أحاديث عن: وظهرت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: وظهرت
⭐ حسن
📂 باب ترخيص النبي ﷺ في...
عن طلق بن علي قال: جلسنا عند النبي ﷺ فجاء وفدُ عبد القيس، فقال: «ما لكم قد اصفرت ألوانكم، وعظمت بطونكم، وظهرت عروقكم؟» قال: قالوا: أتاك سيدنا فسألك عن شراب كان لنا موافقا فنهيتَه عنه، وكنا بأرض محمة، قال: «فاشربوا ما طاب لكم».
حسن رواه ابن أبي شيبة (٢٤٣٦٨) عن ملازم بن عمرو، عن عُجيبة بن عبد الحميد، عن عمه قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في هدم...
عن ميمونة قالت: قال رسول اللَّه ﷺ ذات يوم: «كيف أنتم إذا مرج الدين، وظهرت الرغبة، واختلفت الإخوان، وحرق البيت العتيق».
وزاد في رواية: «وسُفك الدم، وظهرت الزينة، وشرف البنيان».
وزاد في رواية: «وسُفك الدم، وظهرت الزينة، وشرف البنيان».
حسن رواه أحمد (٢٦٨٢٩)، وابن أبي شيبة (٣٨٣٨٠) -ومن طريقه الطبراني في الكبير (٢٤/ ٢٦) -كلهم من حديث محمد بن عبد اللَّه بن الزبير أبي أحمد الزبيري، قال: حدّثنا سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى العبسي، عن ميمونة، فذكرته.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنا ذاتَ يومٍ ما أنتم إذا مَرَجَ الدِّينُ وسُفِكَ الدِّماءُ وظهَرَتِ الزينَةُ وشرُفَ الْبُنْيَانُ واختلَفَ الْإِخْوَانُ وحُرِّقَ البيْتُ الْعَتِيقُ وفي رِوَايَةٍ واخْتَلَفَ الْأَحْبَارُ بَدَلَ الإخوانُ
جلسنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء وفدُ عبدِ القيسِ فقال ما لكم قد اصفرَّت ألوانُكم وعظُمَت بطونُكم وظهرت عروقُكم قالوا أتاك سيدُنا فسألَك عن شرابٍ كان لنا موافقًا فنهيتَه عنه وكنا بأرضٍ وبيئةٍ وخمةٍ قال فاشربوا ما بدَا لكم
حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: قال لي أبو الدَّرداءِ: كيْف تَرى النَّاسَ؟ قُلتُ: بخيرٍ؛ إنَّ دَعْوتَهم واحدةٌ، وإمامَهم واحدٌ، وعَدُوَّهم مَنفيٌّ، وأُعْطياتِهم وأرزاقَهم دارَّةٌ، قال: فكيْف إذا تَباغَضَت قُلوبُهم، وتَلاعَنَت ألْسِنتُهم، وظَهَرت عَداوتُهم، وفَسَدت ذاتُ بيْنِهم، وضَرَب بعضُهم رِقابَ بعضٍ؟!
كيف أنتم إذا مَرَجَ الدينُ وظهَرَتِ الرَّغْبَةُ والرهبَةُ وحُرِّقَ البيْتُ العَتِيقُ
إذا اتُّخِذَ الفَيْءُ دُوَلًا والأمانةُ مَغْنَمًا والزكاةُ مَغْرَمًا وتُعُلِّمَ لغيرِ الدِّينِ وأطاع الرجلُ امرأتَه وعَقَّ أُمَّه وأَدْنَى صديقَه وأَقْصَى أباه وظَهَرَتِ الأصواتُ في المساجدِ وساد القبيلةَ فاسِقُهُم وكان زعيمُ القومِ أَرْذَلَهم وأُكْرِمَ الرجلُ مَخَافةَ شرِّه وظَهَرَتِ القِيَانُ والمعازفُ وشُرِبَتِ الخُمورُ ولَعَن آخِرُ هذه الأمةِ أولَها فلْيَرْتَقِبُوا عند ذلك رِيحًا حمراءَ وزَلْزَلَةً وخَسْفًا ومَسْخًا وقَذْفًا وآياتٍ تُتَابَعُ كنِظامٍ بالٍ قُطِعَ سِلْكُه فتتابع بعضُه بعضًا
كيف أنتم إذا مَرِجَ الدِّينُ، وظهَرَتِ الرَّغبةُ، واختلفَتِ الإخوانُ، وحُرِّقَ البيتُ العَتيقُ؟
كيف أنتمْ : إذا مرِجَ الدينُ وظهرَتِ الرَّغبَةُ والرَّهبَةُ واختلفَتِ الإخوَانُ َحُرِّقَ البيتُ العتيقُ
«كيف أنتم إذا مَرَج أمرُ الدِّينِ، وظَهَرت الرَّغبةُ، واختَلَفت الإخوانُ وحُرِق البيتُ العتيقُ»
إذا اتُّخذ الفيءُ دُولًا، والأمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مَغرمًا، وتُعُلِّمَ لغيرِ الدينِ، وأطاعَ الرجلُ امرأتَه، وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقَه، وأقصى أباه، وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وسادَ القبيلةَ فاسقُهم، وكان زعيمُ القومِ أرذلَهُم، وأُكرمَ الرجلُ مَخافةَ شرِّه، وظهرتِ القيناتُ والمعازفُ، وشُربتِ الخمورُ، ولَعن آخرُ هذه الأمةِ أولَها. فليترقبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ وزلزلةً وخسفًا ومَسخًا وقذفًا وآياتٍ تتابعُ كنظامٍ بالٍ قُطع سلكُه فتتابعَ
إذا اتُّخذ الفيءُ دُولًا، والأمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مغرمًا، وتُعلِّم لغيرِ الدينِ، وأطاع الرجلُ امرأتَه، وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقَه، وأقصى أباه، وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وساد القبيلةَ فاسقُهم، وكان زعيمُ القومِ أرذلَهم، وأُكرِم الرجلُ مخافةَ شرِّه، وظهرتِ القيناتُ والمعازفُ، وشرِبت الخمورُ، ولعن آخرُ هذه الأمةِ أولَها. فليترقبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ وزلزلةً وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآياتٍ تتابعُ كنظامٍ بالٍ قطِع سلكُه فتتابعَ
إذا اتُّخذَ الفَيءُ دُولًا، والأمانةُ مَغنمًا، والزَّكاةُ مغرَمًا، وتُعلِّمَ لغيرِ الدِّينِ، وأطاعَ الرَّجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّهُ، وأدنى صديقَه وأقصى أباهُ، وظَهرتِ الأصواتُ في المساجدِ، وسادَ القبيلةَ فاسِدُهم، وَكانَ زعيمُ القومِ أرذلَهم، وأُكرِمَ الرَّجلُ مخافةَ شرِّهِ، وظَهرتِ القَيناتُ والمعازِفُ، وشُرِبتِ الخمورُ، ولعنَ آخرُ هذِه الأمَّةِ أوَّلَها، فليَرتَقِبوا عندَ ذلِك ريحًا حَمراءَ، وزلزلةً وخَسفًا ومَسخًا وقَذفًا، وآياتٍ تَتابعُ كنِظامِ لَآلئَ قُطِعَ سِلكُه فتَتابَعَ
إذا اُتخذ الفيءُ دولًا، والأمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مغرمًا، وتُعُلِّمَ لغيرِ دينٍ، وأطاع الرجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقَه وأقصى أباهُ، وظهرت الأصواتُ في المساجدِ، وساد القبيلةَ فاسقُهم، وكان زعيمَ القومِ أرذُلهم، وأُكرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّهِ، وظهرتِ القيناتُ والمعازفُ، وشربتِ الخمورُ، ولعن آخرُ هذه الأمةِ أولَها ؛ فارتقِبوا عند ذلك ريحًا حمراءَ، وزلزلةً، وخسفًا، ومسخًا، وقذفًا، وآياتٍ تتابعُ ؛ كنظام قُطعَ سلكُه فتتابعَ
إذا اتُخِذَ الفيءُ دُوُلًا، والأمانةُ مَغْنَمًا، والزكاةُ مَغْرَمًا ،وتُعِلِّمَ لغيرِ الدينِ ،وأطاعَ الرجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّه، وأدنى صديقَه وأقصى أباه، وظهرَتْ الأصواتُ في المساجدِ ،وسادَ القبيلةَ فاسِقُهم، وكان زعيمُ القومِ أَرْذَلَهم، وأُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه ،وظهرَتْ القِيَناتُ والمعازفُ وشُرِبَتْ الخمورُ، ولَعَنَ آخرُ هذه الأمةِ أولُها فليَرْتَقِبُوا عند ذلك ريحًا حمراءَ ،وزلزلةً وخسفًا، ومسخًا، وقذفًا، وآياتً تَتَابَعُ كنظامِ بالٍ قُطِعَ سلكُه فتَتابَع
إذا اتُّخِذَ الفَيْءَ دُوَلًا [والأمانةُ مغنمًا والزكاةُ مغرمًا وتُعُلِّمَ لغيرِ الدِّينِ وأطاع الرجلُ امرأتَهُ وعقَّ أُمَّهُ وأدنى صديقَهُ وأقصى أباهُ وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ وسادَ القبيلةَ فاسقهم وكان زعيمُ القومِ أرذلهم وأُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّهِ]، وفيه : وظهَرتِ القَيْناتُ والمعازفُ ، وشُرِبَتِ الخمورُ [ولَعَنَ آخرُ هذهِ الأُمَّةِ أوَّلها فليَرتقبوا عند ذلكَ ريحًا حمراءَ وزلزلةً وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآياتٍ تتابَعُ كنظامٍ بالَ قُطِعَ سلكُهُ فتتابعَ]
إذا اتُّخِذَ الفَيءُ دولًا – والأمانةُ مغنمًا - والزكاةُ مغرمًا – وتُعلِّمَ لغيرِ الدينِ – وأطاع الرجلُ امرأتَه وعقَّ أمَّه – وأدنَى صديقَه – وأقصَى أباه – وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ – وساد القبيلةَ فاسقُهم – وكان زعيمُ القومِ أرذلُهم – وأُكرِمَ الرجلُ مخافةَ شرِّه – وظهرَتِ القِيناتُ والمعازفُ وشُرِبَت الخمورُ – ولعَن آخرُ هذه الأمةِ أولَها فارتقِبوا عندَ ذلك ريحًا حمراءَ وزلزلةً وخسفًا ومسخًا وقذفًا وآياتٍ تتتابعُ كنظامٍ قُطِعَ سلْكُه فتَتابع
جلَسْنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك ، فجاء وفدُ عبدِ القيسِ ، فقال : ما لكم قد اصفَرَّتْ ألوانُكم وعظُمَتْ بطونُكم وظهَرَتْ عروقُكم ، فقالوا : أتاكَ سيدُنا فسأَلكَ عن شرابٍ كان لنا موافقًا فنهيتَه عنه ، وكنا بأرضٍ وبئةٍ وخمةٍ ، قال : فاشرَبوا ما طاب لكم ، قال محمدٌ : يعني ما حَلَّ
لما وادَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ مكةَ وكانت خُزاعةُ حُلَفاءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاهليةِ وكانت بنو بكرٍ حُلَفاءَ قُريشٍ فدخلت خُزاعةُ في صُلحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودخلت بنو بكرٍ في صُلحِ قريشٍ فكان بين خُزاعةَ وبين بني بكرٍ بعدُ قتالٌ فأمدَّهم قريشٌ بسلاحٍ وطعامٍ وظلَّلُوا عليهم وظهرت بنو بكرٍ على خُزاعةَ فقتَلوا فيهم فخافت قريشٌ أن يكونوا على قومٍ قد نقضُوا فقالوا لأبي سفيانَ اذهبْ إلى محمدٍ فأجدَّ الحلِفَ وأصلِحْ بين الناسِ وأن ليس في قومٍ ظلَّلوا على قومٍ وأمَدُّوهم بسلاحٍ وطعامٍ ما إن يكونوا نقضُوا فانطلق أبو سفيانَ وسار حتى قدِم المدينةَ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد جاءكم أبو سفيانَ وسيرجِعُ راضيًا بغيرِ حاجةٍ فأتى أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فقال يا أبا بكرٍ أجدَّ الحلِفَ وأصلِحْ بين الناسِ أو بين قومِك قال فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه الأمرُ إلى اللهِ تعالى وإلى رسولِه وقد قال فيما قال له بأن ليس في قومٍ ظلَّلوا على قومٍ وأمدُّوهم بسلاحٍ وطعامٍ ما إن يكونوا نقضوا قال فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنه الأمرُ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وإلى رسولِه قال ثم أتى عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه فذكر له نحوًا مما ذُكِرَ لأبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنه أنقضتُم فما كان منه جديدًا فأبلاهُ اللهُ تعالى وما كان منه شديدًا أو قال متينًا فقطعه اللهُ فقال أبو سفيانَ وما رأيتُ كاليومِ شاهدَ عشرةٍ ثم أتى فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها فقال لها يا فاطمةُ هل لكِ في أمرٍ تسُودينَ فيه نساءَ قومِكِ ثم ذكر لها نحوًا مما قال لأبي بكر رضيَ اللهُ عنه ثم قال لها فتُجدِّدينَ الحَلِفَ وتُصلِحينَ بين الناسِ فقالتْ رضي اللهُ عنها ليس إلا إلى اللهِ وإلى رسولِه قال ثم أتى عليًّا رضيَ اللهُ عنه فقال له نحوًا مما قال لأبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه ما رأيتُ كاليومِ رجلًا أصيلًا أنت سيِّدُ الناسِ فأجدَّ الحَلِفَ وأصلِحْ بين الناسِ فضرب أبو سفيانَ إحدى رجلَيه على الأُخرى وقال قد أخذتُ بين الناسِ بعضُهم من بعضٍ قال ثم انطلَق حتى قدِمَ واللهِ ما أتيتَنا بحربٍ فيُحذَرُ ولا أتيتَنا بصُلحٍ فيأمنُ ارجعْ ارجعْ قال وقدِم وفدُ خُزاعةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بما صنع القومُ ودعاهُ بالنُّصرةِ وأنشدَ في ذلك لا همَّ إني ناشدٌ محمدًا حِلْفَ أبينا وأبيهِ الأتلَدَا والدًا كُنَّا وكنتَ وَلَدًا إنَّ قريشًا أخلفوك الموعدَا ونقضوا ميثاقَك المُؤكَّدَا وجعلوا لي بكَدَاءَ رصَدَا وزعموا أن لستَ تدعوا أحدَا وهم أذلُّ وأقلُّ عددًا وهم أتونا بالوتيرِ هُجَّدًا نتلوا القرآنَ رُكَّعًا وسُجَّدًا ثُمَّة أسلمْنا ولم ننزِعْ يدًا فانصُرْ رسولَ اللهِ نصرًا أعتدًا وابعث جنودَ اللهِ تأتي مدَدًا في فَيلقٍ كالبحرِ يأتي مزبدًا فيهم رسولُ اللهِ قد تجرَّدًا إن سِيمَ خسْفًا وجهُه تربَّدِا قال حمادٌ هذا الشِّعرُ بعضُه عن أيوبٍ وبعضُه عن يزيدِ بنِ حازمٍ وأكثرُه عن محمدٍ بنٍ إسحاقَ ثم رجع إلى حديثِ أيوبٍ عن عكرمةَ قال ما قال حسانُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنه أتاني ولم أشهدْ ببطحاءَ مكةَ رجالَ بني كعبٍ تحزُّ رقابَها وصفوانَ عودٍ خرَّ من ودقِ استِه فذاك أوانُ الحربِ حان غضابُها فياليت شِعري هل لنا مرةً سُهيلُ بنُ عمرو حولَها وعقابَها قال فأمر رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالرَّحيلِ فارتحَلوا فساروا حتى نزلوا بمرِّ الظَّهرانِ قال وجاء أبو سفيانَ حتى نزل ليلًا فرأى العسكرَ والنيرانَ فقال ما هذا قيل هذه تميمٌ أمحَلتْ بلادَها فانتجعتُ بلادَكم قال هؤلاء واللهِ أكثرُ من أهل منا أو مثل أهلِ منا فلما علم أنه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُنكرُ وقال دُلُّوني على العباسِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ وأتى العباسَ فأخبره الخبرَ وانطلق به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قُبَّةٍ له فقال يا أبا سفيانَ أسلِمْ تسلَمْ قال وكيف أصنعُ باللاتِ والعُزَّى
إذا اتُّخِذَ الفَيْءُ دُوَلًا ، والأمانةُ مَغْنَمًا ، والزكاةُ مَغْرَمًا ، و تُعُلِّمَ لغيرِ الدِّينِ ، و أطاع الرجلُ امرأتَه ، وعَقَّ أُمَّه ، وأَدْنَى صديقَه ، وأَقْصَى أباه ، وظهرتِ الأصواتُ في المساجدِ ، وساد القبيلةَ فاسِقُهم ، وكان زعيمُ القومِ أرذَلَهم ، وأُكْرِمَ الرجلُ مخافةَ شَرِّهِ ، و ظَهَرَتِ القَيْناتُ و المعازفُ ، و شُرِبَتِ الخمورُ ، ولعن آخِرُ هذه الأُمَّةِ أَوَّلها ، فَلْيَرْتَقِبوا عند ذلك رِيحًا حمراءَ وزَلْزلةً وخَسْفًا ومَسْخًا وقَذْفًا ، وآياتٍ تَتَابَعُ كنظامٍ بالٍ قُطِعَ سِلْكُه فتتابع
أنَّ عُمرَ ، وأبا هريرةَ ، وأُبيَّ بنَ كعبٍ ، دخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، مَن أعلمُ الناسِ ؟ قال : العاقلُ قالوا : فمَن أعبدُ الناسٍ ؟ قال : العاقلُ قالوا : فمَن أفضلُ الناسِ ؟ قال : العاقلُ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أليس العاقلُ مَن نمَتْ مروءَتُه وظهرَتْ فصاحتُه وعظُمَتْ منزلتُه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ... إلى آخرِ الآيةِ ، وإنَّ العاقِلَ المُتَّقي وإنْ كان في الدنيا خسيسًا قَصِيًّا دَنيًّا
كانت امرأةٌ في فارِسَ لا تَلِدُ إلَّا الأبطالَ، فدعاها كِسْرى، فقال: إنِّي أُريدُ أن أبعَثَ إلى الرُّومِ جَيشًا وأستَعمِلَ عليهم رجلًا مِن بَنيكِ، فأشيري عليَّ: أيَّهم أستَعمِلُ؟ فأشارت عليه بوَلَدٍ لها يُدْعى شَهْربراز، فاستعمَلَه. قال أبو بكرِ بنُ عبدِ اللهِ: فحَدَّثْتُ هذا الحديثَ عَطاءً الخُرَسانيَّ، فقال عَطاءٌ الخُرَسانيُّ: فحَدَّثَني يَحيى بنُ يَعْمَرَ أنَّ قَيصَرَ بَعَث رجلًا يُدعى قطمةُ بجَيشٍ مِنَ الرُّومِ، وبعَث كِسْرى بشَهْربراز، فالتَقَيا بأذْرِعاتٍ وبُصْرى، فغَلَبتهم فارِسُ، ففَرِحَت بذلك كُفَّارُ قُرَيشٍ، وكَرِهَه المسلِمونَ، قال عِكْرِمةُ: ولَقِيَ المُشرِكونَ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّكم أهلُ كتابٍ والنَّصارى أهلُ كِتابٍ، ونحن أمِّيُّون، وقد ظَهَر إخوانُنا مِن أهلِ فارِسَ على إخوانِكم من أهلِ الكِتابِ، وإنَّكم إنْ قاتَلْتُمونا لنَظْهَرَنَّ عليكم، فوالله لتَظْهَرَنَّ الرُّومُ على فارِسَ، أخبَرَنا بذلك نبيُّنا صلواتُ اللهِ عليه، فقام أُبَيُّ بنُ خَلَفٍ، فقال: كذَبْتَ يا أبا فضيلٍ، فقال له أبو بكرٍ: أنت أكذَبُ يا عَدُوَّ اللهِ، فقال أناحِبُك! عَشْر قلائِصَ مِنِّي وعَشْر قلائِصَ منك، فإن ظَهَرت الرُّومُ على فارِسَ غَرِمْتَ إلى ثلاثِ سِنينَ، ثمَّ جاء أبو بكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: ما هكذا ذكَرْتُ، إنَّما البِضْعُ ما بين الثَّلاثِ إلى التِّسعِ، فزايِدْه في الخَطْرِ ومادِّه في الأجَلِ، فخرج أبو بكرٍ، فلَقِيَ أُبَيًّا، فقال: لعَلَّك نَدِمْتَ! قال: لا، تعالى أزايِدْك في الخَطْرِ وأمادَّك في الأجَلِ، فاجعَلْها مِئةَ قَلُوصٍ لِمِئةِ قَلوصٍ إلى تسعِ سِنينَ، قال: قد فعَلْتُ، وظهَرَت الرُّومُ على فارِسَ قَبْلَ ذلك، فغلَبهم المُسلِمونَ
إنَّ عمرَ وأبا هريرةَ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللهُ عنهُمْ دخلَوا على رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقَالوا : يا رسولَ اللهِ ، مَنْ أعلمُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، قالوا : فمَنْ أَعْبَدُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، قالوا : فمَنْ أفضلُ الناسِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : العَاقِلُ ، فَقَالوا : يا رسولَ اللهِ ، أليسَ العَاقِلُ مَنْ تَمَّتْ مُرُوءَتُهُ ، وظَهَرَتْ فَصاحَتُهُ ، [ وجادَتْ يدُهُ ] ، وعَظُمَتْ مَنْزِلَتُهُ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الآيةُ ، [ ذلكَ ] العَاقِلُ المُتَّقِي وإنْ كان في الدنيا خَسِيسًا قَصِيًّا دَنِيًّا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ظهور الأصوات في المساجدظهرت الأصوات في المساجدظهرت القينات و المعازفإكرام الرجل مخافة شرهظهور القيان والمعازفزلزلة وخسف ومسخ وقذفلعن آخر الأمة أولهاساد القبيلة فاسقهمالأصوات في المساجدمتاع الحياة الدنياعبد الرحمن بن غنمطاعة الرجل امرأتهالتعلم لغير الدينزعيم القوم أرذلهمحرق البيت العتيقالقينات والمعازفتعلم لغير الدينالرفع من الصديقاختلاف الإخواناختلاف الأحبارأرض وبيئة وخمةفساد ذات البينالرغبة والرهبةاختلفت الإخواناصفرت ألوانكمتلاعن الألسنةالريح الحمراءاختلف الإخوانالأمانة مغنماتعلم لغير دينوفد عبد القيسأرض وبئة وخمةالعاقل المتقيتباغض القلوبظهور العداوةالبيت العتيقآيات متتابعةالزكاة مغرمافساق القبيلةاللات والعزىحسان بن ثابتأذرعات وبصرىظهور الزينةشرف البنيانعظمت بطونكمظهرت عروقكمأبو الدرداءظهرت الرغبةالزكاة مغرمشربت الخمورآيات تتتابعسفك الدماءضرب الرقابشرب الخمورالفيء دولاآيات تتابعزلزلة وخسفإقصاء الأبريحا حمراءشراب موافقما طاب لكممر الظهرانأبي بن خلفمرج الدينعبد القيسأمر الدينعقوق الأمريح حمراءأبو سفيانأسلم تسلمثلاث سنينكيف أنتمتسع سنينواختلفتالإخوانالأمانةالزلزلةبنو بكرشهربرازأبو بكرالشرابالرغبةهدم...الرهبةالزكاةالعاقلالمتقيمروءتهفصاحتهالضارواباحالطيبترخيصفي...الدينوظهرتالفيءالخسفالمسخزلزلة
تخريج حديث وظهرت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








