أحاديث عن: يتصدق بدينار أو نصف دينار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يتصدق بدينار أو نصف دينار
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... مثلَه، ورواه عبدُ الكريمِ أبو أُمَيَّةَ مثلَه بإسنادِه. [أي مثل حديث: أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي يأتي امرأتَه وهي حائضٌ: أنْ يتصدَّقَ بدينارٍ، أو نصفِ دينارٍ]
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الَّذي يَأتي امْرَأتَه وهي حائِضٌ، قالَ: يَتَصدَّقُ بدينارٍ أو نِصْفِ دينارٍ. رَواه الخَمْسةُ والحاكِمُ، وصَحَّحَه. وصَحَّحه أيضًا إسْحاقُ، قالَ أبو داوُدَ: هكذا الرِّوايةُ الصَّحيحةُ، قالَ: (دينارٍ أو نِصْفِ دينارٍ). وقالَ أَحمَدُ: قالَ ابنُ مَهْديٍّ: قُلْتُ لشُعْبةَ: إنَّك كُنْتَ تَرفَعُه؟ فقالَ: إنِّي كُنْتُ مَجْنونًا فصَحَحْتُ. وتَكلَّمَ في هذا الحَديثِ ابنُ المُنذِرِ، والخَطَّابيُّ، وابنُ عَبْدِ البَرِّ، والبَيْهَقيُّ، وغَيْرُهم، واخْتَلَفَ فيه قَوْلُ أَحمَدَ. وفي لَفْظٍ: (إذا كانَ دَمًا أَحمَرَ فدينارٌ، وإذا كانَ دَمًا أَصفَرَ فنِصْفُ دينارٍ)
[حَديثُ مِقْسَمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، في الَّذي يَأتي امْرَأتَه وهي حائِضٌ؟]، [يَقصِدُ حَديثَ: في الَّذي يَأتي امْرَأتَه وهي حائِضٌ، قالَ: «يَتَصَدَّقُ بدينارٍ أو نِصْفِ دينارٍ»]
حَديثُ مِقْسَمٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، في الَّذي يَأتي امْرَأتَه وهي حائِضٌ، [يَقصِدُ حَديثَ: في الَّذي يَأتي امْرَأتَه وهي حائِضٌ، قالَ: «يَتَصَدَّقُ بدينارٍ أو نِصْفِ دينارٍ»]
عن ابنِ عبَّاسٍ -ولم يَرفَعْه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في الذي يأتي امرأتَه وهي حائضٌ، قال: يَتصدَّقُ بدِينارٍ أو بنِصفِ دِينارٍ، قال شعبةُ: شكَّ الحَكَمُ
يتصدَّقَ بدينارٍ أو بنصفِ دينارٍ وفي بعضِ ألفاظِهِ هذا الخبرُ : إن كان الدمُ عَبيطًا فدينارٌ ، وإن كان فيه صُفرةٌ فنصفُ دينارٍ
أنَّ رجلًا أتاهُ فزعم أنهُ وقع بامرأتِهِ وهي حائضٌ، فأمرهُ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتصدقَ بدينارٍ فإن لمْ يجدْ فنصفُ دينارٍ
إنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَزَعَمَ أنه وقَعَ بامرأتِهِ وهي حائضٌ فأمره النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يتصدَّقَ بدينارٍ فإن لم يجد فنصفُ دينارٍ
مَن تَرَكَ الجُمُعةَ عليهِ دِينارٌ أو نِصفُ دينارٍ يَتصَدَّقُ بهِ
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ
حديثُ الَّذي يقَعُ على امرأتهِ حائضًا يتصدَّقُ [يعني حديث: في الرَّجلِ يأتي امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، قالَ : يتَصدَّقُ بنصفِ دينارٍ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه ليشتريَ له أضحيةً بدينارٍ فاشتراها ثم باعها بدينارينِ فاشترى شاةً بدينارٍ وجاء بدينارٍ فدعا له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ وأمره أن يتصدقَ بالدينارِ
سأل مالِكٌ عَبدَ اللهِ بنَ دينارٍ: ما كانَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَصنَعُ بجِلالِ بُدنِه حين كُسيَتِ الكَعبةُ هذه الكِسوةَ؟ فقال: كان يَتصَدَّقُ بها
لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ ، إلا في سبيلِ اللهِ أو ابنِ السبيلِ أو جارٍ فقيرٍ يُتَصَدَّقُ عليه فيُهدِي لكَ أوْ لا تَحِلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلا لخمسةٍ للعاملِ عليها أو رجلٍ اشتراها بمالِه . أو غارمٍ أو غازٍ في سبيلِ اللهِ ، أو مسكينٍ تُصُدِّقَ عليه فأهدَى منها لغنيِّ
عن خُويلةَ بنتِ مالكِ بنِ ثعلبةَ قالت ظاهَر مِنِّي زوجي أوسُ بنُ الصامتِ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشكو إليه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُجادِلُني فيه ويقول اتَّقي اللهَ فإنه ابنُ عمِّكِ فما برحتُ حتى نزل القرآنُ { قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا } إلى الفرضِ فقال يعتقُ رقبةً قالت لا يجد قال فيصومُ شهرَينِ مُتتابعَينِ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنه شيخٌ كبيرٌ ما به من صيامٍ قال فلْيُطعِمْ ستين مسكينًا قالت ما عنده من شيءٍ يتصدَّقُ به قالت فأُتِيَ ساعتَئِذٍ بعَرَقٍ من تمرٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ فإني أُعينُه بعَرَقٍ آخرَ قال قد أحسنتِ اذهَبي فأطعِمي بها عنه ستين مسكينًا وارجِعي إلى ابنِ عمِّك قال والعَرقُ ستون صاعًا
لاتَحِلُّ الصدقةُ لغَنِيٍّ إلا لخمسةٍ : العاملِ عليها أو غارمِ أو مُشْتَرِيها، أو عاملٍ في سبيلِ اللهِ، أو جارٍ فقيرٍ يَتَصَدَّقُ عليه أو أَهْدَيَ له
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يخرُجُ يومَ العيدِ فيصلِّي رَكعتينِ ، ثمَّ يخطُبُ فيأمرُ بالصَّدقةِ فيَكونُ أَكثرَ من يتصدَّقُ النِّساءُ فإن كانت لَهُ حاجةٌ أو أرادَ أن يبعثَ بعثًا ، تَكلَّمَ وإلَّا رجعَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ يَومَ الأضحى، ويَومَ الفِطرِ، فيَبدَأُ بالصَّلاةِ، فإذا صَلَّى صَلاتَه وسَلَّمَ، قامَ فأقبَلَ على النَّاسِ، وهم جُلوسٌ في مُصَلَّاهم، فإن كان له حاجةٌ ببَعثٍ ذَكَرَه للنَّاسِ، أو كانَت له حاجةٌ بغيرِ ذلك أمَرَهُم بها، وكان يقولُ: تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، وكان أكثَرَ مَن يَتَصَدَّقُ النِّساءُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فلَم يَزَلْ كَذلك حتَّى كان مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرَجتُ مُخاصِرًا مَروانَ حتَّى أتَينا المُصَلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بَنى مِنبَرًا مِن طينٍ ولَبِنٍ، فإذا مَروانُ يُنازِعُني يَدَه، كَأنَّه يَجُرُّني نَحوَ المِنبَرِ، وأنا أجُرُّه نَحوَ الصَّلاةِ، فلَمَّا رَأيتُ ذلك منه قُلتُ: أينَ الابتِداءُ بالصَّلاةِ؟ فقال: لا، يا أبا سَعيدٍ، قد تُرِكَ ما تَعلَمُ! قُلتُ: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه لا تَأتونَ بخَيرٍ ممَّا أعلَمُ، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ انصَرَفَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ يومَ الأضحَى والفِطرِ فيبدأُ بالصَّلاةِ، فإذا قضَى صلاتَهُ وسلَّمَ قامَ، فأقبلَ علَى النَّاسِ بوجهِهِ، وَهُم جلوسٌ في مصلَّاهم، فإن كانت لَهُ حاجةٌ ببعثٍ أو غيرِ ذلِكَ ذَكَرَهُ للنَّاسِ، وإن كانَت لَهُ حاجةٌ أمرَهُم بِها، وَكانَ يَقولُ: تصدَّقوا. تصدَّقوا. تصدَّقوا، وَكانَ أَكْثرَ مَن يتصدَّقُ النِّساءُ، ثمَّ ينصرِفُ، فلم تَزلْ كذلِكَ حتَّى كانَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرجتُ مخاصِرًا مروانَ حتَّى أتَينا المصلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بنَى مِنبرًا مِن طينٍ ولبنٍ، وإذا مروانُ يُنازعُني يدَهُ كأنَّهُ يجرُّني نحوَ المنبرِ، وأَنا أجرُّهُ نحوَ المصلَّى، فلمَّا رأيتُ ذلِكَ منهُ، قلتُ: أينَ الابتداءُ بالصَّلاةِ؟ فقالَ مَروانُ: يا أبا سعيدٍ، تُرِكَ ما تعلَمُ، فرفعتُ صَوتي: كلَّا، والَّذي نَفسي بيدِهِ لا تأتونَ بخيرٍ مِمَّا أعلَمُ، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ انصَرفتُ
أنَّ رجلًا ظاهَر منَ امرأتِه حتى ينسلِخَ رمضانُ ، أو قال : ظاهَر منها رمضانَ ، فأتى أهلَه ليلًا ، فرآها منكشفةً في القمرِ ، فلم يملِكْ نفسَه فواقَعها ، فلما أصبَح أتى قومَه ، فاستَتبَعَهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأبَوا أن يتبَعوه ، فقالوا : ائتِ أنتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاذكُرْه له ... قال : أنا بذلك يا رسولَ اللهِ ، قال : فحرِّرْ محرَّرًا ، قال : ما أملِكُ إلا نفْسي هذه , قال : فصُمْ شهرَينِ مُتَتابِعَينِ قال : ما شيءٌ تعلَّمه الناسُ أشقَّ عليَّ منه ، قال : فأطعِمْ سِتينَ مِسكينًا قال : ليس عِندي شيءٌ ، قال : فأمَر به إلى رجلٍ تُجمَعُ عندَه الصدَقَةُ ، قال : أعطِه ما يتصدَّقُ به
لا تحلُ الصدقةُ لغنيٍّ إلا في سبيلِ اللهِ أو ابنِ السبيلِ أَوْ جَارٍ فَقِيرٍ يُتَصَدَّقُ عَلَيهِ فَيُهْدِى لَكَ أو يدعوكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
تمتع بالعمرة إلى الحجيأتي امرأته وهي حائضعبد الكريم أبو أميةصوم شهرين متتابعينعبد الله بن دينارإطعام ستين مسكيناعامل في سبيل اللهالصلاة قبل الخطبةغاز في سبيل اللهالابتداء بالصلاةامرأته وهي حائضعبد الله بن عمرالوطء في الحيضسبعة إذا رجعتميقع على امرأتهخويلة بنت مالكمروان بن الحكمتصدق بالدينارلا تحل الصدقةأوس بن الصامتالعامل عليهاكفارة الظهاريأتي امرأتهوقع بامرأتهدعا بالبركةكسيت الكعبةأمره النبيترك الجمعةثلاثة أيامابن السبيلصلى ركعتينصلاة العيدتحرير رقبةنصف ديناريتصدق بهاسبيل اللهستون صاعادما أحمردما أصفرأبو داودابن عباسشك الحكميوم عرفةجلال بدنجار فقيرعتق رقبةبعث بعثاالكفارةمشتريهاالعيدينيهدى لكالحائضالتصدقالجمعةامرأتهالكسوةالصدقةالنساءتصدقواالمنبرالمصلىالأضحىالنسلخلا تحلديناريتصدقالهديالرجلأضحيةاشترىربيعةمسكينالعيدالفطررمضانالقمريدعوكحائضشعبةمقسمعبيطصفرةتصدقصدقةأحصرفديةصياممالكغارمظهارخمسةيخطبنسكشاةمضرغنيعرق
تخريج حديث يتصدق بدينار أو نصف دينار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








