أحاديث عن: يعمد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يعمد
⭐ متفق عليه
📂 باب استحباب إتيان الصلاة بوقار...
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: «إذا ثُوِّبَ بالصلاة، فلا تأتوها وأنتم تَسْعَون. وأتوها وعليكم السكينةُ، فما أدركتم فصلُّوا، وما فاتكم فأتِمُّوا، فإن أحدكم في صلاةٍ ما كان يعمد إلى الصّلاة».
متفق عليه رواه مالك في الصلاة (٤) عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، وإسحاق بن عبد الله، أنهما أخبراه أنهما سمعا أبا هريرة يقول فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن ضرب النساء
عن عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي ﷺ يخطب وذكر الناقة، والذي عَقَر، فقال رسول الله ﷺ ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ [الشمس: ١٢] انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه، مثل أبي زمعة، وذكر النساء فقال: «يعمد أحدكم يجلد امرأته جلد العبيد، فلعله يُضاجعها من آخر يومه» ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة وقال: «لم يضحك أحدكم مما يفعل».
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٩٤٢) ومسلم في كتاب الجنة (٢٨٥٥) كلاهما من حديث هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حكم...
عن أبي قتادة بن ربعي أنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال: فرأيت رجلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمين، قال: فاستدرت له حتَّى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه، فأقبل عليّ فضمني ضمة، وجدت منها ريح الموت، ثمّ أدركه الموت، فأرسلني، قال: فلقيت
عمر بن الخطّاب فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله ثمّ إن الناس رجعوا، فقال رسول الله ﷺ: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلست، ثمّ قال: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت من يشهد لي؟ ثمّ جلست. ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت، فقال رسول الله ﷺ: «ما لك يا أبا قتادة؟» قال: فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضِه عنه يا رسول الله. فقال أبو بكر: لا هاء الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله ﷺ: «صدق فأعطه إياه» فأعطانيه، فبعت الدرع، فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأولُ مالٍ تأثلته في الإسلام.
عمر بن الخطّاب فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله ثمّ إن الناس رجعوا، فقال رسول الله ﷺ: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلست، ثمّ قال: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت من يشهد لي؟ ثمّ جلست. ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت، فقال رسول الله ﷺ: «ما لك يا أبا قتادة؟» قال: فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضِه عنه يا رسول الله. فقال أبو بكر: لا هاء الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله ﷺ: «صدق فأعطه إياه» فأعطانيه، فبعت الدرع، فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأولُ مالٍ تأثلته في الإسلام.
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (١٨) عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة بن ربعي أنه قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
و رأى خاتمًا مِن ذهبٍ في يدِ رجلٍ فنزَعهُ و طرحَهُ و قال : يعمِدُ أحدُكم إلى جمرةٍ من نارٍ فيجعَلُها في يدِهِ فقيلَ للرَّجُلِ بعدما ذهبَ رسولُ اللهِ خذ خاتمَك انتَفِع بهِ قالَ : لا و اللهِ لا آخذُه و قد طَرحَهُ رسولُ اللهِ
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فضَرَبتُه مِن ورائِه على حَبلِ عاتِقِه بالسَّيفِ فقَطَعتُ الدِّرعَ، وأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقال: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فأخبَرتُه، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ، وسَلَبُه عِندي، فأرضِه مِنِّي، فقال أبو بَكرٍ: لاها اللهِ إذًا، لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعطيَكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطِه. فأعطانيه، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ، فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فاستَدَرتُ حتَّى أتَيتُه مِن ورائِه حتَّى ضَرَبتُه بالسَّيفِ على حَبلِ عاتِقِه، فأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ، فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي، ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ مِثلَه، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فاقتَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، وسَلَبُه عِندي فأرضِه عَنِّي، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: لاها اللهِ إذًا لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطيكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطاه، فبعتُ الدِّرعَ، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ؛ فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
إذا ثُوِّبَ للصلاة فلا تأتُوها و أنتم تسعَون ، و أتوها و عليكم السكينةُ ، فما أدركتُم فصلُّوا ، و ما فاتكم فأَتِمُّوا ، فإنَّ أحدَكم إذا كان يعمِدُ إلى الصلاةِ ، فهو في صلاةٍ
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا يذْكرُ النَّاقةَ والَّذي عقرَها فقالَ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا انبعثَ لَها رجلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رَهطِهِ مثلُ أبي زَمعةَ ثمَّ سمعتُهُ يذْكرُ النِّساءَ فقالَ إلامَ يعمِدُ أحدُكم فيجلِدُ امرأتَهُ جلدَ العبدِ ولعلَّهُ أن يضاجعَها من آخرِ يومِهِ قالَ ثمَّ وعظَهم في ضحِكِهم منَ الضَّرطَةِ فقالَ إلامَ يضحَكُ أحدُكم مِمَّا يفعلُ
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وذَكَرَ النَّاقةَ والذي عَقَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إذِ انبَعَثَ أشقاها} [الشمس: 12] انبَعَثَ لَها رَجُلٌ عَزيزٌ عارِمٌ، مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ أبي زَمعةَ. وذَكَرَ النِّساءَ، فقال: يَعمِدُ أحَدُكُم فيَجلِدُ امرَأتَه جَلدَ العَبدِ، فلَعَلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَومِه! ثُمَّ وعَظَهم في ضَحِكِهم مِنَ الضَّرطةِ، وقال: لمَ يَضحَكُ أحَدُكُم ممَّا يَفعَلُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في خُطْبتِه: ذَكَرَ النَّاقةَ والَّذي عَقَرَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا}، انْبَعَثَ لها رَجُلٌ عارِمٌ عَزيزٌ مَنيعٌ في رَهْطِه، مِثلُ أبي زَمْعةَ، ثُمَّ ذَكَرَ النِّساءَ فقالَ: إلامَ يَعمِدُ أحَدُكم فيَجلِدُ امْرَأتَه كما يَجلِدُ العَبْدَ، ولعلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَوْمِه؟ ثُمَّ وَعَظَهم في ضَحِكِهم مِن الضَّرْطةِ فقالَ: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكم ممَّا يَفعَلُه؟
ثم ذكَرَ مِثلَهُ، [يَعْني حَديثَ: أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خُطبَتِهِ يَومًا، وذكَرَ النَّاقةَ والذي عقَرَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12]، انبَعَثَ لها رَجُلٌ عَزيزٌ مَنيعٌ في قَومِهِ، مِثلُ أبي زَمْعةَ. وذكَرَ النِّساءَ، وقال: عَلامَ يَعمِدُ أحدُكم فيَجلِدُ امرَأتَهُ جَلدَ العَبدِ، فلَعَلَّهُ يُجامِعُها مِن آخِرِ يَومِهِ. ثم سمِعتُهُ وَعَظَهم مِنَ الضَّرْطةِ، فقال: لِمَ يَضحَكُ أحدُكم ممَّا يَفعَلُ؟!]
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعَنا صاحبٌ لَنا فاقتَتَلَ هوَ ورجلٌ آخرُ ونحنُ بالطَّريقِ قالَ فعضَّ الرَّجلُ يدَ صاحبِهِ فجذبَ صاحبُهُ يدَهُ من فيهِ فطرحَ ثَنيَّتَهُ فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتَمسُ عقلَ ثَنيَّتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعمَدُ أحدُكُم إلى أخيهِ فيعضُّهُ كعُضاضِ الفحلِ ثمَّ يأتي يلتَمسُ العقلَ لا عقلَ لَها قالَ فأبطلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
إنَّها سَتَكونُ فِتَنٌ، ألا ثُمَّ تَكونُ فِتنةٌ القاعِدُ فيها خَيرٌ مِنَ الماشي فيها، والماشي فيها خَيرٌ مِنَ السَّاعي إليها. ألا فإذا نَزَلَت -أو وقَعَت- فمَن كانَ له إبِلٌ فليَلحَقْ بإبِلِه، ومَن كانَت له غَنَمٌ فليَلحَقْ بغَنَمِه، ومَن كانَت له أرضٌ فليَلحَقْ بأرضِه. قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ مَن لَم يَكُنْ له إبِلٌ ولا غَنَمٌ ولا أرضٌ! قال: يَعمِدُ إلى سَيفِه فيَدُقُّ على حَدِّه بحَجَرٍ، ثُمَّ ليَنجُ إنِ استَطاعَ النَّجاءَ، اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن أُكرِهتُ حتَّى يُنطَلَقَ بي إلى أحَدِ الصَّفَّينِ -أو إحدى الفِئَتَينِ- فضَرَبَني رَجُلٌ بسَيفِه أو يَجيءُ سَهمٌ فيَقتُلُني؟ قال: يَبوءُ بإثمِه وإثمِك، ويَكونُ مِن أصحابِ النَّارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأى خاتَمًا مِن ذهَبٍ في يدِ رجُلٍ فنزَعه فطرَحه فقال : ( يعمِدُ أحدُهم إلى جمرةٍ مِن النَّارِ فيجعَلُها في يدِه ) فقيل للرَّجُلِ بعدَما ذهَب : خُذْ خاتَمَك فانتفِعْ به فقال : لا واللهِ لا آخُذُه أبدًا وقد طرَحه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
يَعمِدُ الشيطانُ إلى أحدِكم فيتهوَّلُ له ، ثم يغدو يُخبِرُ الناسَ !
يَعْمِدُ الشيطانُ إلى أحدِكم فيَتَهَوَّلُ له ، ثم يَغْدُو يُخْبِرُ الناسَ ؟ !
إذا ثُوِّب بالصَّلاةِ فلا تأتوها وأنتم تسعَوْنَ وائتوها وعليكم السَّكينةُ فما أدرَكْتُم فصلُّوا وما فاتكم فأتِمُّوا فإنَّ أحدَكم في صلاةٍ ما كان يعمِدُ إلى الصَّلاةِ
يَعْمِدُ أحدُكم فيَجْلِدُ امرأتَه جَلْدَ العبدِ ، ولَعَلَّه يُضَاجِعُها في آخِرِ يومِه
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر النساءَ فقال علامَ يعمدُ أحدُكم فيجلدُ امرأتَه جلدَ العبدِ ولعلَّهُ يُضاجعها من يومِه
يَعْمِدُ أحدُكم إلى جَمْرَةٍ من نارٍ فيَجْعَلُها في يدِه
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ حُنَيْنٍ ، فلمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جولةٌ ، فرَأيتُ رَجلًا مِنَ المشرِكينَ قَد عَلا رجُلًا مِنَ المسلِمينَ ، قالَ : فاستَدَرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ مِن وَرائِهِ ، قالَ : فضرَبتُهُ علَى حبَلِ عاتقِهِ ضَربةً ، وأَقبلَ علَيَّ فَضمَّني ضمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ المَوتُ فأرسلَني ، فلَحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرُ اللَّهِ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ. فقُمتُ فقُلتُ : من يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُلتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ، فقُمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ يا أبا قتادةَ ؟ فقَصَصتُ علَيهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ: صدقَ يا رسولَ اللَّهِ، وسلَبُ ذلِكَ القَتيلِ عندي، فأرضِهِ منهُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: لاها اللَّهِ إذًا، لا يَعمدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يُقاتلُ عنِ اللَّهِ وعَن رسولِهِ فيُعْطيَكَ سلبَهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صَدقَ، فأعطِهِ إيَّاه. فأَعطانيهِ، فَبِعْتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلَمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عامَ حُنينٍ، فلمَّا التقَينا كانَت للمُسلمينَ جولةٌ فرأيتُ رجلًا من المشرِكينَ قَد علا رجلًا من المسلمينَ قالَ فاستَدرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ من ورائِهِ قالَ : فضربتُهُ على حبلِ عاتقِهِ ضربةً وأقبلَ عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجدتُ منها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ الموتُ فأرسلَني فلَحقت عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلت لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرَ اللَّهُ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُمتُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ؟ ، ثمَّ جلَستُ ، ثمَّ قالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ثم جلستُ ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من قتلَ قتيلًا فله سلَبُهُ فقمتُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما لَك يا أبا قتادةَ ؟ فقصَصتُ عليهِ القصَّةَ فقالَ : رجلٌ من القَومِ صدقَ يا رسولَ اللَّهِ وسَلبُ ذلِكَ القتيلِ عِندي فأرضِهِ منهُ فقالَ أبو بَكْرٍ لاها اللَّهِ إذًا لا يعمِدُ إلى أسدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يقاتِلُ عن اللَّهِ وعن رسولِهِ فيُعطيكَ سلبَهُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - صدقَ فأعطِهِ إيَّاهُ فأعطانيهِ فبعتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلمةَ فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُهُ في الإسلامِ
20
✔ صحيح📌 مَن سَرَّه أن يَلقى اللَّهَ غَدًا مُسلِمًا فليُحافِظْ على هؤلاء الصَّلَواتِ حَيثُ يُنادى بهِنَّ
عَن عبدِ اللهِ، قال: مَن سَرَّه أن يَلقى اللَّهَ غَدًا مُسلِمًا فليُحافِظْ على هؤلاء الصَّلَواتِ حَيثُ يُنادى بهِنَّ؛ فإنَّ اللَّهَ شَرَعَ لنَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَنَ الهُدى، وإنَّهُنَّ مَن سُنَنَ الهُدى، ولو أنَّكُم صَلَّيتُم في بُيوتِكُم كما يُصَلِّي هذا المُتَخَلِّفُ في بَيتِه لَتَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم، ولو تَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم لَضَلَلتُم، وما مِن رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فيُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ يَعمِدُ إلى مَسجِدٍ مِن هذه المَساجِدِ، إلَّا كَتَبَ اللهُ له بكُلِّ خَطوةٍ يَخطوها حَسَنةً، ويَرفَعُه بها دَرَجةً، ويَحُطُّ عنه بها سَيِّئةً، ولقد رَأيتُنا وما يَتَخَلَّفُ عَنها إلَّا مُنافِقٌ مَعلومُ النِّفاقِ، ولقد كان الرَّجُلُ يُؤتى به يُهادى بينَ الرَّجُلَينِ حتَّى يُقامَ في الصَّفِّ
عن عَبدِ اللهِ، أنَّه قال: مَن سَرَّه أن يَلقى اللهَ غَدًا مُسلِمًا فليُحافِظْ على هؤلاء الصَّلَواتِ حَيثُ يُنادى بهنَّ؛ فإنَّ اللهَ شَرَعَ لنَبيِّكُم سُنَنَ الْهُدى، وإنَّهنَّ مِن سُنَنِ الْهُدى، ولَو أنَّكُم صَلَّيتُم في بُيوتِكُم كما يُصَلِّي هذا المُتَخَلِّفُ في بَيتِه لَتَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم، ولَو أنَّكُم تَرَكتُم سُنَّةَ نَبيِّكُم لَضَلَلتُم. وما مِن رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ، فيُحسِنُ الطُّهورَ، ثُمَّ يَعمِدُ إلى مَسجِدٍ مِن هذه المَساجِدِ، إلَّا كَتَبَ اللهُ له بكُلِّ خُطوةٍ يَخطوها حَسَنةً، ويَرفَعُه بها دَرَجةً، ويَحُطُّ عنه بها سَيِّئةً، ولَو رَأيتنا وما يَتَخَلَّفُ عَنها إلَّا مُنافِقٌ مَعلومُ النِّفاقِ، ولَقد كان الرَّجُلُ يُؤتى به يُهادى بَينَ الرَّجُلَينِ، حَتَّى يُقامَ في الصَّفِّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
القاعد فيها خير من الماشيأول مال تأثلته في الإسلامكل خطوة يخطوها حسنةمنافق معلوم النفاقيهادى بين الرجلينفما أدركتم فصلوافما فاتكم فأتموايدق على حده بحجريعمد إلى الصلاةإلام يضحك أحدكمفيجعلها في يدهجمرة من الناريعمد إلى مسجدحيث ينادى بهنانبعث أشقاهالا آخذه أبداخاتم من ذهبجمرة من ناريجلد امرأتهثوب للصلاةجلد المرأةيخبر الناسرسول اللهأبو قتادةغزوة حنينجلد العبدعزيز عارمغزوة تبوكسنن الهدىسنة نبيكمسنة النبيبوقار...أسد اللهبني سلمةأبو زمعةآخر يومهبالصلاةاستحبابلا آخذهالسكينةفي صلاةالشيطانالتهويلالإخباريضاجعهامن يومهالصلواتالمساجدتأتوهاالصلاةأشقاهاالنساءحكم...الناقةالضرطةأبطلهاالنجاءامرأتهالطهورالخطوةوأنتمتسعونإتيانانبعثالنهيقتيلاتأثلتعقرهاالفحليتهولأحدكميتطهرمنافقزمعةمعنىسلبهطرحهقتيلبينةحنينمخرفعارممنيعيضحكثنيةنزعهيغدييغدويعمديجلدحسنةالصفثوبمثلأبيضربقتلجاءذهبسلب
تخريج حديث يعمد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








