أحاديث عن: يعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له
⭐ متفق عليه
📂 باب إذا عضّ رجلًا فوقعت...
عن عمران بن حصين أن رجلًا عض يد رجل فنزع يده من فمه فوقعت ثنيتاه،
فاختصموا إلى النَّبِيّ ﷺ فقال: يعض أحدكم أخاه كما يعضّ الفحل، لا دية له».
وفي لفظ: فرفع إلى النَّبِيّ ﷺ فأبطله، وقال: «أردت أن تأكل لحمه؟ !».
فاختصموا إلى النَّبِيّ ﷺ فقال: يعض أحدكم أخاه كما يعضّ الفحل، لا دية له».
وفي لفظ: فرفع إلى النَّبِيّ ﷺ فأبطله، وقال: «أردت أن تأكل لحمه؟ !».
متفق عليه رواه البخاريّ في الديات (٦٨٩٢) ومسلم في القسامة (١٨: ١٦٧٣) كلاهما من طريق شعبة، حَدَّثَنَا قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
قاتَلَ يَعلى بنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فنَزَعَ ثَنيَّتَه، وقال ابنُ المُثَنَّى: ثَنيَّتَيه، فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أيَعَضُّ أحَدُكُم كما يَعَضُّ الفَحلُ؟! لا ديةَ له
[عن عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ قالَ: قاتَلَ يَعْلى بنُ مُنْيةَ أو أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانْتَزَعَ يَدَه مِن فَمِه فنَزَعَ ثَنِيَّتَه، فاخْتَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: "يَعَضُّ أحَدُكم كما يَعَضُّ الفَحْلُ! لا دِيَةَ له]، زادَ أبو داوُدَ: "إن شِئْتَ أن تُمَكِّنَه مِن يَدِك فيَعَضَّها، ثُمَّ تَنزِعَها مِن فيه"
قاتلَ يعلَى رجلًا فعضَّ أحدُهُما صاحبَهُ فانتزعَ يدَهُ من فيهِ فندَرت ثَنيَّتُهُ فاختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ يعضُّ أحدُكُم أخاهُ كما يعضُّ الفحلُ ؟ لا دِيةَ لَهُ
يعضُّ أحدُكم أخاهُ كما يعضُّ الفحلُ لا ديةَ لَك فأنزلَ اللَّهُ (والجروحَ قصاصٌ)
أنَّ رَجُلًا عَضَّ يدَ رَجُلٍ، فانتزَعَ يدَه فنَدَرَتْ ثَنيَّتُه -أو: ثَنيَّتاه-، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يَعَضُّ أحَدُكم أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ؛ لا دِيَةَ لك
أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فنَزَعَ يَدَه مِن فمِه، فوقَعَت ثَنيَّتاه، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُم أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ، لا دِيةَ لَكَ
أنَّ رَجُلًا عضَّ يدَ رَجُلٍ، فقال بيَدِه هكذا، ونَزَعَ يدَه؛ فوَقَعتْ ثَنيَّتاهُ، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يَعَضُّ أحدُكم أخاهُ كما يَعَضُّ الفَحْلُ، لا دِيَةَ لكَ
أنَّ رجُلًا عضَّ يدَ رجُلٍ فقال بيدِه هكذا فنزَعها مِن فيه فوقَعتْ ثَنيَّتاه فاختصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يعَضُّ أحدُكم أخاه كما يعَضُّ الفحلُ ؟ ! لا دِيَةَ لك )
أنَّ رجُلًا عضَّ يدَ رجُلٍ، فقال بيدِه هكذا فنزَعها مِن فيه، فوقَعتْ ثَنيَّتاه، فاختصَموا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (يعَضُّ أحدُكم أخاه كما يعَضُّ الفحلُ؟! لا دِيَةَ لك)
قاتَلَ يَعلى ابنُ مُنيةَ أوِ ابنُ أُمَيَّةَ رَجُلًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ صاحِبِه، فانتَزَعَ يَدَه مِن فيه، فانتَزَعَ ثَنيَّتَه -وقال حَجَّاجٌ: ثَنيَّتَيه- فاختَصَما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يَعَضُّ أحَدُكُما أخاه كما يَعَضُّ الفَحلُ! لا ديةَ لَه
أنَّ رجُلًا قاتَل رجُلًا فعَضَّ يدَه فندَرتْ ثَنيَّتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يعَضُّ أحدُكم كما يعَضُّ الفحلُ ) ؟ ! وأبطَلها
أن أباه غزَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ, فاستأجرَ أجيرًا فقاتلَ رجلاً فعضَّ الرجلُ ذراعَه فلما أوجعَه نتَرَها فأنْدرَ ثنيتَه فرُفِعَ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعمدُ أحدُكم فيعَضُّ أخاه كما يعَضُّ الفحلُ . فأبطلَ ثنيتَه
أنَّ رجُلًا قاتَل رجُلًا فعَضَّ أحَدُهما يدَ صاحبِه فانتزَع الرَّجُلُ يدَه فسقَطَتْ ثَنيَّةُ العاضِّ فرُفِعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يعَضُّ أحَدُكم أخاه كما يعَضُّ الفحلُ
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا من أهلِ مكة َفقاتل رجلًا فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فسقطَت ثِنيتاه فذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليسألَه عن العقلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضَّ الفحلِ أو كما يَعَضُّ الفحلُ ثم يأتي يسأل العقلَ لا حقَّ لها فأبطلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنه قاتل رجلاً فعضَّ أحدُهما صاحبَه فأنتزع يدَه من فيه فقلع ثنيَّتَه فَرُفِعَ ذلك إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فقال: يعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ
أن رجلاً من بني تميمٍ قاتل رجلاً فعَضَّ يدَه فانتزعَها فألقى ثنيَّتَه فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقال يَعَضُّ أحدُكم أخاه كما يَعَضُّ البَكْرُ. فأطلَّها: أىْ أبطلَها
أنَّ رَجُلًا عضَّ يدَ رَجُلٍ، فانتَزَعَ يدَه من فيه؛ فسَقَطَتْ ثَنيَّتا العاضِّ، فارْتَفَعا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أيَعَضُّ أحدُكم أخاهُ كما يَعَضُّ البَكْرُ، فأبطَلَها
إنَّ أبا مُعيطٍ كان يجلِسُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمكَّةَ لا يؤذيهِ وكانَ رجُلًا حليمًا وكان بقيَّةُ قريشٍ إذا جلسوا معَهُ آذَوهُ وكان لأبي مُعيطٍ خليلٌ غائبٌ عنهُ بالشَّامِ فقالَت قريشٌ صبأَ أبو مُعَيطٍ وقدِمَ خليلُهُ من الشَّامِ ليلًا فقال لامرأتِهِ ما فعل محمَّدٌ مِمَّا كان عليهِ فقالت أشدُّ مِمَّا كان أمرًا فقال : ما فعل خليلي أبو مُعيْطٍ؟ فقالت : صَبأَ ، فبات بليلةِ سَوءٍ ، فلما أصبح أتاهُ أبو مُعيطٍ فحيَّاهُ فلم يردَّ عليهِ التحيَّةَ فقال مالَكَ لا ترُدُّ عليَّ تحيَّتي فقال كيف أردُّ عليكَ تحيَّتَكَ وقد صَبوتَ قال أوقد فعَلَتْها قُريشٌ قال نعَم قال فما يُبرِئُ صدورَهم إن أنا فعلتُ قال نأتيهِ في مجلسِهِ وتبصُقُ في وجهِهِ وتشمته بأخبَثِ ما تعلَمُهُ منَ الشَّتمِ ففعلَ فلم يزدِ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن مسحَ وجهَهُ من البُصاقِ ثُمَّ التفت إليهِ فقال إن وجدتُكَ خارجًا من جبالِ مكَّةَ أضِربُ عنُقَكَ صبرًا فلمَّا كانَ يومَ بدرٍ وخرجَ أصحابُهُ أبى أن يخرُجَ فقالَ له أصحابُهُ اخرُجْ معَنا قال قد وعدَني هذا الرَّجُلُ إن وجدَني خارجًا من جبالِ مكَّةَ أن يضرِبَ عُنقي صبرًا فقالوا لكَ جملٌ أحمَرُ لا يُدرَكُ فلو كانت الهزيمةُ طِرتَ عليهِ فخرجَ معهُم فلمَّا هزمَ اللَّهُ المشركينَ وحِلَ به جَملُهُ في جُدَدٍ من الأرضِ فأخذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسيرًا في سبعينَ من قُريشٍ وقدِمَ إليهِ أبو مُعيطٍ فقال تقتُلُني من بينِ هؤلاءِ قال نعَم بما بصَقتَ في وجهي فأنزَلَ اللَّهُ في أبي مُعيطٍ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ إلى قولِهِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا
خطبَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ، أو قالَ : قالَ عليٌّ : سَيأتي على النَّاسِ زَمانٌ عضوضٌ، يعَضُّ الموسرُ على ما في يديهِ ولم يُؤمَرْ بذلِكَ، قالَ اللَّهُ جلَّ ثَناؤُهُ { وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ } وتَنهدُ الأشرارُ، ويستدلُّ الأخيارُ، ويُبايعُ المُضطرُّونَ، وقد نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ المضطرِّ، وعن بَيعِ الغَررِ، وعن بَيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تُطعَمَ
إنَّ بعدَ زمانِكم هذا زمانًا عضوضًا يعَضُّ الموسِرُ على ما في يدَيْه , ولم يُؤمرْ بذلك , قال اللهُ تعالَى {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [وينهَدُ] شرارُ خلقِ اللهِ, ويُبايِعون كلَّ مضطرٍّ , ألا إنَّ بيعَ المضطرِّين حرامٌ , المسلمُ أخو المسلمِ , لا يظلِمُه , ولا يخونُه وإن كان عندك خيرٌ فجُدْ به على أخيك , ولا تُزِدْه هلاكًا إلى هلاكِه
أن بعدَ زمانِكُم هذا زمانا عضوضا يعضُّ الموسرُ على ما في يديهِ ولم يُؤمرْ بذلكَ قال الله تعالى { وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } وينهدُ شرارُ خلقِ اللهِ تعالى يبايعونَ كُلّ مضطرٍّ ألا إن بيعَ المضطرينَ حرامٌ المسلمُ أخو المسلمِ لا يظلمهُ ولا يخونهُ وإن كان عندكَ خيرٌ فعدْ بهِ على أخيكَ ولا تزدهُ هلاكا إلى هلاكهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
وما أنفقتم من شيء فهو يخلفهيعض الموسر على ما في يديهالنبي صلى الله عليه وسلمويوم يعض الظالم على يديهبيع الثمرة قبل أن تطعملا تنسوا الفضل بينكماختصموا إلى النبيبيع المضطرين حرامالمسلم أخو المسلماختصما إلى النبيأنتزع يده من فيهجد به على أخيكعد به على أخيكتمكينه من يدكالشيطان خذولاهلاك إلى هلاكيعلى بن منيةوالجروح قصاصاستأجر أجيراضرب عنق صبرابيع المضطرينانتزع ثنيتهبصق في وجههزمانا عضوضايده من فمهأبطل ثنيتهقلع الثنيةبيع المضطرلا دية لهانتزع يدهلا دية لكغزوة تبوكلا حق لهاقاتل رجلابيع الغررزمان عضوضفوقعت...يد صاحبهعض الفحلبني تميمأبو معيطلا يظلمهلا يخونهاختصمواعض اليدفأبطلهاانتزعهايوم بدرالأشرارالأخيارلا ديةفانتزعثنيتاهأبطلهاالذراعفأطلهاالموسرأحدكمالفحلثنيتهانتزعنزعهاعض يدنترهاالعاضالعقلالبكرأخاهرجلاثنيةقاتلأسيرحراميعضديةنزععض
تخريج حديث يعض أحدكم كما يعض الفحل لا دية له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








