أحاديث عن: يزورها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يزورها
⭐ صحيح
📂 انقطاع الوحي بعد وفاة رسول...
عن أنس قال: قال أبو بكر بعد وفاة رسول اللَّه ﷺ لعمر: انطلق بنا إلى أمِّ أيمن نزورها كما كان رسول اللَّه ﷺ يزورها، فلما انتهينا إليها بكتْ، فقالا: ما يبكيكِ؟ ما عند اللَّه خير لرسول اللَّه ﷺ، فقالت: ما أبكي أن لا أكون أعلمُ أنّ ما عند اللَّه خير لرسول اللَّه ﷺ، ولكن أبكي أنّ الوحي قد انقطع من السّماء؛ فهيّجتْهُما على البكاء، فجعلا يبكيان».
صحيح رواه مسلم في فضائل الصّحابة (٢٤٥٤) عن زهير بن حرب، أخبرني عمرو بن عاصم الكلابيّ، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، فذكرَ الحديث.
📚 كتاب الوحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في إمامة...
عن أم ورَقة بنت نوفل أن النبي ﷺ لما غزا بدرًا، قالت: يا رسول الله! ائذن لي في الغزو معك، أمَرِّضُ مرضاكم، لعل الله أن يرزقني شهادةً، قال: «قرِّي في بيتك، فإن الله تعالى يرزقك الشهادة».
قال: فكانت تسمى الشهيدة. قال: وكانت قد قرأتِ القرآن، فاستأذنت النبي ﷺ أن تتخذ في دارها مؤذِّنًا. فأذن لها، قال: وكانت قد دبَّرتْ غلامًا لها وجارية، فقاما إليها بالليل فغَمَّاها بقطيفةٍ لها حتى ماتتْ وذهبا. فأصبح عمر فقام في الناس، فقال: من كان عنده من هذين علم، أو من رآهما فليجيء بهما، فأمر بهما فصُلِبا. فكانا أول مصلوب بالمدينة.
وفي رواية: وكان رسول الله ﷺ يزورها في بيتها، وجعل لها مؤذِّنًا يؤذِّنُ لها، وأمرها أن تؤم أهلَ دارها. قال عبد الرحمن: فأنا رأيتُ مؤذنها شيخًا كبيرًا.
قال: فكانت تسمى الشهيدة. قال: وكانت قد قرأتِ القرآن، فاستأذنت النبي ﷺ أن تتخذ في دارها مؤذِّنًا. فأذن لها، قال: وكانت قد دبَّرتْ غلامًا لها وجارية، فقاما إليها بالليل فغَمَّاها بقطيفةٍ لها حتى ماتتْ وذهبا. فأصبح عمر فقام في الناس، فقال: من كان عنده من هذين علم، أو من رآهما فليجيء بهما، فأمر بهما فصُلِبا. فكانا أول مصلوب بالمدينة.
وفي رواية: وكان رسول الله ﷺ يزورها في بيتها، وجعل لها مؤذِّنًا يؤذِّنُ لها، وأمرها أن تؤم أهلَ دارها. قال عبد الرحمن: فأنا رأيتُ مؤذنها شيخًا كبيرًا.
حسن رواه أبو داود (٥٩١) وأحمد (٢٧٢٨٣) والدارقطني (١/ ٤٠٣) كلهم من حديث الوليد بن عبد الله بن جُميع، قال: حدَّثَتْني جدتي وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة بنت نوفل فذكرت الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن علي بن أبي طالب قال: كثر على مارية أم إبراهيم في قبطي ابن عم لها كان يزورها، ويختلف إليها، فقال لي رسول الله ﷺ: «خذ هذا السيف فانطلق»، فإن وجدته عندها فاقتله قال: قلت: يا رسول الله، أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة
المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: «بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب»، فأقبلت متوشح السيف، فوجدته عندها، فاخترطت السيف، فلما رآني أقبلت نحوه تخوف أنني أريده، فأتى نخلة فرقى فيها، ثم رمى بنفسه على قفاه، ثم شغر برجله، فإذا به أجب أمسح، ما له قليل ولا كثير، فغمدت السيف، ثم أتيت رسول الله ﷺ وأخبرته، فقال: «الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت».
المحماة لا يثنيني شيء حتى أمضي لما أمرتني به، أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال: «بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب»، فأقبلت متوشح السيف، فوجدته عندها، فاخترطت السيف، فلما رآني أقبلت نحوه تخوف أنني أريده، فأتى نخلة فرقى فيها، ثم رمى بنفسه على قفاه، ثم شغر برجله، فإذا به أجب أمسح، ما له قليل ولا كثير، فغمدت السيف، ثم أتيت رسول الله ﷺ وأخبرته، فقال: «الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت».
حسن رواه البزار (٦٣٤)، والطحاوي في شرح المعاني (٤٩٥٣)، والبخاري في التاريخ الكبير (١/ ١٧٧ - قطعة منه)، والضياء في المختارة (٧٣٥) كلهم من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
قالَ أبو بَكرٍ لعمرَ رضيَ اللهُ عنْهُما بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: انطلِق بنا إلى أمِّ أيمنَ رضيَ اللهُ عَنهُا نزورُها كما كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يزورُها، فلمَّا انتَهيا إليْها بَكَت فقالا لَها: ما يُبْكيكِ ؟ أما تعلَمين أنَّ ما عندَ اللهِ خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقالت: إنِّي لا أبْكي إنِّي لأعلمُ أنَّ ما عندَ اللهِ تعالى خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، ولَكن أبْكي أنَّ الوحيَ قدِ انقطعَ منَ السَّماءِ، فَهيَّجتْهُما على البُكاءِ . فجعلا يبْكيانِ معَها
قالَ أبو بَكرٍ لعمرَ رضيَ اللهُ عنْهما، بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: انطلِق بنا إلى أمِّ أيمنَ رضيَ اللهُ عَنهُا نزورُها كما كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يزورُها، فلمَّا انتَهيا إليْها بَكت فقالا لَها: ما يبْكيكِ ؟ أما تعلَمين أنَّ ما عندَ اللهِ خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقالت: إني لا أبْكي إنِّي لأعلمُ أنَّ ما عندَ اللهِ تعالى خيرٌ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، ولَكن أبْكي أنَّ الوحيَ قدِ انقطعَ منَ السَّماءِ، فَهيَّجتْهما على البُكاءِ . فجعلا يبْكيانِ معَها
زوَّجَني أبي امرأةً ، فجاءَ يزورُها ، فقالَ : كيفَ ترينَ بعلَكِ ؟ فقالت : نِعمَ الرَّجلُ من الرَّجُلِ ، لا يَنامُ اللَّيلَ ولا يفطرُ النَّهارَ ! فوقعَ بي ، وقالَ : زوَّجتُكَ امرأةً منَ المسلمينَ فعضَلتَها ، قالَ : فجعلتُ لا ألتفتُ إلى قولِهِ مِمَّا أرى عندي منَ القوَّةِ والاجتِهادِ، قبلغ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : لَكِنِّي أَنا أقومُ وأَنامُ ، وأصومُ وأفطرُ، فقُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ قالَ: صُمْ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ فقلتُ: أَنا أقوى من ذلِكَ، قالَ: صُم صومَ داودَ، صم يومًا وأفطر يومًا قلتُ: أَنا أقوى من ذلِكَ، قالَ: اقرأِ القرآنَ في كل شَهْرٍ ثمَّ انتَهَى إلى خَمسَ عشرةَ وأَنا أقولُ: أَنا أقوى من ذلِكَ
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ أُختِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، قالت: كُنتُ عِندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، وكانَ قد طَلَّقَني تَطليقَتَينِ، ثُمَّ إنَّه سارَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ حينَ بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيه، فبَعَثَ إلَيَّ بتَطليقَتي الثَّالِثةِ، وكانَ صاحِبُ أمرِه بالمَدينةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنِ المُغيرةِ، قالت: فقُلتُ لَه: نَفَقَتي وسُكنايَ، فقال: ما لَكِ علينا مِن نَفَقةٍ ولا سُكنى، إلَّا أن نَتَطَوَّلَ عليكِ مِن عِندِنا بمَعروفٍ نَصنَعُه، قالت: فقُلتُ: لَئِن لم يَكُنْ لي ما لي به مِن حاجةٍ، قالت: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه خَبَري وما قال لي عَيَّاشٌ، فقال: صَدَقَ، ليس لَكِ عليهم نَفَقةٌ ولا سُكنى، ولَيسَت له فيكِ رَدَّةٌ، وعليكِ العِدَّةُ، فانتَقِلي إلى أُمِّ شَريكٍ ابنةِ عَمِّكِ، فكوني عِندَها حَتَّى تَحِلِّي، قالت: ثُمَّ قال: لا، تلك امرَأةٌ يَزورُها إخوتُها مِنَ المُسلِمينَ، ولَكِنِ انتَقِلي إلى ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه مَكفوفُ البَصَرِ، فكوني عِندَه، فإذا حَلَلتِ فلا تُفَوِّتيني بنَفسِكِ، قالت: واللهِ ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ يُريدُني إلَّا لنَفسِه، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ خَطَبَني على أُسامةَ بنِ زَيدٍ فزَوَّجَنيه، قال أبو سَلَمةَ: أملَتْ عليَّ حَديثَها هذا، وكَتَبتُه بيَدي
مِثلُ ذلك [عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ أُختِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، قالت: كُنتُ عِندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، وكانَ قد طَلَّقَني تَطليقَتَينِ، ثُمَّ إنَّه سارَ مَعَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى اليَمَنِ حينَ بَعَثَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَيه، فبَعَثَ إلَيَّ بتَطليقَتي الثَّالِثةِ، وكانَ صاحِبُ أمرِه بالمَدينةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنِ المُغيرةِ، قالت: فقُلتُ لَه: نَفَقَتي وسُكنايَ، فقال: ما لَكِ علينا مِن نَفَقةٍ ولا سُكنى، إلَّا أن نَتَطَوَّلَ عليكِ مِن عِندِنا بمَعروفٍ نَصنَعُه، قالت: فقُلتُ: لَئِن لم يَكُنْ لي ما لي به مِن حاجةٍ، قالت: فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه خَبَري وما قال لي عَيَّاشٌ، فقال: صَدَقَ، ليس لَكِ عليهم نَفَقةٌ ولا سُكنى، ولَيسَت له فيكِ رَدَّةٌ، وعليكِ العِدَّةُ، فانتَقِلي إلى أُمِّ شَريكٍ ابنةِ عَمِّكِ، فكوني عِندَها حَتَّى تَحِلِّي، قالت: ثُمَّ قال: لا، تلك امرَأةٌ يَزورُها إخوتُها مِنَ المُسلِمينَ، ولَكِنِ انتَقِلي إلى ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه مَكفوفُ البَصَرِ، فكوني عِندَه، فإذا حَلَلتِ فلا تُفَوِّتيني بنَفسِكِ، قالت: واللهِ ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ يُريدُني إلَّا لنَفسِه، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ خَطَبَني على أُسامةَ بنِ زَيدٍ فزَوَّجَنيه، قال أبو سَلَمةَ: أملَت عليَّ حَديثَها هذا، وكَتَبتُه بيَدي]
كثُرَ على ماريةَ أمِّ إبراهيمَ في قَبَطِيٍّ ابنِ عمٍّ لها كان يَزورُها ويخْتَلِفُ إِلَيْهَا فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُذْ هذا السَّيْفَ فانطلِقْ فإِنْ وجدتَّهُ عندَها فاقْتُلْهُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أكونُ في أمرِكَ إذا أرْسَلْتَنِي كالسِّكَّةِ الْمُحْماةِ لا يُثْنِينِي شيءٌ حتى أَمْضِيَ لما أمَرْتَنِي بِهِ أَمِ الشاهِدُ يرَى مَا لَا يَرَى الغَائِبُ قال بلِ الشاهِدُ يرَى مَا لا يَرَى الغائِبُ فأقْبَلْتُ مُتَوَشِّحًا السيفَ فوجدتُّهُ عندَها فاخْتَرَطتُ السيفَ فلمَّا رآني أَقْبَلْتُ نحوه عرَفَ أَنِّي أُرِيدُهُ فَأَتَى نَخَلَةً فَرَقِيَ ثمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ على قَفَاهُ ثمَّ شَغَرَ بِرِجْلِهِ فإِذَا هوَ أَجَبُّ أَمْسَحُ مالَهُ قَلِيلٌ ولَا كَثيرٌ فغَمَدتُّ السيفَ ثمَّ أَتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فقَالَ الحمدُ للهِ الَّذِي يَصْرِفُ عَنَّا أهلَ البَيْتِ
«أُكثِرَ على مارِيَّةَ أمِّ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ في قِبْطيٍّ ابنِ عَمٍّ لها يَزورُها ويَخْتلِفُ إليها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خُذْ هذا السَّيْفَ، فانْطَلِقْ، فإن وَجَدْتَه عنْدَها فاقْتُلْه، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَكونُ في أمْرِك إذا أَرسَلْتَني كالسِّكَّةِ المُحْماةِ، لا يَثْنيني شيءٌ حتَّى أَمْضي إلى ما أمَرْتَني، أم الشَّاهِدِ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بلِ الشَّاهِدُ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ، فأَقبَلْتُ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ فوَجَدْتُه عنْدَها، فاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ، فلمَّا رآني عَرَفَ أنَّني أُريدُه، فأتى نَخْلةً فرَقى فيها، ثُمَّ رَمى بنَفْسِه على قَفاه، ثُمَّ شالَ برِجْلَيه، فإذا به أَجَبُّ أَمْسَحُ، ما له مِن قَليلٍ ولا كَثيرٍ، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَرْتُه، فقالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي صَرَفَ عنَّا أهْلَ البَيْتِ»
قال أبو بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : انطلِقوا بنا نزورُ أمَّ أيمنَ ، كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يزورُها
قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضي اللهُ عنه بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : انطلِقوا بنا نزورُ أمَّ أيمنَ ، كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يزورها
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يزُورُها في بيتِها ، وجعلَ لها مؤذنًا كانَ يؤذنُ لها ، وأمرَها أنْ تَؤُمَّ أهلَ دارِهَا قال عبدُ الرحمنِ فأَنا رأيتُ مؤذنَها شيخًا كبيرًا
قالَ أبو بَكرٍ بعدَ وفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لعُمرَ انطلِق بنا إلى أمِّ أيمنَ نزورُها كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يزورُها قالَ فلمَّا انتَهينا إليْها بَكت فقالا لَها ما يبْكيكِ فما عندَ اللَّهِ خيرٌ لرسولِهِ قالت إنِّي لأعلمُ أنَّ ما عندَ اللَّهِ خيرٌ لرسولِهِ ولَكن أبْكي أنَّ الوحيَ قدِ انقطعَ منَ السَّماء قالَ فَهيَّجَتْهما على البُكاءِ فجعلا يبْكيانِ معَها
قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: انطَلِقْ بنا إلى أُمِّ أيمَنَ نَزورُها كما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزورُها، فلَمَّا انتَهَينا إليها بَكَت، فقالا لَها: ما يُبكيكِ؟ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ما أبكي أن لا أكونَ أعلَمُ أنَّ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَكِن أبكي أنَّ الوحيَ قدِ انقَطَعَ مِنَ السَّماءِ، فهَيَّجَتهُما على البُكاءِ، فجَعَلا يَبكيانِ معها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزورُها في بيتِها، وجعل لها مؤذِّنًا يؤذِّنُ لها، وأمَرَها أن تؤمَّ أهلَ دارِها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَزورُها في بَيتِها ، وجعلَ لَها مؤذِّنًا يؤذِّنُ لَها ، وأمرَها أن تؤمَّ أهلَ دارِها
عن أُمِّ وَرقةَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُها في بيتِها، وجَعَلَ لها مُؤذِّنًا يُؤذِّنُ لها، وأمَرَها أنْ تَؤمَّ أهلَ دارِها. قال عبدُ الرحمنِ: فأنا رأيْتُ مُؤذِّنَها شَيخًا كَبيرًا
عن عليٍّ قال : كثرَ على ماريةَ أمِّ إبراهيمَ في قبطيٍّ ابنِ عمٍّ لها كان يزورُها ويختلفُ إليها ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خذ هذا السيفَ فانطلقْ ، فإن وجدتَه عندها فاقتلْه ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أكونُ في أمرِك إذا أرسلتني كالسكةِ المحماةِ لا يُثنيني شيءٌ حتى أمضيَ لما أمرتني به ، أمِ الشَّاهدُ يرى ما لا يرى الغائبُ ؟ قال : بلِ الشَّاهدُ يرى ما لا يرى الغائبُ ، فأقبلتُ مُتوشحًا السيفَ ، فوجدتُه عندها ، فاخترطْتُ السيفَ ، فلما رآني أقبلتُ نحوَه عرَف أني أريدُه ، فأتى نخلًة فرقي ثم رمى بنفسِه على قفاهُ ، ثم شغَر برجلِه فإذا به أجبُّ أمسحُ ، ما له قليلٌ ولا كثيرٌ ، فغمدتُ السيفَ ، ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه ، فقال : الحمدُ للهِ الذي يصرِفُ عنا أهلَ البيتِ
قال أبو بَكرٍ بعْدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمرَ: "انطلِقْ بِنا إلى أُمِّ أَيمَنَ نَزُورُها كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزُورُها، فلمَّا انتَهَيْنا إليها بَكَتْ، فقال لها: ما يُبكِيكَ؟ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه، فقالتْ: ما أَبكي ألَّا أَكونَ أَعلَمُ أنَّ ما عِندَ اللهِ خَيرٌ لرَسولِه، ولكنِّي أَبكي أنَّ الوَحيَ انقَطَعَ مِنَ السَّماءِ. فهَيَّجَتْهُما على البُكاءِ، فجَعَلَا يَبكِيانِ معها"
عن أُمِّ ورَقةَ بنتِ عَبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُها كُلَّ جُمُعةٍ، وأنَّها قالت: يا نَبيَّ اللهِ -يَومَ بَدرٍ- أتَأذَنُ لي فأخرُجَ مَعَكَ أُمَرِّضُ مَرضاكُم، وأُداوي جَرحاكُم، لَعَلَّ اللهَ يُهدي لي شَهادةً؟ قال: «قَرِّي؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُهدي لَكِ شَهادةً»، وكانَت أعتَقَت جاريةً لها وغُلامًا عن دُبُرٍ مِنها، فطالَ عليهما، فغَمَّاها في القَطيفةِ حَتَّى ماتَت وهَرَبا، فأُتيَ عُمَرُ فقيلَ له: إنَّ أُمَّ ورَقةَ قد قَتَلَها غُلامُها وجاريَتُها وهَرَبا، فقامَ عُمَرُ في النَّاسِ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُ أُمَّ ورَقةَ يَقولُ: «انطَلِقوا نَزورُ الشَّهيدةَ»، وإنَّ فُلانةَ جاريَتَها وفُلانًا غُلامَها غَمَّاها ثُمَّ هَرَبا، فلا يُؤويهما أحَدٌ، ومَن وجَدَهما فليَأتِ بهما، فأُتيَ بهما فصُلِبا، فكانا أوَّلَ مَصلوبَينِ
كُثِّرَ على مارِيَّةَ في قِبْطِيٍّ ابنِ عَمِّ لها كانَ يَزورُها ويَخْتلِفُ عليها، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خُذْ هذا السَّيْفَ فانْطَلِقْ، فإن وَجَدْتَه عنْدَها فاقْتُلْه"، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَكونُ في أمْرِك إذا أَرسَلْتَني كالسِّكَّةِ المُحماةِ، لا يَثْنِيني شيءٌ حتَّى أَمشيَ لِما أمَرْتَني به، أم الشَّاهِدُ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ؟ قالَ: "بلِ الشَّاهِدُ يَرى ما لا يَرى الغائِبُ"، فأَقبَلْتُ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ، فوَجَدْتُه عنْدَها، فاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ، فلمَّا رآني أَقبَلْتُ نَحْوَه وعَرَفَ أنِّي أُريدُه، فأتى نَخْلةً فرَقِيَ ثُمَّ رَمى بنفْسِه على قَفاه، ثُمَّ شَغَرَ برِجْلِه فإذا هو أَجَبُّ أَمسَحُ ما له قَليلٌ ولا كَثيرٌ، فغَمَدْتُ السَّيْفَ ثُمَّ أَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقالَ: "الحَمْدُ للهِ الَّذي يَصرِفُ عنَّا أهْلَ البَيْتِ"
بهذا الحَديثِ، والأوَّلُ أتَمُّ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزورُها في بَيتِها، وجعَلَ لها مُؤذِّنًا يُؤذِّنُ لها، وأمَرَها أنْ تَؤُمَّ أهلَ دارِها. قال عبدُ الرحمنِ: فأنا رَأيْتُ مُؤذِّنَها شيخًا كبيرًا
ستُقتَلُ بَضعةٌ منِّي بخُراسانَ، ما يَزورُها مَكروبٌ إلَّا نفَّسَ اللهُ كُربتَه، ولا مُذنِبٌ إلَّا غفَرَ اللهُ ذَنْبَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيتالحمد لله الذي صرف عنا أهل البيتالشاهد يرى ما لا يرى الغائبكما كان رسول الله يزورهاخذ هذا السيف فانطلقصم يوما وأفطر يومالا تفوتيني بنفسكغماها في القطيفةما عند الله خيريزورها في بيتهالا يفطر النهارأبو بكر الصديقيزورها كل جمعةنفس الله كربتهلا ينام الليلالمطلقة ثلاثافاطمة بنت قيسالطلاق الثلاثالسكة المحماةتؤم أهل دارهايهدي لك شهادةغفر الله ذنبهخير عند اللهابن أم مكتومالوحي انقطعاقرأ القرآنانطلقوا بناأول مصلوبينثلاثة أياموفاة النبيعبد الرحمنرسول اللهالحمد للهأهل البيتأهل دارهاإمامة...أخبار...صوم داودبعد وفاةشيخ كبيريؤذن لهاأجب أمسحالصحابةرسول...الشهادةأم أيمنأبو بكرأم ورقةاقتداءبالنبيانقطاعفانطلقفاقتلهاجتهادالشاهدالغائبيزورهاالسماءخراسانزيارةالوحيبيتك،تعالىيرزقكالسيفوجدتهعندهاماريةبيتهاانقطعشهادةمكروبايمنوفاةبكاءنفقةسكنىقبطيأمسحمؤذنيؤذنصلبااقتلبضعةمذنبقريجاءعمرقوةعدةأجبتؤم
تخريج حديث يزورها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








