أحاديث عن: يستعمل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: يستعمل
⭐ صحيح
📂 باب قتل عقبة بن أبي...
عن إبراهيم قال: أراد الضَّحَّاك بن قيس أن يستعمل مسروقًا فقال له عمارة بن عقبة: أتستعمل رجلًا من بقايا قتلة عثمان؟ فقال له مسروق: حَدَّثَنَا عبد الله بن مسعود - وكان في أنفسنا موثوق الحديث - أن النَّبِي ﷺ لما أراد قتل أبيك قال: من للصِّبية؟ قال: «النّار»، فقد رضيت لك ما رضي لك رسول الله ﷺ.
صحيح رواه أبو داود (٢٦٨٦) والحاكم (٢/ ١٢٤) كلاهما من حديث عبد الله بن جعفر الرقي، قال أخبرني عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
يا أبا الأسودِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واتُّخِذَتْ به الحُجَّةُ عليهم ؟ فقُلْتُ : بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم قال : فيكونُ ذلك ظُلمًا ؟ قال : ففزِعْتُ مِن ذلك فزَعًا شديدًا فقُلْتُ : إنَّه ليس شيءٌ إلَّا خَلْقَ اللهِ ومِلْكَ يدِه ما يُسأَلُ عمَّا يفعَلُ وهم يُسأَلونَ فقال عِمرانُ : سدَّدك اللهُ أو وفَّقك اللهُ أمَا واللهِ ما سأَلْتُك إلَّا لِأَحزِرَ عقلَك إنَّ رجُلًا مِن مُزَينةَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ ما يعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويكدَحونَ فيه أشيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم أو فيما يستقبِلونَ ممَّا أتاهم به نبيُّهم واتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ فقال : ( بل شيءٌ قُضِي عليهم ومضى عليهم ) قال : فلِمَ نعمَلُ إذًا ؟ قال : ( مَن كان اللهُ خلَقه لواحدةٍ مِن المنزلتَيْنِ فهو يُستَعمَلُ لها، وتصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ : {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 7]
إنَّه يُستَعمَلُ علَيكُم أُمَراءُ، فتَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن كَرِهَ فقد بَرِئَ، ومَن أنكَرَ فقد سَلِمَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صَلَّوا. أي: مَن كَرِهَ بقَلبِه وأنكَرَ بقَلبِه. وفي روايةٍ: بنَحوِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فمَن أنكَرَ فقد بَرِئَ، ومَن كَرِهَ فقد سَلِمَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، إلَّا قَولَه: ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، لَم يَذكُرْه
أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أراد الضحَّاكُ بنُ قيسٍ أنْ يَستعمِلَ مسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أتَستعمِلُ رجُلًا مِن بقايا قتَلةِ عثمانَ؟ فقال له مسروقٌ: حدَّثَنا: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ -وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ-: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أراد قتْلَ أبيك قال: مَن للصِّبْيةِ؟ قال: النارُ، فقد رضيتُ لك ما رضِي لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنْ إبراهيمَ قالَ: أَرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقالَ له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أَتسْتَعمِلُ رَجلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟ فقالَ له مَسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ -وكان في أَنفسِنا مَوْثوقَ الحديثِ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَرادَ قَتْلَ أَبيكَ، قالَ: مَنْ لِلصِّبيَةِ؟ قالَ: النَّارُ. قد رَضيتُ لكَ ما رَضيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ: أتَستَعمِلُ رَجُلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكانَ في أنفُسِنا غَيرَ كَذوبٍ- أنَّ أباكَ لمَّا أتى إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِهِ، فقال: مَن للصِّبْيةِ يا مُحمَّدُ؟ قال: النَّارُ. فقد رَضيتُ لكَ بما رضِيَ لكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال لرَجُلٍ وهو يَسألُهُ أنْ يَستَعْمِلَه كما يَستَعْمِلُ فُلانًا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّا لا نَستَعْمِلُ على عملِنا مَن يَحرِصُ عليه
8
✔ صحيح📌 إنَّ هذه الصَّدَقةَ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحمَّدٍ ولا لآلِ مُحمَّدٍ
أنَّه قال لعبدِ المُطَّلبِ بنِ ربيعةَ بنِ الحارِثِ، والفَضْلِ بنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ: ائْتِيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُولا له: استَعْمِلْنا يا رسولَ اللهِ على الصَّدَقاتِ، فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ ونحن على تلك الحالِ، فقال لهما: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَعمِلُ منكم أحدًا على الصَّدَقةِ، قال عبدُ المُطَّلبِ: فانطَلَقتُ أنا والفَضْلُ حتى أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لنا: إنَّ هذه الصَّدَقةَ، إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحمَّدٍ ولا لآلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
[عن عبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ] أنَّ أباهُ ربيعةَ بنَ الحارثِ، والعبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ قالا: لعبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ، والفَضلِ بنِ عبَّاسٍ: ائتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد بلغنا ما تَرى منَ السِّنِّ، وأحبَبنا أن نتَزوَّجَ، وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ أبَّرُّ النَّاسِ وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبَوَينا ما يُنْفِقانِ عنَّا فاستَعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ كما يؤدِّي إليكَ العمَّالُ، ولنُصِب منها ما كانَ فيها من مِرفَقٍ قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ في تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا واللَّهِ لا يَستعمِلُ أحدًا منكُم على الصَّدقةِ، فقالَ لَهُ ربيعةُ بنُ الحارثِ: هذا من حَسدِكَ، وقد نلتَ خيرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم نَحسُدْكَ عليهِ، فألقى رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ عليهِ، ثمَّ قالَ: أَنا أبو حسَنِ القومِ، واللَّهِ لا أريمُ مَكاني هُنا حتَّى يرجعَ إليكُما ابناكما بِحَورِ ما بعثتُما بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ المطَّلبِ: انطلقتُ أَنا والفضلُ، حتَّى توافقَ صلاةُ الظُّهرِ قد قامت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ، فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّرانِ، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدَخلنا فتواكَلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ - قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ - قالَ: فلمَّا كلَّمناهُ بالَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قبلَ سقفِ البيتِ حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجعُ شيئًا حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ مِن وراءِ الحجابِ بيَدَيِها ألَّا نَعجلَ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، ولا تحلُّ لِمُحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعُ لي نوفلَ بنَ الحارثِ، فدعى نوفلَ بنَ الحارثِ فقالَ: يا نوفلُ أنكِح عبدَ المطَّلبِ فأنكَحَني، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعُ مَحميةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَهُ على الأَخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَحميةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ مَحميةُ بنُ جَزءٍ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قم فأصدِق عنهُما منَ الخمُسِ كذا وَكَذا – [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، وقالَ: ليسَ عِندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، وزادَ قالَ: فرجَعنا وعليٌّ مَكانَهُ فقالَ: أخبِرانا ما جئتُما بِهِ قالا: وجدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبَّرَ النَّاسِ وأوصلَهُم قالَ: هلِ استعملَكُما علَى شيءٍ من هذِهِ الصَّدقةِ؟ قالا: لا، بل صنعَ بنا خيرًا مِن ذلِكِ أنكحَنا، وأصدقَ عنَّا، فقالَ: أَنا أبو الحسنِ ألَم أَكُن أخبرتُكُما أنَّهُ لن يَستعمِلَكُما علَى شيءٍ مِن هذِهِ الصَّدقةِ
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يستعملُ المسكَ وكان أحبُّ الطِّيبِ إليهِ
أنَّ وَفدَ ثَقيفَ قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنزَلَهمُ المسجِدَ ليكونَ أرَقَّ لقُلوبِهم، فاشتَرَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يُحشَروا، ولا يُعشَروا، ولا يُجَبُّوا، ولا يُستَعمَلَ عليهم غيرُهم، قال: فقال: إنَّ لكم ألَّا تُحشَروا، ولا تُعشَروا، ولا يُستَعمَلَ عليكم غيرُكم، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا خَيرَ في دِينٍ لا رُكوعَ فيه، قال: وقال عُثمانُ بنُ أبي العاصِ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني القُرآنَ، واجعَلْني إمامَ قَوْمي
أراد الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أن يستعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أتستعمِلُ رجلًا من بقايا قَتَلةِ عثمانَ؟! فقال له مسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ الله بن مسعود -وكان في أنُفِسنا موثوقَ الحديثِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أراد قَتْلَ أبيك قال: مَنْ للصِّبْيةِ؟ قال: النَّارُ، فقد رَضِيتُ لك ما رَضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن إبراهيمَ قالَ : أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قيس أن يستَعملَ مَسروقًا فقالَ لَه عِمارةُ بنُ عقبةَ أتستَعمِلُ رجلًا مِن بقايا قَتلَةِ عُثمانَ فقالَ لَه مَسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ وَكانَ في أنفُسِنا مَوثوقَ الحديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أرادَ قَتلَ أبيكَ قالَ مَن للصِّبيةِ قالَ النَّارُ فقَد رَضيتُ لَكَ ما رضيَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن إبراهيمَ قال: أرادَ الضحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستعمِلَ مَسروقًا، فقال له عِمارةُ بنُ عُقبَةَ: أتَستعمِلُ رَجُلًا من بقايا قَتَلَةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكان في أنْفُسِنا مَوثوقَ الحديثِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أرادَ قَتْلَ أبيكَ قال: مَنْ للصِّبيَةِ؟ قال: النارُ؛ فقد رَضيتُ لك ما رَضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أخَذَ بيدي أميرُ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بالكوفةِ، فخرَجْنا حتى انتَهَيْنا إلى الجبانِ، فلمَّا أصحَرَ تنفَّسَ صُعَداءَ، ثمَّ قال لي: يا كُمَيلُ بنَ زيادٍ، إنَّ هذه القلوبَ أَوْعيةٌ، وخيرَها أَوْعاها للعلمِ، احفَظْ عنِّي ما أقولُ لكَ، الناسُ ثلاثةٌ: عالمٌ رَبَّانيٌّ، ومتعلِّمٌ على سبيلِ نجاةٍ، وهمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كلِّ ناعقٍ، يميلونَ مع كلِّ ريحٍ، لم يستضيئوا بنورِ العلمِ، ولم يَلْجؤوا إلى ركنٍ وثيقٍ، يا كُمَيلُ بنَ زيادٍ، العلمُ خيرٌ مِن المالِ، العلمُ يحرُسُكَ، وأنتَ تحرُسُ المالَ، المالُ يُنقِصُه النفقةُ، والعلمُ يزكو على الإنفاقِ، يا كُمَيلُ بنَ زيادٍ، محبةُ العالمِ دِينٌ يُدانُ، تُكسِبُه الطاعةَ في حياتِه، وجميلَ الأُحْدوثةِ بعدَ وفاتِه، ومنفعةُ المالِ تزولُ بزوالِه، العلمُ حاكمٌ، والمالُ محكومٌ عليه، يا كُمَيلُ، مات خُزَّانُ المالِ وهم أحياءٌ، والعلماءُ باقونَ ما بقِيَ الدهرُ، أَعْيانُهم مفقودةٌ، وأمثالُهم في القلوبِ موجودةٌ، وإنَّ ههنا -وأشارَ إلى صَدرِه- لعلمًا جَمًّا لو أصَبتُ حَمَلةً، بلى أصَبتُ لَقِنًا غيرَ مأمونٍ، يَستعمِلُ آلةَ الدِّينِ بالدُّنْيا... وذكَرَ الحديثَ
إنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أرادَ أنْ يَسْتَعْمِلَ بِشْرَ بنَ عَاصِمٍ ، فقال : لا ( أعملُ ) لكَ . قال : لِمَ؟ قال : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يؤتى بِالوَالِي فَيُوقَفُ على الصراطِ فَيَهْتَزُّ بهِ حتى يَزُولَ كلُّ عضوٍ مِنْهُ عن مَكَانِهِ ، فإنْ كان عَدْلًا مَضى ، وإنْ كان جَائِرًا هَوَى في النارِ سبعينَ خَرِيفًا ، فدخلَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ المسجدَ وهوَ مُنْتَقِعُ اللَّوْنِ ، فقال لهُ أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : ما شأنُكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ؟ قال : حَدِيثٌ حَدَّثَنِيهِ بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ . قال : وما هو ؟ فَحَدَّثَهُ بهِ ، فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : نَعَمْ ، لقد سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فمن يرغبُ ( في ) العملِ بعدَ هذا ؟ فقال أبو ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ : مَنْ [ أسلتَ ] اللهُ – تعالى – أنْفَهُ وأَصْدَعَ خَدَّهُ
حَديثُ: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَستعمِلَ أحَدٌ أَجيرًا حتَّى يُعلِمَه أجْرَه
أن النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يستعمِلُ المسكَ ، وكان أحبَّ الطِّيبِ إليهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
رضيت لك ما رضي لك رسول اللهلا خير في دين لا ركوع فيهرضيت لك ما رضي رسول اللهمتعلق على سبيل نجاةعثمان بن أبي العاصعبد الله بن مسعودآلة الدين بالدنياعلي بن أبي طالبفجورها وتقواهاالضحاك بن قيسعمارة بن عقبةالعلماء باقونعمر بن الخطابموثوق الحديثمن يحرص عليهالقلوب أوعيةهوى في النارطلب الإمارةأوساخ الناسعلى الصدقاتسبعين خريفابشر بن عاصممنتقع اللونلا نقاتلهمقتلة عثمانعالم ربانيخزان المالحملة العلمقضي عليهمسددك اللهرضي وتابعمن للصبيةرسول اللهلا نستعملأحب الطيبلا يحشروالا يعشرواإمام قوميخلق اللهلآل محمداستعملناوفد ثقيفلا يجبواهمج رعاعما صلوارضيت لكاستعمالالولايةآل محمدللصبيةأبي...الصبيةالصدقةلا تحلاستعمليستعملالواليالصراطأبو ذرالنارمزينةالحجةأمراءمسروقعثمانعملنالمحمدالخمسربيعةالفضلالمسكالطيبالعلمالمالأجيرايعلمهعقبةأنكرأبيكأباكأنكحجائرأجرهأجيرقتلمضىظلمعقلكرهبرئسلمحرصعدلنهىأجر
تخريج حديث يستعمل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








