أحاديث عن: والكبير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: والكبير
⭐ متفق عليه
📂 باب سقوط فرض الجهاد عن...
عن ابن عمر قال: عرضني رسول الله ﷺ يوم أحد في القتال، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق، وأنا ابن خمس عشرة سنة، فأجازني. قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ خليفة، فحدثته هذا الحديث، فقال: إن هذا لحدٌّ بين الصغير والكبير، فكتب إلى عماله أن يفرضوا لمن كان ابن خمس عشرة سنة ومن كان دون ذلك فاجعلوه في العيال.
متفق عليه رواه البخاريّ في الشهادات (٢٦٦٤)، ومسلم في الإمارة (١٨٦٨: ٩١) كلاهما من طريق عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب متى يجوز الغضب قال...
عن أبي مسعود قال: أتى رجل النبي ﷺ فقال: إني لأتأخر عن صلاة الغداة، من أجل فلان مما يطيل بنا، قال: فما رأيت رسول اللَّه ﷺ قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ، قال: فقال: «يا أيها الناس! إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز، فإن فيهم المريضر والكبير وذا الحاجة»
متفق عليه رواه البخاريّ في الأدب (٦١١٠)، ومسلم في الصلاة (٤٦٦) كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد، حدّثنا قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
تجوَّزوا في الصَّلاةِ فإنَّ خلفَكمُ الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجَةِ
تَجَوَّزُوا في الصلاةِ فإنَّ خلْفَكُمُ الضعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ
تَجاوَزوا في الصَّلاةِ؛ فإنَّ خَلفَكم الضَّعيفَ والكَبيرَ وذا الحاجةِ
تَجَوَّزوا في الصَّلاةِ؛ فإنَّ فيهم الضَّعيفَ، والكَبيرَ، وذا الحاجةِ
مَنْ أمَّ الناسَ فليخفِّفْ ، فإنَّ فيهمُ السَقِيمَ والكبيرَ وذا الحاجةِ
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرتُ أهلَ البَصْرةِ إذ كنتُ فيهم أنْ يُعطُوا عن الصَّغيرِ والكَبيرِ والحُرِّ والمَملوكِ مُدَّينِ مِن حِنطةٍ
أنَّ يَزيدَ بنَ عَميرةَ -وكان من أصحابِ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ- أخبَرَه، قال: كان لا يجلس مجلسًا للذكر حين يجلس إلا قال : اللهُ حكمٌ قسطٌ هلك المرتابون . فقال معاذُ بنُ جبلٍ يومًا إنَّ من ورائكم فتنًا يكثر فيها المالُ، ويفتح فيها القرآنُ حتى يأخذه المؤمنُ والمنافقُ والرجل والمرأةُ والصغيرُ والكبيرُ والعبدُ والحرُّ، فيوشك قائلٌ أن يقول : ما للناس لا يتبعوني وقد قرأتُ القرآن ؟ ما هم بمتَّبعي حتى أبتدعَ لهم غيرَه، فإياكم وما ابتدعَ، فإنَّ ما ابتدع ضلالةٌ، وأحذركم زيغةَ الحكيمِ ؛ فإنِّ الشيطانَ قد يقول كلمة الضلالةِ على لسانِ الحكيمِ، وقد يقول المنافقُ كلمةَ الحقِّ . قال : قلت لمعاذٍ : ما يدريني – رحمك اللهُ – أن الحكيمَ قد يقول كلمةَ الضلالةِ، وأن المنافقَ قد يقول كلمةَ الحقِّ ؟ قال : بلى ! اجتنبْ من كلام الحكيمِ المشتهراتِ، التي يقال : ما هذه ؟ ! ولا يثنينك ذلك عنه ؛ فإنه لعله أن يراجع، وتلقَّ الحقَّ إذا سمعتَه، فإنَّ على الحق نورًا
أنَّ يَزيدَ بنَ عَميرةَ -وكان من أصحابِ مُعاذِ بنِ جَبَلٍ- أخبَرَه، قال: كان لا يَجلِسُ مَجلِسًا للذِّكرِ حين يَجلِسُ إلَّا قال: اللهُ حَكَمٌ قِسطٌ، هلَكَ المُرْتابون، فقال مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يومًا: إن من ورائِكم فِتَنًا يكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القُرآنُ حتى يأخُذَه المُؤمِنُ والمُنافِقُ، والرَّجُلُ والمرأةُ، والصَّغيرُ والكَبيرُ، والعَبدُ والحُرُّ، فيُوشِكُ قائِلٌ أنْ يقولَ: ما للنَّاسِ لا يَتَّبِعوني وقد قرَأتُ القُرآنَ؟ ما هُم بمُتَّبِعيَّ حتى أبتدِعَ لهم غيرَه. فإيَّاكم وما ابتُدِعَ! فإنَّ ما ابتُدِعَ ضلالةٌ، وأُحذِّرُكم زَيغةَ الحكيمِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالةِ على لِسانِ الحكيمِ، وقد يقولُ المنافِقُ كلمةَ الحقِّ، قال: قُلتُ لمُعاذٍ: ما يُدريني -يَرحَمُك اللهُ- أنَّ الحكيمَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالةِ، وأنَّ المُنافِقَ قد يقولُ كلمةَ الحقِّ؟ قال: بلى، اجتَنِبْ من كلامِ الحكيمِ المُشْتهِراتِ التي يُقالُ ما هذه، ولا يَثْنِيَنَّكَ ذلك عنه؛ فإنَّه لعله أنْ يُراجِعَ، وتَلَقَّ الحقَّ إذا سمِعتَه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا
عن أبي إدْريسَ الخَوْلانيِّ، قال: أدْرَكْتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وأدْرَكْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه ووَعَيتُ عنه، وفاتَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخْبَرَني يَزيدُ بنُ عَمِيرةَ أنَّه كان يَقولُ في كلِّ مَجلسٍ يَجلِسُه: اللهُ حكَمٌ قِسطٌ تَباركَ اسمُه، هَلَك المُرتابُون، إنَّ مِن وَرائكم فِتنًا يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَأخُذَه الرَّجلُ والمرأةُ، والحُرُّ والعبدُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، فيُوشِكُ الرَّجلُ أنْ يَقرَأَ القرآنَ فيَقولَ: قَرأتُ القرآنَ، فما للنَّاسِ لا يَتَّبِعوني وقدْ قَرأتُ القرآنَ؟! ثمَّ يَقولُ: ما هُم مُتَّبِعيَّ حتَّى أبْتدِعَ لهم غيْرَه، فإيَّاكم وما ابتَدَعَ؛ فإنَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ، اتَّقوا زَلَّةَ الحكيمِ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ الضَّلالةَ، ويُلقي للمُنافقِ كَلمةَ الحقِّ. قال: قُلْنا: وما يُدْريكَ يَرحَمُكَ اللهُ أنَّ المنافقَ يُلقي كَلمةَ الحقِّ وأنَّ الشَّيطانَ يُلْقي على فِي الحكيمِ كَلمةَ الضَّلالةِ؟ قال: اجْتَنِبوا كَلامَ الحكيمِ كلَّ مُتشابهٍ، الَّذي إذا سَمِعتَه قُلتَ: ما هذا؟ ولا يُنبِئُك ذلكَ عنه؛ فإنَّه لَعلَّه أنْ يُراجِعَ ويُلْقي الحقَّ، فاسْمَعْه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا
قال: وكان آخِرُ شيءٍ عهِدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ أنْ قال: جَوِّزْ في صَلاتِكَ واقْدُرِ النَّاسَ بأضعَفِهم؛ فإنَّ منهمُ الصغيرَ، والكَبيرَ، والضعيفَ، وذا الحاجةِ
عن مُطَرِّفٍ، قال: دخَلْتُ على عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، فذكَرَ مَعْناه [أيْ مَعْنى حَديثِ: قال: وكان آخِرُ شيءٍ عهِدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ أنْ قال: جَوِّزْ في صَلاتِكَ، واقْدُرِ النَّاسَ بأضعَفِهم؛ فإنَّ منهمُ الصغيرَ، والكَبيرَ، والضَّعيفَ، وذا الحاجةِ]
فرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَكاةَ الفِطرِ مِن رَمَضانَ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ على العَبدِ والحُرِّ، والذَّكَرِ والأُنثى، والصَّغيرِ والكَبيرِ مِنَ المُسلِمينَ. [وفي رِوايةٍ:] وكان ابنُ عُمَرَ يُعطي التَّمرَ إلَّا عامًا واحِدًا أعوزَ التَّمرُ فأعطى الشَّعيرَ.
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ فِتنةٌ يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَقرَأَه المؤمنُ والمنافقُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، والرَّجلُ والمرأةُ، يَقرَؤه الرَّجلُ سِرًّا فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَقولُ: واللهِ لَأقْرَأنَّه عَلانيةً، ثمَّ يَقرَؤه عَلانيةً، فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَتَّخِذُ مَسجدًا ويَبتدِعُ كَلامًا ليْس في كتابِ اللهِ ولا مِن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإيَّاكم وإيَّاه؛ فإنَّ كلَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ. قال: ولَمَّا مَرِض مُعاذُ بنُ جَبلٍ مَرَضَه الَّذي قُبِض فيه كان يُغْشى عليه أحيانًا، ويُفِيقُ أحيانًا، حتَّى غُشِي عليه غَشْيةٌ ظَننَّا أنَّه قدْ قُبِض، ثمَّ أفاقَ وأنا مُقابِلُه أبْكي، فقال: ما يُبْكِيكَ؟ قُلتُ: واللهِ لا أبْكي على دُنْيا كُنتُ أنالُها منكَ، ولا على نَسبٍ بيْني وبيْنكَ، ولكنْ أبْكي على العلمِ والحُكمِ الَّذي أسْمَعُ منكَ يَذهَبُ، قال: فلا تَبْكِ؛ فإنَّ العلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَن ابْتَغاهما وجَدَهما، فابْتَغِه حيثُ ابْتَغاهُ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ فإنَّه سَألَ اللهَ تعالَى وهو لا يَعلَمُ، وتَلا: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات: 99]، وابْتَغِه بَعْدي عِندَ أربعةِ نَفرٍ، وإنْ لم تَجِدْه عِندَ واحدٍ منهم، فسَلْ عن النَّاسِ أعيانَه: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وسَلْمانُ، وعُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ. وإيَّاكَ وزَيْغةَ الحكيمِ وحِكَمَ المنافِقِ قال: قُلتُ: وكيْف لي أنْ أعلَمَ زَيْغةَ الحكيمِ؟ قال: كَلمةُ ضَلالةٍ يُلْقِيها الشَّيطانُ على لِسانِ الرَّجلِ، فلا يَحمِلُها ولا يَتأمَّلُ منه، فإنَّ المنافِقَ قدْ يَقولُ الحقَّ، فخُذِ العلمَ أنَّى جاءك؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا، وإيَّاكَ ومُعضِلاتِ الأُمورِ
أنَّهُ فرضَ صدقةَ الفطرِ صاعًا من شعيرٍ أو تمرٍ على الصَّغيرِ والْكبيرِ والحرِّ والمملوكِ زادَ موسى والذَّكرِ والأنثى
فرض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صدقةَ الفطرِ على الصغيرِ والكبيرِ والحرِّ والمملوكِ صاعًا من تمرٍ أو شعيرٍ
فرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ الفِطرِ على الصَّغيرِ والكَبيرِ، والحُرِّ والمَملوكِ، صاعًا مِن تَمرٍ أو شَعيرٍ
فرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ الفِطرِ صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، على الصَّغيرِ والكَبيرِ، والحُرِّ والمَملوكِ
فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقةَ الفطرِ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ، فَكانَ عبدُ اللَّهِ يُخرجُ عنِ الصَّغيرِ والكبيرِ والمملوكِ مِن أَهْلِهِ صاعًا مِن تمرٍ فأعوزَهُ مرَّةً، فاستَلفَ شعيرًا، فلمَّا كانَ زمانُ معاويةَ عدلَ النَّاسُ مُدَّينِ مِن قَمحٍ بصاعٍ مِن شعيرٍ
إنَّ منْكم منفِّرينَ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا، قالَ: واللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ إنِّي لَأَتَأَخَّرُ عن صَلَاةِ الغَدَاةِ مِن أَجْلِ فُلَانٍ ممَّا يُطِيلُ بنَا، فَما رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَبًا منه يَومَئذٍ، ثُمَّ قالَ: إنَّ مِنكُم مُنَفِّرِينَ، فأيُّكُمْ ما صَلَّى بالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ، فإنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ والكَبِيرَ وذَا الحَاجَةِ.]
يا أَيُّها الناسُ ! إنَّ منكم مُنَفِّرِينَ فمَن أَمَّ الناسَ فَلْيَتَجَوَّزْ ، فإنَّ خلفَه الضعيفَ ، والكبيرَ ، وذا الحاجةِ
أنَّ رَجُلًا قال: واللهِ يا رَسولَ اللهِ إنِّي لَأتَأخَّرُ عن صَلاةِ الغَداةِ مِن أجلِ فُلانٍ؛ ممَّا يُطيلُ بنا، فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَوعِظةٍ أشَدَّ غَضَبًا منه يَومَئذٍ، ثُمَّ قال: إنَّ مِنكُم مُنَفِّرينَ، فأيُّكُم ما صَلَّى بالنَّاسِ فليَتَجَوَّزْ؛ فإنَّ فيهمُ الضَّعيفَ والكَبيرَ وذا الحاجةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
يقرأه المؤمن والمنافقالتخفيف في الصلاةعبد الله بن مسعودمراعاة المأمومينعلى العبد والحرالصغير والكبيرالعلم والإيمانالذكر والأنثىالحر والمملوكتخفيف الصلاةكلمة الضلالةاتباع القرآنزيغة الحكيميبتدع كلاماأبو الدرداءمدين من قمحمن أم الناسصلاة الغداةأهل البصرةزلة الحكيمزكاة الفطرصدقة الفطرصلى بالناسذا الحاجةالمشتهراتالمرتابونكلمة الحقغضب النبيفليتجوز،أم الناسالمسلمينعبد اللهيطيل بناالمريضروالكبيرالتخفيفالجماعةتجاوزواالمملوكمشتهراتالشيطانفليتجوزالجهادبالناسالحاجةقال...تجوزواالصلاةالضعيفالكبيرالرحمةفليخففالسقيمالصغيرالقرآنمتشابهأضعفهمالأنثىمعاويةمنفرينعرضنييجزنيعن...الغضبخلفكمابتدعضلالةالمالصلاتكالناسرمضانمسجداسلمانالذكريتجوزوأناأربععشرةسقوطيجوزأمرتالحرمدينحنطةالحقبدعةاقدرشعيرفتنةأطالأحدابننورجوزصاعتمرغضب
تخريج حديث والكبير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








