أحاديث عن: يروى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يروى
عن أبي هريرة عن النبيّ ﷺ يروي عن ربّه جلَّ وعلا، قال: «وعزّتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين، إذا خافني في الدنيا أمّنتُه يوم القيامة، وإذا أمِنني في الدّنيا أخفتُه يوم القيامة».
حسن رواه ابن حبان في صحيحه (٦٤٠) عن الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجانيّ، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن يحنّس، أنّ حمزة بن عبد المطّلب لمّا قدم المدينة، تزوّج خولةَ بنتَ قيس ابن قَهْد الأنصاريّة من بني النَّجار، قال: وكان رسول اللَّه ﷺ يزور حمزةَ في بيتها، وكانت تحدِّثُ عنه ﷺ أحاديث، قالت: جاءنا رسول اللَّه ﷺ يومًا، فقلت: يا رسول اللَّه، بلغني عنك أنَّك تحدِّث أنَّ لك يوم القيامة حوضًا ما بين كذا إلى كذا؟ قال: «أَجَلْ، وأَحبُّ النّاس إليَّ أن يروي منه قومُكِ». قالت: فقدّمتُ إليه بُرْمَةً فيها خُبْرَةٌ -أو خَزِيرة- فوضع رسول اللَّه ﷺ يده في البُرمة ليأكل، فاحترقتْ أصابعه، فقال: «حَسِّ». ثم قال: «ابنُ آدم إن أصابه البرد قال: حسّ، وإن أصابه الحرُّ قال: حسّ».
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٧٣١٦) عن حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير -يعني ابن حازم- عن يحيى بن سعيد، عن يُحَنَّس، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يقولُ: آللَّهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، إن كُنتُ لَأعتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ مِنَ الجوعِ، وإن كُنتُ لَأشُدُّ الحَجَرَ على بَطني مِنَ الجوعِ، ولقد قَعَدتُ يَومًا على طَريقِهمُ الذي يَخرُجونَ منه، فمَرَّ أبو بَكرٍ فسَألتُه عن آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ، ما سَألتُه إلَّا ليُشبِعَني، فمَرَّ ولَم يَفعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بي عُمَرُ، فسَألتُه عن آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ، ما سَألتُه إلَّا ليُشبِعَني، فمَرَّ فلَم يَفعَلْ، ثُمَّ مَرَّ بي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَبَسَّمَ حينَ رَآني، وعَرَفَ ما في نَفسي وما في وجهي، ثُمَّ قال: يا أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الحَقْ، ومَضى فتَبِعتُه، فدَخَلَ فاستَأذَنَ، فأذِنَ لي فدَخَلَ، فوجَدَ لَبَنًا في قدَحٍ، فقال: مِن أينَ هذا اللَّبَنُ؟ قالوا: أهداه لكَ فُلانٌ -أو فُلانةُ- قال: أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: الحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فادعُهم لي، قال: وأهلُ الصُّفَّةِ أضيافُ الإسلامِ، لا يَأوونَ إلى أهلٍ ولا مالٍ ولا على أحَدٍ، إذا أتَتْه صَدَقةٌ بَعَثَ بها إليهم ولَم يَتَناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم وأصابَ منها وأشرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، فقُلتُ: وما هذا اللبَنُ في أهلِ الصُّفَّةِ؟! كُنتُ أحَقَّ أنا أن أُصيبَ مِن هذا اللبَنِ شَربةً أتَقَوَّى بها، فإذا جاءَ أمَرَني، فكُنتُ أنا أُعطيهم، وما عَسى أن يَبلُغَني مِن هذا اللبَنِ؟! ولَم يَكُنْ مِن طاعةِ اللهِ وطاعةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بُدٌّ، فأتَيتُهم فدَعَوتُهم، فأقبَلوا، فاستَأذَنوا فأذِنَ لهم، وأخَذوا مَجالِسَهم مِنَ البَيتِ، قال: يا أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: خُذْ فأعطِهم، قال: فأخَذتُ القدَحَ، فجَعَلتُ أُعطيه الرَّجُلَ فيَشرَبُ حتَّى يَروَى، ثُمَّ يَرُدُّ عليَّ القدَحَ، فأُعطيه الرَّجُلَ فيَشرَبُ حتَّى يَروَى، ثُمَّ يَرُدُّ عليَّ القدَحَ، فيَشرَبُ حتَّى يَروَى، ثُمَّ يَرُدُّ عليَّ القدَحَ، حتَّى انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد رَويَ القَومُ كُلُّهم، فأخَذَ القدَحَ فوضَعَه على يَدِه، فنَظَرَ إليَّ فتَبَسَّمَ، فقال: أبا هِرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: بَقيتُ أنا وأنتَ، قُلتُ: صَدَقتَ يا رَسولَ اللهِ، قال: اقعُدْ فاشرَبْ، فقَعَدتُ فشَرِبتُ، فقال: اشرَبْ، فشَرِبتُ، فما زالَ يقولُ: اشرَبْ حتَّى قُلتُ: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أجِدُ له مَسلَكًا، قال: فأرِني، فأعطَيتُه القدَحَ، فحَمِدَ اللهَ وسَمَّى وشَرِبَ الفَضلةَ
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: أَسُنَّةً تَبتَغون بِهذا النَّبيذِ؟ أم هو أَهوَنُ عليكم مِن اللَّبَنِ والعَسَلِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسْقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا أو عَسَلًا؟ قال: اسْقونا مِمَّا تَسْقون منه النَّاسَ. فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرينَ والأَنصارِ بِسِقاءَيْنِ فيهما النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عَجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه، فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك أَحَبُّ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها لَبَنًا وعَسَلًا
أنَّ رَجُلًا نادى ابنَ عبَّاسٍ، والنَّاسُ حَولَه، فقال: سُنَّةً تَبتَغون بهذا النَّبيذِ، أو هو أَهوَنُ عليكم مِن العَسَلِ واللَّبَنِ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عبَّاسًا، فقال: اسقونا. فقال: إنَّ هذا النَّبيذَ شَرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ، أَفَلا نَسقيكَ لَبَنًا وعَسَلًا؟ فقال: اسقوني ممَّا تَسقون منه النَّاسَ. قال: فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعه أَصحابُه مِن المُهاجِرين والأَنصارِ، بِعِساسٍ فيها النَّبيذُ، فلمَّا شرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عجِلَ قبْلَ أنْ يُروى، فرفَعَ رَأْسَه فقال: أحسَنتُم، هكذا فاصنَعوا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فرِضا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك؛ أَعجَبُ إليَّ مِن أنْ تَسيلَ شِعابُها علينا لَبَنًا وعَسَلًا
يُروى عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ: وَقتُ الجُمُعةِ إذا زالَتِ الشَّمسُ
عن يُحَنَّسَ، أنَّ حَمزةَ بنَ عَبدِ المُطَّلِبِ لَمَّا قدِمَ المَدينةَ تَزَوَّجَ خَولةَ بنتَ قَيسِ بنِ قَهدٍ الأنصاريَّةَ مِن بَني النَّجَّارِ، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزورُ حَمزةَ في بَيتِها، وكانَت تُحَدِّثُه عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ، قالت: جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لَكَ يَومَ القيامةِ حَوضًا ما بَينَ كَذا إلى كَذا، قال: «أجَلْ، وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ أن يَرْوى مِنه قَومُكِ»، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمةً فيها خُبزةٌ -أو خَزيرةٌ- فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه في البُرمةِ ليَأكُلَ، فاحتَرَقَت أصابِعُه، فقال: «حَسِّ»، ثُمَّ قال: "ابنُ آدَمَ إن أصابَه البَردُ قال: حَسِّ، وإن أصابَه الحَرُّ قال: حَسِّ"
«ظَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا صائِمًا، فلمَّا أمسى قال: يا أنَسُ أَدْنِ مني العَنْزَ، فأَدْناها منه، فجاء أعرابيٌّ، فحلب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَفَعَه إليه فشَرِبَه، ثُمَّ أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الغَدِ صائِمًا، فلما أمسى قال: يا أنَسُ أدْنِ العَنْزَ مِنِّي، فجاء الأعرابُّي فجلس، فقُلْتُ: وَيْحَك ظَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْسِ صائِمًا، فآثَرَك باللَّبَنِ لو تأخَّرْتَ عنه! فقال: لا واللهِ لا أفعَلُ، فحلب الشَّاةَ فدَفَعه إليه فشَرِبَه، وأصبح يومَ الثَّالِثِ صائِمًا، فلما أمسى قال: جِئْني بالعَنْزِ، فجِئْتُ بها، وجاء الأعرابيُّ، فلما جاء بها أمسَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإناءَ بيَدِه، وقال: قُلْ: بِسْمِ اللهِ، وسمَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَرِبَ الأعرابيُّ حتَّى رَوِيَ، وفضَلَت فَضلةٌ فشَرِبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّه إلى اليَومِ يَشرَبُ في معاءِ كافِرٍ، فلم يكُنْ يَرْوَى، واليَومَ يَشرَبُ في معاءِ مُؤمِنٍ فرَوِيَ»
أنَّ حَمزَةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ لما قَدِمَ المدينةَ تزوَّجَ خَولةَ بِنتَ قَيسِ بنِ فَهدٍ الأنصاريَّةَ من بني النَّجَّارِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَزورُ حَمزَةَ في بَيتِها، وكانت تُحَدِّثُ عنهُ أحاديثَ، قالت: فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لكَ يومَ القِيامةِ حَوضًا ما بيْن كذا إلى كذا؟ قالَ: نَعَمْ، وأحَبُّ الناسِ عندي أنْ يُروى منهُ قَومُكِ، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمَةً فيها خُبْزَةٌ - أو خزيرةٌ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَه في البُرمَةِ؛ ليأكُلَ فأحْرَقَتْ أصابِعَه، فقالَ: حَسِّ، ثمَّ قال: ابنُ آدَمَ إنْ أصابَهُ البَرْدُ، قالَ: حَسِّ، وإنْ أصابَهُ الحَرُّ قالَ: حَسِّ
كانَ أهْلُ الصُّفَّةِ أضْيافَ الإسْلامِ لا يَأْوُونَ إلى أهْلٍ ولا مالٍ، وواللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو إنْ كنْتُ لأعتَمِدُ بكَبِدي إلى الأرْضِ منَ الجوعِ، وأشُدُّ الحجَرَ على بَطْني منَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طَريقِهمُ الَّذي يَخرُجونَ فيه، فمَرَّ بي أبو بَكرٍ فسأَلْتُه عن آيةٍ من كِتابِ اللهِ ما أسأَلُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فمَرَّ ولم يَفعَلْ، ثمَّ مرَّ عُمَرُ فسأَلْتُه عن آيةٍ من كِتابِ اللهِ ما أسأَلُه إلَّا ليَستَتبِعَني، فمرَّ ولم يَفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَسَّمَ حينَ رَآني، وقالَ: «أبا هِرٍّ»، قلْتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «الْحَقْ» ومَضى، فاتَّبعْتُه، ودخَلَ منزِلَه، فاستَأْذَنْتُه، فأذِنَ لي، فوجَدَ لَبنًا في قَدحٍ، فقالَ: «من أين لكم هذا اللَّبنُ؟» قيلَ: أهْداه لنا فُلانٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أبا هِرٍّ»، فقلْتُ: لبَّيكَ، فقالَ: «الْحَقْ أهْلَ الصُّفَّةِ فادْعُهم، فهُم أضْيافُ الإسْلامِ، لا يَأْوُونَ على أهْلٍ، ولا على مالٍ»، إذا أتَتْه صَدَقةٌ بعَثَ بها إليهم، ولم يَتَناوَلْ منها شَيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم فأصابَ منها، وأشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلْتُ: ما هذا القَدحُ بيْنَ أهْلِ الصُّفَّةِ وأنا رَسولُه إليهم، فيَأْمُرُني أنْ أُدَوِّرَه عليهم، فما عسَى أنْ يُصيبَني منه، وقد كنْتُ أرْجو أنْ يُصيبَني منه ما يُغْنيني؟ ولم يكُنْ بُدٌّ من طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دَخَلوا عليه وأخَذوا مجالِسَهم، قالَ: «أبا هِرٍّ، خُذِ القَدحَ فأعْطِهم»، فأخَذْتُ القَدحَ، فجعَلْتُ أُناوِلُه الرَّجلَ فيَشرَبُ حتَّى يُرْوى، ثمَّ يَرُدُّه ويَشرَبُ، وأُناوِلُه الآخَرَ حتَّى انتهَيْتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رُويَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدحَ فوضَعَه على يدَيْه، ثمَّ رفَعَ رأْسَه إليَّ فتبسَّمَ، وقالَ: «أبا هِرٍّ»، فقلْتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «اقعُدْ فاشرَبْ» فشرِبْتُ، ثمَّ قالَ: «اشرَبْ» فشرِبْتُ، ثمَّ قالَ: «اشرَبْ» فشرِبْتُ، فلم أزَلْ أشرَبُ ويَقولُ: «اشرَبْ» حتَّى قلْتُ: والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ ما أجِدُ له مَسلَكًا، فأخَذَ القَدحَ، فحمِدَ اللهَ وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
كان أهلُ الصُّفَّةِ أَضْيافَ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو إنْ كنتُ لَأَعْتَمِدُ بكَبِدي على الأرضِ؛ مِنَ الجوعِ، وأَشُدُّ الحَجَرَ على بَطْني؛ مِنَ الجوعِ، ولقد قعَدْتُ يومًا على طريقِهِمُ الذي يخرُجونَ فيه، فمرَّ بي أبو بكرٍ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ بي عمرُ، فسألْتُه عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ، ما أسألُه إلَّا ليُشْبِعَني، فمرَّ ولم يفعَلْ، ثمَّ مرَّ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتبسَّمَ حينَ رآني، وقال: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ، قال: الْحَقْ، ومضى؛ فاتَّبَعْتُهُ، ودخَلَ منزلَه، فاستأذَنْتُ؛ فأذِنَ لي، فوجَدَ قَدَحًا مِن لبنٍ، فقال: مِن أينَ هذا اللَّبنُ لكم؟ قيل: أهداه لنا فلانٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبا هُريرةَ، قلتُ: لبَّيْكَ. قال: الْحَقْ إلى أهلِ الصُّفَّةِ، فادْعُهم، وهُمْ أَضْيافُ أهلِ الإسلامِ، لا يَأْوونَ على أهلٍ ولا مالٍ، إذا أتَتْه الصَّدَقةُ بعَثَ بها إليهم، ولم يتناوَلْ منها شيئًا، وإذا أتَتْه هَديَّةٌ أرسَلَ إليهم، فأصابَ منها، وأَشْرَكَهم فيها، فساءَني ذلك، وقلتُ: ما هذا القَدَحُ بينَ أهلِ الصُّفَّةِ، وأنا رسولُه إليهم؛ فسيأمُرُني أنْ أُديرَه عليهم، فما عسى أنْ يُصيبَني منه؟ وقد كنتُ أرجو أنْ أُصيبَ منه ما يُغْنيني، ولم يكُنْ بُدٌّ مِن طاعةِ اللهِ، وطاعةِ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأتيْتُهم فدعَوْتُهم، فلمَّا دخلوا عليه، فأخَذوا مجالِسَهم، قال: أبا هُريرةَ، خُذِ القَدَحَ فأَعْطِهم، فأخذتُ القَدَحَ، فجعلتُ أُناوِلُه الرَّجُلَ، فيشرَبُ حتَّى يَرْوَى، ثمَّ يرُدُّه، فأُناوِلُه الآخَرُ، حتَّى انتهيتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد رَوِيَ القَومُ كلُّهم، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القَدَحَ، فوضَعَه على يدِهِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فتبسَّمَ، وقال: أبا هُريرةَ، اشرَبْ؛ فشرِبْتُ، ثمَّ قال: اشرَبْ؛ فلَمْ أزَلْ أشرَبُ ويقولُ: اشرَبْ، ثمَّ قلتُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما أجِدُ له مَسْلَكًا؛ فأخَذَ القَدَحَ، فحمِدَ اللهَ، وسمَّى، ثمَّ شرِبَ
لَمَّا فتَحَ اللهُ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم، فحمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ حبَسَ عن مَكَّةَ الفِيلَ، وسلَّطَ عليها رسولَه والـمُؤمنين، وإنَّـما أُحِلَّتْ لي ساعَةً مِنَ النَّهارِ، ثم هي حَرامٌ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، لا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيدُها، ولا تَـحِلُّ لُقَطَتُها إلا لـمُنْشِدٍ، ومَن قُتِلَ له قَتيلٌ فهو بِـخَيرِ النَّظَرَينِ: إما أنْ يَفْدِيَ، وإما أنْ يَقتُلَ، فقام رَجُلٌ مِن أَهْلِ اليَمَنِ يُقالُ له أبو شاهٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْتُبوا لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اكْتُبوا لأَبي شاهٍ، فقام عَبَّاسٌ أو قال: قال عبَّاسٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا الإذْخِرَ، فإنَّه لقُبورِنا وبُيوتِنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا الإذْخِرَ، فقُلتُ للأَوْزاعِيِّ: وما قَولُه: اكْتُبوا لأبي شاهٍ؟ وما يَكْتُبون له؟ قال: يَقولُ: اكْتُبوا له خُطْبتَه التي سـمِعَها، قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: ليس يُرْوَى في كِتابَةِ الـحَديثِ شيءٌ أَصَحُّ مِن هذا الـحَديثِ؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَهم، قال: اكْتُبوا لأَبي شاهٍ ما سَـمِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خُطْبَتَه
حديثٌ يُروى عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مررتُ بموسى عليه السَّلامُ وهو يصلِّي في قَبرِه
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: إذا اضطُرِرْتَ إلى بَدَنَتِكَ، فارْكَبْها رُكوبًا غيرَ فادحٍ، وإذا اضطُرِرْتَ إلى لَبَنِها، فاشرَبْ بعدَ ما يَرْوى فَصيلُها
وفي الأرنبِ عَناقٌ دونَ الجفرَةِ يُروى عن عمرَ : أنه قضَى بذلك
يُروى عن علِيٍّ: وَقتُ الجُمُعةِ إذا زالَتِ الشَّمسُ
حديثٌ يُروى عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ فلانًا قال: يا جِبريلُ، إنِّي أحببْتُ فلانًا فأحِبَّه، فيُنادي جِبريلُ في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ قد أحَبَّ فلانًا، ثُمَّ ينزِلُ له القَبولُ في الأرضِ
حديثٌ يُروى عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُريرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا فتَحَ خَيبَرَ دعا اليهودَ، فقال: نُعطيكم نِصفَ الثَّمَرِ على أن تَعمَلوها، وكان يبعَثُ ابنَ رواحةَ فيَخرُصُها عليهم، ثمَّ يخَيِّرُهم، فشكا اليهودُ ابنَ رواحةَ، فقال عبدُ اللهِ: يا رسولَ اللهِ، هم بالخيارِ. الحديثَ، وفيه: فلمَّا انتهى ذلك إلى عُمَرَ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَلَكم، وذكَرَه، وفيه: فأجلاهم عُمَرُ عنها
الحَديثُ الذي يُروى عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه لبَّى بَعدَما صَلَّى، ولَبَّى أيضًا بَعدَما رَكِبَ راحِلَتَه، ولَبَّى حينَ استَوت بهِ على البَيداءِ
أنَّ رجلًا نادَى ابنَ عباسٍ والناسُ حولَه فقال : أَسُنَّةٌ تبتغونَ بهذا النبيذِ أم هو أَهْوَنُ عليكم من اللبنِ والعسلِ فقال ابنُ عباسٍ : جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عباسًا فقال : اسقُونا فقال : إنَّ هذا النبيذَ شرابٌ قد مُغِثَ وَمُرِثَ أفلا نَسقيك لبنًا أو عسلًا قال : اسقُونا مما تَسقون منه الناسَ فَأَتَي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَه أصحابٌ من المهاجرينَ والأنصارِ بسِقاءينِ فيهما النبيذُ فلما شرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَجِلَ قبلَ أنْ يُروَى فرفع رأسَهُ فقال : أحسنتم هكذا فاصنعوا قال ابنُ عباسٍ : فَرِضَا النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ أَحَبُّ إليَّ من أن تَسيلَ شِعابُها لبنًا وعسلًا
أنَّ رجلًا نادى ابنَ عباسٍ والناسُ حولَهُ فقال : سُنَّةٌ تبتغون بهذا النبيذِ أو هو أهونُ عليكم من العسلِ واللبنِ فقال ابنُ عباسٍ : جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عباسًا فقال : اسقونا فقال : إنَّ هذا النبيذَ شرابٌ قد مُغِثَ ومُرِثَ أفلا نسقيك لبنًا وعسلًا فقال : اسقوني مما تسقون منهُ الناسُ قال : فأتي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ أصحابُهُ من المهاجرين والأنصارِ بعساسٍ فيها النبيذُ فلما شرب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عجل قبل أن يُرْوَى فرفع رأسَهُ فقال : أحسنتم هكذا فاصنعوا فقال ابنُ عباسٍ : فرِضَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلك أعجبُ إليَّ من أن تسيلَ شعابها علينا لبنًا وعسلًا
حديثٌ يُروى عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ في نَحوِ ذلك. [يقصدُ حديثَ: إذا أدخَل أحدُكم قدمَيه طاهرتَينِ فليمسَحْ للمُقيمِ يومًا، وللمُسافِرِ ثلاثًا]
مَن اهتمَّ بجوعةِ أخيهِ المسلمِ فأطعمَهُ حتَّى شبِعَ غفرَ اللَّهُ لهُ وسقاهُ حتَّى يُروَى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يأوون إلى أهل ولا مالإن الله إذا أحب عبدااستوت به على البيداءأحسنتم هكذا فاصنعواالمهاجرين والأنصارحمزة بن عبد المطلبأضياف أهل الإسلامطاعة الله ورسولهيحيى بن أبي كثيرالحجر على البطنالنعمان بن بشيراكتبوا لأبي شاهالقبول في الأرضركوبا غير فادحرضا رسول اللهأضياف الإسلاملا يعضد شجرهالا ينفر صيدهاقدميه طاهرتينللمسافر ثلاثاهكذا فاصنعواالعسل واللبنخولة بنت قيسآثرك باللبنيوم القيامةعليه السلامللمقيم يوماأخيه المسلموقت الجمعةزوال الشمسبني النجارأهل السماءأجلاهم عمرركب راحلتهمقرونا...أبو هريرةأهل الصفةمعاء كافرمعاء مؤمنأبا هريرةنصف الثمرابن رواحةالمهاجرينشرب النبيابن عباسإذا زالتبسم اللهغفر اللهالقيامةالإيمانأبو بكرابن آدمالتلبيةالبيداءالأنصارالمسقاةالدنياحوض...الهديةالصدقةالنبيذالعباسأحسنتمالعساسالجمعةأعرابيلقطتهاالإذخراضطررتفصيلهاالأرنبالجفرةاليهوديخرصهايخيرهمسقاءينخافنيأمنتهباللهأصابهالبردإثباتالجوعاللبنالقدحالشمسالحوضالفيلبدنتكلبنهاجبريلالعسلأطعمهالظنالحرشعابقومكصائماشربحرام
تخريج حديث يروى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








