أحاديث عن: وولدك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وولدك
⭐ متفق عليه
📂 باب من حق المرأة أن...
عن عائشة أن هند بنت عتبة قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه، وهو لا يعلم. فقال: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف».
متفق عليه رواه البخاري في النفقات (٥٣٦٤)، ومسلم في الأقضية (١٧١٤) كلاهما من حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضائل...
روي عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ للعباس: «إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك، حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله بها وولدك». فغدا وغدونا معه، فألبسنا كساءً ثم قال: «اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم! احفظه في ولده».
حسن رواه الترمذي (٣٧٦٢) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أبي سعيد الخدريّ قال: خرج رسول الله ﷺ في أضحى أو فطر إلى المصلى، ثمّ انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال: أيها الناس، تصدقوا، فمر على النساء فقال: «يا معشر النساء تصدقن، فإني رأيتكن أكثر أهل النّار». فقلن: وبم ذلك يا رسول الله؟ قال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لِلُبِّ الرّجل الحازم من إحداكن يا معشر النساء». ثمّ انصرف، فلمّا صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله، هذه زينب، فقال: أي الزيانب؟ فقيل: امرأة ابن مسعود، قال: نعم، ائذنوا لها، فأذَّن لها، قالت: يا نبي الله، إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حُلِيّ لي فأردت أن
أتصدق بها، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النَّبِيّ ﷺ: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم».
أتصدق بها، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم، فقال النَّبِيّ ﷺ: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم».
صحيح رواه البخاريّ في الزّكاة (١٤٦٢) عن ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرني زيد، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدريّ فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أرادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحجَّ، فقالتِ امرأةٌ لزَوجِها حُجَّني معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ما عِندي ما أُحِجُّكِ عليهِ قالت: فحُجَّني على ناضِحِكَ قالَ: ذاكَ يعتقبُهُ أَنا وولدُكِ قالَت: حجَّني على جملِكَ فلانٍ قالَ: ذلِكَ حَبيسُ سبيلِ اللَّهِ قالت: فبع تمرَ رفك قالَ: ذاكَ قوتي وقوتُكِ، فلمَّا رجَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ أرسلت إليهِ زوجَها فقالَت أقرِئْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ وسَلهُ ما تعدِلُ حجَّةً معَكَ، فأتَى زوجُها النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ امرأتي تقرئُكَ السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ، وإنَّها كانَت سأَلتني أن أحجَّ بِها معَكَ، فقلتُ لَها: ليسَ عندي ما أحجُّكِ عليهِ، فقالَت: حجَّني على جملِكَ فلانٍ، فقلتُ لَها: ذلِكَ حَبيسٌ في سبيلِ اللَّهِ، فقالَ: أما إنَّكَ لو كنتَ حجَجتَها، كانَ في سَبيلِ اللَّهِ فقالت: حجَّني على ناضحِكَ فقلتُ: ذاكَ نَعتقبُهُ أَنا وولدُكُ قالت: فبِع تمرَ رفك، فقلتُ: ذاكَ قوتي وقوتُكِ قالَ: فضحِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعجُّبًا مِن حرصِها علَى الحجِّ، وإنَّها أمَرَتني أَن أسألَكَ ما يعدلُ حجَّةً معَكَ؟ قالَ: أقرئها منِّي السَّلامَ ورحمةَ اللَّهِ وأخبرها أنَّها تعدِلُ حجَّةً مَعي عمرةٌ في رمضانَ
أنَّ هِندًا قالت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ، فأحتاجُ أن آخُذَ مِن مالِه، قال: خُذي ما يَكفيكِ وولَدَكِ بالمَعروفِ
حديث قِصَّةِ هِندٍ [يعني حديث: أنَّ هِنْدًا قالَتْ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، فأحْتَاجُ أنْ آخُذَ مِن مَالِهِ، قالَ: خُذِي ما يَكْفِيكِ ووَلَدَكِ بالمَعروفِ.]
رائطةٌ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأمُّ ولدِهِ وكانت امرأةً صَنَاعَ اليدِ قال فكانت تُنفِقُ عليهِ وعلى ولدِهِ من صنْعَتِها قالت فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ لقد شَغَلْتَنِي أنتَ وولدُكَ عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ معكم بشيٍء فقال لها عبدُ اللهِ واللهِ ما أُحِبُّ إن لم يكنْ في ذلكَ أجرٌ أن تفعلي فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ ذاتُ صَنْعَةٍ أبيعُ منها وليسَ لي ولا لولدي ولا لزوجي نفقةٌ غيرُها وقد شَغَلُوني عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ بشيٍء فهل لي من أجرٍ فيما أنفقتُ قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنفقي عليهم فإنَّ لكِ في ذلكَ أجرٌ ما أنفقتِ عليهم
عن رائِطةَ امرَأةِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وأُمِّ ولَدِه -وكانَتِ امرَأةً صَناعَ اليَدِ- قال: فكانَت تُنفِقُ عليه وعَلى ولَدِه مِن صَنعَتِها، قالت: فقُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ: لَقد شَغَلْتَني أنتَ وولَدُكَ عنِ الصَّدَقةِ، فما أستَطيعُ أن أتَصَدَّقَ بشَيءٍ، فقال لها عَبدُ اللهِ: واللهِ ما أُحِبُّ -إن لم يَكُنْ في ذلك أجرٌ- أن تَفعَلي، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي امرَأةٌ ذاتُ صَنعةٍ أبيعُ مِنها، وليس لي ولا لولَدي ولا لزَوجي نَفَقةٌ غَيرُها، وقد شَغَلوني عنِ الصَّدَقةِ، فما أستَطيعُ أن أتَصَدَّقَ بشَيءٍ، فهَل لي مِن أجرٍ فيما أنفَقتُ؟ قال: فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنفِقي عليهم؛ فإنَّ لَكِ في ذلك أجرَ ما أنفَقتِ عليهم»
عن رَيطةَ امرأةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أمِّ ولدِه: وكانتِ امرأةً صَنَاعًا وليس لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ مالٌ، وكانت تُنفِقُ عليه وعلى ولدِه مِن ثمرةِ صنعتِها وقالت: واللهِ لقد شغَلْتَني أنتَ وولدُك عن الصَّدقةِ فما أستطيعُ أنْ أتصدَّقَ معكم فقال: ما أُحِبُّ ـ إنْ لم يكُنْ لك في ذلك أجرٌ ـ أنْ تفعَلي فسأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وهي، فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي امرأةٌ ولي صَنْعةٌ فأبيعُ منها وليس لي ولا لزوجي ولا لولدي شيءٌ وشغَلوني فلا أتصدَّقُ، فهل لي في النَّفقةِ عليهم مِن أجرٍ ؟ فقال: ( لكِ في ذلك أجرٌ ما أنفَقْتِ عليهم فأنفِقي عليهم )
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحًى أو فِطرٍ إلى المُصَلَّى، ثُمَّ انصَرَفَ، فوعَظَ النَّاسَ، وأمَرَهم بالصَّدَقةِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، تَصَدَّقوا، فمَرَّ على النِّساءِ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصَدَّقنَ؛ فإنِّي رَأيتُكُنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ. فقُلنَ: وبِمَ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تُكثِرنَ اللَّعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ، ما رَأيتُ مِن ناقِصاتِ عَقلٍ ودينٍ أذهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ، يا مَعشَرَ النِّساءِ. ثُمَّ انصَرَفَ، فلَمَّا صارَ إلى مَنزِلِه جاءَت زَينَبُ امرَأةُ ابنِ مَسعودٍ تَستَأذِنُ عليه، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذه زَينَبُ، فقال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ فقيلَ: امرَأةُ ابنِ مَسعودٍ،؟ قال: نَعَم، ائذَنوا لَها. فأُذِنَ لَها، قالت: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّكَ أمَرتَ اليومَ بالصَّدَقةِ، وكان عِندي حُليٌّ لي، فأرَدتُ أن أتَصَدَّقَ به، فزَعَمَ ابنُ مَسعودٍ أنَّه وولَدَه أحَقُّ مَن تَصَدَّقتُ به عليهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ ابنُ مَسعودٍ؛ زَوجُكِ وولَدُكِ أحَقُّ مَن تَصَدَّقتِ به عليهم
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أضحى أو فطرٍ فصلَّى ثمَّ انصرفَ فوعظَ النَّاسَ وأمرَهم بالصَّدقةِ وقالَ يا أيُّها النَّاسُ تصدَّقوا ثمَّ انصرفَ فمرَّ على النِّساءِ فقالَ لهنَّ تصدَّقنَ فإنِّي رأيتُكنَّ أكثرَ أهلِ النَّارِ فقلنَ بمَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّكنَّ تكثرنَ اللَّعنَ وتكفرنَ العشيرَ ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أذهبَ لقلبِ الرَّجلِ الحازمِ من إحداكنَّ يا معشرَ النِّساءِ فقلنَ ما نقصانُ عقلِنا ودينِنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ أليسَ شهادةُ المرأةِ بنصفِ شهادةِ الرَّجلِ فذلكَ من نقصانِ عقلِها أليسَ إذا حاضتِ المرأةُ لم تصلِّ قلنَ بلى قالَ فذلكَ من نقصانِ دينِها قالَ ثمَّ انصرفَ فلمَّا صارَ إلى منزلِهِ جاءتْهُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ تستأذنُ عليهِ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ زينبُ تستأذنُ عليك قالَ أيُّ الزَّيانبُ قيلَ امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ ائذن لها [فأذنَ لها] فقالت يا نبيَّ اللَّهِ إنَّكَ أمرتَنا اليومَ بالصَّدقةِ وعندي حليٌّ لي فأردتُ أن أتصدَّقَ بهِ فزعمَ ابنُ مسعودٍ أنَّهُ هوَ وولدَهُ أحقُّ من تصدَّقتُ بهِ عليهم فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَ ابنُ مسعودٍ زوجكِ وولدكِ أحقُّ من تصدَّقتِ بهِ عليهم
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فِطْرٍ إلى المُصلَّى فصلَّى ثمَّ انصرَف فقام فوعَظ النَّاسَ وأمَرهم بالصَّدقةِ قال: ( أيُّها النَّاسُ تصدَّقوا ) ثمَّ انصرَف فمرَّ على النِّساءِ فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ فإنِّي أراكنَّ أكثَرَ أهلِ النَّارِ ) فقُلْنَ: ولمَ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتكفُرْنَ العشيرَ ما رأَيْتُ مِن ناقصاتِ عقلٍ ودِينٍ أذهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحازمِ مِن إحداكنَّ يا معشرَ النِّساءِ ) فقُلْنُ له: ما نقصانُ دِينِنا وعقلِنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( أليس شَهادةُ المرأةِ مِثْلَ نصفِ شَهادةِ الرَّجُلِ ) قُلْنَ: بلى قال: ( فذاك نُقصانُ عقلِها أوَليسَتْ إذا حاضتِ المرأةُ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ ) ؟ قُلْنَ: بلى قال ( فذاك نُقصانُ دِينِها ) ثمَّ انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا صار إلى منزلِه جاءتْ زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ تستأذِنُ عليه فقيل: يا رسولَ اللهِ هذه زينبُ تستأذِنُ عليك فقال: ( أيُّ الزَّيانبِ ) ؟ قيل: امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال: ( نَعم ائذَنوا لها ) فأذِن لها فقالت: يا نبيَّ اللهِ إنَّك أمَرْتَنا اليومَ بالصَّدقةِ وكان عندي حُلِيٌّ فأرَدْتُ أنْ أتصدَّقَ فزعَم ابنُ مسعودٍ أنَّه وولَدَه أحقُّ مَن تصدَّقْتُ به عليهم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( صدَق زوجُك وولَدُك أحقُّ مَن تصدَّقْتِ به عليهم )
عن رائِطةَ امرَأةِ عَبدِ اللهِ -وكانَتِ امرَأةً صَناعًا، وكانَت تَبيعُ وتَصَدَّقُ- فقالت لعَبدِ اللهِ يَومًا: لَقد شَغَلْتَني أنتَ وولَدُكَ، فما أستَطيعُ أن أتَصَدَّقَ مَعَكُم، فقال: ما أُحِبُّ -إن لم يَكُنْ في ذلك أجرٌ- أن تَفعَلي، فسَألا عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَكِ أجرُ ما أنفَقتِ عليهم»
"أنَّ هندًا قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ وليسَ يُعطيني ما يَكفيني وولدي، إلَّا ما أخَذتُ مِنه وهو لا يَعلمُ، فقال: "خُذي ما يَكفيكِ وولَدَكِ بالمَعروفِ"
أنَّ هِندَ بنتَ عُتبةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ وليسَ يُعطيني ما يَكفيني وولَدي، إلَّا ما أخَذتُ منه وهو لا يَعلَمُ، فقال: خُذي ما يَكفيكِ وولَدَكِ بالمَعروفِ
أنَّ هِندَ بنتَ عُتبةَ قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ، وإنَّه لا يُعطيني وولَدي ما يَكفينا، إلَّا ما أخَذتُ مِن مالِه وهو لا يَعلَمُ، قال: خُذي ما يَكفيكِ وولَدَكِ بالمَعروفِ
جاءَت هِندٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقَالَت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سُفيانَ رجلٌ شحيحٌ ولا ينفقُ عليَّ وولدي ما يَكْفيني أفآخذُ من مالِهِ ولا يشعُرُ) قالَ : خُذي ما يَكْفيكِ وولدَكِ بالمعروفِ
جاءت هندٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا سفيانَ رجلٌ شحيحٌ، لا يعطيني ما يَكفيني وولَدي، إلَّا ما أخذتُ من مالِهِ، وَهوَ لا يعلَمُ، فقال: خُذي ما يَكفيكِ وولدَكِ بالمعروفِ
جاءَتْ هِندٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ، وليس يُعطيني ووَلَدي ما يَكفيني، إلَّا ما أخَذتُ مِن مالِهِ وهو لا يَعلَمُ. قال: خُذي ما يَكفيكِ، ووَلَدَكِ بالمَعروفِ
أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ، فقالتِ امرَأةٌ لزَوجِها: حُجَّ بي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما عِندي ما أُحِجُّكِ عليه، قالتْ: فحُجَّ بي على ناضِحِكَ، فقالَ: ذاكَ نَعتَقِبُه أنا ووَلَدُكِ، قالتْ: فحُجَّ بي على جَمَلِكَ فُلانٍ، قالَ: ذلكَ حَبيسٌ في سَبيلِ اللهِ، قالتْ: فبِعْ ثَمَرَ رِقِّكَ، قالَ: ذاكَ قُوتي وقُوتُكِ، قالَ: فلمَّا رَجَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مَكَّةَ أرسَلَت إليه زَوجَها فقالتْ: أَقْرِئْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي السَّلامَ، وسَلْه ما يَعدِلُ حَجَّةً معكَ؟ فأتى زَوجُها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأتي تُقرِئُكَ السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وإنَّها سَألَتْني أن أَحُجَّ بها معكَ، فقُلتُ لها: ليس عِندي، قالتْ: فحُجَّ بي على جَمَلِكَ فُلانٍ، فقُلتُ لها: ذلكَ حَبيسٌ في سَبيلِ اللهِ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّكَ لو كُنتَ حَجَجْتَ بها كان في سَبيلِ اللهِ، فقالَ: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَعَجُّبًا من حِرصِها على الحَجِّ، قالَ: وإنَّها أمَرَتْني أن أسألَكَ: ما يَعدِلُ حَجَّةً معكَ؟ قالَ: أَقرِئْها مِنِّي السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ، وأَخبِرْها أنَّها تَعدِلُ حَجَّةً معي عُمْرةٌ في رَمَضانَ
خيرُ الصدقةِ ما كان منها عن ظهرِ غنًى ، واليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السفلَى وابدأْ بمنْ تعولُ ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ من أعولُ ؟ قال : امرأتُك ممَّن تعولُ ، تقولُ : أطعِمْني وإلَّا فارِقْني ، جاريتُك تقولُ : أطعِمْني واستعمِلْني ، وولدُكَ يقولُ : إلى من تتركُني ؟
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ، قال: دَخَلْنا على رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الأنصارِ وهو وَجِعٌ، فقال: مَن في البَيتِ؟ فقيلَ: أهلُكَ وولدُكَ وجُلساؤُكَ في المسجِدِ، قال: فأجْلِسوني، قال: فأسنَدَه ابنُه إلى صَدرِه، ثم قال: لأُحَدِّثَنَّكمُ اليومَ حديثًا ما حدَّثتُ به مُنذُ سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احتسابًا، وما أُحدِّثُكموهُ اليومَ إلَّا احتسابًا، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا توضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم عَمَدَ إلى المسجِدِ؛ لم يَرفَعْ رِجْلَه اليُمنى إلَّا كُتِبَتْ له بها حَسَنةٌ، ولم يَضَعِ اليُسرى إلَّا حُطَّتْ عنه بها خَطيئةٌ، حتى يبلُغَ المسجِدَ، فلْيَتقرَّبْ أو لِيَتباعَدْ، فإنْ أدرَكَ الصَّلاةَ في الجَماعةِ مع القَومِ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنْبِه، وإنْ أدرَكَ منها بعضًا وسُبِقَ ببَعضٍ، فقَضى ما فاتَه، فأحسَنَ رُكوعَه وسُجودَه كان كذلك، وإنْ جاء والقومُ قُعودٌ كان كذلك
قال النبىُّ لهندَ خُذى ما يكفيكِ وولدَك بالمعروفِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للعباسِ : إذا كان غداةَ الاثنينِ فأْتِني أنت وولدُك حتى أدعوَ لهم بدعوةٍ ينفعُك اللهُ بها وولدَك فغدا وغدَونا معه فأَلبَسنا كساءً ثم قال اللهمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِه مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تُغادِرُ ذنبًا اللهمَّ احفظْه في ولدِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهمالإنفاق على الزوج والولدالحائض لا تصلي ولا تصومزوجك وولدك أحق بالصدقةغفر له ما تقدم من ذنبهاللهم احفظه في ولدهمغفرة ظاهرة وباطنةعبد الله بن مسعودحبيس في سبيل اللهالصلاة في الجماعةناقصات عقل وديننصف شهادة الرجلحرصها على الحجما يكفيك وولدكأكثر أهل النارزوجك وولدك أحقالحائض لا تصلييا معشر النساءشغل عن الصدقةأقرئها السلامابدأ بمن تعوللا تغادر ذنباتكفرن العشيرشهادة المرأةهند بنت عتبةخذي ما يكفيكالعبد المسلمغداة الاثنينآخذ من مالهمعشر النساءاليد العليااليد السفلىامرأة صناعقوتي وقوتكخير الصدقةعن ظهر غنىسبيل اللهأبو سفيانرسول اللهلا يعطينيما يكفينابالمعروففضائل...ما يكفيكتمر رفكلا يشعرلا يعلمما يكفيالمعروفالمرأةللعباسوباطنةالنساءوتكثرنوتكفرنالعشيرالسلامالصدقةالنفقةالصنعةتصدقواشغلتنيلا أحبالزوجةيكفينيامرأتكجاريتكالوضوءالمسجدالعباسيكفيكوولدكأن...اللهموولدهمغفرةظاهرةالناراللعنرمضانأنفقيامرأةرائطةتصدقنأنفقتتتصدقأفآخذخطيئةاغفرعمرةناضحولدكشحيحولدهينفقولديمالهحسنةكساءخذي
تخريج حديث وولدك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








