أحاديث عن: يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك
يعضُّ أحدُكم أخاهُ كما يعضُّ الفحلُ لا ديةَ لَك فأنزلَ اللَّهُ (والجروحَ قصاصٌ)
أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فنَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فوقَعَت ثَنيَّتاه، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُم أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ، لا دِيةَ لَكَ
أنَّ رَجُلًا عضَّ يدَ رَجُلٍ، فقال بيَدِه هكذا، ونَزَعَ يدَه؛ فوَقَعتْ ثَنيَّتاهُ، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يَعَضُّ أحدُكم أخاهُ كما يَعَضُّ الفَحْلُ، لا دِيَةَ لكَ
أنَّ رَجُلًا عَضَّ يدَ رَجُلٍ، فانتزَعَ يدَه فنَدَرَتْ ثَنيَّتُه -أو: ثَنيَّتاه-، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يَعَضُّ أحَدُكم أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ؛ لا دِيَةَ لك
أنَّ رجُلًا عضَّ يدَ رجُلٍ فقال بيدِه هكذا فنزَعها مِن فيه فوقَعتْ ثَنيَّتاه فاختصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يعَضُّ أحدُكم أخاه كما يعَضُّ الفحلُ ؟ ! لا دِيَةَ لك )
أنَّ رجُلًا عضَّ يدَ رجُلٍ، فقال بيدِه هكذا فنزَعها مِن فيه، فوقَعتْ ثَنيَّتاه، فاختصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (يعَضُّ أحدُكم أخاه كما يعَضُّ الفحلُ؟! لا دِيَةَ لك)
قاتلَ يعلَى رجلًا فعضَّ أحدُهُما صاحبَهُ فانتزعَ يدَهُ من فيهِ فندَرت ثَنيَّتُهُ فاختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يعضُّ أحدُكُم أخاهُ كما يعضُّ الفحلُ ؟ لا دِيةَ لَهُ
قاتَلَ يَعلى ابنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ صاحِبِه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، فانتَزَعَ ثَنيَّتَه -وقال حَجَّاجٌ: ثَنيَّتَيه- فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُما أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ! لا ديةَ لَه
أن أباه غزَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ, فاستأجرَ أجيرًا فقاتلَ رجلاً فعضَّ الرجلُ ذراعَه فلما أوجعَه نتَرَها فأنْدرَ ثنيتَه فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعمدُ أحدُكم فيعَضُّ أخاه كما يعَضُّ الفحلُ . فأبطلَ ثنيتَه
قاتَلَ يَعلى بنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فنَزَعَ ثَنيَّتَه، وقال ابنُ المُثَنَّى: ثَنيَّتَيه، فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيَعَضُّ أحَدُكُم كما يَعَضُّ الفَحلُ؟! لا ديةَ له
أنه قاتل رجلاً فعضَّ أحدُهما صاحبَه فأنتزع يدَه من فيه فقلع ثنيَّتَه فَرُفِعَ ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ
[عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: قاتَلَ يَعْلى بنُ مُنْيةَ أو أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانْتَزَعَ يَدَه مِن فَمِه فنَزَعَ ثَنِيَّتَه، فاخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "يَعَضُّ أحَدُكم كما يَعَضُّ الفَحْلُ! لا دِيَةَ له]، زادَ أبو داوُدَ: "إن شِئْتَ أن تُمَكِّنَه مِن يَدِك فيَعَضَّها، ثُمَّ تَنزِعَها مِن فيه"
أنَّ رجُلًا قاتَل رجُلًا فعَضَّ أحَدُهما يدَ صاحبِه فانتزَع الرَّجُلُ يدَه فسقَطَتْ ثَنيَّةُ العاضِّ فرُفِعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يعَضُّ أحَدُكم أخاه كما يعَضُّ الفحلُ
أنَّ رجُلًا قاتَل رجُلًا فعَضَّ يدَه فندَرتْ ثَنيَّتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يعَضُّ أحدُكم كما يعَضُّ الفحلُ ) ؟ ! وأبطَلها
أن رجلاً من بني تميمٍ قاتل رجلاً فعَضَّ يدَه فانتزعَها فألقى ثنيَّتَه فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال يَعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ. فأطلَّها: أىْ أبطلَها
أنَّ رَجُلًا عضَّ يدَ رَجُلٍ، فانتَزَعَ يدَه من فيه؛ فسَقَطَتْ ثَنيَّتا العاضِّ، فارْتَفَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أيَعَضُّ أحدُكم أخاهُ كما يَعَضُّ البَكْرُ، فأبطَلَها
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا من أهلِ مكة َفقاتل رجلًا فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فسقطَت ثِنيتاه فذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليسألَه عن العقلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضَّ الفحلِ أو كما يَعَضُّ الفحلُ ثم يأتي يسأل العقلَ لا حقَّ لها فأبطلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إنَّ أبا مُعيطٍ كان يجلِسُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ لا يؤذيهِ وكانَ رجُلًا حليمًا وكان بقيَّةُ قريشٍ إذا جلسوا معَهُ آذَوهُ وكان لأبي مُعيطٍ خليلٌ غائبٌ عنهُ بالشَّامِ فقالَت قريشٌ صبأَ أبو مُعَيطٍ وقدِمَ خليلُهُ من الشَّامِ ليلًا فقال لامرأتِهِ ما فعل محمَّدٌ مِمَّا كان عليهِ فقالت أشدُّ مِمَّا كان أمرًا فقال : ما فعل خليلي أبو مُعيْطٍ؟ فقالت : صَبأَ ، فبات بليلةِ سَوءٍ ، فلما أصبح أتاهُ أبو مُعيطٍ فحيَّاهُ فلم يردَّ عليهِ التحيَّةَ فقال مالَكَ لا ترُدُّ عليَّ تحيَّتي فقال كيف أردُّ عليكَ تحيَّتَكَ وقد صَبوتَ قال أوقد فعَلَتْها قُريشٌ قال نعَم قال فما يُبرِئُ صدورَهم إن أنا فعلتُ قال نأتيهِ في مجلسِهِ وتبصُقُ في وجهِهِ وتشمته بأخبَثِ ما تعلَمُهُ منَ الشَّتمِ ففعلَ فلم يزدِ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن مسحَ وجهَهُ من البُصاقِ ثُمَّ التفت إليهِ فقال إن وجدتُكَ خارجًا من جبالِ مكَّةَ أضِربُ عنُقَكَ صبرًا فلمَّا كانَ يومَ بدرٍ وخرجَ أصحابُهُ أبى أن يخرُجَ فقالَ له أصحابُهُ اخرُجْ معَنا قال قد وعدَني هذا الرَّجُلُ إن وجدَني خارجًا من جبالِ مكَّةَ أن يضرِبَ عُنقي صبرًا فقالوا لكَ جملٌ أحمَرُ لا يُدرَكُ فلو كانت الهزيمةُ طِرتَ عليهِ فخرجَ معهُم فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشركينَ وحِلَ به جَملُهُ في جُدَدٍ من الأرضِ فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسيرًا في سبعينَ من قُريشٍ وقدِمَ إليهِ أبو مُعيطٍ فقال تقتُلُني من بينِ هؤلاءِ قال نعَم بما بصَقتَ في وجهي فأنزَلَ اللَّهُ في أبي مُعيطٍ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ إلى قولِهِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا
خطبَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ، أو قالَ : قالَ عليٌّ : سَيأتي على النَّاسِ زَمانٌ عضوضٌ، يعَضُّ الموسرُ على ما في يديهِ ولم يُؤمَرْ بذلِكَ، قالَ اللَّهُ جلَّ ثَناؤُهُ { وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ } وتَنهدُ الأشرارُ، ويستدلُّ الأخيارُ، ويُبايعُ المُضطرُّونَ، وقد نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ، وعن بَيعِ الغَررِ، وعن بَيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تُطعَمَ
أن أبا معيطٍ كان يجلسُ مع النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ بمكةَ لا يؤذيهِ وكان رجلًا حليمًا ، وكان بقيةُ قريشٍ إذا جلسوا معه آذوهُ ، وكان لأبي مُعيطٍ خليلٌ غائبٌ عنه بالشامِ ، فقالَتْ قريشُ : صبأَ أبو معيطٍ وقدمَ خليلُهُ منَ الشامِ ليلًا فقال لامرأتِهِ : ما فعلَ محمدُ ممَّا كان عليْهِ ؟ فقالَتْ : أشدُّ مما كان أمرًا قال: ما فعلَ خليلي أبو معيطٍ ؟ فقالَتْ : صبأَ فباتَ بليلةِ سوءٍ ! فلمَّا أصبحَ أتاهُ أبو معيطٍ فحيَّاهُ فلم يردْ عليْهِ التحيةَ فقال : ما لكَ لا تردُّ عليَّ تحيتي ؟ فقال : كيفَ أردُّ عليكَ تحيتُكَ وقد صبوتَ ؟ فقال : أو قد فعلَتْها قريشٌ قال : نعم ؟ قال : فما يبرىءُ صدورُهم إن أنا فعلَتْ ؟ قال : تأتيهِ في مجلسِهِ وتبزقُ في وجهِهِ وتشتمُهُ بأخبثَ ما تعلمُهُ منَ الشتمِ ، ففعلَ فلم يزدِ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أن مسحَ وجهَهُ منَ البزاقِ ثم التفتَ إليه فقال : إن وجدْتُكَ خارجًا من جبالِ مكةَ أضربُ عنقَكَ صبرًا ، فلمَّا كان يومُ بدرٍ وخرجَ أصحابُهُ أبى أن يخرجَ ، فقال له أصحابُهُ : اخرجْ معنا قال : قد وعدَني هذا الرجلُ إن وجدَني خارجًا من جبالِ مكةَ أن يضربَ عُنقي صبرًا ، فقالوا : لكَ جملٌ أحمرُ لا يدركُهُ فلو كانَتِ الهزيمةُ طرْتَ عليْهِ ، فخرجَ معهم فلمَّا هزمَ اللهُ المشركينَ وحلَّ به جملُهُ في جددٍ منَ الأرضِ فأخذَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ أسيرًا في سبعينَ من قريشٍ, وقدمَ إليه أبو معيطٍ, فقال : تَقتلُني من بينِ هؤلاء قال : نعم بما بزقْتَ في وجهي, فأنزلَ اللهُ في أبي معيطٍ : وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ إلى قولِهِ : وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا
إنَّ بعدَ زمانِكم هذا زمانًا عضوضًا يعَضُّ الموسِرُ على ما في يدَيْه , ولم يُؤمرْ بذلك , قال اللهُ تعالَى {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [وينهَدُ] شرارُ خلقِ اللهِ, ويُبايِعون كلَّ مضطرٍّ , ألا إنَّ بيعَ المضطرِّين حرامٌ , المسلمُ أخو المسلمِ , لا يظلِمُه , ولا يخونُه وإن كان عندك خيرٌ فجُدْ به على أخيك , ولا تُزِدْه هلاكًا إلى هلاكِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
وما أنفقتم من شيء فهو يخلفهيعض الموسر على ما في يديهالنبي صلى الله عليه وسلمويوم يعض الظالم على يديهيوم يعض الظالم على يديهبيع الثمرة قبل أن تطعملا تنسوا الفضل بينكماختصموا إلى النبيبيع المضطرين حرامالمسلم أخو المسلماختصما إلى النبيأنتزع يده من فيهأضرب عنقك صبراجد به على أخيكتمكينه من يدكالشيطان خذولاوالجروح قصاصيعلى بن منيةاستأجر أجيراضرب عنق صبراانتزع ثنيتهبصق في وجههبزق في وجههزمانا عضوضاأبطل ثنيتهقلع الثنيةيده من فمهبيع المضطرلا دية لكلا دية لهغزوة تبوكانتزع يدهقاتل رجلالا حق لهابيع الغررزمان عضوضيد صاحبهبني تميمعض الفحلأبو معيطلا يظلمهلا يخونهاختصمواعض اليدانتزعهافأبطلهايوم بدرالأشرارالأخيارلا ديةفانتزعثنيتاهأبطلهافأطلهاالذراعالموسرالفحلنزعهاعض يدثنيتهانتزعنترهاالبكرالعاضالعقلأخاهثنيةقاتلأسيريعضنزععض
تخريج حديث يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








