الآية 109 من سورة هود مكتوبة بالتشكيل

﴿ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَٰؤُلَاءِ ۚ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ ۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ﴾
[ هود: 109]

سورة : هود - Hūd  - الجزء : ( 12 )  -  الصفحة: ( 234 )

﴿ So be not in doubt (O Muhammad SAW) as to what these (pagans and polytheists) men worship. They worship nothing but what their fathers worshipped before (them). And verily, We shall repay them in full their portion without diminution. ﴾


فلا تكن -أيها الرسول- في شك من بطلان ما يعبد هؤلاء المشركون من قومك، ما يعبدون من الأوثان إلا مثل ما يعبد آباؤهم من قبل، وإنا لموفوهم ما وعدناهم تاما غير منقوص. وهذا توجيه لجميع الأمة، وإن كان لفظه موجهًا إلى الرسول صلى الله عليه وسلَّم.

تفسير الآية 109 - سورة هود

تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي
تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير
تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية

فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء : الآية رقم 109 من سورة هود

 سورة هود الآية رقم 109

الآية 109 من سورة هود مكتوبة بالرسم العثماني


﴿ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَٰٓؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصٖ  ﴾ [ هود: 109]

﴿ فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص ﴾ [ هود: 109]

  1. الآية مشكولة
  2. تفسير الآية
  3. استماع mp3
  4. الرسم العثماني
  5. تفسير الصفحة
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة هود Hūd الآية رقم 109 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
  
   

تحميل الآية 109 من هود صوت mp3

ثم ساق- سبحانه- بعد ذلك من الآيات ما فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم عما أصابه من قومه من أذى، وما فيه تثبيت لقلوب المؤمنين، وما فيه إرشاد لهم إلى ما يقربهم من الخير، ويبعدهم عن الشر فقال- تعالى-:قال الفخر الرازي: اعلم أنه- تعالى- لما شرح أقاصيص عبدة الأوثان ثم أتبعه بأحوال الأشقياء وأحوال السعداء شرح للرسول صلى الله عليه وسلم أحوال الكفار من قومه فقال: فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ .
.
.
والمعنى: فلا تكن، إلا أنه حذف النون لكثرة الاستعمال، ولأن حرف النون إذا وقع على طرف الكلام، لم يبق عند التلفظ به إلا مجرد الغنة، فلا جرم أسقطوه.
.
» .
والمرية بكسر الميم- الشك المتفرع عن محاجة ومجادلة بين المتخاصمين.
والمعنى: لقد قصصنا عليك أيها الرسول الكريم الكثير من أخبار السابقين وبينا لك مصير السعداء والأشقياء .
.
.
ومادام الأمر كذلك، فلا تك في شك من أن عبادة هؤلاء المشركين لأصنامهم إنما هي تقليد لما كان يعبده آباؤهم من قبل، وهذه العبادة لغير الله- تعالى- ستؤدى بالجميع إلى سوء العاقبة وإلى العذاب الأليم.
والخطاب وإن كان للرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل التسلية والتثبيت، إلا أن التحذير فيه يندرج تحته كل من يصلح للخطاب.
وهذا الأسلوب كثيرا ما يكون أوقع في النفس، وأشد تأثيرا في القلب، لأنه يشعر المخاطب بأن ما بينه الله- تعالى- لرسوله صلى الله عليه وسلم إنما هو من قبيل القضايا الموضوعية التي لا تحتاج إلى جدال مع أحد، ومن جادل فيها فإنما يجادل في الحق الواضح بدافع الحسد والعناد، لأن الواقع يشهد بصحة ما بينه الله- تعالى- لرسوله صلى الله عليه وسلم.
وجملة ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ مستأنفة، لبيان أن الخلف قد ساروا في الجهالة والجحود على طريقة السلف.
وعبر عن عبادة الآباء بالمضارع، مع أنها كانت في الماضي بقرينة مِنْ قَبْلُ.
للدلالة على استمرارهم على هذه العبادة الباطلة حتى موتهم، وأن أبناءهم لم ينقطعوا عنها، بل واصلوا السير على طريق آبائهم الضالين بدون تفكر أو تدبر.
والمضاف إليه في قوله مِنْ قَبْلُ محذوف، والتقدير: من قبلهم.
وقوله وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ تذييل قصد به تأكيد العقاب الذي ينزل بهم في الآخرة بسبب عبادتهم لغير الله.
وموفوهم من التوفية، وهي إعطاء الشيء كاملا بدون نقص.
والمراد بالنصيب هنا: المقدار المعد لهم من العذاب، وسماه نصيبا على سبيل التهكم بهم.
أى: وإنا لمعطو هؤلاء الذين نهجوا منهج آبائهم في عبادة غير الله، نصيبهم وحظهم من عذاب الآخرة كاملا بدون إنقاص شيء منه، كما ساروا هم على طريقة سلفهم في الضلال دون أن يغيروا شيئا منها .
.
.
ومنهم من جعل المراد بالنصيب هنا: ما يشمل الجزاء على الأعمال الدنيوية والأخروية.
قال صاحب المنار: أى، وإنا لمعطوهم نصيبهم من جزاء أعمالهم في الدنيا والآخرة وافيا تاما لا ينقص منه شيء، كما وفينا آباءهم الأولين من قبل، فإنه ما من خير يعمله أحد منهم كبرّ الوالدين وصلة الأرحام .
.
.
إلا ويوفيهم الله جزاءهم عليه في الدنيا بسعة الرزق، وكشف الضر جزاء تاما، لا ينقصه شيء يجزون عليه في الآخرة .
.
.
»ويبدو لنا أن الرأى الأول أقرب إلى الصواب، لأن سياق الآية الكريمة يؤيده إذ الكلام فيها في شأن جزاء الذين ساروا على نهج آبائهم في الضلال، وليس في بيان الجزاء العام في الدنيا والآخرة.
قوله تعالى : فلا تك جزم بالنهي ; وحذفت النون لكثرة الاستعمال .
في مرية أي في شك .
مما يعبد هؤلاء من الآلهة أنها باطل .
وأحسن من هذا : أي قل يا محمد لكل من شك لا تك في مرية مما يعبد هؤلاء أن الله - عز وجل - ما أمرهم به ، وإنما يعبدونها كما كان آباؤهم يفعلون تقليدا لهم .
وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص فيه ثلاثة أقوال : أحدها : نصيبهم من الرزق ; قاله أبو العالية .
الثاني : نصيبهم من العذاب ; قاله ابن زيد .
الثالث : ما وعدوا به من خير أو شر ، قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - .


شرح المفردات و معاني الكلمات : مرية , يعبد , يعبدون , يعبد , آباؤهم , لموفوهم , نصيبهم , منقوص ,
English Türkçe Indonesia
Русский Français فارسی
تفسير انجليزي اعراب

تحميل سورة هود mp3 :

سورة هود mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة هود

سورة هود بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة هود بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة هود بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة هود بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة هود بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة هود بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة هود بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة هود بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة هود بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة هود بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Thursday, December 1, 2022
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب