أحاديث عن: ولنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ولنا
⭐ حسن
📂 باب لا يُستنجى بِرَوْثٍ ولا...
عن شيبان القِتْباني أن مسلمة بن مُخَلَّد استعمل رُويفع بن ثابت على أسفل الأرض، قال شيبان: فسرنا معه من كُوم شريك إلى عَلْقَماءَ، أو من علقماءَ إلى كوم شريك - يريد عِلْقَام - فقال رويفع: إن كان أحدنا في زمن رسول الله ﷺ ليأخذ نِضْوَ أخيه على أن له النصف مما يغنم ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش، وللآخر القدح، ثم قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا رُويفع! لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأَخبرِ الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وَتَرًا، أو استنجي برجيع دابة أو عظمٍ فإن محمدا منه بريء».
حسن أخرجه أبو داود (٣٦) عن عَيَّاش بن عباس القِتْباني، أن شُيَيْم بن بَيْتان أخبره، عن شَيبان القِتْباني، فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب جواز كراء الأرض بالذهب...
عن ابن عباس قال: افتتح رسول اللَّه ﷺ خيبر، واشترط أن له الأرض وكل صفراء وبيضاء. قال أهل خيبر: نحن أعلم بالأرض منكم، فأعْطِناها على أن لكم نصف الثمرة، ولنا نصف. فزعم أنه أعطاهم على ذلك، فلما كان حين يُصْرم النخل بعث إليهم عبد اللَّه بن رواحة، فحَزَرَ عليهم النخل، وهو الذي يسميه أهل المدينة الخرص، فقال: في ذه كذا وكذا. قالوا: أكثرت علينا يا ابن رواحة، فقال: فأنا ألي حزر النخل، وأعطيكم نصف الذي قلت. قالوا: هذا الحق، وبه تقوم السماء والأرض، قد رضينا أن نأخذه بالذي قلت.
حسن رواه أبو داود (٣٤١٠)، وابن ماجه (١٨٢٠) كلاهما من حديث عمر بن أيوب، عن جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن مقسم، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب إنما الولاء لمن أعتق
عن عائشة أنها اشترت بريرة من أناس من الأنصار، واشترطوا الولاء، فقال رسول اللَّه ﷺ: «الولاء لمن ولي النعمة». وخيرها رسول اللَّه ﷺ، وكان زوجها عبدا، وأهدت لعائشة لحما، فقال رسول اللَّه ﷺ: «لو صنعتم لنا من هذا اللحم». قالت عائشة: تصدق به على بريرة، فقال: «هو لها صدقة، ولنا هدية».
متفق عليه رواه مسلم في العتق (١٥٠٤: ١١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
تُوفِّيَ والِدي، وتَرَكَ عليه عِشرينَ وَسْقًا تَمرًا دَيْنًا، ولنا تُمْرانٌ شَتَّى، والعَجوَةُ لا يَفي بما عَلينا مِن الدَّيْنِ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فبَعَثَ إلى غَريمي فأبى إلَّا أنْ يَأخُذَ العَجوةَ كُلَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: انطَلِقْ فأَعْطِه، فانطَلَقتُ إلى عَريشٍ لنا أنا وصاحِبَةٌ لي، فصَرَمْنا تَمرَنا، ولنا عَنْزٌ نُطعِمُها مِن الحَشَفِ قد سَمُنَتْ، إذا أقبَلَ رَجُلانِ إلينا، إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعُمَرُ، فقلتُ: مَرحَبًا يا رسولَ اللهِ، مَرحَبًا يا عُمَرُ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا جابِرُ، انطَلِقْ بنا حتى نَطوفَ في نَخلِكَ هذا، فقلتُ: نَعَمْ. فطُفْنا بها، وأمَرْتُ بالعَنْزِ فذُبِحَتْ، ثُمَّ جِئنا بِوِسادةٍ، فتَوَسَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بِوِسادةٍ مِن شَعْرٍ حَشْوُها ليفٌ، فأمَّا عُمَرُ فما وَجَدتُ له مِن وِسادةٍ، ثُمَّ جِئنا بِمائِدةٍ لنا عليها رُطَبٌ، وتَمرٌ، ولَحمٌ، فقَدَّمْناه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعُمَرَ، فأكَلا، وكُنتُ أنا رَجُلًا مِن نِشوَتي الحَياءُ، فلمَّا ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَنهَضُ، قالتْ صاحِبَتي: يا رسولَ اللهِ، دَعَواتٌ منكَ، قال: نَعَمْ، فبارَكَ اللهُ لكُم، قال: نَعَمْ، فبارَكَ اللهُ لكُم، ثُمَّ بَعَثتُ بعدَ ذلك إلى غُرَمائي، فجاءوا بأَحْمِرةٍ وجَواليقَ، وقد وَطَّنتُ نَفْسي أنْ أشْتَريَ لهم مِن العَجْوةِ، أُوفيهم العَجْوةَ الذي على أبي، فأَوْفَيتُهم والذي نَفْسي بِيَدِه عِشرينَ وَسْقًا مِن العَجْوةِ، وفَضَلَ فَضْلٌ حَسَنٌ، فانطَلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أُبَشِّرُه بما ساقَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليَّ، فلمَّا أخبَرْتُه قال: اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ، اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ، فقال لعُمَرَ: إنَّ جابِرًا قد أَوْفى غَريمَه، فجَعَلَ عُمَرُ يَحمَدُ اللهَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان على سَريرٍ وهو مُرمَلٌ بشَريطٍ قال : فدخَل عليه ناسٌ مِن أصحابِه ودخَل عُمرُ فانحرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا الشَّريطُ قد أثَّر بجَنبِه فبكى عُمرُ وقال : واللهِ إنَّا لَنعلَمُ أنَّك أكرَمُ على اللهِ مِن كسرى وقيصرَ وهما يَعيثانِ فيما يَعيثانِ فيه قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَا ترضى أنْ تكونَ لهما الدُّنيا ولنا الآخِرةُ ؟ ) قال : بلى قال : فسكَت
دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مضطَجِعٌ على سَريرٍ مُرمَلٌ بشَريطٍ، وتحت رأسِه وِسادةٌ من أَدَمٍ، حَشوُها ليفٌ، فدخَلَ عليه نفَرٌ من أصحابِه، ودخَلَ عمرُ فانحَرفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انحرافةً فلم يَرَ عمرُ بين جَنبِه وبين الشَّريطِ ثوبًا، وقد أثَّرَ الشَّريطُ بجَنبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَكى عمرُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يُبكيكَ يا عمرُ؟ قال: واللهِ ما أَبْكي إلَّا أنْ أكونَ أعلَمُ أنَّكَ أكرمُ على اللهِ من كِسْرى، وقَيصَرَ، وهما يَعيثانِ في الدُّنيا فيما يَعيثانِ فيه، وأنتَ يا رسولَ اللهِ بالمكانِ الذي أَرى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا تَرْضى أنْ تكونَ لهمُ الدُّنيا ولنا الآخرةُ؟ قال عمرُ: بَلى، قال: فإنَّه كذاكَ
أنَّ مَسلَمةَ بنَ مَخلَدٍ استَعمَلَ رُوَيفِعَ بنَ ثابتٍ على أسفلِ الأرضِ، قال شَيْبانُ: فسِرْنا معه مِن كُومِ شَريكٍ إلى عَلْقَماءَ، أو مِن عَلْقَماءَ إلى كُومِ شَريكٍ -يُريدُ عَلْقامَ- فقال رُوَيفِعٌ: إنْ كان أحَدُنا في زَمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذُ نِضوَ أخيهِ على أنَّ له النصفَ ممَّا يَغنَمُ ولنا النصفَ، فإنْ كان أحَدُنا لَيَطيرُ له النَّصْلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القَدَحُ، ثم قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "يا رُوَيفِعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطولُ بكَ بَعْدي، فأخبِرِ الناسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحيَتَه، أو تَقلَّدَ وَترًا، أوِ استَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ، أو عَظمٍ، فإنَّ مُحمَّدًا منه بَريءٌ"
إنَّ بَريرةَ كانت مُكاتَبةً لِأُناسٍ مِنَ الأنصارِ، فأرَدتُ أنْ أبْتاعَها فأمَرتُها أنْ تأتِيَهم فتُخبِرَهم أنِّي أُريدُ أنْ أبتاعَها فأُعتِقَها، فقالوا: إنْ جعَلَتْ لنا وَلاءَها ابتَعناها منها. فاستَفتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اشتَريها فأعْتِقيها؛ فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَقَ. ودخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمِرجَلُ يَفورُ بلَحمٍ، فقال: مِن أين لكِ هذا؟ قُلتُ: أهدَتْه لنا بَريرةُ، وتُصُدِّقَ به عليها. فقال: هذا لِبَريرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. قالتْ: وكانتْ تَحتَ عَبدٍ، فلمَّا أعتَقَها قال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اختاري، فإنْ شِئتِ أنْ تَمكُثي تَحتَ هذا العَبدِ، وإنْ شِئتِ أنْ تُفارِقيهِ
كُنَّا أكْثرَ أهلِ المدينةِ حَقلًا، وكُنَّا نقولُ للذي نُخابِرُه: لكَ هذه القطعةُ، ولنا هذه القطعةُ تَزرَعُها لنا، فرُبَّما أَخرَجتْ هذه القطعةُ، ولمْ تُخرِجْ هذه شيئًا، ورُبَّما أَخرَجتْ هذه، ولمْ تُخرِجْ هذه شيئًا، فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك
كنَّا أَكْثرَ أَهْلِ المدينةِ حَقلًا وَكُنَّا نقولُ للَّذي نُخابرُهُ لَكَ هذِهِ القطعةُ ولَنا هذِهِ القِطعةُ تَزرعُها لَنا . فربَّما أخرَجَت هذِهِ القطعةُ ولم تُخرِجْ هذِهِ شيئًا وربَّما أخرَجَت هذِهِ ولم تُخرِجْ هذِهِ شيئًا فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن ذلِكَ فأمَّا بورِقٍ فلم يَنهَنا عنهُ
قال ابنُ أبي ليلى أنَّهم كانوا عِندَ حُذَيفةَ، فاستَسقى فسَقاه مَجوسيٌّ، فلَمَّا وضَعَ القدَحَ في يَدِه رَماه به، وقال: لَولا أنِّي نَهَيتُه غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ -كَأنَّه يقولُ: لَم أفعَلْ هذا- ولَكِنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا، ولَنا في الآخِرةِ
حديث بتحريمِ الأكلِ والشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ [يعني حديث: قال ابن أبي ليلى أنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ حُذَيْفَةَ، فَاسْتَسْقَى فَسَقَاهُ مَجُوسِيٌّ، فَلَمَّا وضَعَ القَدَحَ في يَدِهِ رَمَاهُ به، وقالَ: لَوْلَا أنِّي نَهَيْتُهُ غيرَ مَرَّةٍ ولَا مَرَّتَيْنِ -كَأنَّهُ يقولُ: لَمْ أفْعَلْ هذا- ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ ولَا الدِّيبَاجَ، ولَا تَشْرَبُوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولَا تَأْكُلُوا في صِحَافِهَا؛ فإنَّهَا لهمْ في الدُّنْيَا، ولَنَا في الآخِرَةِ.]
هو لها صَدَقةٌ -تَعني: بَريرةَ- ولنا هَديَّةٌ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: استسْقى حذيفةَ دَهقانُ فسقاه في إناءٍ من فضةٍ فخذفَه به ، ثم قال : لو لم أتقدَّمْ إليك مرةً أو مرتَينِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في الذَّهبِ والفضةِ ، وعن أن نلبسَ الحريرَ والدِّيباجَ ، فإنها لهم في الدُّنيا ولنا في الآخرةِ
عن عبد الله بن عكيم، قال: استسقى حذيفة فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فحذفه، ثم اعتذر إليهم مما صنع به، وقال: إني نهيته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تشربوا في إناءِ الذهبِ والفضةِ ، ولاتلبسوا الديباجَ ولاالحريرَ، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرةِ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: غزَوْتُ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه الشَّامَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فجاءَ دِهْقانٌ يَستدِلُّ على أميرِ المؤمِنينَ حتَّى أتاهُ، فلمَّا رَأى الدِّهْقانُ عُمَرَ سجَدَ، فقالَ عُمَرُ: «ما هذا السُّجودُ؟» فقالَ: هكذا نفعَلُ بالمُلوكِ، فقالَ عُمَرُ: «اسجُدْ لرَبِّكَ الَّذي خلَقَكَ»، فقالَ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنِّي قد صنَعْتُ لكَ طَعامًا فأْتِني، قالَ: فقالَ عُمَرُ: «هل في بَيتِكَ من تَصاويرِ العَجَمِ؟» قالَ: نعمْ، قالَ: «لا حاجةَ لي في بَيتِكَ، ولكنِ انطَلَقْ فابعَثْ لنا بلَونٍ منَ الطَّعامِ، ولا تَزِدْنا عليه»، قالَ: فانطَلَقَ فبعَثَ إليه بطَعامٍ فأكَلَ منه، ثمَّ قالَ عُمَرُ لغُلامِه: «هل في إداوَتِكَ شَيءٌ من ذلك النَّبيذِ؟» قالَ: نعمْ، فأتاهُ فصَبَّه في إناءٍ، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه ماءً، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه الماءَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ شَرِبَه، ثمَّ قالَ: «إذا رابَكم من شَرابِكم شَيءٌ، فافْعَلوا به هكذا»، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «لا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، ولا تَشْرَبوا في آنيةِ الفِضَّةِ والذَّهبِ؛ فإنَّها لهُم في الدُّنْيا، ولنا في الآخِرةِ»
إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيأخُذَ نِضْوَ أَخيهِ ؛ على أنَّ لَهُ النصفَ مِمَّا يغنَمُ ، ولنا النصفُ ، وإِنَّ كانَ أحدُنا ليطيرُ لَهُ النصلُ والرِّيشُ ، والآخرُ القِدْحُ
إنْ كانَ أحدُنا في زمانِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأْخُذُ نِضْوَ أخيهِ على أنَّ لَهُ النِّصْفَ ممَّا يَغنَمُ، ولَنا النِّصفَ، وإنْ كانَ أحدُنا لَيَطيرُ لَهُ النَّصْلُ، والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ
إن كانَ أحدُنا في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ ليأخذُ نِضوَ أخيهِ علَى أنَّه لهُ النِّصفَ ممَّا يغنمُ، ولَنا النِّصفُ وإن كانَ أحدُنا ليطيرُ لهُ النَّصلُ والرِّيشُ وللآخرِ القَدَحُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن المياهِ تَرِدُها السباعُ فقال لها ما حملت في بطونِها ولنا ما بقي شرابًا وطهورًا
حديث: أنَّ بَريرةَ كانت خادِمة [فأُعتِقَتْ فتُصُدِّقَ عليها بشيءٍ فقُرِّبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل يا رسولَ اللهِ هذا مما تُصُدِّقَ به على بَريرَةَ، فقال: هو لها صدَقَةٌ ولنا هَدِيَّةٌ]
كانت بَريرةُ أمةً، فأُعتِقَت فتُصُدِّقَ عليْها بصدقةٍ، فقُرِّبَ إلى النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من تلْكَ الصَّدقةِ فقيلَ لَهُ: يا رسول اللَّهِ إنَّهُ مِمَّا تصدِّقَ بِهِ على بريرةَ قالَ: هوَ لَها صدقةٌ ولنا هديَّةٌ
قال: افتَتَحَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَيبَرَ، واشتَرَطَ أنَّ له الأرضَ، وكُلَّ صَفراءَ وبَيضاءَ، قال أهلُ خَيبَرَ: نحن أعلَمُ بالأرضِ منكم، فأعطِناها على أنَّ لكم نِصفُ الثَّمَرةِ ولنا نِصفٌ، فزَعَمَ أنَّه أعطاهم على ذلك، فلَمَّا كان حين يُصرَمُ النَّخلُ بَعَثَ إليهم عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فحَزَرَ عليهمُ النَّخلَ، وهو الذي يُسمِّيه أهلُ المَدينةِ الخِرصَ، فقال: في ذِهْ كذا وكذا. قالوا: أكثَرتَ علينا يا ابنَ رَواحةَ. فقال: فأنا أَلِي حَزرَ النَّخلِ وأُعطيكم نِصفَ الذي قُلتُ. قالوا: هذا الحَقُّ، وبه تَقومُ السَّماءُ والأرضُ، قد رَضينا أنْ نأخُذَه بالذي قُلتَ
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي سلَمةَ وقد شقَّ بصَرُه فأغمَضه وقال : ( إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِض تبِعه البصَرُ ) فصاح ناسٌ مِن أهلِه فقال : ( لا تَدْعوا على أنفسِكم إلَّا بخيرٍ فإنَّ الملائكةَ تُؤمِّنُ على ما تقولونَ ) ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ اغفِرْ لأبي سلَمةَ وارفَعْ درجتَه في المقرَّبينَ واخلُفْه في عقِبِه في الغابِرينَ واغفِرْ له ولنا يا ربَّ العالَمينَ اللَّهمَّ افسَحْ له في قبرِه ونوِّرْ له فيه )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تدعوا على أنفسكم إلا بخيرالنبي صلى الله عليه وسلمالشرب في الذهب والفضةاللهم اغفر لأبي سلمةالمشاركة في الغنيمةلها صدقة ولنا هديةتقوم السماء والأرضاستنجى برجيع دابةآنية الذهب والفضةما حملت في بطونهاقرب إلى رسول اللهعبد الله بن رواحةيعيثان في الدنيالا تلبسوا الحريرالسجود لغير اللهافسح له في قبرهفبارك الله لكممحمدا منه بريءزمان رسول اللهالنصف مما يغنمعمر بن الخطابأكرم على اللهلهم في الدنيالنا في الآخرةزمن رسول اللهالملائكة تؤمنوسادة من أدملم ينهنا عنهابن أبي ليلىتصاوير العجمالنصل والريششرابا وطهوراتردها السباعإناء من فضةعشرين وسقاأوفى غريمهآنية الذهبآنية الفضةإناء الذهبنصف الثمرةارفع درجتهنور له فيهبالذهب...جنب النبيعقد لحيتهتقلد وترارسول اللهلا تشربوالا تأكلوالا تلبسواالمخابرةلها صدقةلنا هديةبكى عمرالغنيمةالأنصارالزراعةالديباجاستنجييستنجىولا...الثمرةالولاءالنعمةالعجوةالدنياالآخرةالشريطمكاتبةاختاريفارقيهالقطعةصحافهاالحريرالنبيذالمياهالسباعلحيتهبرجيعأعطواالأرضالدينالحمدالرضاالزهدرويفعالنصفبريرةنخابرأخرجتنهاناالحرثحذيفةمجوسيالنهيديباجدهقانالفضةالنصلالريش
تخريج حديث ولنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








