﴿ أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾
[ البقرة: 108]
سورة : البقرة - Al-Baqarah
- الجزء : ( 1 )
-
الصفحة: ( 17 )
Or do you want to ask your Messenger (Muhammad Peace be upon him) as Musa (Moses) was asked before (i.e. show us openly our Lord?) And he who changes Faith for disbelief, verily, he has gone astray from the right way.
أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل : الآية رقم 108 من سورة البقرة
سواء السبيل : قصد الطريق و وسطه
بل أتريدون-أيها الناس- أن تطلبوا من رسولكم محمد صلى الله عليه وسلم أشياء بقصد العناد والمكابرة، كما طُلِبَ مثل ذلك من موسى. اعلموا أن من يختر الكفر ويترك الإيمان فقد خرج عن صراط الله المستقيم إلى الجهل والضَّلال.
أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل - تفسير السعدي
ينهى الله المؤمنين, أو اليهود, بأن يسألوا رسولهم { كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ } والمراد بذلك, أسئلة التعنت والاعتراض, كما قال تعالى: { يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً } وقال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ } فهذه ونحوها, هي المنهي عنها.
وأما سؤال الاسترشاد والتعلم, فهذا محمود قد أمر الله به كما قال تعالى { فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } ويقررهم عليه, كما في قوله { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ } و { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى } ونحو ذلك.
ولما كانت المسائل المنهي عنها مذمومة, قد تصل بصاحبها إلى الكفر، قال: { وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ }
تفسير الآية 108 - سورة البقرة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة البقرة Al-Baqarah الآية رقم 108 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 108 من البقرة صوت mp3
تدبر الآية: أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل
إن مجرَّد إرادة سؤال الأنبياء تعنُّتًا لهو موضعُ إنكارٍ وذم، فكيف بالسؤال نفسِه؟! وفي ذلك أبلغ رَدعٍ للمؤمن عن التشبُّه باليهود في هذا.
لا تسلك طريقًا أوصل سالكيه إلى غاياتِ العطَب، ومواطن الشؤم والغضَب، بل كن من ذلك الطريق حَذِرا، ولغيرك منه محذِّرا.
مثَلُ الذين يطعُنون في شرع الله بأسئلة التشكيك والتعجيز والتحدِّي مثَلُ مَن استبدل بإيمانه كفرًا.
أعاذنا الله من الضلال، ومن كلِّ مسلكٍ يؤدِّي إليه.
أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل - مكتوبة
الآية 108 من سورة البقرة بالرسم العثماني
﴿ أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾ [البقرة: 108]
﴿ أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل ﴾ [البقرة: 108]
شرح المفردات و معاني الكلمات : تريدون , تسألوا , رسولكم , سئل , موسى , يتبدل , الكفر , بالإيمان , ضل , سواء , السبيل , ومن+يتبدل+الكفر+بالإيمان+فقد+ضل+سواء+السبيل , سواء+السبيل ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين
- الذين هم عن صلاتهم ساهون
- فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا
- بل الذين كفروا يكذبون
- قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى
- إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم
- ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
- ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب
- إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله
- إن عذاب ربهم غير مأمون
تحميل سورة البقرة mp3 :
سورة البقرة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة البقرة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Saturday, May 30, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


