أحاديث عن: ولد ولده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ولد ولده
⭐ حسن
📂 باب في غسل الملائكة لآدم...
عن أبي بن كعب، عن النبيّ ﷺ قال: «لما توفي آدم غسلتْه الملائكةُ بالماء وترًا، وألْحدوا له، وقالوا: هذه سنّة آدم في ولده».
حسن رواه الحاكم (٢/ ٥٤٥) عن الحسين بن الحسن بن أيوب، ثنا أبو حاتم الرّازيّ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت البنانيّ، عن الحسن، عن عُتي بن ضمرة، عن أبي بن كعب، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب من مات له أولادٌ...
عن بُريدة بن الحُصيْب قال: كنت عند النبيِّ ﷺ فبلغه أنَّ امرأةً من الأنصار مات ابن لها فجزعت عليه، فقام النبي ﷺ ومعه أصحابه، فلمَّا بلغ باب المرأة قيل للمرأة: إنَّ نبيَّ الله ﷺ يريد أن يدخل يُعزِّيها، فدخل رسول الله ﷺ فقال: «أما إنَّه قد بلغني أنَّكِ جزعتِ على ابنكِ». فقالت: يا نبيَّ الله! ما لي لا أجزع وأنا رقوب، لا يعيش لي ولد، فقال رسول الله ﷺ: «إنَّما الرَّقوب الذي يعيش ولدها، إنَّه لا يموت لامرأةٍ مسلمة أو امرئٍ مسلم نَسَمةٌ، أو قال: ثلاثة من ولده، فيحتسبهم إلَّا وجبت له الجنَّة». فقال عمر -وهو عن يمين النبي ﷺ: بأبي أنت وأمِّي، واثنين؟ فقال نبيُّ الله ﷺ: «واثنين».
حسن رواه البزَّار (٨٥٧ - كشف الأستار)، عن أحمد بن عثمان، ثنا جعفر بن عون، عن بشير ابن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب توجيه المحتضر إلى القبلة
عن أبي قتادة، أن النبي ﷺ حين قدم المدينة سأل عن البراء بن معرور، فقالوا: توفي، وأوصى بثلثه لك يا رسول الله، أوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر، فقال رسول الله: «أصاب الفطرة، وقد رددت ثلثه على ولده«ثم ذهب فصلى عليه فقال: اللهم اغفر له، وارحمه، وأدخله جنتك وقد فعلت».
حسن رواه الحاكم (١/ ٣٥٣) وعنه البيهقي (٣/ ٣٨٤) من طريق نعيم بن حماد، ثنا عبد العزيز ابن محمد الدراوردي، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن أبي قتادة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ} [البلد: 3] قالَ: يعني بالوالِدِ آدمَ، وما وَلَدَ وَلَدَهُ
لما أهبط اللهُ تعالى آدمَ إلى الأرضِ ؛ مكث فيها ما شاء اللهُ أن يمكثَ ، ثم قال له بنوهُ : يا أبانا ! تكلم . قال : فقام خطيبًا في أربعين ألفًا من ولدِه ، وولدِ ولدِه ، وولدِ ولدِ ولدِه ، فقال : إنَّ اللهَ أمرني فقال : يا آدمُ ! أقلَّ كلامَك حتى ترجعَ إلى جواري
لا يدخلُ الجنةَ ولدُ زنا ولا ولدُه ولا ولدُ ولدِه
لا يدخلُ الجنَّةَ ولدُ زنًا ولا ولدُه ولا ولدُ ولدِه
لا يدخلُ الجنَّةَ ولدُ زنًا ، ولا ولدُه ولا ولدُ ولدِه
لا يدخلُ الجنةَ ولدُ زنى ، ولا ولدُه ، ولا ولدُ ولدِه
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إنَّ ولَدَ الزِّنا لا يدخُلُ الجنَّةَ، ولا ولَدُه، ولا ولَدُ ولَدِه، وذكَر حديثَ جُرَيجٍ الرَّاهِبِ
حَدَّثتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ بحَديثِ أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن أُمِّ سَلَمةَ بقِصَّةِ النَّجاشيِّ، وقَولِه لعَمرِو بنِ العاصِ: فواللهِ ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حين رَدَّ علَيَّ مُلْكي، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَ النَّاسَ فيه. فقال عُرْوةُ: أتَدري ما مَعناه؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ عائشةَ حَدَّثَتْني: أنَّ أباه كان مَلِكَ قَومِه، ولم يَكُنْ له وَلدٌ إلَّا النَّجاشيَّ، وكان للنَّجاشيِّ عَمٌّ، له مِن صُلبِه اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، وكانوا أهلَ بَيْتِ مَملكةِ الحَبشةِ. فقالتِ الحَبشةُ بيْنَها: لو أنَّا قتَلْنا أبا النَّجاشيِّ، وملَّكْنا أخاه؛ فإنَّه لا وَلدَ له غيرُ هذا الغُلامِ، وإنَّ لأخيه اثنَيْ [عَشر] وَلدًا، فتَوارَثوا مُلكَه مِن بعدِه، فبَقيَتِ الحَبشةُ بعدَه دَهرًا. فعَدَوا على أبي النَّجاشيِّ، فقَتَلوه، ومَلَّكوا أخاه، فمَكَثوا على ذلك، ونشَأَ النَّجاشيُّ مع عَمِّه، وكان لَبيبًا حازمًا مِن الرِّجالِ، فغلَبَ على أمْرِ عَمِّه، ونزَلَ منه بكلِّ مَنزِلةٍ. فلمَّا رَأتِ الحَبشةُ مَكانَه منه، قالتْ بيْنَها: واللهِ إنَّا لنَتخَوَّفُ أنْ يُملِّكَه، ولئِنْ مَلَّكَه علينا ليَقتُلُنا أجمَعينَ، لقد عرَفَ أنَّا نحن قتَلْنا أباه. فمَشَوْا إلى عَمِّه، فقالوا له: إمَّا أنْ تَقتُلَ هذا الفَتى، وإمَّا أنْ تُخرِجَه مِن بيْنِ أظهُرِنا؛ فإنَّا قد خِفْنا على أنفُسِنا منه. قال: وَيلَكم، قتَلتُم أباه بالأمسِ، وأقتُلُه اليومَ! بل أخرِجوه مِن بِلادِكم. فخرَجوا به، فباعوه مِن رَجُلٍ تاجرٍ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، ثُمَّ قذَفَه في سَفينةٍ، فانطلَقَ به حتى إذا المَساءُ مِن ذلك اليومِ، هاجتْ سَحابةٌ مِن سَحابِ الخَريفِ، فخرَجَ عَمُّه يَستمطِرُ تحتَها، فأصابَتْه صاعقةٌ، فقتَلَتْه. ففزِعَتِ الحَبشةُ إلى وَلدِه، فإذا هم حَمقى، ليس في وَلدِه خيرٌ، فمَرَجَ على الحَبشةِ أمْرُهم، فلمَّا ضاق عليهم ما هم فيه مِن ذلك، قال بَعضُهم لبَعضٍ: تَعلَمونَ -واللهِ- أنَّ مَلِكَكم الذي لا يُقيمُ أمْرَكم غيرُه، الذي بِعتُموه غُدْوةً، فإنْ كان لكم بأمْرِ الحَبشةِ حاجةٌ فأدْرِكوه. قال: فخرَجوا في طَلبِه، حتى أدْرَكوه، فأخَذوه مِن التَّاجرِ، ثُمَّ جاؤوا به، فعَقَدوا عليه التَّاجَ، وأقعَدوه على سَريرِ المُلكِ، ومَلَّكوه، فجاءهم التَّاجرُ، فقال: إمَّا أنْ تُعطُوني مالي، وإمَّا أنْ أُكلِّمَه في ذلك. فقالوا: لا نُعطيكَ شيئًا. قال: إذَنْ -واللهِ- لأُكلِّمَنَّه. قالوا: فدُونَكَ. فجاءه، فجلَسَ بيْنَ يَدَيه، فقال: أيُّها المَلِكُ، ابتَعتُ غُلامًا مِن قَومٍ بالسُّوقِ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، فأسلَموه إلَيَّ، وأخَذوا دَراهِمي، حتى إذا سِرتُ بغُلامي أدْرَكوني، فأخَذوا غُلامي، ومَنَعوني دَراهِمي. فقال لهم النَّجاشيُّ: لتُعطُنَّه دَراهِمَه، أو ليُسلَّمَنَّ غُلامَه في يَدَيه، فليَذهَبَنَّ به حيثُ يَشاءُ. قالوا: بلْ نُعطيه دَراهِمَه. قالتْ: فلذلك يقولُ: ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حينَ رَدَّ علَيَّ مُلكي، فآخُذَ الرِّشوةَ فيه. وكان ذلك أوَّلَ ما خُبِرَ مِن صَلابَتِه في دِينِه، وعَدلِه في حُكمِه. ثُمَّ قالتْ: لمَّا مات النَّجاشيُّ، كنَّا نَتحدَّثُ أنَّه لا يَزالُ يُرى على قَبرِه نورٌ
عنْ عُرْوةَ قالَ: خرَجَتْ أسْماءُ بنتُ أبي بَكرٍ حينَ هاجَرَتْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي حامِلٌ بعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ فنَفَسَتْه، فأتَتْ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُحَنِّكَه، فأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه في حِجْرِه، وأُتيَ بتَمْرةٍ فمَصَّها، ثمَّ مضَغَها، ثمَّ وضَعَها في فيهِ فحَنَّكَه بها، فإنْ كانَ أوَّلَ شَيءٍ دخَلَ بَطنِه ريقُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: ثمَّ مسَحَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَمَّاه عَبدَ اللهِ، ثمَّ جاءَ بعدُ وهو ابنُ سَبعِ سِنينَ، أو ابنِ ثَمانِ سِنينَ ليُبايِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَرَه الزُّبَيرُ بذلك، فتبَسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ رَآهُ مُقبِلًا وبايَعَه، وكانَ أوَّلَ مَن وُلِدَ في الإسْلامِ بالمَدينةِ مَقدِمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ اليَهودُ تَقولُ: قد أخَذْناهُم، لا يولَدُ لهُم بالمَدينةِ ولَدٌ ذكَرٌ، فكبَّرَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ وُلِدَ عَبدُ اللهِ، وقالَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ حينَ سمِعَ تَكْبيرَ أهْلِ الشَّامِ وقد قَتَلوا عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ: الَّذين كَبَّروا على مَولِدِه خَيرٌ منَ الَّذين كَبَّروا على قَتْلِه
أنه شهد حجة الوداع مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال أي يوم أحرم أي يوم أحرم أي يوم أحرم قال فقال الناس يوم الحج الأكبر يا رسول اللهِ قال فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا لا يجني جان إلا على نفسه ولا يجني والد على ولده ولا ولد على والده ألا إن المسلم أخو المسلم فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما أحل من نفسه ألا وإن كل ربًا في الجاهلية موضوع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون غير ربًا العبًاس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله ألا وإن كل دم كان في الجاهلية موضوع وأول دم وضع من دم الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل ألا واستوصوا بًالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربًا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا وإن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وإن حقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن
إنَّ رَجلًا سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ سَبأٍ ما هو رَجلٌ أوِ امرأةٌ أوْ أرضٌ؟ فقالَ: «هو رَجلٌ وَلَدَ عشرةً مِنَ الولدِ؛ ستَّةٌ مِن ولدِهِ باليمنِ وأربعةٌ بالشَّامِ، فأمَّا اليمانِيُّونَ: فمَذْحِجٌ، وكِندةُ، والأزدُ، والأَشْعرونَ، وأَنمارٌ، وحِميرُ خيرُها كُلُّها، وأمَّا الشَّامةُ: فلَخْمٌ، وجُذامٌ، وعامِلةُ، وغَسَّانُ»
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلغه أنَّ امرأةً من الأنصارِ مات ابنٌ لها، فجَزِعَت عليه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُه، فلمَّا بلغ بابَ المرأةِ قيل للمرأةِ: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ أن يدخُلَ يُعَزِّيها، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «أما إنَّه قد بلغني أنَّك جَزِعتِ على ابنِك»، فقالت: يا رسولَ اللهِ، وما لي لا أجزَعُ، وأنا رَقوبٌ لا يعيشُ لي وَلَدٌ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «إنما الرَّقوبُ الذي يعيشُ وَلَدُها، إنَّه لا يموتُ لامرأةٍ مسلِمةٍ أو امرئٍ مسلم نسَمةٌ -أو قال: ثلاثةٌ من وَلَدِه فيحتَسِبُهم- إلَّا وجبت له الجنةُ»، فقال عُمَرُ وهو عن يمينِه: بأبي أنت وأمي، واثنينِ؟ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «واثنين»
13
✔ صحيح📌 إنه لا يموت لامرأة مسلمة أو امرئ مسلم نسمة أو قال ثلاثة من ولده يحتسبهم إلا وجبت له الجنة
كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَلَغَهُ أنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ مَاتَ ابْنٌ لَها فَجَزَعَتْ عَلَيْهِ فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أصحابُهُ فلمَّا بَلَغَ بَابَ الْمَرْأَةِ قيلَ لِلْمَرْأَةِ إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يريدُ أنْ يَدْخُلَ يُعَزِيهَا فَدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ أما أنَّهُ بلَغَني أَنَّكَ جَزَعْتَ عَلَى ابْنِكَ قَالَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ مَا لي لا أَجْزَعُ وَأَنَا رَقُوبٌ لَا يَعِيشُ لي وَلَدٌ فَقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّما الرَّقوبُ الَّذِي يعيشُ ولدُها إنه لا يموتُ لامرأةٍ مسلِمَةٍ أوْ امرئٍ مسلمٍ نَسَمَةٌ أو قال ثلاثةٌ من ولدِهِ يَحْتَسِبُهُمْ إِلَّا وجبَتْ لَهُ الجنَّةُ فقال عمرُ وهو عَنْ يمينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِأَبِي وَأُمِّي وَاثْنَيْنِ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واثْنَيْنِ
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن العَقيقةِ، فقالَ: "لا أُحِبُّ العُقوقَ"، وكأنَّه كَرِهَ الاسْمَ، وقالَ: "مَن وُلِدَ له وَلَدٌ، فأَحَبَّ أن يَنسُكَ عن وَلَدِه فلْيَفعَلْ"
عن سُليمانَ بنِ عمرِو بنِ الأَحْوَصِ: حدَّثَنا أَبي أنَّه شهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، وذكَّرَ ووعَظَ، ثمَّ قال: أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ قال: فقال النَّاسُ: يومُ الحجِّ الأكبرِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألَا لا يَجْني جانٍ إلَّا على نفْسِهِ، لا يَجْني والِدٌ على ولدِهِ، ولا وَلَدٌ على والِدِهِ، ألا إنَّ المسلِمَ أخو المسلِمِ، فليس يَحِلُّ لمسلِمٍ مِن أخيهِ إلَّا ما حَلَّ مِن نفْسِهِ، ألا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليَّةِ مَوضوعٌ، لكم رُؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ، غيرَ رِبَا العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ فإنَّهُ موضوعُ كلُّهُ، ألَا وإنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أضَعُ مِن دِماءِ الجاهليَّةِ دَمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، كان مُسترضَعًا في بَني لَيْثٍ فقتلتْهُ هُذَيْلٌ، أَلَا واستَوْصوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإنَّهُنَّ عَوَانٍ عندَكم، ليس تَملِكونَ منهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ، إلَّا أنْ يأتينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ ، فإنْ فعلْنَ فاهجُروهُنَّ في المَضاجعِ، واضرِبوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا ، ألَا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا، ولهُنَّ عليكم حقًّا، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكرَهونَ، ولا يَأْذَنَّ في بُيوتِكم لمَن تَكرَهونَ، ألَا وإنَّ حقَّهُنَّ عليكم أنْ تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ
يا أَيُّها الناسُ ! أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ قالوا : يومُ الحجِّ الأكبرِ ، قال : فإن دماءَكم ، وأموالَكم ، وأعراضَكم عليكم حرامٌ ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، أَلَا لا يَجْنِي جانٍ إلا على نفسِه ، أَلَا ولا يَجْنِي والدٌ على ولدِه ، ولا وَلَدٌ على والدِه ، أَلَا إنَّ الشيطانَ قد أَيِسَ أن يُعْبَدَ في بلدِكم هذا أبدًا ، ولكن ستكونُ له طاعةٌ في بعضِ ما تَحْتَقِرون من أعمالِكم ، فيَرْضَى بها ، أَلَا إنَّ المسلمَ أَخُو المسلمِ ، فليس يَحِلُّ لمسلمٍ من أَخِيهِ شيءٌ إلا ما أَحَلَّ من نفسِه ، أَلَا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليةِ موضوعٌ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظْلِمونَ ولا تُظْلَمُونَ ، غيرَ رِبَا العباسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ؛ فإنه موضوعٌ كُلُّه ، وإنَّ كلَّ دمٍ كان في الجاهليةِ موضوعٌ ، وأولُ دَمٍ أَضَعُ من دمِ الجاهليةِ دمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ ، أَلَا واستَوْصُوا بالنساءِ خيرًا ، فإنما هُن عَوَانٌ عندكم ، ليس تملكونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَّةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإن فَعَلْنَ فاهجُروهن في المَضاجِعِ ، واضرِبوهن ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإن أَطَعْنَكم ، فلا تَبْغُوا عليهِن سبيلًا ، أَلَا وإنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ، ولنسائِكم عليكم حقًّا ، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم ؛ فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهون ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهون ، أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ
أنه شَهِدَ حَجَّةَ الوَدَاعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه وذَكَّرَ ووَعَظَ ثم قال أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ، أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ، أَيُّ يومٍ أَحْرَمُ ؟ قال : فقال الناسُ : يومُ الحَجِّ الْأَكْبَرِ يا رسولَ اللهِ . قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في بَلَدِكم هذا ، في شَهْرِكم هذا ، أَلَا لا يَجْنِي جانٍ إلا على نفسِه ، ولا يَجْنِي والِدٌ على وَلَدِهِ ، ولا وَلَدٌ على والِدِهِ ، أَلَا إنَّ المسلمَ أَخُو المسلمِ ، فليس يَحِلُّ لمسلمٍ من أَخِيهِ شيءٌ إلا ما أَحَلَّ من نَفْسِهِ ، أَلَا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهِلِيَّةِ موضوعٌ ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ غَيْرَ رِبَا العباسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ فإنه موضوعٌ كُلُّهُ ، أَلَا وإنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهِلِيَّةِ موضوعٌ ، وأَوَّلُ دمٍ أَضَعُ من دَمِ الجاهِلِيَّةِ دمُ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، كان مُسْتَرْضِعًا في بَنِي لَيْثٍ فقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ . أَلَا واسْتَوْصُوا بالنساءِ خيرًا ، فإنما هُنَّ عَوَانٌ عندَكم ، ليس تَمْلِكُونَ منهن شيئًا غيرَ ذلك إِلَّا أن يَأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإنْ فَعَلْنَ فاهْجُرُوهُنَّ في المَضَاجِعِ واضْرِبُوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكُم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا . أَلَا وإنَّ لكم على نسائِكم حَقًّا ، ولنسائِكم عليكم حَقًّا ، فأما حَقُّكُم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكْرَهُونَ ، ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم لِمَن تَكْرَهُونَ . أَلَا وإنَّ حَقَّهُنَّ عليكم أن تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ
عن رَجُلٍ مِن بَني ضَمْرةَ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن العَقيقةِ، فقال: لا أُحِبُّ العُقوقَ، كأنَّه كَرِهَ الاسْمَ، وقال: مَن وُلِدَ له، فأحَبَّ أنْ يَنسُكَ عن وَلَدِه، فلْيَفعَلْ
هلَك العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وابنُ مسعودٍ وأبو سفيانَ بنُ حَرْبٍ لتِسْعِ سنينَ مضَتْ مِن إمارةِ عثمانَ وبعضُ النَّاسِ يقولُ هلَك سنةَ أربعٍ وثلاثين وصلَّى عليه عثمانُ رضِيَ اللهُ عنهما وبلَغَني أنَّ عبد المُطَّلبِ كَفَّ بصرُه وكَفَّ بصرُ العبَّاسِ وكَفَّ بصرُ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ وبلَغَني أنَّ العبَّاسَ كان له عشَرَةُ أولادٍ ذكورٍ سِوى الإناثِ فمِن ولَدِه الفضلُ بنُ العبَّاسِ وعبدُ اللهِ وقُثَمُ وعبدُ الرَّحمنِ ومعبدٌ وأمُّ حَبيبٍ وأمُّ ولدِ العبَّاسِ هؤلاء أمُّ الفَضلِ الصُّغرى واسمُها لُبابةُ بنتُ الحارثِ بنِ حَزْنِ بنِ قَيسِ غِيلانَ وكانت قديمةَ الإسلامِ أسلَمَتْ بمكَّةَ وفي أمِّ الفضلِ يقولُ الشَّاعرُ مَا وَلَدَتْ نَجِيبَةٌ مِنْ فَحْلِ ... بِجَبَلٍ نَعْلَمُهُ أَوْ سَهْلِ كَسِتَّةٍ مِنْ بَطْنِ أُمِّ الْفَضْلِ ... أَكْرِمْ بِهَا مِنْ كَهْلَةٍ وَكَهْلِ عَمُّ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى ذِي الْفَضْلِ ... وَخَاتَمِ الرُّسُلِ وَخَيْرِ الرُّسْلِ. والحارثُ بنُ العبَّاسِ أمُّه حُجَيلةُ بنتُ جُندُبِ بنِ رَبيعةَ مِن ولدِ تَميمِ بنِ سعدِ بنِ هُذَيل ِبنِ مُدرِكةَ وأُمُّه بنتُ العبَّاسِ تزوَّجَها العبَّاسُ بنُ عُتبةَ بنِ أبي لهبٍ وصفيَّةُ هي أختُ الحارثِ لأبيه وأمِّه ويقولُ بعضُ النَّاسِ لا بَلْ أمُّها غيرُ أمِّ الحارثِ وكَثيرُ بنُ العبَّاسِ وعَونُ بنُ العبَّاسِ ورُوحٌ وتَمَّامُ بنُ العبَّاسِ وكان أصغرَ ولدِ أبيه يُقالُ إنَّ تمَّامًا أخو كَثيرٍ لأبيه وأمِّه وفي تمَّامٍ يقولُ العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ تَمُّوا بِتَمَّامٍ فَصَارُوا عَشَرَةْ ... يَا رَبِّ فَاجْعَلْهُمْ كِرَامًا بَرَرَةْ اجْعَلْهُمْ ذِكْرَى وَأَنْمِ الثَّمَرَةْ
لا يدخل الجنةُ ولَدُ زنا ولا وَلَدُهُ ولا ولدُهُ
هبط عليَّ جبريلُ عليه السَّلامُ وعليه قَباءٌ أسوَدُ ، وعمامةٌ سوداءُ . فقلتُ : ما هذه الصُّورةُ الَّتي لم أركَ هبطتَ عليَّ فيها قطُّ ؟ قال : هذه صورةُ الملوكِ من ولدِ العبَّاسِ عمِّك . قلتُ : وهم على حقٍّ ؟ قال جبريلُ : نعم ! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ اغفرْ للعبَّاسِ وولدِه حيث كانوا وأين كانوا . قال جبريلُ : ليأتيَنَّ على أمَّتِك زمانٌ يعزُّ اللهُ الإسلامَ بهذا السَّوادِ . قلتُ : رئاستُهم ممَّن ؟ قال : من ولدِ العبَّاسِ . قال قلتُ : وتُبَّاعُهم ؟ قال : من أهلِ خُرَاسَانَ . قلتُ : وأيُّ شيءٍ يملِكُ ولدُ العبَّاسِ ؟ قال يملكون الأصفرَ ، والأخضرَ ، والحَجَرَ ، والمدَرَ والسَّريرَ ، والمنبرَ ، والدُّنيا إلى المحشَرِ ، والملُكَ إلى المنشَرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يجني جان إلا على نفسهأول مولود في الإسلاماستوصوا بالنساء خيراالعباس بن عبد المطلبعبد الله بن الزبيرربا الجاهلية موضوعالمسلم أخو المسلمأبو سفيان بن حربلبابة بنت الحارثعبد الله بن عمريوم الحج الأكبرتمام بن العباسالأصفر والأخضرالسرير والمنبرلا يدخل الجنةريق رسول اللهثلاثة من ولدهوجبت له الجنةعمر بن العاصربا الجاهليةينسك عن ولدهالحجر والمدرأربعين ألفاجريج الراهبصوموا رمضانإمارة عثمانحجة الوداعولد العباسأقل كلامكولد الزناأبو هريرةلا تشربوامن ولد لهابن مسعودالملائكةأولاد...ابن عباسالبلد: 3ولد ولدهرد الملكالأشعرونالجاهليةأم الفضللآدم...المحتضرولد زنالا يدخلولد زنىالنجاشيأم سلمةالمدينةأموالكمأعراضكميحتسبهمالأنصارالعقيقةبالماءوارحمهوأدخلهالقبلةما ولدالرشوةالحبشةدماءكمالرقوبالعقوقفليفعلالعباسالسوادخراسانثلاثةالولدالجنةاللهمتوجيهتفسيرجواريخطيباذريتهتحنيكتكبيراليمنالشامالأزدأنمارعاملةاثنينالرباجبريلغسلتوترايموتاغفرجنتكوالدولدهتكلمتمرةبيعةحرام
تخريج حديث ولد ولده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








