أحاديث عن: وضع اليدين على الصدر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وضع اليدين على الصدر
حديثُ وَضعِ اليَدَينِ على الصَّدرِ في الصَّلاةِ. [يعني حديث: حضَرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أو حينَ نَهَضَ إلى المسجدِ فدخلَ المِحرابَ، ثمَّ رفعَ يديهِ بالتَّكبيرِ، ثمَّ وضعَ يمينَهُ على يُسراهُ على صدرِهِ]
صَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المَسجِدِ، ووضَعَ يَدَه عليها، وفي القَومِ يَومَئذٍ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فهابا أن يُكَلِّماه، وخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ، فقالوا: قَصُرَتِ الصَّلاةُ. وفي القَومِ رَجُلٌ، كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوه ذا اليَدَينِ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أنَسيتَ أم قَصُرَت؟ فقال: لم أنسَ ولم تَقصُرْ، قالوا: بَل نَسيتَ يا رَسولَ اللهِ، قال: صَدَقَ ذو اليَدَينِ، فقامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ، ثُمَّ وضَعَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ
أنَّ ابنَ عمرَ كان يقولُ من وضع جبهتَه بالأرضِ ؛ فَلْيَضَعْ كفيه على الذي وضع عليه جبهتَه، ثم إذا رفع فَلْيَرْفَعْهما ؛ فإن اليدين تسجدان كما يسجدُ الوَجْهُ
4
✔ صحيح📌 رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
حديث رفعِ اليدينِ [حديث ابن عمر: رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا قَامَ في الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى يَكونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وكانَ يَفْعَلُ ذلكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ، ويَفْعَلُ ذلكَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ويقولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ ، ولَا يَفْعَلُ ذلكَ في السُّجُودِ.] [وحديث مالك بن الحويرث: أنَّهُ رَأَى مَالِكَ بنَ الحُوَيْرِثِ إذَا صَلَّى كَبَّرَ ورَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا أرَادَ أنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وحَدَّثَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا.] [وحديث أبي حميد الساعدي: أنَّهُ كانَ جَالِسًا مع نَفَرٍ مِن أصْحَابِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَكَرْنَا صَلَاةَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ: أنَا كُنْتُ أحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأَيْتُهُ إذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، وإذَا رَكَعَ أمْكَنَ يَدَيْهِ مِن رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ اسْتَوَى حتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ، فَإِذَا سَجَدَ وضَعَ يَدَيْهِ غيرَ مُفْتَرِشٍ ولَا قَابِضِهِمَا، واسْتَقْبَلَ بأَطْرَافِ أصَابِعِ رِجْلَيْهِ القِبْلَةَ، فَإِذَا جَلَسَ في الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ علَى رِجْلِهِ اليُسْرَى، ونَصَبَ اليُمْنَى، وإذَا جَلَسَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ونَصَبَ الأُخْرَى وقَعَدَ علَى مَقْعَدَتِهِ.]
على ظَهرِ كَفِّه اليُسْرى والرُّسغِ والسَّاعدِ [يعني وضْعَ اليَدينِ]
صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -قال مُحَمَّدٌ: وأكثَرُ ظَنِّي العَصرَ- رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المَسجِدِ، فوضَعَ يَدَه عليها، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فهابا أن يُكَلِّماه، وخَرَجَ سَرَعانُ النَّاسِ فقالوا: أقَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ ورَجُلٌ يَدعوه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذو اليَدَينِ، فقال: أنَسيتَ أم قَصُرَت؟ فقال: لَم أنسَ ولَم تُقصَرْ، قال: بَلى قد نَسيتَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فكَبَّرَ، ثُمَّ وضَعَ رَأسَه، فكَبَّرَ، فسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ
إن رجلًا ممنْ كان قبلَكُم ماتَ وليسَ معهُ شيءٌ من كتابِ اللهِ إلا تباركَ ، فلما وُضِعَ في حفرتهِ أتاهُ الملكَ فثارتِ السورةُ في وجهِهِ فقال لها : إنَّكِ من كتابِ اللهِ وأنا أكرهُ مساءتكِ وإني لا أملكُ لكَ ولا لهُ ولا لنفسِي ضرًّا ولا نفعًا ، فإن أردتِ هذا بهِ فانطلِقي إلى الربِّ تباركَ وتعالى فاشفعِي لهُ ، فتنطلقُ إلى الربِّ فتقولُ : يا ربِّ إنَّ فلانًا عمدَ إليَّ من بينِ كتابِكَ فتعلَّمني وتلاني أفتحرقُهُ أنتَ بالنارِ وتعذبهُ وأنا في جَوفِهِ ؟ فإن كنتَ فاعلًا ذاكَ بهِ فامحنِي من كتابِكَ ، فيقولُ : ألا أراكِ غضبتِ ؟ فتقولُ : وحقَّ لي أن أغضبَ فيقولُ: اذهبِي فقد وهبتُه لكِ وشفّعتُكِ فيهِ ، قال : فتجيء فيخرجُ الملكُ فيخرجُ كاسفَ البالِ لم يحلَّ منهُ بشيء ، قال : فتجيء فتضعُ فاها على فيهِ فتقول : مرحبا بهذا الفمِ فربما تلانِي ، ومرحبا بهذا الصدرِ فربما وعانِي ، ومرحبا بهاتينِ القدمينِ فربما قامَتا بي ، وتُؤنِسهُ في قبرهِ مخافةَ الوحشةِ عليهِ ، قال : فلما حدّثَ بهذا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ولا حرّ ولا عَبْدٌ إلا تعلّمها ، وسمّاها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : المُنْجِيةُ
إنَّ رجلًا مات ، وليس معه شيءٌ من كتابِ اللهِ إلا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [ الملك : 1 ] فلمَّا وضع في حفرتِه ، أتاه المَلَكُ فثارت السورةُ في وجهِهِ ، فقال لها : إنَّكِ من كتاب اللهِ ، وأنا أكرهُ مساءَتَكِ ، وإنِّي لا أملكُ لكِ ولا له ولا لنفسي ضرًّا ولا نفعًا ، فإن أردتِ هذا ، فانطلقي به إلى الربِّ تعالى ، فاشفعي له ، فتنطلقُ إلى الربِّ ، فتقول : يا ربِّ ، إنَّ فلانًا عمد إليَّ من بينِ كتابِك ، فتعلَّمني ، وتلاني ، أفمُحْرِقُه أنت بالنارِ ومُعذِّبَه ، وأنا في جوفِه ؟ فإن كنتَ فاعلًا ذلك به ، فامْحُنِي من كتابِك ، فيقولُ : لأراكِ غضبتِ ؟ فتقول : وحقٌّ لي أن أغضبَ ، فيقول : اذهبي ، فقد وهبتُه لكِ ، وشفَّعتُكِ فيه ، فتجيءُ فتزبرُ الملَكَ ، فيخرجُ كاسفَ البالِ ، لم يحلَّ منه بشيءٍ ، فتجيءُ فتضعُ فاها على فيه فتقول : مرحبًا بهذا الفمِ ، فربما تلاني ، ومرحبًا بهذا الصدرِ ، فربما وعاني ، ومرحبًا بهاتين القدميْنِ ، فربما قامتا بي ، وتُؤنِسُه في قبرِه ، مخافةَ الوحشةِ عليْهِ ، قال : فلمَّا حدث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بهذا الحديثِ ، لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ، ولا حُرٌّ ولا عبدٌ ، إلا تعلَّمَها ، وسمَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المُنجِّيةَ
إنَّ رجُلًا مِمَّن كان قبلَكم مات وليس معَهُ شيءٌ من كتابِ اللَّهِ إلَّا تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ فلمَّا وُضِعَ في حفرتهِ أتاه الملكُ فثارَتِ السُّورَةُ في وجهِهِ فقالَ لها إِنَّكِ من كتابِ اللَّهِ وأنا أكره شِقاقَكِ وإنِّي لا أملكُ لكِ ولا لهُ ولا لنفسي ضرًّا ولا نفعًا فإن أردتِ هذا بهِ فانطلقي إلى الربِّ فاشفَعي له فانطلقَت إلى الربِّ فتقولُ يا ربِّ إن فلانًا عمِدَ إليَّ من بينِ كتابِكَ فتعلَّمَني وتلاني أفَمُحرقُهُ أنتَ بالنَّارِ ومعذِّبُهُ وأنا في جوفِهِ فإن كنتَ فاعلًا به فامحُني من كتابِكَ فيقولُ ألا أراكِ غضِبتِ فتقولُ وحُقَّ لي أن أغضَبَ فيقول اذهبي فقد وهبتُهُ لكِ وشفَّعتُكِ فيهِ فتجيءُ سورةُ الملكِ فيخرجُ كاسِفَ البالِ لم يُحَلَّ منهُ شيءٌ فتجيءُ فتضَعُ فاها على فيهِ فتقولُ مرحبًا بهذا الفَمِ فربَّمَا تلاني وتقولُ مرحبًا بهذا الصَّدرِ فربَّما وعاني ومرحبًا بهاتينِ القدمين فرُبَّما قامتا بي وتؤنسُهُ في قبرِهِ مخافَةَ الوحشةِ عليهِ فلمَّا حدَّثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الحديثَ لم يبقَ صغيرٌ ولا كبيرٌ ولا حرٌّ ولا عبدٌ إلا تعلَّمَها وسمَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنَجِّيةَ
[الأثرُ المرويُّ عن عليٍّ في وضعِ اليدينِ تحتَ السرةِ في الصلاةِ]
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال كنا في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ ومعنا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أن المؤمنَ إذا احتضر أتاه ملكُ الموتِ في أحسنِ صورةٍ وأطيبِه ريحًا فجلس عنده لقبضِ روحِه وأتاه ملكان بحَنوطٍ من الجنةِ وكانا منه على بعد فاستخرج ملَكُ الموتِ روحَه من جسدِه رشحًا فإذا صارت إلى ملكِ الموتِ ابتدرها الملكانِ فأخذاها منه فحنطاها بحنوطٍ من الجنةِ وكفناها بكفنٍ من الجنةِ ثم عرجا به إلى الجنةِ فتفتحُ له أبوابُ السماءِ وتستبشرُ الملائكةُ بها ويقولان لمن هذه الروحُ الطيبةُ التي فتحت لها أبوابُ السماءِ ؟ ويسمى بأحسنِ الأسماءِ التي كان يسمى بها في الدنيا ، فيقالُ هذه روحُ فلانٍ فإذا صعد بها إلى السماءِ شيّعها مقربو كلِّ سماءٍ حتى توضعَ بين يدي اللهِ عند العرشِ فيخرجُ عملُها من عليين فيقولُ اللهُ عز وجل للمقربين اشهدوا أني قد غفرتُ لصاحبِ هذا العملِ ويختمُ كتابَه فيردّ في عليين فيقولُ اللهُ عز وجل ردوا روحَ عبدي إلى الأرضِ فإني وعدتهم أن أردهم فيها ثم قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : { مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى } فإذا وضع المؤمنُ في قبرِه فتح له بابٌ عند رجليه إلى الجنةِ فيقال له انظرْ إلى ما أعدّ اللهُ لك من الثوابِ ويفتحُ له بابٌ عند رأسِه إلى النارِ فيقالُ له انظرْ ما صرف اللهُ عنك من العذابِ ثم يقالُ له نمْ قريرَ العينِ فليس شيءٌ أحبَّ إليه من قيامِ الساعةِ وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إذا وضع المؤمنُ في لحدِه تقولُ له الأرضُ إن كنت لحبيبَا إليّ وأنت على ظهرِي فكيف إذا صرت اليوم في بطني سأريك ما أصنع بك فيفسحُ له في قبرِه مد بصرِه ، وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إذا وضع كافرٌ في قبرِه أتاه منكرٌ ونكيرٌ فيجلسانه فيقولان له من ربُّك ؟ فيقول لا أدري ، فيقولان له لا دريت فيضربانه ضربةً فيصيرُ رمادًا ثم يعادُ فيجلسُ ، فيقالُ ما قولك في هذا الرجلِ ؟ فيقولُ أي رجلٍ ؟ فيقولان محمدٌ صلى الله عليه وآله سلم فيقولُ قال الناسُ أنه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فيضربانه ضربةً فيصيرُ رمادًا
إن اليدينِ يسجدانِ كما يسجدُ الوجهُ فإذا وضع أحدُكم وجهَه فليضعْ يدَيه وإذا رفَعه فليرفعْهما
إنَّ اليدَينِ يسجُدانِ كما يسجُدُ الوجهُ، فإذا وضَعَ أحَدُكم وجهَه فلْيضَعْ يدَيْه، وإذا رفَعَه فلْيرفَعْهما
إنَّ اليدينِ يسجدانِ كما يسجدُ الوجهُ، فإذا وَضعَ أحدُكم وجهَهُ، فليضعْ يديهِ، و إذا رفعهُ فليرفعهما
إنَّ اليدَين يسجدان كما يسجدُ الوجهُ ، فإذا وضَع أحدُكم وجهَه ، فلْيضَعْ يدَيه ، و إذا رفعه فلْيرفَعْهما
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا قعدَ يَدعو وضعَ يدَهُ اليمنى على فخذِهِ اليُمنى ، ويدَهُ اليسرى على فخذِهِ اليسرى ، وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابةِ ، ووضعَ إبهامَهُ على إصبعِهِ الوسطى ويُلقِمُ كفَّهُ اليُسرى رُكْبتَهُ . لفظُ حديثِ أبي خالدٍ الأحمرِ ، وفي روايةِ اللَّيثِ بنِ سعدٍ : كانَ إذا قعدَ في الصَّلاةِ وضعَ يدَهُ على رُكْبتِهِ وأشارَ بإصبعِهِ
حديثُ وضْعِ اليَدِ اليُمْنى على اليُسْرى في الصَّلاةِ [يعني حديث: مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برجُلٍ وهو يُصلِّي وقد وضَع يدَه اليُسْرى على اليُمْنى، فانتزَعها، ووضَع اليُمْنى على اليُسْرى.]
لمَّا حضَرَ أبا هُرَيرةَ المَوتُ قال: لا تَتبَعوني بمِجمَرٍ، وأسرِعوا بي؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ المُؤمِنَ إذا وضِعَ على سَريرِهِ قال: أسرِعوا بي، وإذا وضِعَ الكافِرُ على سَريرِهِ قال: وَيْلاهُ، أين تَذهَبون بي؟
أنَّ أبا هُرَيرَةَ قال حينَ حضَره الموتُ لا تَضرِبوا عليَّ فِسطاطًا ولا تتَّبِعُوني بمِجمَرٍ وأَسرِعوا بي فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا وُضِعَ الرجُلُ الصالِحُ على سَريرِه قال قدِّموني قدِّموني وإذا وُضِع الرجُلُ السُّوءُ على سَريرِه قال يا وَيلَه أينَ تَذهَبونَ بي
أنَّ أبا هُريرةَ، قال: حين حضَرَه المَوتُ: لا تَضرِبوا عليَّ فُسْطاطًا، ولا تَتْبَعوني بِمِجمَرٍ، وأَسرِعوا بي؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالحُ على سَريرِه قال: قَدِّموني قَدِّموني، وإذا وُضِعَ الرَّجُلُ السُّوءُ على سَريرِه قال: يا وَيْلَه أين تَذهَبون بي؟
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: إنِّي لَواقِفٌ في قَومٍ، فدَعَوُا اللهَ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وقد وُضِعَ على سَريرِه، إذا رَجُلٌ مِن خَلفي قد وضَعَ مِرفَقَه على مَنكِبي، يقولُ: رَحِمَكَ اللهُ، إن كُنتُ لَأرجو أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ؛ لأنِّي كَثيرًا ما كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: كُنتُ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وفَعَلتُ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وانطَلَقتُ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، فإن كُنتُ لَأرجو أن يَجعَلَكَ اللهُ معهُما، فالتَفَتُّ فإذا هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديهردوا روح عبدي إلى الأرضتبارك الذي بيده الملكلا تضربوا علي فسطاطاصلى الله عليه وسلمصلى ركعتين ثم سلمسمع الله لمن حمدهالنسيان في الصلاةالتكبير في السجودأبو حميد الساعديلا تتبعوني بمجمرلم أنس ولم تقصرمالك بن الحويرثالوحشة في القبرعلي بن أبي طالبحنوط من الجنةأين تذهبون بيعمر بن الخطابحذو المنكبينشفاعة القرآنشفاعة السورةتلاوة القرآنالأثر المرويكفن من الجنةأبواب السماءمر رسول اللهالرجل الصالحسجدتي السهوقصرت الصلاةاليد اليمنىاليد اليسرىالرجل السوءوضع اليدينصلاة الظهروضع الجبهةرفع اليدينصلاة العصرقصر الصلاةسورة تباركغضب السورةربما تلانيسورة الملكعذاب القبرمنكر ونكيرفليضع يديهحضور الموتذا اليدينذو اليدينتحت السرةملك الموتوضع الوجهفليرفعهماأسرعوا بيأبو هريرةرفع يديهكبر فسجدوضع اليدالانتزاعابن عباسالتكبيرالمحرابابن عمرظهر كفهأبو بكرالمنجيةالشفاعةالسبابةالإشارةالإبهاميا ويلهالصلاةاليدينتسجدانالكفينالسجودالركوعاليسرىالساعدالوحشةالمؤمنيسجدانالوسطىالركبةالقعودالكافرقدمونيصاحبانالصدريمينهيسراهالوجهالرسغالملكالقبراحتضرعليينسريرهويلاهالموتفسطاط
تخريج حديث وضع اليدين على الصدر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








