أحاديث عن: يغزو هذا البيت جيش فيخسف بهم بالبيداء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يغزو هذا البيت جيش فيخسف بهم بالبيداء
يَغْزُو هذا البيتَ جيشٌ فيُخْسَفُ بهِم بالبَيْدَاءِ
يَغزو هذا البيتَ جيشٌ فيُخسَفُ بِهِم بالبيداءِ
لا تَنْتَهِي الناسُ عنْ غزْوِ هذا البيْتِ ، حتى يغزُوَ جيشٌ ، حتى إذا كانوا بالبَيْدَاءِ ، أوْ بِبَيْدَاءٍ منَ الأرْضِ ، خُسِفَ بأوَّلِهِم وآخرِهِم ، ولَمْ ينجُ أوسطُهُمْ . قيلَ : فإِنْ كان فيهم مَنْ يُكْرَهُ ؟ قال : يبعثُهُم اللهُ على ما في أنفُسِهِمْ
لا ينتَهي النَّاسُ عَن غزوِ هذا البيتِ، حتَّى يغزوَ جيشٌ حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ، أو بيداءَ منَ الأرضِ، خُسِفَ بأوَّلِهِم وآخرِهِم، ولم ينجُ أوسطُهُم، قلتُ: فإن كانَ فيهم مَن يُكْرَهُ؟ قالَ: يبعثُهُمُ اللَّهُ على ما في أنفسِهِم
لا ينتَهي النَّاسُ عَن غزوِ هذا البيتِ حتَّى يَغزوَ جيشٌ ، حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ أو ببيداءَ منَ الأرضِ خُسفَ بأوَّلِهِم وآخرِهِم ولم ينجُ أوسطُهُم ، قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، فمَن كرِهَ منهُم ؟ قالَ: يبعثُهُمُ اللَّهُ على ما في أنفُسِهِم
لا يَنتهي الناسُ عن غزوِ هذا البيتِ حتى يَغزوَ جيشٌ حتى إذا كانوا بالبيداءِ أو ببيداءَ من الأرضِ خُسِفَ بأوَّلِهم وآخرِهم ، ولم يَنْجُ أوسطُهُم . قلتُ : يا رسولَ اللهِ فمن كرهَ منهم ؟ قال : يَبعثُهمُ اللهُ على ما في أنفسِهم
لا ينتهي النَّاسُ عن غَزوِ هذا البَيتِ حتَّى يغزوَ جيشٌ، حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ مِن الأرضِ خُسِف بأوَّلِهم وآخِرِهم
لا ينتهي النَّاسُ عن غزوِ هذا البيتِ حتَّى يغزوَ جيشٌ حتَّى إذا كانوا بالبيداءِ – أو ببيداءٍَ منَ الأرضِ – خُسِفَ بأوَّلِهم وآخرِهم ولم ينجُ أوسطُهم قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فمن كرِهَ مِنهم؟ قالَ يبعثُهمُ اللَّهُ على ما في أنفسِهم
يغْزو جيشٌ البيتَ حتى إذا كانوا ببَيْداءَ من الأرضِ، خُسِفَ بهِم. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيتَ المُكرَهَ منهم؟ قال: يُبعَثُ على نِيَّتِه
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمرَو بنَ العاصِ على جيشِ ذاتِ السلاسلِ، فبعَثَ معه في ذلك الجَيشِ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ وسَراةَ أصحابِه، فانطَلَقوا حتى نزَلوا جبلَ طَيِّئٍ، فقال عَمرٌو: انظُروا إلى رجُلٍ دليلٍ بالطَّريقِ. فقالوا: ما نعلَمُه إلَّا رافعَ بنَ عَمرٍو؛ فإنَّه كان رَبيلًا، فسأَلتُ طارقًا: ما الرَّبيلُ؟ قال: اللِّصُ الذي يَغْزو القومَ وحْدَه فيسرِقُ. قال رافعٌ: فلمَّا قضَيْنا غَزاتَنا، وانتهَيتُ إلى المكانِ الذي كنَّا خرَجْنا منه توسَّمتُ أبا بَكْرٍ فأتَيتُه، فقلتُ: يا صاحبَ [الخلال] ، إنِّي توسَّمتُكَ مِن بينِ أصحابِكَ، فائْتِني بشيءٍ إذا حفِظتُه كنتُ منكم ومِثلَكم. فقال: أتحفَظُ أصابِعَكَ الخمْسَ؟ قلتُ: نعَمْ. قال: أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وتقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ إنْ كان لكَ مالٌ، وتحُجُّ البَيتَ، وتصومُ رمضانَ. حفِظتَ؟ فقلتُ: نعَمْ. قال: وأُخرى: لا تأمَّرنَّ على اثنينِ. قلتُ: وهل تكونُ الإمْرةُ إلَّا فيكم أهلَ بدرٍ؟ قال: يوشِكُ أنْ تفشوَ حتى تبلُغَكَ ومَن هو دونَكَ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لمَّا بعَثَ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ النَّاسُ في الإسلامِ، فمنهم مَن دخَلَ فهداه اللهُ، ومنهم مَن أكرَهَه السَّيفُ، فهم عُوَّادُ اللهِ عزَّ وجلَّ وجيرانُ اللهِ في خِفارةِ اللهِ، إنَّ الرجُلَ إذا كانَ أميرًا فتظالَمَ النَّاسُ بينَهم، فلم يأخُذْ لبعضِهم مِن بعضٍ انتقَمَ اللهُ منه، إنَّ الرجُلَ منكم لتؤخَذُ شاةُ جارِه، فيظَلُّ ناتِئَ عَضَلتِه غَضبًا لجارِه، واللهُ مِن وراءِ جارِه. قال رافعٌ: فمكَثتُ سنةً، ثمَّ إنَّ أبا بَكْرٍ استُخلِفَ، فركَنتُ إليه، قلتُ: أنا رافعٌ، كنتُ نَقيبَكَ بمكانِ كذا وكذا. قال: عرَفتُ. قال: كنتَ نهَيتَني عن الإمارةِ، ثمَّ ركبِتَ أعظَمَ مِن ذلكَ، أُمَّةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: نعَمْ، فمَن لم يُقِمْ فيهم كتابَ اللهِ، فعليه بَهلةُ اللهِ. يَعْني: لعنةَ اللهِ
[عن] ابن عون قال: كتبتُ إلى نافعٍ أسألُهُ ما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ ؟ أو عنِ القومِ إذا غزوا بما يَدعونَ العدوَّ قبل أن يُقاتلوهم وهل يحملُ الرجلُ إذا كان في الكتيبةِ بغيرِ إذنِ إمامِهِ ؟ فكتب إليَّ : إنَّ ابنَ عمرَ قد كان يغزو ولدُهُ ويحملُ على الظهرِ وكان يقولُ : إنَّ أفضلَ العملِ بعد الصلاةِ الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى وما أقعدَ ابنَ عمرَ عن الغزوِ إلا وصايا لعمرَ وصبيانٌ صغارٌ وضَيْعَةٌ كثيرةٌ وقد أغار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بني المصطلقِ وهم غارُّونَ يسقونَ على نعمهم فقَتَلَ مُقاتلتهم وسَبَى سباياهم وأصاب جويريةَ بنتَ الحرثِ قال : فحدَّثني بهذا الحديثِ ابنُ عمرَ وكان في ذلك الجيشِ وإنما كانوا يُدعونَ في أولِ الإسلامِ وأمَّا الرجلُ فلا يحملُ على الكتيبةِ إلا بإذنِ إمامِهِ
[عن] ابن عون قال: كَتَبتُ إلى نافِعٍ أسأَلُه: ما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ؟ وعن القَومِ إذا غَزَوْا، بما يَدْعون العَدُوَّ قَبلَ أنْ يُقاتِلوهم؟ وهل يَحمِلُ الرَّجُلُ إذا كان في الكَتيبَةِ بغَيرِ إِذْنِ إمامِه؟ فكَتَبَ إليَّ: إنَّ ابنَ عُمَرَ قد كان يَغْزو وَلَدُه، ويَحمِلُ على الظَّهرِ، وكان يقولُ: إنَّ أفضَلَ العَمَلِ بعدَ الصَّلاةِ الِجهادُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، وما أقعَدَ ابنَ عُمَرَ عن الغَزْوِ إلَّا وصايا لعُمَرَ، وصِبيانٌ صِغارٌ، وضَيْعَةٌ كَثيرَةٌ، وقد أغارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بَني المُصطَلِقِ وهم غارُّون، يَسْقون على نَعَمِهم، فقَتَلَ مُقاتِلَتَهم، وسَبى سباياهم، وأصابَ جُوَيريَةَ بِنتَ الحارِثِ، قال: فحدَّثَني بهذا الحَديثِ ابنُ عُمَرَ، وكان في ذلك الجَيشِ، وإنَّما كانوا يَدْعون في أوَّلِ الإسلامِ، وأمَّا الرَّجُلُ فلا يَحمِلُ على الكَتيبَةِ إلَّا بإِذْنِ إمامِه
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ : نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فِئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيُقالُ : نَعم فيُفتَحُ لهم ثمَّ يأتي على النَّاسِ زمانٌ يغزو فيه فِئامٌ مِن النَّاسِ فيُقالُ : هل فيكم مَن صحِب مَن صاحَبهم ؟ فيُقالُ : نَعم، فيُفتَحُ لهم
يَغْزُو جيشٌ الكعبةَ ، فإذا كانوا ببَيْدَاءَ من الأرضِ ، خُسِفَ بأَوَّلِهِم ، ثم يُبْعَثُونَ على نِيَّاتِهِم
يغزو جيشٌ الكعبةَ ، فإذا كانوا ببَيْداءٍ من الأرضِ ، يُخسَفُ بأولِهم و آخرِهم قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كيف يُخسَفُ بأوَّلِهم و آخرِهم و فيهم أسواقُهم و من ليس منهم ؟ قال : يُخسَفُ بأوَّلِهم و آخرِهم ، ثم يُبعثون على نِيَّاتِهم
يغزو جيشٌ الكعبةَ ، حتَّى إذا كانوا ببيداءَ من الأرضِ خُسِف بأوَّلِهم وآخرِهم وفيهم أشرافُهم ، قالت عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فكيف يُخسَفُ بأوَّلِهم وآخرِهم ثمَّ يُبعثون على نِيَّاتِهم
يا أبا ذَرٍّ، كيْف تَصنَعُ إذا جاع النَّاسُ حتَّى لا تَستطيعَ أنْ تَقومَ مِن مَسجِدِكَ إلى فِراشِكَ، ولا مِن فِراشِكَ إلى مَسجِدِكَ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَعِفُّ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا مات النَّاسُ حتَّى يكونَ البيتُ بالوصيفِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَصبِرُ، ثمَّ قال: كيْف تَصنَعُ إذا أقبَلَ النَّاسُ حتَّى يَغزُوَ أصحابُ الرُّتبِ بالدِّماءِ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: تَأْتي مَن أنتَ منه، قُلتُ: فإنْ أَتى علَيَّ؟ قال: إنْ خِفتَ أنْ يَبْهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ طائفةَ رِدائِكَ على وَجْهِك؛ يَبوءُ بإثمِكَ وإثمِه، فيكونُ مِن أصحابِ النَّارِ، قُلتُ: أفلَا أحمِلُ السَّلاحَ؟ قال: إذنْ تُشارِكَه
لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ
لمَّا فتحَ عَمرُو بنُ العاصِ أَرضَ مصرَ، جمعَ من كانَ معَهُ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستشارَهُم في قسمةِ أرضِها بينَ من شَهِدَها، كما قَسمَ بينَهُم غَنائمَهُم، وَكَما قَسمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ بينَ من شَهِدَها أو يوقِفَها، حتَّى يُراجِعَ في ذلِكَ رأيَ أميرِ المؤمنينَ، فقالَ نفرٌ منهم، فيهمُ الزُّبَيْرُ بنُ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وابنُه ما ذاكَ إليكَ، ولا إلى عُمرَ، إنَّما هيَ فتحَها اللَّهُ علَينا، وأَجَفنا علَيها خلَينا ورِجالَنا، وحَوَينا ما فيها، فما قِسمتُها بأحقَّ من قِسمةِ أموالِها، وقالَ نفرٌ منهُم: لا تَقسِمها حتَّى تُراجِعَ أميرَ المؤمنينَ فيها، فاتَّفقَ رأيُهُم على أن يَكْتُبوا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في ذلِكَ، ويخبِروهُ في كتابِهِم إليهِ، مقالتِهِم، فَكَتبَ إليهِم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ: أمَّا بعدُ، فقَد وصلَ إليَّ ما كانَ مِن إجماعِكُم علَى أن تغتَصِبوا عَطايا المسلِمينَ، ومؤنَ مَن يغزو أَهْلَ العدوِّ، مِن أَهْلِ الكفرِ، وإنِّي إن قَسمتُها بينَكُم، لم يَكُن لِمَن بعدَكُم منَ المسلِمينَ مادَّةً يَقوَونَ بِها على عدوِّهم، ولولا ما أحمِلُ عليهِ في سبيلِ اللَّهِ، وأرفعُ عَنِ المسلمينَ مُؤنَهُم، وأُجري على ضُعفائِهِم وأَهْلِ الدِّيوانِ منهُم، لقَسمتُها بينَكُم، فأوقِفوها فيئًا، علَى من بقيَ منَ المسلِمينَ حتَّى تنقَرِضَ آخرُ عِصابةٍ تَغزو منَ المؤمنينَ، والسَّلامُ عَليكُم
كان رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا رجع وحطَّ عن راحلتِه عمد إلى مسجدِ الرسولِ فجعل يُصلِّي فيه فيطيلُ الصلاةَ حتى جعل أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرونَ أن له فضلًا عليهم فمرَّ يومًا ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في أصحابِه فقال له بعضُ أصحابِه يا رسولَ اللهِ هو ذاك الرجلُ فإما أرسل إليه نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإما جاء مِن قِبَلِ نفسِه فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقبلًا قال و الذي نفسِي بيدِه إن بينَ عينَيه سفعةً من الشيطانِ فلما وقف على المجلسِ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقُلتَ في نفسِك حينَ وقفتَ على المجلسِ ليس في القومِ خيرٌ منِّي قال نعمْ ثم انصرف فأتَى ناحيةً من المسجدِ فخطَّ خطًّا برجلِه ثم صفَّ كعبَيه فقام يُصلِّي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقام أبو بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ فقال وجدته يُصلِّي فهبتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه فقال عمرُ أنا وأخذ السيفَ فوجده يُصلِّي فرجع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعمرَ أقتلتَ الرجلَ فقال يا رسولَ اللهِ وجدتُه يصلِّي فهبته فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكم يقومُ إلى هذا فيقتلُه قال عليٌّ أنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنت له إن أدرَكته فذهب عليٌّ فلم يجِدْه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقتلتَ الرجلَ قال لم أدرِ أينَ سلك من الأرضِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن هذا أولَ قرنٍ خرج في أمَّتي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو قتلتَه أو قتله ما اختلف في أمتي اثنانِ إن بني إسرائيلَ تفرقوا على إحدَى وسبعينَ فرقةً وإن هذه الأمةَ يعني أمَّتَه ستفترقُ على ثنتينِ وسبعينَ فرقةً كلُّها في النارِِ إلا فرقةً واحدةً قلنا يا نبيَّ اللهِ من تلك الفرقةُ قال الجماعةُ . قال يزيدُ الرقاشيُّ فقلت لأنسٍ يا أبا حمزةَ فأينَ الجماعةُ قال معَ أمرائِكم مع أمرائِكم
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على السِّقايةِ أو عندَ السِّقايةِ فجاءتِ امرأةٌ بابنِ لَها فقالت إنَّ ابني هذا يريدُ أن يغزو وأنا معَه فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تبرَحْ أمَّكَ حتَّى تأذنَ لَك أو يتوفَّاها الموتُ فإنَّكَ في أعظَمِ الأجرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يبعثهم الله على ما في أنفسهمبعثهم الله على ما في أنفسهمشهادة أن لا إله إلا اللهيغزو أصحاب الرتب بالدماءالجهاد في سبيل اللهيأتي على الناس زمانصحب أصحاب رسول اللهأول قرن خرج في أمتيلا تأمرن على اثنينجويرية بنت الحارثالدعاء قبل القتاليبعثون على نياتهملم تحلل لأحد قبلييبوء بإثمك وإثمهالزبير بن العواملا يسفك فيها دملا يعضد بها شجرأصحاب رسول اللهسفعة من الشيطانيغزو جيش البيتبعث على النياتلا تحمل السلاحغضبا على أهلهاغزو هذا البيتلم ينج أوسطهميبعث على نيتهفئام من الناسصحب رسول اللهصحب من صاحبهمودى رسول اللهعمر بن الخطابأمير المؤمنينيتوفاها الموتالبيت الحرامأولهم وآخرهمما في أنفسهمإيتاء الزكاةمؤن المسلمينافتراق الأمةيبعثهم اللهمن كره منهمإقام الصلاةبني المصطلقطائفة ردائكأصحاب الناربعثهم اللهإذن الإمامجيش الكعبةشعاع السيفقسمة الأرضفرقة ناجيةأعظم الأجرهذا البيتغزو البيتصوم رمضانعواد اللهبهلة اللهوصايا عمريا أبا ذرغزو العدويخسف بهمبالبيداءلا تنتهيلا ينتهيحج البيتيفتح لهميغزو جيشحرمة مكةأبو شريححتى تأذنالبيداءأبو بكرالإمارةابن عمرالكتيبةأسواقهمفتح مصرالجماعةلا تبرحالسقايةأوسطهمببيداءالمكرهالصلاةالكعبةنياتهمالخسفبيداءالبيتالغزوالسبيالقتلأولهمخزاعةالفتحامرأةيغزويخسفيكرهتصبر
تخريج حديث يغزو هذا البيت جيش فيخسف بهم بالبيداء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








