أحاديث عن: وينصرف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: وينصرف
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في انصراف...
عن عائشة قالت: رأيتُ رسول الله ﷺ يشربُ قائمًا وقاعدًا، ويُصَلِّي منتعلًا وحافيًا، وينصرف من الصلاة عن يمينه وعن يساره.
حسن رواه الطبراني في «الأوسط» (١٢٣٥) عن أحمد، قال: حدثنا يحيى بن حكيم المقوِّم، قال: حدثنا مُخلد بن يزيد الحراني، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عطاء، عن عائشة .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تخيير المسافر بين الصيام...
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رأيت رسول الله ﷺ يصلي حافيا وناعلا، ويصوم في السفر ويُفطر، ويشرب قائما وقاعدا، وينصرف عن يمينه وعن شماله.
حسن رواه أحمد (٦٦٧٩، ٦٩٢٨، ٧٠١٢) من طرق، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
عَن زُرارةِ بنِ أوفى ، أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ ؟ فقالَت كانَ يصلِّي العِشاءَ في جَماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِه فيركَعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فِراشِهِ وينامُ وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه وسِواكُه مَوضوعٌ حتَّى يبعَثَه اللَّهُ ساعتَه الَّتي يبعثُه مِنَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبِغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يقرَأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعُدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعُوَه ويسألَهُ ويرغبَ إليهِ ويسلِّمُ تَسليمةً واحِدةً شَديدةً يَكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرَأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكِتابِ ويركَعُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركَعُ ويسجُدُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يَدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يَدعُوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تَزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَّنَ فنقَّصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكعَتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِك صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ قالَ: كنَّا نحفظُهُ عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ كما نحفظُ حروفَ القرآنِ الواوَ والألفَ، فإذا جلَسَ على ورِكِهِ اليُسرَى قالَ: التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ علَيكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ، السَّلامُ علَينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ثمَّ يدعو لنفسِهِ، ثمَّ يسلِّمُ ويَنصَرِفُ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ ، يشربُ قائمًا وقاعِدًا ، ويصلِّي حافيًا ومنتعِلًا وينصرِفُ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ
رأيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي حافيًا وناعِلًا ويصومُ في السَّفَرِ ويُفطِرُ ويشرَبُ قائِمًا وقاعِدًا وينصَرِفُ عن يمينِهِ وعن شِمَالِهِ
قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي حافيًا وناعلًا، ويصومُ في السَّفرِ ويُفطِرُ، ويشرَبُ قائمًا وقاعدًا، ويَنصرِفُ عن يمينِه وعن شمالِه
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ فقالَت كانَ يصلِّي العشاءَ في جماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِهِ فيركعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ويَنامُ وطَهورُهُ مغطًّى عندَ رأسِهِ وسواكُهُ موضوعٌ حتَّى يبعثَهُ اللَّهُ ساعتَهُ الَّتي يبعثُهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَهُ ويسألُهُ ويرغبُ إليهِ ويسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً يَكادُ يوقِظُ أهْلَ البيتِ من شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكتابِ ويركعُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركعُ ويسجدُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بَدَّنَ فنقَصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكْعتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عائشةَ سُئلتْ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جوفِ الليلِ، فقالتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ في جماعةٍ، ثمَّ يَرجِعُ إلى أهلِه، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه وينامُ، وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه، وسِواكُه موضوعٌ حتى يَبعَثَه اللهُ ساعتَه التي يَبعَثُه مِن الليلِ، فيَتسوَّكُ ويُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ إلى مُصلَّاه، فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ يَقرَأُ فيهنَّ بأُمِّ الكتابِ، وسورةٍ مِن القُرآنِ، وما شاء اللهُ، ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتى يقعُدَ في الثامنةِ، ولا يُسلِّمُ، ويَقرَأُ في التاسعةِ، ثمَّ يقعُدُ، فيدْعو بما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ويَسألُه ويَرغَبُ إليه، ويُسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً، يكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تسليمِه، ثمَّ يَقرَأُ وهو قاعدٌ بأُمِّ الكتابِ، ويَركَعُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يَقرَأُ الثانيةَ فيَركَعُ ويسجُدُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يدْعو ما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ثمَّ يُسلِّمُ ويَنصرِفُ، فلم تَزَلْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدُنَ، فنقَصَ مِن التِّسعِ ثِنتينِ، فجعَلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ وركْعتَيْه وهو قاعدٌ، حتى قُبِض على ذلك
رأُيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ قائمًا وقاعدًا، ويُصلِّي حافيًا ومنتعِلًا، وينصرِفُ عن يَمينِه وعن شِمالِه
سُئِلَتْ عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَوفِ اللَّيلِ؟ فقالت: كان يُصَلِّي العِشاءَ في جماعةٍ، ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِه، فيركَعُ أربَعَ ركَعاتٍ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه ويَنامُ وطَهورُه مُغَطًّى عند رأسِه، وسِواكُه موضوعٌ، حتى يبعَثَه اللهُ ساعتَه التي يبعَثَه من اللَّيلِ، فيتسَوَّكُ ويُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ إلى مُصَلَّاه فيُصَلِّي ثمانيَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بأمِّ الكِتابِ وسُورةٍ مِن القرآنِ وما شاء اللهُ، ولا يقعُدُ في شَيءٍ منها حتى يقعُدَ في الثامنةِ ولا يسَلِّم، ويقرأُ في التاسِعةِ ثمَّ يقعُدُ فيدعو بما شاء اللهُ أن يدعُوَه، ويسألُه ويَرغَبُ إليه ويُسَلِّمُ تسليمةً واحِدةً شديدةً يكادُ يُوقِظُ أهلَ البَيتِ؛ مِن شِدَّةِ تسليمِه، ثمَّ يقرأُ وهو قاعِدٌ بأمِّ الكتابِ، ويركعُ وهو قاعِدٌ، ثمَّ يقرأُ الثانيةَ فيركَعُ ويسجُدُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يدعو ما شاء الله أن يدعوَ، ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ، فلم تَزَلْ تلك صلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَدَّنَ فنقَصَ مِنَ التِّسعِ ثِنْتَينِ، فجَعَلها إلى السِّتِّ والسَّبعِ، وركعتيه وهو قاعِدٌ، حتى قُبِضَ على ذلك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنَّ الرجلَينِ ليتوجهانِ إلى المسجدِ فيصليانِ فينصرفُ أحدُهما وصلاتُه أوزنُ مِن أُحُدٍ ، وينصرفُ الآخَرُ وما تعدلُ صلاتُه مِثقالَ ذرةٍ قال أبو حميدٍ الساعِدِيُّ : وكيف يكونُ ذلك ؟ قال إذا كان أحسنَهما عقلًا قال فكيف يكونُ ؟ قال إذا كان أورعَهما عن محارمِ اللهِ وأحرصَهما على المسارعةِ إلى الخيرِ وإن كان دونَه في التطوعِ
إذا كانت عشيَّةُ عرفةَ هبطَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيطَّلعُ إلى أَهْلِ المَوقفِ فيقولُ : مرحبًا بزوَّاري والوافدينَ إلى بَيتي وعزَّتي لأُنْزِلَنَّ إليكُم ولأُساوي مجلسَكُم بنفسي فينزلُ إلى عرفةَ فيعمُّهُم بمَغفرتِهِ ويعطيهِم ما يسألونَ إلَّا المظالمَ ويقولُ : يا ملائِكَتي أُشهِدُكُم أنِّي قد غفرتُ لَهُم ولا يزالُ كذلِكَ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ ويكونُ أمامهُم إلى المُزدلفةِ ولا يعرجُ إلى السَّماءِ تلكَ اللَّيلةِ : فإذا أسفرَ الصُّبحُ وقفوا عندَ المشعرِ الحرامِ غفرَ لَهُم حتَّى المظالمَ ثمَّ يعرجُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى منًى
ينزلُ اللهُ تباركَ وتعالَى إلى سماءِ الدنيا نصفَ الليلِ الآخرَ أو الثلثَ فيقولُ من ذا الذي يدعوني فأستجيبَ له من ذا الذي يسألُني فأُعطِيه من ذا الذي يستغفِرُني فأغفرَ له حتى يطلعَ الفجرُ وينصرفَ القارئُ من صلاةِ الصبحِ
قد يتوجَّهُ الرَّجلانِ إلى المسجدِ فينصرِفُ أحدُهما وصلاتُه أفضلُ من الآخرِ إذا كان أفضلَهما عقلًا وينصرِفُ الآخرُ وصلاتُه لا تُبقِي له ذَرَّةً
إنَّ الرجلَينِ لَيتوجَّهانِ إلى المسجدِ فيُصلِّيانِ ، فينصرف أحدُهما وصلاتُه أوزنُ من أُحُدٍ ، وينصرف الآخرُ وما تعدِلُ صلاتُه مثقالَ ذَرَّةٍ ، فقال أبو حُمَيدٍ الساعديُّ رضي اللهُ عنه : وكيف يكون ذلك ؟ قال : إذا كان أحسنَهما عقلًا ، قال : فكيف يكون ؟ قال : إذا كان أوْرَعَهما عن محارمِ اللهِ – عزَّ وجلَّ – وأحرصَهما على المسارعةِ إلى الخيرِ وإن كان دونَه في التَّطَوُّعِ
رأيتُ ربِّي يومَ عَرَفةَ بعرَفاتٍ على جملٍ أحمرَ عليه إزاران وهو يقولُ قد سمحتُ قد قبِلتُ قد غفرتُ إلَّا المَظالمَ فإذا كانت ليلةُ المُزدلِفةِ لم يصعَدْ إلى السَّماءِ حتَّى إذا وقَفوا عند المشعَرِ قال حتَّى المَظالمَ ثمَّ يصعَدُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى منًى
إذا كانَ عشيَّةُ عَرفةَ هَبطَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا فيطَّلعُ إلى أَهلِ الموقِفِ مرحبًا بزُوَّاري والوافِدينَ إلى بَيتي وعزَّتي لأنزِلنَّ إليْكم ولَأُساوي مجلِسَكم بنَفسي فينزِلُ فيعمُّهم بمغفرتِهِ ويُعطيهم ما يَسألونَ إلا المظالمَ ويقولُ يا ملائِكتي أشْهدُكم أنِّي قد غفرتُ لَهم ولا يزالُ كذلِكَ إلى أن تغيبَ الشَّمسُ ويَكونُ أمامَهم إلى المزدلِفةِ ولا يعرجُ إلى السَّماءِ تلْكَ اللَّيلةَ، فإذا أشعرَ الصُّبحُ وقَفوا عندَ المشعرِ الحرامِ غفرَ لَهم حتَّى المظالِمِ ثمَّ يعرُجُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى مِنًى
رأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ على جملٍ أحمرَ عليهِ إزاران وَهوَ يقولُ : قد سمحتُ ، قد غفرتُ ، إلا المظالِمَ ، فإذا كانَت ليلةَ المزدلِفَةَ ثُمَّ يصعَدُ إلى السَّماءِ وينصرفُ النَّاسُ إلى منًى وفي لفظٍ آخرَ : ينزلُ إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ يفتَحُ أبوابَ السَّماءِ والأرضِ وقعَد معَهُ الملائِكَةَ
إذا كان عَشِيَّةُ عرفةَ هبَطَ اللهُ إلى سماءِ الدُّنيا, فيطَّلِعُ إلى أهلِ الموقِفِ، فيقولُ: مرحبًا بزُوَّاري والوافدينَ إلى بَيْتي, وعِزَّتي لأنزِلَنَّ إليكم, ولأُساويَنَّ مجلِسَكم بنَفْسي؛ فينزِلُ إلى عرفةَ، فيَعُمُّهم بمغفرتِهِ، ويُعطيهم ما يسألونَ إلَّا المظالمَ، فيقولُ: يا ملائكتي، أُشهِدُكم أنِّي قد غفرْتُ لهم, فلا يَزالُ كذلك إلى أنْ تَغيبَ الشَّمسُ, ويكونُ أمامَهم إلى المزدلِفةِ, ولا يَعْرُجُ إلى السماءِ تلكَ اللَّيلةَ، فإذا أسفَرَ الصُّبحُ, ووقَفوا عِندَ المشعَرِ الحرامِ, غفَرَ لهم حتَّى المظالمَ, ثمَّ يَعرُجُ إلى السماءِ, وينصرِفُ الناسُ إلى مِنًى
إذا كانت عشيَّةُ عَرفةَ هبطَ اللَّهُ تعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا ، فيطَّلِعُ إلى أَهْلِ الموقفِ فيقولُ : مرحبًا بزُوَّاري الوافدينَ إلى بَيتي ، وعزَّتي لأنزلنَّ إليكُم ولأساوينَّ مجلِسَكُم بنَفسي ، فينزلُ إلى عرفةَ فيعمَّهُم برحمتِهِ ويُعطيهِم ما يسألونَ إلَّا المظالمَ ويقولُ : يا مَلائِكَتي أشهِدُكُم أنِّي قد غَفرتُ لَهُم ، فلا يَزالُ كذلِكَ إلى أن تَغيبَ الشَّمسُ ويكونُ أمامَهُم إلى المزدَلفةِ ولا يعرِجُ إلى السَّماءِ تِلكَ اللَّيلةَ ، فإذا أسفرَ الصُّبحُ وقَفوا عندَ المشعَرِ الحرامِ وغَفرَ لَهُم حتَّى المظالِمِ ، ثمَّ يَعرجُ إلى السَّماءِ ويَنصرِفُ النَّاسُ إلى منًى
20
◔ غير محدد📌 السنة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ أم القرآن في نفسه ثم يدعو ويخلص الدعاء للميت ثم يكبر ثلاثًا ثم يسلم وينصرف
حَديثٌ رواه وَهْبُ بنُ جَريرٍ، عن أبيه، عن النُّعمانِ، عن الزُّهْريِّ، عن مُحَمَّدِ بنِ سُوَيدٍ الفِهْريِّ، عن الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ مَسْلَمةَ؛ قال: السُّنَّةُ على الجِنازةِ: أن يُكَبِّرَ الإمامُ، ثُمَّ يقرَأَ أمَّ القُرآنِ في نَفْسِه، ثُمَّ يدعوَ ويُخلِصَ الدُّعاءَ للمَيِّتِ، ثُمَّ يكَبِّرَ ثلاثًا، ثُمَّ يُسَلِّمَ وينصَرِفَ. ويفعَلُ مَن وراءه مِثْلَ ذلك؟
إنَّ الرَّجُلَيْنِ ليتَوجَّهانِ إلى المسجدِ فيصلِّيانِ ، فينصرفُ أحدُهُما وصلاتُهُ أوزنُ من أحدٍ ، وينصرفُ الآخرُ وما تعدلُ صلاتُهُ مثقالَ ذرَّةٍ ، فقالَ أبو حُمَيْدٍ السَّاعديُّ : وَكَيفَ يَكونُ ذلِكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : إذا كانَ أحسنَهُما عقلًا ، قالَ : وَكَيفَ يَكونُ ذلِكَ ؟ قالَ : إذا كانَ أورعَهُما عن محارمِ اللَّهِ وأحرصَهُما علَى المسارعةِ إلى الخيرِ ، وإن كانَ دونَهُ في التَّطوُّعِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أحرصهما على المسارعة إلى الخيرأشهد أن محمدا عبده ورسولهينصرف عن يمينه وعن شمالهأشهد أن لا إله إلا اللهالسلام عليك أيها النبيينزل إلى السماء الدنياأورعهما عن محارم اللهالمسارعة إلى الخيرعبد الله بن مسعوديصلي حافيا وناعلايشرب قائما وقاعدايفتح أبواب السماءأبو حميد الساعديركعتين وهو قاعدالعشاء في جماعةنصف الليل الآخرينصرف عن يمينهلا تبقي له ذرةزواري الوافدينيصوم في السفريفطر في السفرالسماء الدنياالمشعر الحرامليلة المزدلفةتسليمة واحدةالورك اليسرىأفضلهما عقلاأحسنهما عقلاالدعاء للميتثلاث تكبيراتثماني ركعاتالتسع ركعاتالتحيات للهركعتا الفجرأوزن من أحدسماء الدنياإلا المظالميكبر الإماميسلم وينصرفصلاة الليليشرب قائماأربع ركعاتقيام الليلصلاة النبيمحارم اللهصلاة الصبحصلاته أفضلأهل الموقفوزن الصلاةانصراف...الصيام...أم الكتاببدن النبيتسع ركعاتمثقال ذرةهبوط اللهينزل اللهأم القرآنعن شمالهعن يمينهالمزدلفةالوافدينيستغفرنيفأغفر لهجمل أحمرهبط اللهرأيت ربييوم عرفةغفرت لهمالمسافرست وسبعالمغفرةالمظالمفأستجيبالرجلانقد سمحتقد غفرتالجنازةوقاعدامنتعلاوحافياالسواكالوضوءالتشهدالصلاةالتطوعيدعونييسألنيفأعطيهالمسجدإزارانمزدلفةقائماويصليحافياتخييرقاعداينصرفيمينهشماله
تخريج حديث وينصرف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








