أحاديث عن: وكفوا مواشيكم وأهليكم من عند غروب الشمس إلى أن تذهب فحوة العشاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وكفوا مواشيكم وأهليكم من عند غروب الشمس إلى أن تذهب فحوة العشاء
وَكُفُّوا مَواشيَكُم وأَهْليكُم مِن عندِ غُروبِ الشَّمسِ إلى أن تذهَبَ فَحوةُ العشاءِ. [وفي روايةٍ]: فَجوةُ [بالجيمِ]
غلِّقوا أبوابَكم وأَوْكوا أسقيتَكم وخمِّروا آنيتَكم وأطفِئوا سُرُجَكم فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتَحُ غَلَقًا ولا يحُلُّ وكاءً ولا يكشِفُ غطاءً وإنَّ الفويسقةَ ربَّما أضرَمت على أهلِ البيتِ بيتَهم وكُفُّوا فواشيَكم وأهليكم عندَ غروبِ الشَّمسِ إلى أنْ تذهَبَ فجوةُ العِشاءِ
أغلِقوا أبوابَكُم، وأوكوا أسقيتَكُم، وخمِّروا آنيتَكُم، وأطفِئوا سُرُجَكُم؛ فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتحُ غلقًا، ولا يحلُّ وِكاءً، ولا يَكْشِفُ غطاءً، وإنَّ الفوَيْسقةَ ربَّما أضرمت على أَهْلِ البيتِ بيتَهُم نارًا، وَكُفُّوا فواشيَكُم وأَهْليكُم عندَ غروبِ الشَّمسِ إلى أن تذهَبَ فجوةُ العِشاءِ
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ حَارِثَةُ بْنُ شَرَاحِيلَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فِي طَيِّئٍ مِنْ نَبْهَانَ فَأَوْلَدَهَا جَبَلَةَ وَأَسْمَاءَ وَزَيْدًا، فَتُوُفِّيَتْ وَأَخْلَفَتْ أَوْلَادَهَا فِي حِجْرِ جَدِّهِمْ لِأَبِيهِمْ، وَأَرَادَ حَارِثَةُ حَمْلَهُمْ، فَأَتَى جَدُّهُمْ فَقَالَ: مَا عِنْدَنَا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُمْ، فَتَرَاضَوْا إِلَى أَنْ حَمَلَ جَبَلَةَ وَأَسْمَاءَ وَخَلَّفِ زَيْدًا، وَجَاءَتْ خَيْلٌ مِنْ تِهَامَةَ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ فَأَغَارَتْ عَلَى طَيِّئٍ، فَسَبَتْ زَيْدًا فَصَيَّرُوهُ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، فَرَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَبْلِ أَنِ يُبْعَثَ، فَقَالَ لِخَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «يَا خَدِيجَةُ، رَأَيْتُ فِي السُّوقِ غُلَامًا مِنْ صِفَتِهِ كَيْتَ وَكَيْتَ» ـ يَصِفُ عَقْلًا وَأَدَبًا وَجَمَالًا ـ لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَاشْتَرَيْتُهُ" فَأَمَرَتْ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ فَاشْتَرَاهُ مِنْ مَالِهَا، فَقَالَ: «يَا خَدِيجَةُ، هَبِي لِي هَذَا الْغُلَامَ بِطِيبٍ مِنْ نَفْسِكِ» فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَى غُلَامًا وَضِيئًا وَأَخَافُ أَنْ تَبِيعَهُ أَوْ تَهِبَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا مُوَفَّقَةُ، مَا أَرَدْتُ إِلَّا لَأَتَبَنَّاهُ» فَقَالَتْ: نَعَمْ، يَا مُحَمَّدُ فَرَبَّاهُ وَتَبَنَّاهُ، فَكَانَ يُقَالُ لَهُ: زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ فَنَظَرَ إِلَى زَيْدٍ فَعَرَفَهُ، فَقَالَ: أَنْتَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، قَالَ: لَا، أَنَا زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: لَا، بَلْ أَنْتَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مِنْ صِفَةِ أَبِيكَ وَعُمُوَمَتِكَ وَأَخْوَالِكَ كَيْتَ وَكَيْتَ، قَدْ أَتْعَبُوا الْأَبْدَانَ وَأَنْفِقُوا الْأَمْوَالَ فِي سَبِيلِكَ، فَقَالَ زَيْدٌ: أَحِنُّ إِلَى قَوْمِي وَإِنْ كُنْتُ نَائِيًا ... فَإِنِّي قَطِينُ الْبَيْتِ عِنْدَ الْمَشَاعِرِ وَكُفُّوا مِنَ الْوَجْهِ الَّذِي قَدْ شَجَاكُمْ ... وَلَا تَعْمَلُوا فِي الْأَرْضِ فِعْلَ الْأَبَاعِرِ فَإِنِّي بِحَمْدِ اللَّهَ فِي خَيْرَ أُسْرَةٍ ... خِيَارَ مَعْدٍ كَابِرًا بَعْدَ كَابِرِ فَقَالَ حَارِثَةُ لَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ: بَكَيْتُ عَلَى زَيْدٍ وَلَمْ أَدْرِ مَا فَعَلْ ... أَحَيٌّ فَيُرْجَى أَمْ أَتَى دُونَهُ الْأَجَلْ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَإِنِّي لَسَائِلٌ ... أَغَالَكَ سَهْلُ الْأَرْضِ أَمْ غَالَكَ الْجَبَلْ فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لَكَ الدَّهْرَ رَجْعَةٌ ... فَحَسْبِي مِنَ الدُّنْيَا رُجُوعُكَ لِي بَجَلْ تُذَكِّرُنِيهِ الشَّمْسُ عِنْدَ طُلُوعِهَا ... وَيَعْرِضُ لِي ذِكْرَاهُ إِذْ عَسْعَسَ الطَّفَلْ وَإِذْ هَبَّتِ الْأَرْوَاحُ هَيَّجْنَ ذِكْرَهُ ... فَيَا طُولَ أَحْزَانِي عَلَيْهِ وَيَا وَجَلْ سَأُعْمِلُ نَصَّ الْعِيسِ فِي الْأَرْضِ جَاهِدًا ... وَلَا أَسْأَمُ التَّطْوَافَ أَوْ تَسْأَمُ الْإِبِلْ فَيَأْتِيَ أَوْ تَأْتِي عَلَيَّ مَنِيَّتِي ... وَكُلُّ امْرِئٍ فَانٍ وَإِنْ غَرَّهُ الْأَمَلْ فَقَدِمَ حَارِثَةُ بْنُ شَرَاحِيلَ إِلَى مَكَّةَ فِي إِخْوَتِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فَنَاءِ الْكَعْبَةِ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى زَيْدٍ عَرَفُوهُ وَعَرَفَهُمْ وَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِمْ إِجْلَالًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا لَهُ: يَا زَيْدُ، فَلَمْ يُجِبْهُمْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ هَؤُلَاءِ يَا زَيْدُ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَبِي، وَهَذَا عَمِّي، وَهَذَا أَخِي، وَهَؤُلَاءِ عَشِيرَتِي، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قُمْ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ يَا زَيْدُ» فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالُوا لَهُ: امْضِ مَعَنَا يَا زَيْدُ، فَقَالَ: مَا أُرِيدُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَلًا وَلَا غَيْرِهِ أَحَدًا، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّا مُعْطُوكَ بِهَذَا الْغُلَامِ دِيَاتٍ، فَسَمِّ مَا شِئْتَ فَإِنَّا حَامِلُوهُ إِلَيْكَ، فَقَالَ: «أَسْأَلُكُمْ أَنْ تَشْهَدُوا أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي خَاتَمُ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَأُرْسِلُهُ مَعَكُمْ» فَتَابُوا وَتَلَكَّئُوا وَتَلَجْلَجُوا، فَقَالُوا: تَقْبَلُ مِنَّا مَا عَرَضْنَا عَلَيْكَ مِنَ الدَّنَانِيرِ، فَقَالَ لَهُمْ: «هَا هُنَا خَصْلَةٌ غَيْرُ هَذِهِ قَدْ جَعَلْتُ الْأَمْرَ إِلَيْهِ، فَإِنْ شَاءٍٍٍٍَ فَلْيَقُمْ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيَدْخُلْ» قَالُوا: مَا بَقِيَ شَيْءٌ؟ قَالُوا: يَا زَيْدُ، قَدْ أَذِنَ لَكَ الْآنَ مُحَمَّدٌ فَانْطَلِقْ مَعَنَا، قَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ مَا أُرِيدُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَلًا وَلَا أُؤْثِرُ عَلَيْهِ وَالِدًا وَلَا وَلَدًا، فَأَدَارُوهُ وَأَلَاصُوهُ وَاسْتَعْطَفُوهُ وَأَخْبَرُوهُ مِنْ وَرَائِهِ مِنْ وُجْدِهِمْ، فَأَبَى وَحَلَفَ أَنْ لَا يَلْحَقَهُمْ، قَالَ حَارِثَةُ: أَمَّا أَنَا فَأُوَاسِيكَ بِنَفْسِي أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَبَى الْبَاقُونَ
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه سُئل عن غُسلِ الجمعةِ أواجبٌ هو قال لا ولكنَّه أطهرُ لمن اغتسل ومن لم يغتسلْ فليس بواجبٍ عليه وسأخبرُكم عند بدءِ الغسلِ كان النَّاسُ مجهودين يلبَسون الصُّوفَ ويعملون وكان مسجدُهم ضيِّقًا قال ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاء اللهُ بالخيرِ فلبِسوا غيرَ الصُّوفِ وكُفُوا العملَ ووُسِّع المسجدُ
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ الغُسلِ يومَ الجمعةِ أواجِبٌ هوَ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ طَهورٌ وخيرٌ، فمنِ اغتسَلَ فحسَنٌ، ومن لم يغتسِل، فليسَ عليهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بَدءُ الغُسلِ كانَ النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ، ويعمَلونَ على ظُهورِهِم، وَكانَ مسجدُهم ضيِّقًا مقارِبَ السَّقفِ، إنَّما هوَ عريشٌ، فخَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في يومِ حَرٍّ، وقد عرقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ، حتَّى ثارَت رياحٌ، حتَّى آذى بعضُهُم بعضًا . فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الرِّياحَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إذا كانَ هذا اليومُ، فاغتَسِلوا، وليمسَّ أحدُكُم أمثلَ ما يجدُ مِن دُهْنِهِ وطيبِهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ، وَكُفُوا العملَ، ووُسِّعَ مسجدُهُم
أنَّ أُناسًا من أهلِ العِراقِ جاؤُوا فقالوا: يا ابنَ عبَّاسٍ، أتَرى الغُسلَ يومَ الجمُعةِ واجبًا؟ قال: لا، ولكنَّه أطهَرُ وخَيرٌ لمَنِ اغتَسَلَ، ومَن لم يَغتَسِلْ فليس عليه بواجبٍ، وسأُخبِرُكم كيف بَدءُ الغُسلِ؟ كان الناسُ مَجهودينَ يَلبَسونَ الصوفَ، ويَعمَلونَ على ظُهورِهم، وكان مسجِدُهم ضيِّقًا مُقاربَ السقْفِ، إنَّما هو عَريشٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ، وعرِقَ الناسُ في ذلك الصوفِ، حتى ثارَتْ منهم رياحٌ، آذَى بذلك بعضُهم بعضًا، فلمَّا وجَدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الريحَ، قال: "أيُّها الناسُ، إذا كان هذا اليومُ فاغتَسِلوا، وليَمَسَّ أحَدُكم أفضَلَ ما يَجِدُ من دُهنِه وطِيبِه". قال ابنُ عبَّاسٍ: ثم جاءَ اللهُ بالخَيرِ، ولَبِسوا غيرَ الصوفِ، وكُفوا العملَ، ووُسِّعَ مسجِدُهم، وذهَبَ بعضُ الذي كان يُؤْذي بعضُهم بعضًا منَ العَرقِ
أنَّ أُناسًا من أَهْلِ العراقِ جاءوا فقالوا : يا ابنَ عبَّاسٍ أترى الغُسلَ يومَ الجمعةِ واجِبًا قالَ : لا ولَكِنَّهُ أطهَرُ وخيرٌ لمنِ اغتسلَ ومن لم يغتَسِلْ فليسَ علَيهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بدء الغسلُ كانَ النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ ويعمَلونَ على ظُهورِهِم وَكانَ مسجدُهُم ضيِّقًا مقارِبَ السَّقفِ إنَّما هوَ عريشٌ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ وعرِقَ النَّاسُ في ذلِكَ الصُّوفِ حتَّى ثارت منهم رياحٌ آذى بذلِكَ بعضُهُم بَعضًا فلمَّا وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ تلكَ الرِّيحَ قالَ : أيُّها النَّاسُ إذا كانَ هذا اليومَ فاغتَسِلوا وليمَسَّ أحدُكُم أفضلَ ما يجدُ من دَهْنِهِ وطيبِهِ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثمَّ جاءَ اللَّهُ بالخيرِ ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ وَكُفوا العملَ ووُسِّعَ مسجدُهُم وذَهَبَ بعضُ الَّذي كانَ يُؤذي بعضُهُم بَعضًا منَ العرَقِ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ سُئلَ عن غُسلِ يومِ الجمعةِ أواجبٌ هو ؟ فقال : لا ، ولكنَّه أطهرُ لمن اغتسلَ ، ومن لم يغتسِلْ فليسَ بواجبٍ عليه . وسأخبرُكُم عن بدءِ الغُسلِ : كان النَّاسُ مَجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ ويعملونَ ، وكان مسجدُهُم ضيِّقًا ، فلمَّا آذَى بعضُهم بعضًا قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيُّها النَّاسُ ، إذا كان هذا اليومُ فاغتَسِلوا قال ابنُ عبَّاسٍ ثمَّ جاء اللهُ بالخيرِ ، ولبِسوا غيرَ الصُّوفِ ، وكُفُوا العملَ ، ووُسِّعَ المسجدُ
أن أناسا من أهل العراق جاءوا فقالوا يا ابن عبًاس أترى الغسل يوم الجمعة واجبًا قال لا ولكنه أطهر وخير لمن اغتسل ومن لم يغتسل فليس عليه بواجب وسأخبركم كيف بدء الغسل كان الناس مجهودين يلبسون الصوف ويعملون على ظهورهم وكان مسجدهم ضيقا مقارب السقف إنما هو عريش فخرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في يوم حار وعرق الناس في ذلك الصوف حتى ثارت منهم رياح آذى بذلك بعضهم بعضا فلما وجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تلك الريح قال أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه قال ابن عبًاس ثم جاء الله بًالخير ولبسوا غير الصوف وكفوا العمل ووسع مسجدهم وذهب بعض الذي كان يؤذي بعضهم بعضا من العرق
أن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ لما بعث الجنودَ نحوَ الشامِ يزيدَ بنَ أبي سفيانَ ، وعمرَو بنَ العاصِ ، وشُرحبيلَ بنَ حسنةَ ، قال : لما ركبوا مشى أبو بكرٍ معَ أمراءِ جنودِه يودِّعُهم حتى بلغ ثنيَّةَ الوداعِ ، فقالوا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أتمشي ونحن ركبانُ ؟ فقال : إني أحتسبُ خطايَ هذهِ في سبيلِ اللهِ ، ثم جعل يوصيهم ، فقال : أوصيكم بتقوى اللهِ ، اغزوا في سبيلِ اللهِ ، فقاتلوا مَن كفر باللهِ ، فإن اللهَ ناصرٌ دينَه ، ولا تغُلُّوا ، ولا تغدِروا ، ولا تجبُنوا ، ولا تُفسدوا في الأرضِ ، ولا تعصُوا ما تُؤمرون ، فإذا لقيتم العدوَّ من المشركين إن شاء اللهُ فادعوهم إلى ثلاثِ خصالٍ ، فإن هم أجابوك فاقبلوا منهم ، وكفُّوا عنهم : ادعوهم إلى الإسلامِ ، فإن هم أجابوك فاقبلوا منهم وكُفُّوا عنهم ، ثم ادعوهم إلى التحولِ من دارِهم إلى دارِ المهاجرينَ ، فإن هم فعلوا فأخبروهم أن لهم مثلَ ما للمهاجرينَ ، وعليهم ما على المهاجرينَ ، وإن هم دخلوا في الإسلامِ واختاروا دارَهم على دارِ المهاجرينَ فأخبروهم أنهم كأعرابِ المسلمينَ يجري عليهم حكمُ اللهِ الذي فرض على المؤمنينَ ، وليس لهم في الفيءِ والغنائمِ شيءٌ حتى يجاهدوا معَ المسلمينَ ، فإن هم أبَوا أن يدخلوا في الإسلامِ فادعوهم إلى الجزيةِ ، فإن هم فعلوا فاقبلوا منهم ، وكفُّوا عنهم ، وإن هم أبوا فاستعينوا باللهِ عليهم فقاتلوهم إن شاءَ اللهُ ، ولا تُغرقَنَّ نخلًا ، ولا تُحرقنَّها ، ولا تعقروا بهيمةً ولا شجرةً تثمرُ ، ولا تهدموا بيعةً ، ولا تقتلوا الوِلدانَ ولا الشيوخَ ، ولا النساءَ ، وستجدونَ أقوامًا حبسوا أنفسَهم في الصوامعِ فدعُوهم وما حبسوا أنفسَهم له ، وستجدونَ آخرينَ اتخذ الشيطانُ في رؤسِهم أفحاصًا ، فإذا وجدتم أولئك فاضربوا أعناقَهم إن شاء اللهُ
عن ابنِ عباسٍ في الغسلِ يومَ الجمعةِ : أنه خيرٌ لمن اغتسلَ ، ومن لم يغتسلْ فليس بواجبٍ ، سأخبرُكم كيف بدأَ الغسلُ ، كان الناسُ مجهودين يلبسونَ الصوفَ ويعملونَ على ظهورِهم ، وكان مسجدُهم ضيِّقًا مقاربَ السقفِ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍ وعرقِ الناسِ في الصوفِ حتى ثارتْ منهم رياحٌ آذى بذلك بعضُهم بعضًا ، فلما وجدَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك الريحَ قالَ : أيُّها الناسُ إذا كانَ هذا اليومُ فاغتسلوا وليمسَّ أحدُكم طيبًا أفضلَ ما يجدُ من دهنِه وطيبِه قال ابنُ عباسٍ : ثم جاءَ اللهُ بالخيرِ ، ولبسوا غيرَ الصوفِ ، وكُفُوا العملَ ، ووسعوا مسجدَهم ، وذهبَ بعضُ الذي كان يؤذِي بعضُهم بعضًا من العرقِ
اضْمَنوا لي سِتًّا مِن أنفُسِكم أضمَنْ لكمُ الجنَّةَ: اصْدُقوا إذا حدَّثْتُم، وأَوفُوا إذا وعَدْتُم، وأدُّوا إذا اؤتُمِنْتُم، واحفَظوا فُروجَكم، وغُضُّوا أبْصارَكم، وكُفُّوا أيدِيَكم
اضْمَنُوا لِيَ ستًّا منْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَن لَّكُمُ الجنَّةَ اصدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُم وأَوْفُوا إِذَا وَعَدتُّم وأَدُّوا إِذَا ائْتُمِنْتُمْ واحْفَظُوا فُروجَكُمْ وغُضُّوا أبصارَكم وكُفُّوا أيدِيَكُم
اضْمَنُوا لي ستًّا منْ أنفسِكُمْ أضمَنُ لكمُ الجنةَ ؛ اصْدُقوا إذا حدثْتُم، وأوْفُوا إذا وعدْتُم، وأدُّوا إذا ائتُمِنْتُم، واحْفَظوا فروجَكُمْ، وغُضُّوا أبصارَكمْ، وكُفُّوا أيديَكُم
اضمنُوا لي ستًّا من أنفُسِكُم أَضْمَنْ لَّكُمُ الجنَّةَ اصدُقوا إذا حدَّثْتُمْ وأَوْفُوا إذا وعدتُّم وأَدُّوا إذا ائْتُمْنتُم واحْفَظُوا فُروجَكُمْ وغُضُّوا أبْصَارَكُمْ وكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ
اضمنوا لي ستًّا من أنفسِكم أضمنُ لكمُ الجنَّةَ : اصدقوا إذا حدَّثتم وأوفوا إذا وعدْتُم وأدُّوا إذا اؤتُمنتم واحفظوا فروجَكم وغضُّوا أبصارَكم وكفُّوا أيديَكُم
اضمَنوا لي ستًّا من أنفسِكم أضمن لَكمُ الجنَّةَ: اصدُقوا إذا حدَّثتم، وأَوفوا إذا وعدتُم، وأدُّوا إذا اؤتمِنتُم، واحفَظوا فروجَكم، وغضُّوا أبصارَكم، وَكفُّوا أيديَكم
اضمنوا لي ستًّا من أنفسِكم أضمنُ لكم الجنَّةَ: اصدقوا إذا تحدَّثتم ، وأوفوا إذا وعدتُم، وأدُّوا إذا أوتمنتم، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُم، وغُضُّوا أبصارَكم، وَكفُّوا أَيْدِيَكُمْ
اضمنوا لي ستًّا من أنفُسِكُم ، أضمنُ لكم الجنَّةَ : اصدُقوا إذا حدَّثتُم ، أوفوا إذا وعدتُم ، وأدُّوا إذا ائتُمِنْتُم ، واحفظوا فروجَكم ، وغُضُّوا أبصارَكم ، وكُفُّوا أيديَكم
اذكُروا محاسِنَ موتاكم وَكُفُّوا عن مَساويهم قالَ أبو عيسى هذا حديثٌ غريبٌ قال سَمِعْتُ محمَّدًا يقولُ عِمرانُ بنُ أنسٍ المَكِّيُّ منكَرُ الحديثِ وروى بعضُهُم عن عطاءٍ عن عائشةَ قال وعمرانُ بنُ أبي أنسٍ مِصريٌّ أقدَمُ وأثبتُ من عمرانَ بنِ أنسٍ المَكِّيِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
لا تقتلوا الولدان ولا الشيوخ ولا النساءاذكروا محاسن موتاكماغزوا في سبيل اللهلا تفسدوا في الأرضادعوهم إلى الإسلامالغسل يوم الجمعةلا إله إلا اللهحارثة بن شراحيلكفوا عن مساويهمأغلقوا أبوابكمغسل يوم الجمعةأضمن لكم الجنةغلقوا أبوابكمأوكوا أسقيتكمخاتم الأنبياءالناس مجهوديناحفظوا فروجكمالوفاء بالوعدخمروا آنيتكمأطفئوا سرجكمزيد بن حارثةورقة بن نوفلغضوا أبصاركمأدوا الأمانةأداء الأمانةعمران بن أنسفحوة العشاءفجوة العشاءكفوا أيديكموفاء بالوعدغروب الشمسغسل الجمعةبنو فزارةبدء الغسلتقوى اللهلا تغدروالا تجبنواليس بواجبحفظ الفرجكف الأيديالفويسقةسوق عكاظابن عباسمسجد ضيقلا تغلواغض البصرمواشيكمالشيطاناغتسلواكف اليدمساويهمأهليكمالتبنيالمسجدالرياحالجزيةاضمنوااصدقواموتاكمخديجةاغتسلالصوفالخيرالعرقالدهنالطيبالعرشالريحالجنةأوفوامحاسنعائشةكفواواجبأطهرطهورمسجدأدواغريبعطاءطيئدهنطيبعرشستاصدق
تخريج حديث وكفوا مواشيكم وأهليكم من عند غروب الشمس إلى أن تذهب فحوة العشاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








