أحاديث عن: يتعوذ من موت الفجاءة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يتعوذ من موت الفجاءة
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَعوَّذُ مِن موتِ الفُجاءةِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يتعوَّذُ مِن الشَّيطانِ مِن هَمزِه، ونَفثِه، ونَفخِه، قال: وهَمزُه: المُوتةُ، ونَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبرياءُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتعَوَّذُ منَ البُخلِ والجُبنِ وعَذابِ القبرِ وأرذَلِ العُمُرِ وفِتنَةِ الصَّدرِ قال وَكيعٌ: فِتنَةُ الصَّدرِ أنْ يَموتَ الرجُلُ - وذكَر وَكيعٌ الفِتنَةَ - لَم يَتُبْ منها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَتعوَّذُ مِن البُخلِ والجُبنِ، وعذابِ القبرِ، وأرْذَلِ العُمرِ، وفتنةِ الصَّدْرِ. قال وكيعٌ: فتنةُ الصدرِ: أنْ يموتَ الرجُلُ، وذكَرَ وكيعٌ الفتنةَ لم يتُبَ منها
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يتعَوَّذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ مِن هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه. قال: وهَمْزُه: المُوتةُ، ونَفْخُه: الكِبْرُ، ونَفْثُه: الشِّعرُ
حَديثٌ رَواه وَكيعٌ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَعيدِ بنِ أبي هِنْدٍ، عن يَحْيى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَيْفيٍّ، عن أبي اليَسَرِ بنِ عَمْرٍو: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَتَعوَّذُ مِن الحَرَقِ والغَرَقِ والغَمِّ والهَمِّ، وكانَ يقولُ: أَعوذُ بك مِن أن أَموتُ لَديغًا؟
عن عِصْمَةَ بنِ قيسٍ السُّلَمِيِّ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه كانَ يَتَعَوَّذُ من فِتْنَةِ المشرِقِ قيلَ له فكيفَ فِتْنَةُ المغرِبِ قال تِلْكَ أعْظَمُ وأعظَمُ وفي روايَةٍ أنه كان يَتَعَوَّذُ في صلاتِهِ من فِتْنَةِ المغرِبِ
[عُرِضَتِ الجُمعةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء جِبريلُ في كفِّه كالمرآةِ البيضاءِ في وسَطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ فقال ما هذه يا جبريلُ قال هذه الجُمعةُ يعرِضُها عليكَ ربُّكَ لتكونَ لكَ عيدًا ولقومِكَ مِن بعدِكَ ولكم فيها خيرٌ تكونُ أنتَ الأوَّلَ ويكونُ اليهودُ والنَّصارى مِن بعدِكَ وفيها ساعةٌ لا يدعو أحَدٌ ربَّه بخيرٍ هو له قَسْمٌ إلَّا أعطاه أو يتعوَّذُ مِن شرٍّ إلَّا دفَع عنه ما هو أعظَمُ منه ونحنُ ندعوه في الآخرةِ يومَ المَزيدِ وذلكَ أنَّ ربَّكَ اتَّخَذ في الجنَّةِ واديًا أفيَحَ مِن مِسْكٍ أبيضَ فإذا كان يومُ الجُمعةِ نزَل مِن عِلِّيِّينَ فجلَس على كُرسيِّه وحفَّ الكُرسِيَّ بمنابِرَ مِن ذهَبٍ مُكلَّلةٍ بالجواهرِ وجاء الصِّدِّيقونَ والشُّهداءُ فجلَسوا عليها وجاء أهلُ الغُرَفِ مِن غُرَفِهم حتَّى يجلِسوا على الكَثيبِ وهو كثيبٌ أبيَضُ مِن مِسْكٍ أذفَرَ ثمَّ يتجلَّى لهم فيقولُ أنا الَّذي صدَقْتُكم وَعْدي وأتمَمْتُ عليكم نِعمتي وهذا محلُّ كرامتي] ثمَّ يقولُ: ماذا تريدون؟ فيقولون: رضاك [فيقولُ رِضايَ أحَلَّكم داري وأنالَكم كرامتي فسَلُوني فيسأَلونَه الرِّضا الرِّضا فيشهَدُ عليهم على الرِّضا ثمَّ يفتَحُ لهم ما لَمْ تَرَ عينٌ ولَمْ يخطُرْ على قلبِ بشرٍ إلى مِقدارِ مُنصَرَفِهم مِن الجُمعةِ وهي زَبَرْجَدةٌ خَضْراءُ أو ياقوتةٌ حَمْراءُ مُطَّردةٌ فيها أنهارُها متدلِّيةٌ فيها ثمارُها فيها أزواجُها وخدَمُها فليس هم في الجنَّةِ بأشوَقَ منهم إلى يومِ الجُمعةِ ليزدادوا نظَرًا إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ وكرامتِه ولذلكَ دُعِي يومَ المَزيدِ]
جاءَتْني يهوديَّةٌ تسألُني، فقالَتْ: أعاذَكَ اللهُ مِن عذابِ القبرِ، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَيُعَذَّبُ الناسُ في القُبورِ؟! فقال: عائِذًا باللهِ، فرَكِبَ مَرْكَبًا -يَعْني- وانخسفَتِ الشمسُ، فكنتُ بينَ الحُجَرِ مع نِسوةٍ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَرْكَبِهِ، فأتى مُصَلَّاهُ، فصلَّى بالناسِ، فقام فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ سجَدَ فأطال السجودَ، ثمَّ قام قيامًا أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِه الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِهِ الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، فكانتْ أربعَ ركَعاتٍ، وأربعَ سجَداتٍ، وانجلَتِ الشمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنونَ في القُبورِ كفتنةِ الدَّجَّالِ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنه: فسمِعْتُه بَعدَ ذلك يَتعوَّذُ مِن عذابِ القبرِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَعَوَّذُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن فِتنةِ النَّارِ ومِن عَذابِ النَّارِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الغِنى، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الفَقرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ
عن عمرو بنِ ميمونٍ الأوديِّ قال حججْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ فسمعتُه يقولُ ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ من خمسٍ اللهم إني أعوذُ بكَ مِنْ البُخلِ والجُبن وأعوذُ بكَ مِنْ سوءِ العُمُرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ الصدرِ وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ القبرِ [ وفي روايةِ ] مِنْ عذابِ القبرِ
إنَّ اليَهودَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ الدَّجَّالَ يَكونُ مِنَّا في آخِرِ الزَّمانِ، ويَكونُ مِن أمرِه، فعَظَّموا أمرَه، وقالوا: يَصنَعُ كَذا ويَصنَعُ كَذا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ. قال: لا يَبلُغُ الذي يَقولُ، فاستَعِذْ باللهِ، فأمَرَ نَبيَّه أن يَتَعَوَّذَ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ، لَخَلقُ السَّماواتِ والأرضِ أكبَرُ مِن خَلقِ الدَّجَّالِ
أنَّ يَهوديَّةً أتَت عائِشةَ تَسألُها، فقالت: أعاذَكِ اللهُ مِن عَذابِ القَبرِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُعَذَّبُ النَّاسُ في القُبورِ؟ قالت عَمرةُ: فقالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عائِذًا باللَّهِ! ثُمَّ رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غَداةٍ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، قالت عائِشةُ: فخَرَجتُ في نِسوةٍ بينَ ظَهرَيِ الحُجَرِ في المَسجِدِ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَركَبِه، حتَّى انتَهى إلى مُصَلَّاه الذي كان يُصَلِّي فيه، فقامَ وقامَ النَّاسُ وراءَه، قالت عائِشةُ: فقامَ قيامًا طَويلًا، ثُمَّ رَكَعَ، فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ، فقامَ قيامًا طَويلًا، وهو دونَ القيامِ الأوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، وهو دونَ ذلك الرُّكوعِ، ثُمَّ رَفَعَ وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فقال: إنِّي قد رَأيتُكُم تُفتَنونَ في القُبورِ كَفِتنةِ الدَّجَّالِ. قالت عَمرةُ: فسَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: فكُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك يَتَعَوَّذُ مِن عَذابِ النَّارِ، وعَذابِ القَبرِ
مَن أطاعني فقد أطاعَ اللَّهَ ، ومَن عصاني فقَد عصى اللَّهَ وَكانَ يتعوَّذُ مِن عذابِ القبرِ ، وعذابِ جَهنَّمَ ، وفنتة الأحياءِ والأمواتِ ، وفتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ
15
✔ صحيح📌 وكان يتعوذ من خمس: من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة المحيا، وفتنة الممات، وفتنة المسيح الدجال
وكان يتعَوَّذُ مِن خَمسٍ: مِن عَذابِ القَبرِ، وعَذابِ جَهنَّمَ، وفِتنةِ المَحيا، وفِتنةِ المَماتِ، وفِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ
كان يَتعَوَّذُ مِن أَربعٍ: مِن عَذابِ جَهنَّمَ، وعَذابِ القَبرِ، وفِتنَةِ المَحيا والمَماتِ، وفِتنَةِ الدَّجَّالِ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سافَرَ يَتَعَوَّذُ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكَآبةِ المُنقَلَبِ، والحَورِ بَعدَ الكَورِ، ودَعوةِ المَظلومِ، وسوءِ المَنظَرِ في الأهلِ والمالِ. [وفي روايةٍ]: يَبدَأُ بالأهلِ إذا رَجَعَ. [وفي روايةٍ]: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتَعَوَّذُ في صَلاتِه مِن المَغْرَمِ والمَأْثَمِ، فقال قائِلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما أكْثَرَ ما تعَوَّذُ مِن المَغْرَمِ! فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا غرِمَ حدَّثَ فكذَبَ، ووعَدَ فأخْلَفَ
19
✔ صحيح📌 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من البخل والجبن وسوء العمر وفتنة الصدر وعذاب القبر
حديثُ عَمرِو بنِ ميمونٍ، عن عُمرَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ مِن البُخلِ، والجُبنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ القَبرِ. وإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا لا ينفِرونَ مِن جَمعٍ حتَّى يرَوا الشَّمسَ على ثَبيرٍ، فخالَفهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ عائشةَ حدَّثَتها أنَّ يهوديةً أتَتْها فقالت: أجارَكِ اللهُ مِن عذابِ القبرِ فقالت عائشةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ النَّاسَ ليُفتَنونَ في القبرِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عائذٌ باللهِ ) قالت عائشةُ: ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مخرجًا فخسَفَتِ الشَّمسُ فخرَجْنا إلى الحُجرةِ واجتمَع إلينا النِّساءُ وأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك ضَحوةً فقام يُصلِّي فقام قيامًا طويلًا ثمَّ ركَع ركوعًا ثمَّ رفَع رأسَه فقام دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ ركَع دونَ ركوعِه ثمَّ سجَد ثمَّ قام الثَّانيةَ وصنَع مثلَ ذلك إلَّا أنَّ ركوعَه دونَ الرَّكعةِ الأولى ثمَّ سجَد وتجلَّتِ الشَّمسُ فلمَّا انصرَف قعَد على المنبرِ فقال فيما يقولُ: ( إنَّ النَّاسَ يُفتَنونَ في قبورِهم كفتنةِ الدَّجَّالِ ) قالت عائشةُ: فكنَّا نسمَعُه بعدَ ذلك يتعوَّذُ مِن فتنةِ القبرِ
كان يتعوذُ منَ الجانِّ ، وعينِ الإِنسانِ ، حتى نزلتْ ( المعوِّذَتانِ ) فلما نزلتا أخذ بهما ، وترك ما سِوَاهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
فتنة الأحياء والأمواتيعذب الناس في القبورخلق السماوات والأرضفتنة المحيا والمماتفتنة المسيح الدجالالموت على الفتنةالحور بعد الكورالشيطان الرجيمترك ما سواهماالتعوذ باللهالمسك الأذفرزبرجدة خضراءياقوتة حمراءانخسفت الشمسكآبة المنقلبدعوة المظلومأهل الجاهليةموت الفجاءةلم يتب منهافتنة المشرقفتنة المغربعصمة بن قيسصلاة الكسوفأطال القيامأطال الركوعأطال السجودفتنة الدجالاستعذ باللهعائذا باللهفتنة المحيافتنة المماتوعثاء السفرعين الإنسانعذاب القبرأرذل العمرفتنة الصدرأموت لديغايوم المزيدفتنة القبرأربع ركعاتأربع سجداتفتنة النارعذاب النارفتنة الغنىفتنة الفقرآخر الزمانخسفت الشمسسوء المنظرعائذ باللهخسوف الشمسسوء العمرأطاع اللهعذاب جهنموعد فأخلفالمعوذتانالكبرياءحدث فكذبأخذ بهماالفجاءةالشيطانأعوذ بكالموتةالتعوذالسلميالجمعةالكثيبالدجالاليهودأطاعنيالمغرمالمأثميهوديةيتعوذالشعرالبخلالجبنالكبرالحرقالغرقجبريلعصانيالأهلالمالالرجلعائشةالجانتعوذهمزهنفثهنفخهالغمالهمأعظمساعةنبيهأربعصلاةثبيرنزلترضا
تخريج حديث يتعوذ من موت الفجاءة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








