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
مَن لم يدَع قولَ الزُّورِ والعملَ بِهِ فلَيسَ للَّهِ حاجةٌ بأن يدَعَ طعامَهُ وشَرابَهُ [وفي روايةٍ]: والعملَ بِهِ والجَهْلَ
قلتُ لفاطمةَ : لو أتيتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتيهِ خادمًا فقد أجْهَدكِ الطَّحنُ والعملُ قال حسينٌ : إنه قدْ جهَدَكِ الطَّحنُ والعملُ وكذلكَ قال أبو أحمدَ قالتْ : فانطلِقْ معي قال : فانطلقتُ معها فسألناهُ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا أدلُّكما على ما هو خيرٌ لكما مِنْ ذلكَ إذا أويْتُما إلى فراشِكُما فسبِّحا اللهَ ثلاثًا وثلاثين واحمداهُ ثلاثًا وثلاثينَ وكبراهُ أربعًا وثلاثينَ فتلكَ مائةٌ على اللسانِ وألفٌ في الميزانِ فقال عليٌّ رضي الله عنه : ما تركتُها بعدَ ما سمعتُها مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رجلٌ : ولا ليلةَ صِفِّينَ قال : ولا ليلةَ صِفِّينَ
3
✔ صحيح📌 إذا أويتما إلى فراشكما فسبحا الله ثلاثًا وثلاثين، واحمداه ثلاثًا وثلاثين، وكبراه أربعًا وثلاثين
قُلتُ لفاطمةَ: لو أتيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلْتِيه خادمًا، فقد أَجهَدكِ الطَّحنُ والعمَلُ؟ -قال حُسَينٌ: إنَّه قد جهَدكِ الطَّحنُ والعمَلُ، وكذلك قال أبو أحمدَ- قالت: فانطلِقْ معي. قال: فانطلَقْتُ معها، فسأَلْناه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أَدُلُّكما على ما هو خَيرٌ لكما من ذلك؟ إذا أَوَيْتما إلى فِراشِكما فسبِّحا اللهَ ثلاثًا وثلاثينَ، واحمَداه ثلاثًا وثلاثينَ، وكبِّراه أربعًا وثلاثينَ، فتلك مِئَةٌ على اللِّسانِ، وألفٌ في الميزانِ، فقال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: ما ترَكْتُها بعدَما سمِعْتُها منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رجُلٌ: ولا ليلةَ صِفِّينَ؟ قال: ولا ليلةَ صِفِّينَ
4
✔ صحيح📌 مَن لم يَدَعْ قَولَ الزُّورِ والعَمَلَ به والجَهلَ، فليسَ للَّهِ حاجةٌ أن يَدَعَ طَعامَه وشَرابَه
مَن لم يَدَعْ قَولَ الزُّورِ والعَمَلَ به والجَهلَ، فليسَ للَّهِ حاجةٌ أن يَدَعَ طَعامَه وشَرابَه
5
✔ صحيح📌 مَن لَم يَدَعْ قَولَ الزُّورِ والعَمَلَ به والجَهلَ، فليس للَّهِ حاجةٌ أن يَدَعَ طَعامَه وشَرابَه
مَن لَم يَدَعْ قَولَ الزُّورِ والعَمَلَ به والجَهلَ، فليس للَّهِ حاجةٌ أن يَدَعَ طَعامَه وشَرابَه
مَن لم يدَعْ قولَ الزُّورِ والعملَ به والجهلَ فليس للهِ حاجةٌ في أنْ يدَعَ طعامَه وشرابَه
من لم يدَع قولَ الزُّورِ والجَهلَ والعملَ بِه فلا حاجةَ للَّهِ في أن يدعَ طعامَه وشرابَه
8
✔ صحيح📌 مَن لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ والعَمَلَ بهِ والجهلَ، فليسَ للهِ حاجةٌ بأن يَدَعَ طعامَه ولا شَرابَه
مَن لم يَدَعْ قولَ الزُّورِ والعَمَلَ بهِ والجهلَ، فليسَ للهِ حاجةٌ بأن يَدَعَ طعامَه ولا شَرابَه
من لم يدَعْ قولَ الزُّورِ والعملَ به ، والجهلَ في الصُّومِ ، فليس للهِ حاجةٌ في ترْكِ طعامِه وشرابِه
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا
أنَّ تلبيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَّيْكَ اللَّهمَّ لبَّيْك لا شريكَ لك لبَّيْكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لك والمُلْكَ لا شريكَ لك ) قال نافعٌ: وكان عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يزيدُ فيها: لبَّيْكَ وسعدَيْكَ لبَّيْكَ والرَّغباءُ إليك والعملُ
خرَجْتُ مع أبي في الوفدِ إلى مُعاوِيةَ، فسَمِعتُ رجُلًا يُحدِّثُ النَّاسَ، يَقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أنْ تُرفَعَ الأشرارُ وتُوضَعُ الأخيارُ، وأنْ يُخْزَنَ الفعلُ والعملُ ويَظهَرَ القولُ، وأنْ يُقرَأَ بالمثنَّاةِ في القومِ، ليْس فيهم مَن يُغيِّرُها أو يُنكِرُها، فقيل له: وما المثنَّاةُ؟ قال: ما اكتُتِبَتْ سِوى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ قومًا وفيهم إسماعيلُ بنُ عُبيدِ اللهِ، فقال: أنا معكَ في ذلكَ المجلسِ، تَدْري مِنَ الرَّجلُ؟ قُلتُ: لا، قال: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو
حديثٌ حَدَّثَه مُحَمَّدُ بنُ أبي صَفوانَ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ مَهديٍّ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي الوضَّاحِ، قال: حَدَّثَني ثابتٌ أبو سَعيدٍ -لقيتُه بالرَّيِّ- عن يَحيى بنِ يَعمرَ: أنَّ عليًّا قامَ خَطيبًا، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن كان قَبلكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولمَ يَنهاهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، فلمَّا تَمادَوا في المَعاصي، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ أنزَل اللهُ بهمُ العُقوباتِ، فمُروا بالمَعروفِ، وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنِزلَ بكُم ما نَزَل بهم، إنَّ هذا الأمرَ يَتَنَزَّلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ كقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خَطَب النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّما هَلكَ مَن هَلكَ مِمَّن كان قَبلَكُم برُكوبهمُ المَعاصيَ، ولم يَنهَهمُ الرَّبَّانيُّونَ والأحبارُ، أنزَل اللَّهُ بهمُ العُقوباتِ، ألَا فمُروا بالمَعروفِ وانهَوا عنِ المُنكَرِ قَبلَ أن يَنزِلَ بكُمُ الذي نَزَل بهم واعلَموا أنَّ الأمرَ بالمَعروفِ والنَّهيَ عنِ المُنكَرِ لا يَقطَعُ رِزقًا ولا يُقَرِّبُ أجَلًا، إنَّ الأمرَ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ كَقَطرِ المَطَرِ إلى كُلِّ نَفسٍ بما قدَّرَ اللهُ لها مِن زيادةٍ أو نُقصانٍ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ، فإذا أصابَ أحَدَكُمُ النُّقصانُ في أهلٍ أو مالٍ أو نَفسٍ في الآخرةِ عُقوبةً فلا يَكونَنَّ ذلك له فِتنةً؛ فإنَّ المَرءَ المُسلمَ ما لم يَغشَ دَناءةً يُظهِرُ تَخشُّعًا لها إذا ذُكِرَت وتُغري بها لئامَ النَّاسِ كان كالياسِرِ الفالِجِ الذي يَنتَظِرُ أوَّلَ فوزةٍ مِن قِداحِه توجِبُ له المَغنَمَ وتَدفعُ عنه المَغرَمَ، وكذلك المَرءُ المُسلِمُ البريءُ مِنَ الخيانةِ إنَّما يَنتَظِرُ إحدى الحُسنَيَينِ؛ إمَّا داعيَ اللهِ، فما عِندَ اللهِ خَيرٌ له، وإمَّا رِزقُ اللهِ فإذا هو ذو أهلٍ ومالٍ. المالُ والبَنونَ حَرثُ الدُّنيا، والعَمَلُ الصَّالِحُ حَرثُ الآخرةِ، وقد يَجمَعُهما اللهُ لأقوامٍ]
من لم يدَع قولَ الزُّورِ ، والعملَ بِهِ ، فلَيسَ للَّهِ حاجةٌ أن يدعَ طعامَهُ وشرابَهُ ، وقالَ أحمدُ : فَهِمْتُ إسنادَهُ من ابنِ أبي ذئبٍ ، وأفهَمَني الحديثَ رجلٌ إلى جنبِهِ أراهُ ابنَ أخيهِ
عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ، قَالَ: خرَجْتُ مع أبي في الوفدِ إلى مُعاوِيةَ، فسَمِعتُ رجُلًا يُحدِّثُ النَّاسَ، يَقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ .. "الحديث [يعني حديث: عن عمرو بن قيس السَّكُوني قال: خرَجْتُ مع أبي في الوفدِ إلى مُعاوِيةَ، فسَمِعتُ رجُلًا يُحدِّثُ النَّاسَ، يَقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أنْ تُرفَعَ الأشرارُ وتُوضَعُ الأخيارُ، وأنْ يُخْزَنَ الفعلُ والعملُ ويَظهَرَ القولُ، وأنْ يُقرَأَ بالمثنَّاةِ في القومِ، ليْس فيهم مَن يُغيِّرُها أو يُنكِرُها، فقيل له: وما المثنَّاةُ؟ قال: ما اكتُتِبَتْ سِوى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ قومًا وفيهم إسماعيلُ بنُ عُبيدِ اللهِ، فقال: أنا معكَ في ذلكَ المجلسِ، تَدْري مِنَ الرَّجلُ؟ قُلتُ: لا، قال: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو]
دَخَلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ... وذكَرَ نحوَ حديثِ سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يعني حديثَ: عنِ ابنِ مَرْجانةَ، قال: ذُكِرَ لابنِ عبَّاسٍ أنَّ ابنَ عُمَرَ، تَلا هذه الآيةَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] فبَكى، ثم قال: واللهِ لَئِنْ آخَذَنا اللهُ بها لنَهلِكَنَّ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ قد وجَدَ المُسلِمونَ منها حين نَزَلتْ ما وجَدَ، فذَكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلتْ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] منَ القَولِ والعَمَلِ، وكان حديثُ النَّفْسِ ممَّا لا يَملِكُه أحدٌ، ولا يَقدِرُ عليه أحدٌ
من لم يدَعْ قولَ الزُّورِ والعملَ به والجهلَ فليس للهِ حاجةٌ في أن يدعَ طعامَه وشرابَه
كان داودُ أعبدَ البشَرِ. [حديثَ أبي الدرداءِ: كانَ مِن دعاءِ داودَ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ حبَّكَ وحُبَّ مَن يحبُّكَ والعَملَ الذي يُبلِّغُني حبَّكَ، اللَّهمَّ اجعَلْ حبَّكَ أحبَّ إليَّ من نفسي وأهلي ومنَ الماءِ الباردِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَكرَ داودَ يحدِّثُ عنهُ قال: كان أعبَدَ البشَرِ] [وحديثَ عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتي هذا فقال: يا عَبدَ اللهِ، ألم أُخبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفتَ قيامَ اللَّيلِ، وصيامَ النَّهارِ؟ قُلتُ: إنِّي لَأفعَلُ. فقال: إنَّه مِن حَسْبِكَ -ولم يقُلِ افعَلْ- أنْ تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، فالحَسَنةُ بعَشرِ أمثالِها، فكأنَّكَ قد صُمتَ الدَّهرَ كُلَّه. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قُوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَزيدَني. فقال: فخَمسةَ أيَّامٍ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أجِدُ قُوَّةً، وإنِّي أُحِبُّ أنْ تَزيدَني. قال: سَبعةَ أيَّامٍ. قال: فجَعَلَ يَستَزيدُه، ويَزيدُه يومينِ يومينِ حتى بلَغَ النِّصفَ، فقال: إنَّ أخي داودَ كان أعبَدَ البَشَرِ، وإنَّه كان يقومُ نِصفَ اللَّيلِ ويَصومُ نِصفَ الدَّهرِ، إنَّ لِأهلِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لعينيك عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِضَيفِكَ عليكَ حَقًّا. قال: فكان عبدُ اللهِ بَعدَما كَبِرَ وأدركه السِّنُّ، يَقولُ: ألَا كُنتُ قَبِلتُ رُخصةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحَبُّ إليَّ مِن أهلي ومالي]
لما تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولُهُ تعالى : إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [ الحج : 1 ] ، قال : أتدرونَ أيَّ يومٍ هذا ؟ هذا يومُ يقالُ لآدمَ عليْهِ الصلاةُ والسلامُ : قمْ فابعثْ بعثَ النارِ من ذريتِكَ فيقولُ : كم ؟ فيقالُ : من كلِّ ألفٍ تسعِمائةٍ وتسعةٌ وتسعونَ إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ ، قال : فأبلسَ القومُ ، وجعلوا يبكونَ وتعطلوا يومَهم عنِ الأشغالِ والعملِ ، فخرجَ عليْهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال : ما لكم لا تعملونَ ؟ فقالوا : ومن يشتغلْ بعملٍ بعد ما حدثْتَنا بهذا ؟ فقال : كم أنتُم في الأممِ ؟ أين تاويلُ وثاريثُ ومنسكُ ويأجوجُ ومأجوجُ أممٌ لا يحصيها إلا اللهُ تعالى . إنَّما أنتُم في سائرِ الأممِ كالشعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثورِ الأسودِ وكالرقمةِ في ذراعِ الدابةِ
بيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِناءِ الكَعبَةِ، إذ نزَلَ عليه جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِك رَجُلٌ يُشفَّعُ، فيُشفِّعُه اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فإنْ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لأُمَّتِك، فقال: يا جِبريلُ، ما اسمُه؟ وما صِفَتُه؟ قال: أمَّا اسمُه فأُوَيسٌ، وأمَّا صِفَتُه وقَبيلَتُه، فمِن اليَمَنِ مِن مُرادٍ، وهو رَجُلٌ أصهَبُ مَقرونُ الحاجبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، بكَفِّه اليُسرى وَضَحٌ أبيضُ، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُه، فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى أبا بَكرٍ وأخبَرَه بما قال له جِبريلُ في أُوَيسٍ القَرْنيِّ: فإنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لك ولأُمَّتي، فلم يَزَلْ أبو بَكرٍ يَطلُبُه فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ أوصى به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأخبَرَه بما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا عُمَرُ إنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لي ولأُمَّةِ رسولِ اللهِ، فلم يَزَلْ عُمَرُ يَطلُبُه حتى كان آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ وعلِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فأَتَيا رِفاقَ اليَمَنِ، فنادَى عُمَرُ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هل فيكم أُوَيسٌ القَرْنيُّ؟ أعاد مرَّتينِ، فقامَ شَيخٌ مِن أقصى الرِّفاقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَعَمْ، هو ابنُ أخٍ لي، هو أخمَلُ أمْرًا وأهوَنُ ذِكرًا مِن أنْ يَسأَلَ مِثلُك عن مِثلِه، فأطرَقَ عُمَرُ طَويلًا حتى أنَّ الشَّيخَ ظَنَّ أنَّه ليس مِن شَأنِه ابنُ أخيهِ، قال عُمَرُ: أيُّها الشَّيخُ، ابنُ أخيكَ في حَرَمِنا هذا؟ قال الشَّيخُ: هو في وادي +أراك عَرَفاتٍ، فرَكِبَ عُمَرُ وعلِيٌّ حتى أتَيَا وادي أراك عَرَفاتٍ، فإذا هما برَجُلٍ كما وَصَفَه جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أصهَبُ، مَقرونُ الحاجِبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، رامٍ بذَقَنِه على صَدْرِه، شاخِصٌ ببَصَرِه نَحوَ مَوضِعِ سُجودِه، قائِمٌ يُصلِّي وهو يَتلو القُرآنَ، فدَنَيَا منه، فقالا له -وقد فَرَغَ-: السَّلامُ عليكَ ورَحمَةُ اللهِ، قال: أنبَأَنا عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ، فقال له علِيٌّ: قد عَلِمْنا أنَّ أهلَ السَّمواتِ وأهلَ الأرضِ كُلَّهم عَبيدُ اللهِ، قال: أنا راعي الإبِلِ وأجيرُ القَومِ، فقال له علِيٌّ: لسنا عن هذا سأَلْناك مِن رَعْيِك وإجارَتِك، إنَّما نَسأَلُك بحَقِّ حَرَمِنا هذا إلَّا أخبَرْتَنا باسْمِكَ الذي سمَّاك به أبوك، قال: أنا أُوَيسٌ القَرْنيُّ، فقال له علِيٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّ بكَفِّكَ اليُسرى وَضحًا أبيضَ، فأوضِحْ لنا فيه، فإذا هما إيَّاه، فأقبَلَ علِيٌّ وعُمَرُ يُقبِّلانِه، فقال عليٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّك سيِّدُ التَّابعينَ، وأنَّك تُشفَّعُ يُشفِّعُك اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال لهما أُوَيسٌ: فعَسَى أنْ يكونَ ذلك غيري، قال له عليٌّ: قد أيقَنَّا أنَّك أنتَ هو حقًّا يَقينًا، فرفَعَ يَدَه إلى السَّماءِ ثم قال: اللَّهُمَّ إنَّ هَذينِ ابنا عمِّي، بحَياتي عليك فاغْفِرْ لهما وللمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ. ثم إنَّ عُمَرَ قال له: أين الميعادُ بيني وبينَك، إنِّي أراك رَثَّ الحالِ؛ حتى آتِيَك بكِسوَةٍ ونَفَقةٍ مِن رِزقي؟ فقال له أُوَيسٌ: هَيْهاتَ هَيْهاتَ، إنَّ بيْني وبينَك عَقَبةً كَؤودًا، لا يُجاوِزُها إلَّا كُلُّ ضامِرٍ عَطشانَ مَهزولٍ، ما تَرى يا عُمَرُ أنَّ عليَّ طِمرَينِ مِن صُوفٍ، ونَعلَينِ مَخصوفَتَينِ، ولي نَفَقةٌ، ولي على القَومِ حِسابٌ، قال: فإلى متى آكُلُ هذا؟ وإلى متى يَبْلى هذا؟ فأخرَجَ عُمَرُ الدِّرَّةَ مِن كُمِّه، ثم نادَى: يا مَعشَرَ النَّاسِ، مَن يأخُذُ الخِلافَةَ بما فيها؟ فقال أُوَيسٌ: مَن جَدَعَ اللهُ أنْفَه يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقال له عُمَرُ: واللهِ ما نَكَّبتُ مِصرًا، ولا ظَلَمتُ فيه ذِمِّيًّا، ولا أَكَلتُ منها حِمى أرضٍ، قال أُوَيسٌ: جزاكَ اللهُ خيرًا يا عُمَرُ عن هذه الأُمَّةِ، وأنتَ يا عليُّ، فجزاكَ اللهُ خيرًا عن هذه الأُمَّةِ، فتَعيشانِ حَميدينِ، وتَموتانِ سَعيدينِ. فقالا له: أوْصِنا يَرحَمُك اللهُ، فقال: أُوصيكما بتَقْوى اللهِ، والعَمَلِ بطاعَتِه، والصَّبرِ على ما أصابَكما؛ فإنَّ ذلك مِن عَزمِ الأُمورِ، وأُوصيكما أنْ تَلْقَيَا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ فتُقرِآه منِّي السَّلامَ، وخَبِّراه إنِّي أرجو أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، قال: فوَدَّعاه، فلم يَزَلْ عُمَرُ وعليٌّ يَطلُبانِ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، فبينَما هما مارَّانِ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هما بهَرِمِ بنِ حَيَّانَ قائِمٍ يُصلِّي، فانتَظَراه، فلمَّا انصَرَفَ سَلَّمَا عليه، فرَدَّ عليهما السَّلامَ، ثم قال لهما: مِن أين جِئتُما؟ قالا: جِئنا مِن عندِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، وهو يُقرِئُك السَّلامَ، ويقولُ لك: إنِّي أرجو أنْ تكونَ رفيقي في الجَنَّة. فلم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ، فبينَما هو بالكُوفَةِ مارٌّ على شاطِئِ الفُراتِ إذا هو برَجُلٍ أصهَبَ، مَقرونِ الحاجِبَينِ، أدعَجَ العَينَينِ، يَغسِلُ طِمرَينِ له مِن صُوفٍ، فدَنا منه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ، فقال: السَّلامُ عليك يا أُوَيسُ، فأجابَه بمِثلِ ذلك مِن السَّلامِ، وقال له: يا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، قال له هَرِمٌ: كيف الزَّمانُ عليك؟ قال له أُوَيسٌ: كيف الزَّمانُ على رَجُلٍ إذا أصبَحَ يقولُ: لا أُمسي، ويُمسي يقولُ: لا أُصبِحُ؟ يا أخا مُرادٍ، إنَّ المَوتَ وذِكرَه لم يَترُكا لأحَدٍ فَرَحًا، وإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَرِ لم يَترُكا للمُؤمِنِ صَديقًا، فقال له هَرِمٌ: يا أُوَيسُ، أنا مُعرِّفُك، فإنَّ عُمَرَ وعَليًّا وَصَفاك لي فعَرَفتُك بصِفَتِهما، فأنتَ مِن أين عَرَفتَني؟ قال له أُوَيسٌ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدَةٌ، فما تَعارَفَ منها في اللهِ ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ في اللهِ اختَلَفَ، قال له أُوَيسٌ: يا هَرِمُ، اتْلُ علَيَّ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فتَلا عليه هذه الآيةَ: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الأنبياء: 16]، فخَرَّ أُوَيسٌ مَغشيًّا عليه، فلمَّا أفاقَ قال له: إنِّي أريدُ أصحَبُك وأكونُ معك، فقال له أُوَيسٌ: لا يا هَرِمُ، ولكن إذا مُتُّ لا يُكفِّنُني أحَدٌ حتى تأتيَ أنتَ فتُكَفِّنَني وتَدفِنَني. ثم إنَّهما افتَرَقا، ولم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ حتى دَخَلَ مَدينةً مِن مَدائِنِ الشَّامِ يُقالُ لها: دِمَشقُ، فإذا هو برَجُلٍ مَلفوفٍ في عَباءَةٍ له، مُلقًى في صَحنِ المَسجِدِ، فدَنا منه فكَشَفَ العَباءَةَ عن وَجْهِه، فإذا هو أُوَيسٌ قد تُوفِّيَ، فوَضَعَ يَدَه على أُمِّ رَأسِه، ثم قال: وا أخاهُ! هذا أُوَيسٌ القَرْنيُّ مات ضائِعًا، فقال له: مَن أنتَ يا عبدَ اللهِ؟ ومَن هذا؟ فقال: أمَّا أنا فهَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ، وأمَّا هذا فأُوَيسٌ القَرْنيُّ وَليُّ اللهِ، قالوا: فإنَّا قد جَمَعْنا له ثَوبَينِ نُكفِّنُه فيهما، فقال لهم هَرِمٌ: ما له بثَمَنِ ثَوبِكم حاجَةٌ، ولكنْ يُكفِّنُه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ مِن مالِه، فضَرَبَ هَرِمٌ بيَدِه إلى مِردَةِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، فإذا هو بثَوبَينِ لم يكُنْ له بهما عَهدٌ عندَ رَأسِ أُوَيسٍ، على أحَدِهما مَكتوبٌ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، بَراءَةٌ مِن الرحمنِ الرحيمِ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن النَّارِ، وعلى الآخَرِ مَكتوبٌ: هذا كَفَنٌ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن الجَنَّةِ
حديث: هَل تَسمَعونَ أطيطَ السَّماءِ [وحُقَّ لها أن تَئِطَّ؛ ما فيها مَوضِعُ قدَمٍ إلَّا وعليه مَلَكٌ قائِمٌ أو ساجِدٌ، وإنَّ للذِّكرِ دَويًّا حَولَ العَرشِ يُذكِّرُ بصاحِبِه، والعَمَلُ الصَّالِحُ في الخَزائِنِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النارالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسودلا يكلف الله نفسا إلا وسعهاسبحا الله ثلاثا وثلاثينالعمل الصالح في الخزائنالرقمة في ذراع الدابةاحمداه ثلاثا وثلاثينإسماعيل بن عبيد اللهكبراه أربعا وثلاثينالحسنة بعشر أمثالهاأصهب مقرون الحاجبينتاويل وثاريث ومنسكعبد الله بن عمرومائة على اللسانعبد الله بن عمرالنهي عن المنكرالذكر حول العرشألف في الميزانمئة على اللسانالأمر بالمعروفآية البقرة 284آية البقرة 286ثلاثا وثلاثينأربعا وثلاثينالحمد والنعمةالياسر الفالجسوى كتاب اللهطعامه وشرابهالطحن والعملالرغباء إليكأشراط الساعةترفع الأشرارتوضع الأخياريأجوج ومأجوجلا حاجة للهابن أبي ذئبصيام النهارأويس القرنيفناء الكعبةأطيط السماءترك الطعامترك الشرابلا شريك لكيخزن الفعليظهر القولحديث النفسأعبد البشرقيام الليلأبلس القومربيعة ومضرقول الزورليلة صفينحاجة اللهعي اللسانكتاب اللهالربانيونبعث الناروالرغباءالعمل بهفعل محرمالعقوباتابن عباسحق الأهلحق العينحق الضيفالتابعينوضح أبيضملك قائمملك ساجدالترهيبوقول...رسول...الإيمانالأشرارالأخيارالمثناةالمعروفالأحبارالمعاصيابن عمرحب اللهالشفاعةوالعملالغيبةوالرفثوسعديكوالخيربيديك،الصيامالحياءالعفافالآخرةالدنياالمنكرالحسنىالزورتلبيةالجهلتسبيحتحميد
تخريج حديث والعمل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








