أحاديث عن: ينطف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ينطف
⭐ متفق عليه
📂 باب رؤيا النبي ﷺ- قال...
عن عبد اللَّه بن عمر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «بينما أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم سبط الشعر، بين رجلين، ينطف رأسه ماء، فقلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، فذهبت ألتفت فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس، أعور العين اليمنى كأن عينه عنبه طافية، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا الدجال. أقرب الناس به شبها ابن قطن».
وابن قطن رجل من بني المصطلق من خزاعة.
وابن قطن رجل من بني المصطلق من خزاعة.
متفق عليه رواه البخاري في التعبير (٧٠٢٦)، ومسلم في الإيمان (٢٧٥: ٢١٦٩) كلاهما من طريق سالم، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الرؤيا وتعبيرها
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب رؤى الصحابة التي قصّوها...
عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أن ابن عباس كان يحدث أن رجلا أتى رسول اللَّه ﷺ فقال: يا رسول اللَّه! إني أرى الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل من بعدك فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فعلا، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به ثم وصل له فعلا.
قال أبو بكر: يا رسول اللَّه! بأبي أنت واللَّه لتدعني فلأعبرنها، قال رسول ﷺ: «اعبرها» قال أبو بكر: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس من ذلك فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك اللَّه به ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول اللَّه بأبي أنت أصبت أم أخطأت؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» قال: فواللَّه يا رسول اللَّه لتحدثني ما الذي أخطأت؟ قال: «لا تقسم».
قال أبو بكر: يا رسول اللَّه! بأبي أنت واللَّه لتدعني فلأعبرنها، قال رسول ﷺ: «اعبرها» قال أبو بكر: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس من ذلك فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك اللَّه به ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول اللَّه بأبي أنت أصبت أم أخطأت؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «أصبت بعضا وأخطأت بعضا» قال: فواللَّه يا رسول اللَّه لتحدثني ما الذي أخطأت؟ قال: «لا تقسم».
متفق عليه رواه البخاري في التعبير (٧٠٤٦) ومسلم في الرؤيا (٢٢٦٩) كلاهما من طريق يونس، عن ابن شهاب، أن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أخبره فذكره.
📚 كتاب الرؤيا وتعبيرها
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الآية الثانية: وهي خروج...
عن عبد اللَّه بن عمر قال: لا، واللَّه، ما قال النبي ﷺ لعيسى أحمر، ولكن قال: «بينما أنا نائم أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم سبط الشعر، يهادى بين رجلين ينطف رأسه ماءًا -أو يهراق رأسه ماءًا- فقلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، فذهبت ألتفت، فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس، أعور عينه اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا الدجال، وأقرب الناس به شبها ابن قطن».
قال الزهري: رجل من خزاعة هلك في الجاهلية.
قال الزهري: رجل من خزاعة هلك في الجاهلية.
متفق عليه رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (٣٤٤١)، ومسلم في الإيمان (١٧١) كلاهما من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجُلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي رأَيْتُ اللَّيلةَ ظُلَّةً ينطِفُ منها السَّمْنُ والعسَلُ، ورأَيْتُ النَّاسَ يستَقُون بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ، ورأَيْتُ سببًا واصلًا مِن السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراكَ يا رسولَ اللهِ أخَذْتَ به فعلَوْتَ، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ بعدَكَ فعَلَا، ثمَّ أخَذه رجُلٌ بعدَه فعَلَا، ثمَّ أخَذ به رجُلٌ فقُطِعَ به، ثمَّ وُصِلَ له فعَلَا به، فقال أبو بكرٍ: أيْ رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأمِّي، واللهِ لَتَدَعَنِّي أعبُرُها، فقال: اعبُرْها، فقال: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلُّةُ الإسلامِ، وأمَّا ما ينطِفُ مِن السَّمْنِ والعسَلِ فهذا القُرْآنُ؛ لِينُه وحلاوتُه، وأمَّا المُستكثِرُ والمُستقِلُّ، فهو المُستكثِرُ مِن القُرْآنِ والمُستقِلُّ منه، وأمَّا السَّببُ الواصلُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ، فهو الحقُّ الَّذي أنتَ عليه فأخَذْتَ به فيُعْليكَ اللهُ، ثمَّ يأخُذُ به بعدَك رجُلٌ آخَرُ فيعلو به، ثمَّ يأخُذُ بعدَه رجُلٌ آخَرُ فيعلو به، ثمَّ يأخُذُ آخَرُ فينقطِعُ به، ثمَّ يُوصَلُ فيعلو به، أي رسولَ اللهِ، لَتُحدِّثَنِّي أصَبْتُ أم أخطَأْتُ ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبْتَ بعضًا وأخطَأْتَ بعضًا، قال: أقسَمْتُ - بأبي أنتَ وأمِّي - يا رسولَ اللهِ، لَتُخبِرَنِّي ما الَّذي أخطَأْتُ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ
كان أبو هريرةَ يحدِّثُ : أنَّ رجُلاً أتى إلى رسولِ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ ، فقال : إنِّي أرى الليلَ ظُلَّةً ينْطِفُ منها السَّمنَ والعسلَ ، فأَرَى النَّاسَ يتكفَّفُونَ بأيديِهِم ، فالمُسْتكْثِرُ والمستقِلُّ ، وأَرَىَ سببًا واصلاً من السَّماءِ إلى الأرضِ ، فأراكَ يا رسولَ اللهِ أخذتُ بهِ فعلوتَ بهِ ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فَعَلاَ به ِ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فَعَلاَ بهِ ، ثُمَّ أخذَ بهِ رجلٌ آخرُ فانقطعَ ، ثُمَّ وُصِلَ فَعَلاَ بهِ . قال أبو بكرٍ : بأبي وأُمِّي لَتَدَعنِّيِ فلأعْبُرنَّها ، فقال : اعْبُرْهَا . قال : أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ ، وأمَّا ما ينْطِفُ من السَّمنِ والعسلِ ، فهو القرآنُ لينُهُ وحلاوتُهُ ، وأمَّا المسْتَكْثِرُ والمسْتَقِلُّ فهو المسْتَكْثِرُ من القرآنِ والمسْتَقِلُّ منهُ ، وأمَّا السببُ الواصلُ من السَّماءِ إلى الأرضِ فهو الحقُّ الذي أنتَ عليهِ تأخُذُ بهِ فَيُعْليكَ اللهُ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ بعدَكَ رجلٌ فيَعْلُو بهِ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ رجلٌ آخرُ فيَعْلُو بهِ ، ثُمَّ يأخُذُ بهِ رجلٌ آخرُ فيَنْقَطِعُ ، ثُمَّ يُوصَلُ لهُ فَيعْلُو بهِ ، أيْ رسولَ اللهِِِِ ِ! لتُحدِّثَنيِ أصبتُ أم أخطأتُ ؟ فقال : أصبتَ بعضًا وأخطأت بعضا . فقال : أقسمت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم
أنَّ رَجُلًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، يَنطِفُ منها السَّمْنُ والعَسَلُ، فأرى النَّاسَ يَتكفَّفونَ بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ، وأرى سببًا واصلًا من السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراك يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذتَ به فعَلَوتَ، به ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فانقَطَعَ، ثُمَّ وُصِلَ فعَلَا به، قال أبو بَكرٍ: بأبي وأُمِّي لتَدَعَنِّي فلَأُعبِّرَنَّها، فقال: اعْبُرْها، قال: أمَّا الظُّلَّةُ؛ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأما ما يَنطِفُ من السَّمْنِ والعَسَلِ؛ فهو القُرآنُ لِينُه وحَلاوتُه، وأما المُستكثِرُ والمُستقِلُّ؛ فهو المُستكثِرُ من القُرآنِ والمستقِلُّ منه، وأما السَّببُ الواصِلُ من السَّماءِ إلى الأرضِ؛ فهو الحقُّ الذي أنتَ عليه: تأخُذُ به فيُعْليك اللهُ، ثُمَّ يأخُذُ به بعدَك رَجُلٌ فيَعْلو به، ثُمَّ يأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَعْلو به، ثُمَّ يأخُذُه رَجُلٌ آخَرُ فيَنقطِعُ، ثُمَّ يُوصَلُ له فيَعْلو به. أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لَتُحَدِّثَنِّي أصَبتُ أمْ أخطَأتُ؟ فقال: أصَبتَ بعضًا وأخطَأتَ بعضًا، قال: أقسَمتُ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَتُحَدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي رَأيتُ اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطُفُ السَّمنَ والعَسَلَ، فأرى النَّاسَ يَتَكَفَّفونَ منها، فالمُستَكثِرُ والمُستَقِلُّ، وإذا سَبَبٌ واصِلٌ مِنَ الأرضِ إلى السَّماءِ، فأراك أخَذتَ به فعَلَوتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فانقَطَعَ ثُمَّ وُصِلَ. فقال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، واللهِ لَتَدَعَنِّي فأعبُرَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعبُرْها. قال: أمَّا الظُّلَّةُ فالإسلامُ، وأمَّا الذي يَنطُفُ مِنَ العَسَلِ والسَّمنِ فالقُرآنُ؛ حَلاوتُه تَنطُفُ، فالمُستَكثِرُ مِنَ القُرآنِ والمُستَقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، تَأخُذُ به فيُعليك اللهُ، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعدِك فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُه رَجُلٌ آخَرُ فيَنقَطِعُ به، ثُمَّ يوصَّلُ له فيَعلو به، فأخبِرْني يا رَسولَ اللهِ -بأبي أنتَ- أصَبتُ أم أخطَأتُ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبتَ بَعضًا وأخطَأتَ بَعضًا. قال: فواللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَتُحَدِّثَنِّي بالذي أخطَأتُ، قال: لا تُقسِمْ
أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ مُنْصَرَفَهُ من أُحُدٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيْتُ في المنامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ سَمْنًا وعسلًا ورأيْتُ الناسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْها فَالمُسْتَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ ورأيْتُ سَبَبًا واصِلًا إلى السَّماءِ رأيْتُكَ أَخَذْتَ بهِ فعلَوْتَ بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَكَ فَعَلا بهِ ثُمَّ أخذ بهِ رجل بعدَه فعلا بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَهُ فَانْقَطَعَ بهِ ثُمَّ وُصِلَ لهُ فَعَلا بهِ فقال أبو بكرٍ دَعْنِي أَعْبُرُها يا رسولَ اللهِ قال اعْبُرْها قال أَمَّا الظُّلَّةُ فَالإسلامُ وأَمَّا ما يَنْطُفُ مِنْها مِنَ العَسَلِ والسَّمْنِ فهوَ القرآنُ حَلاوَتُهُ ولِينُهُ وأَمَّا ما يَتَكَفَّفُ مِنْهُ الناسُ فَالآخِذُ مِنَ القرآنِ كَثِيرًا وقَلِيلًا وأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ إلى السَّماءِ فما أنتَ عليهِ مِنَ الحَقِّ أَخَذْتَ بهِ فَعَلا بِكَ ثُمَّ يَأْخُذُهُ رجلٌ من بَعْدِكَ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بهِ ثُمَّ يُوَصَّلُ لهُ فَيَعْلو بهِ قال أَصَبْتَ بَعْضًا وأَخْطَأْتَ بَعْضًا قال أبو بكرٍ أَقْسَمْتُ عليكَ يا رسولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي بِالذي أَصَبْتُ مِنَ الذي أَخْطَأْتُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُقْسِمْ يا أبا بكرٍ
لا واللهِ، ما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعيسى: أحمَرُ، ولَكِن قال: بينَما أنا نائِمٌ أطوفُ بالكَعبةِ، فإذا رَجُلٌ آدَمُ، سَبطُ الشَّعَرِ، يُهادى بينَ رَجُلَينِ، يَنطِفُ رَأسُه ماءً، أو يُهَراقُ رَأسُه ماءً، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: ابنُ مَريَمَ، فذَهَبتُ ألتَفِتُ، فإذا رَجُلٌ أحمَرُ جَسيمٌ، جَعدُ الرَّأسِ، أعورُ عَينِه اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا الدَّجَّالُ، وأقرَبُ النَّاسِ به شَبَهًا ابنُ قَطَنٍ. قال الزُّهريُّ: رَجُلٌ مِن خُزاعةَ، هَلَكَ في الجاهِليَّةِ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ، حَتَّى إذا قامَ في مُصَلَّاه، وانتَظَرنا أن يُكَبِّرَ، انصَرَفَ، فقال: على مَكانِكُم، فدَخَلَ بَيتَه، ومَكَثنا على هَيئَتِنا، حَتَّى خَرَجَ إلينا يَنطِفُ رَأسُه، وقدِ اغتَسَلَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعُدِّلَتِ الصُّفوفُ، حتَّى إذا قامَ في مُصَلَّاه انتَظَرنا أن يُكَبِّرَ، انصَرَفَ، قال: على مَكانِكُم، فمَكَثنا على هَيئَتِنا، حتَّى خَرَجَ إلينا يَنطِفُ رَأسُه ماءً، وقدِ اغتَسَلَ
أُقيمتِ الصَّلاةُ ، فقُمنا ، فعُدِّلَتِ الصُّفوفُ قَبلَ أن يخرُجَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا قامَ في مصلَّاهُ قبلَ أن يُكَبِّرَ فانصرَفَ فقالَ لَنا: مَكانَكُم. فلَم نزَلْ قيامًا ننتظِرُ حتَّى خرجَ إلينا قدِ اغتسَلَ ينطُفُ رأسُهُ ماءً ، فَكَبَّرَ ، وصلَّى
أُقيمَتِ الصَّلاةُ فقُمنا، فعَدَّلنا الصُّفوفَ قَبلَ أن يَخرُجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا قامَ في مُصَلَّاه قَبلَ أن يُكَبِّرَ، ذَكَرَ فانصَرَفَ، وقال لَنا: مَكانَكُم، فلَم نَزَلْ قيامًا نَنتَظِرُه حتَّى خَرَجَ إلينا، وقدِ اغتَسَلَ يَنطُفُ رَأسُه ماءً، فكَبَّرَ فصَلَّى بنا
أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أرى اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعَسَلَ، فأرى النَّاسَ يَتَكَفَّفونَ منها بأيديهم، فالمُستَكثِرُ والمُستَقِلُّ، وأرى سَبَبًا واصِلًا مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراكَ أخَذتَ به فعَلَوتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ مِن بَعدِكَ فعَلا، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فعَلا، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فانقَطَعَ به، ثُمَّ وُصِلَ له فعَلا. قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، واللهِ لَتَدَعَنِّي فلأعبُرَنَّها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعبُرْها، قال أبو بَكرٍ: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا الذي يَنطِفُ مِنَ السَّمنِ والعَسَلِ فالقُرآنُ حَلاوتُه ولينُه، وأمَّا ما يَتَكَفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمُستَكثِرُ مِنَ القُرآنِ والمُستَقِلُّ، وأمَّا السَّبَبُ الواصِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فالحَقُّ الذي أنتَ عليه، تَأخُذُ به فيُعليكَ اللهُ به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعدِكَ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يَأخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فيَنقَطِعُ به ثُمَّ يوصَلُ له فيَعلو به، فأخبِرني يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ، أصَبتُ أم أخطَأتُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبتَ بَعضًا وأخطَأتَ بَعضًا، قال: فواللهِ يا رَسولَ اللهِ، لَتُحَدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ؟ قال: لا تُقسِمْ. وفي رِوايةٍ: جاءَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرَفَه مِن أُحُدٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ هذه اللَّيلةَ في المَنامِ ظُلَّةً تَنطِفُ السَّمنَ والعَسَلَ. وفي رِوايةٍ: أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، بمَعنى حَديثِهم. وفي رِوايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ممَّا يقولُ لأصحابِه: مَن رَأى مِنكُم رُؤيا فليَقُصَّها أعبُرْها له، قال: فجاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ ظُلَّةً
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كان أبو هُرَيْرةَ يُحدِّثُ أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ، ثمَّ ذكَر مِثْلَ حديثِ بَحْرٍ سَواءً، إلَّا أنَّه قال: وأمَّا ما يَنطِفُ منَ السَّمنِ والعسَلِ فهو القُرآنُ حَلاوتُهُ ولِينُهُ
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ قال:إنِّي رأيتُ كأنَّ ظلَّةً ينطُفُ منْها السَّمنُ والعَسلُ ورأيتُ النَّاسَ يتكفَّفون بأيديهِم فالمستَكثرُ والمستقِلُّ ورأيتُ سببًا واصِلًا منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فأراكَ يا رسولَ اللَّهِ أخذتَ بِهِ فعلَوتَ بِهِ ثمَّ أخذَ بِهِ رجلٌ فانقطعَ بِهِ ثمَّ وُصِّلَ لَهُ فعلا بِهِ فقالَ أبو بَكرٍ أي رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي لتَدعنِّي فلأعبِّرَها قال: أما السَّببُ الواصلُ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فَهوَ الحقُّ الَّذي أنزِلَ عليكَ فأخذَ بِهِ يُعليكَ اللَّهُ ثمَّ يأخذُ بِهِ بعدَكَ رجلٌ فيَعلو ثمَّ يأخذُهُ آخرُ فيعلو بِهِ ثمَّ يأخذُهُ آخرُ فينقطعُ ثمَّ يوصلُ فيَعلو به إلى السَّماءِ
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي رأَيْتُ اللَّيلةَ في المنامِ ظُلَّةً تنطُفُ السَّمنَ والعسلَ وإذا النَّاسُ يتكفَّفون [ منها بأيديهم فالمتسكثِرُ والمستقِلُّ وأرى سببًا واصلًا مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فأراك أخَذْتَ به ] فعلَوْتَ، ثمَّ أخَذ به رجلٌ مِن بعدِك فعَلا ثمَّ أخَذ به رجلٌ آخرُ فعَلا ثمَّ أخَذ به رجلٌ آخَرُ فانقطَع به ثمَّ وُصِل له فعَلا، قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ واللهِ لتدَعُني فلأعَبِّرْه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( عبِّرْ ) قال أبو بكرٍ: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ وأمَّا الَّذي ينطُفُ مِن السَّمنِ والعسلِ فالقرآنُ حلاوتُه ولينُه وأمَّا ما يتكفَّفُ النَّاسُ مِن ذلك فالمستكثِرُ [ مِن القرآنِ ] والمستقِلُّ وأمَّا السَّببُ الواصلُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فالحقُّ الَّذي أنتَ عليه أخَذْتَه فيُعليكَ اللهُ ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ مِن بعدِك فيعلو به ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ آخَرُ فيعلو به ثمَّ يأخُذُ به رجلٌ آخَرُ فينقطِعُ به ثمَّ يوصَلُ له فيعلو فأخبِرْني يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ أصَبْتُ أم أخطَأْتُ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتَ بعضًا وأخطَأْتَ بعضًا ) قال: واللهِ يا رسولَ اللهِ لتُخبِرَنِّي بالَّذي أخطَأْتُ قال: ( لا تُقسِمْ )
أن رجلا أتى إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني أرى الليل ظلة ينطف منها السمن والعسل ، فأرى الناس يتكففون بأيديهم ، فالمستكثر والمستقل ، وأرى سببًا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول اللهِ أخذت به فعلوت به ، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ، ثم أخذ به رجلا آخر فعلا به ، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع ، ثم وصل فعلا به . قال أبو بكر : بأبي وأمي لتدعني فلأعبرنها ، فقال : اعبرها . قال : أما الظلة فظلة الإسلام ، وأما ما ينطف من السمن والعسل ، فهو القرآن لينه وحلاوته ، وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه : تأخذ به فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع ، ثم يوصل له فيعلو به ، أي رسول اللهِ ! لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ فقال : أصبت بعضا وأخطأت بعضا . فقال : أقسمت يا رسول اللهِ لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم
بهذه القصة [أن رجلا أتى إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : إني أرى الليل ظلة ينطف منها السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سببًا واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك يا رسول اللهِ أخذت به فعلوت به، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذ به رجلا آخر فعلا به، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع، ثم وصل فعلا به. قال أبو بكر : بأبي وأمي لتدعني فلأعبرنها، فقال : اعبرها. قال : أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل، فهو القرآن لينه وحلاوته، وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه : تأخذ به فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع، ثم يوصل له فيعلو به، أي رسول اللهِ ! لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ فقال : أصبت بعضا وأخطأت بعضا. فقال : أقسمت يا رسول اللهِ لتحدثني ما الذي أخطأت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تقسم] قال: فأبى أن يخبره
حديثُ: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي اللَّيلةَ [يعني حديث: أنَّ رَجُلًا أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: إنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ في المَنَامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ السَّمْنَ والعَسَلَ، فأرَى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ منها، فَالْمُسْتَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ، وإذَا سَبَبٌ واصِلٌ مِنَ الأرْضِ إلى السَّمَاءِ، فأرَاكَ أخَذْتَ به فَعَلَوْتَ، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَعَلَا به، ثُمَّ أخَذَ به رَجُلٌ آخَرُ فَانْقَطَعَ ثُمَّ وُصِلَ. فَقالَ أبو بَكْرٍ: يا رَسولَ اللَّهِ، بأَبِي أنْتَ، واللَّهِ لَتَدَعَنِّي فأعْبُرَهَا، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اعْبُرْهَا. قالَ: أمَّا الظُّلَّةُ فَالإِسْلَامُ، وأَمَّا الذي يَنْطُفُ مِنَ العَسَلِ والسَّمْنِ فَالقُرْآنُ؛ حَلَاوَتُهُ تَنْطُفُ، فَالْمُسْتَكْثِرُ مِنَ القُرْآنِ والمُسْتَقِلُّ، وأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ مِنَ السَّمَاءِ إلى الأرْضِ فَالحَقُّ الذي أنْتَ عليه، تَأْخُذُ به فيُعْلِيكَ اللَّهُ، ثُمَّ يَأْخُذُ به رَجُلٌ مِن بَعْدِكَ فَيَعْلُو به، ثُمَّ يَأْخُذُ به رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو به، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ به، ثُمَّ يُوَصَّلُ له فَيَعْلُو به، فأخْبِرْنِي يا رَسولَ اللَّهِ -بأَبِي أنْتَ- أصَبْتُ أمْ أخْطَأْتُ؟ قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصَبْتَ بَعْضًا وأَخْطَأْتَ بَعْضًا. قالَ: فَوَاللَّهِ يا رَسولَ اللَّهِ، لَتُحَدِّثَنِّي بالَّذِي أخْطَأْتُ، قالَ: لا تُقْسِمْ.]
أنَّ رجُلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً، تنطِفُ منها السَّمنَ والعَسلَ، فإنَّ النَّاسَ يتكفَّفونَ بأيديهم، فالمُستقِلُّ والمُستكثِرُ...، الحديث. [يعني حديثَ: «أنَّ رجُلًا أتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ ظُلَّةً ينطِفُ منها السَّمنُ والعَسلُ، فأرى النَّاسَ يتكفَّفون بأيديهم، فالمُستكثِرُ والمُستقِلُّ، وأرى سببًا واصِلًا مِن السَّماءِ إلى الأرضِ، فأراك يا رسولَ اللهِ، أخَذْتَ به فعلَوتَ، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ، فعلا به، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ، فعلا به، ثُمَّ أخَذ به رجُلٌ آخَرُ فانقطَع، ثُمَّ وُصِل، فعلا به. قال أبو بكرٍ: بأبي وأمِّي لتَدَعَنِّي فلأعبُرَنَّها، فقال: اعبُرْها، فقال: أمَّا الظُّلَّةُ فظُلَّةُ الإسلامِ، وأمَّا ما ينطِفُ مِن السَّمنِ والعَسلِ فهو القرآنُ لينُه وحلاوتُه، وأمَّا المُستكثِرُ والمُستقِلُّ فهو المُستكثِرُ مِن القرآنِ والمُستقِلُّ منه، وأمَّا السَّببُ الواصِلُ مِن السَّماءِ إلى الأرضِ فهو الحقُّ الذي أنت عليه، تأخذُ به فيُعليك اللهُ، ثُمَّ يأخذُ به بَعدَك رجُلٌ فيَعلو به، ثُمَّ يأخُذُ به رجُلٌ آخَرُ فيَعلو به، ثُمَّ يأخذُ به رجُلٌ آخَرُ فينقطِعُ، ثُمَّ يوصَلُ له فيَعلو به، أي رسولَ اللهِ، لتُحدِّثَني أصبْتُ أم أخطَأتُ؟ فقال: أصبْتَ بعضًا، وأخطَأتَ بعضًا، فقال: أقسمْتُ يا رسولَ اللهِ، لتُحدِّثَنِّي ما الذي أخطَأتُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ»]
حديث: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنصَرَفَه من أحُدٍ فقال [يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيْتُ في المنامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ سَمْنًا وعسلًا ورأيْتُ الناسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْها فَالمُسْتَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ ورأيْتُ سَبَبًا واصِلًا إلى السَّماءِ رأيْتُكَ أَخَذْتَ بهِ فعلَوْتَ بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَكَ فَعَلا بهِ ثُمَّ أخذ بهِ رجل بعدَه فعلا بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَهُ فَانْقَطَعَ بهِ ثُمَّ وُصِلَ لهُ فَعَلا بهِ فقال أبو بكرٍ دَعْنِي أَعْبُرُها يا رسولَ اللهِ قال اعْبُرْها قال أَمَّا الظُّلَّةُ فَالإسلامُ وأَمَّا ما يَنْطُفُ مِنْها مِنَ العَسَلِ والسَّمْنِ فهوَ القرآنُ حَلاوَتُهُ ولِينُهُ وأَمَّا ما يَتَكَفَّفُ مِنْهُ الناسُ فَالآخِذُ مِنَ القرآنِ كَثِيرًا وقَلِيلًا وأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ إلى السَّماءِ فما أنتَ عليهِ مِنَ الحَقِّ أَخَذْتَ بهِ فَعَلا بِكَ ثُمَّ يَأْخُذُهُ رجلٌ من بَعْدِكَ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بهِ ثُمَّ يُوَصَّلُ لهُ فَيَعْلو بهِ قال أَصَبْتَ بَعْضًا وأَخْطَأْتَ بَعْضًا قال أبو بكرٍ أَقْسَمْتُ عليكَ يا رسولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي بِالذي أَصَبْتُ مِنَ الذي أَخْطَأْتُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُقْسِمْ يا أبا بكرٍ]
أُقيمتِ الصلاةُ فصفَّ الناسُ صفوفَهمْ ثمَّ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ يَمشي حتى إذا قام في مصلاهُ ذكر أنَّهُ لمْ يغتسلْ فقال للناسِ مكانَكُمْ ثمَّ رجع إلى بيتهِ فاغتسلَ ثمَّ خرج حتى قام في مصلاهُ فكبرَ ورأسُهُ يَنْطِفُ
أنْ رجلًا مِنَ الأنصارِ قالَ يا رسولَ اللهِ رأيْتُ كأنَّ ظلةً [ينطُفُ منْها السَّمنُ والعَسلُ ورأيتُ النَّاسَ يتكفَّفون بأيديهِم فالمستَكثرُ والمستقِلُّ ورأيتُ سببًا واصِلًا منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فأراكَ يا رسولَ اللَّهِ أخذتَ بِهِ فعلَوتَ بِهِ ثمَّ أخذَ بِهِ رجلٌ فانقطعَ بِهِ ثمَّ وُصِّلَ لَهُ فعلا بِهِ فقالَ أبو بَكرٍ أي رسولَ اللَّهِ بأبي أنتَ وأمِّي لتَدعنِّي فلأعبِّرَها قال: أما السَّببُ الواصلُ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ فَهوَ الحقُّ الَّذي أنزِلَ عليكَ فأخذَ بِهِ يُعليكَ اللَّهُ ثمَّ يأخذُ بِهِ بعدَكَ رجلٌ فيَعلو ثمَّ يأخذُهُ آخرُ فيعلو بِهِ ثمَّ يأخذُهُ آخرُ فينقطعُ ثمَّ يوصلُ فيَعلو به إلى السَّماءِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
السبب الواصل إلى السماءأصبت بعضا وأخطأت بعضاالقرآن حلاوته ولينهالمستكثر والمستقلتنطف السمن والعسلأعور عينه اليمنىالسماء إلى الأرضانتظرنا أن يكبرينطف رأسه ماءالسمن والعسلالسبب الواصلتعبير الرؤياحلاوته ولينهأقيمت الصلاةعدلنا الصفوفلينه وحلاوتهرجع إلى بيتهعدلت الصفوفعلى مكانكمعبر الرؤيايعليك اللهسبط الشعرعنب طافيةجعد الرأسرسول اللهينطف رأسهأبو هريرةرأسه ينطفقصوها...الثانية:ابن عباسصف الناسوالدجالالصحابةبالكعبةخروج...أبو بكرلا تقسمابن قطنصلى بنايتكففونالأنصارالمنامقال...والعسلوالسببالواصلالسماء"بينماالشعر"القرآنالدجالمكانكمحلاوتهالرؤياأخذ بهالظلةالسمنالأرضالآيةعبرهاانقطعخزاعةانصرفاغتسلالعسليغتسلرأيتمريمرؤياتنطفنائمأطوففإذاالحقيعلومصلىلينهينطفابنرؤىرجلآدمسبطظلةوصل
تخريج حديث ينطف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








