ووالد وما ولد : الآية رقم 3 من سورة البلد
والد و ما وَلد : آدم و جميع ذريّـته أو الصالحين منهم
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو "مكة"، وأنت -أيها النبي- مقيم في هذا "البلد الحرام"، وأقسم بوالد البشرية- وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
ووالد وما ولد - تفسير السعدي
{ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ }- أي: آدم وذريته.
تفسير الآية 3 - سورة البلد
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة البلد Al-Balad الآية رقم 3 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 3 من البلد صوت mp3
تدبر الآية: ووالد وما ولد
في ذكر الوالد والولد تنبيهٌ على أهميَّة بِرِّ الآباء بأولادهم بحُسن تنشئتهم على الدِّين القويم، وبِرِّ الأولاد بالآباء الذين هم سببُ وجودهم وبابُهم الذي يَلِجونَ منه إلى الجنَّة.
ووالد وما ولد - مكتوبة
الآية 3 من سورة البلد بالرسم العثماني
﴿ وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ﴾ [البلد: 3]
﴿ ووالد وما ولد ﴾ [البلد: 3]
شرح المفردات و معاني الكلمات : ووالد , ولد ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ويعبدون من دون الله ما لم ينـزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما
- يوم تكون السماء كالمهل
- أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه
- تبت يدا أبي لهب وتب
- وإذا السماء كشطت
- وإن الفجار لفي جحيم
- وإذا الوحوش حشرت
- أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى
- وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم
- وأرسلنا الرياح لواقح فأنـزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين
تحميل سورة البلد mp3 :
سورة البلد mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة البلد
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, March 10, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


