ويتجنبها الأشقى : الآية رقم 11 من سورة الأعلى
سيتعظ الذي يخاف ربه، ويبتعد عن الذكرى الأشقى الذي لا يخشى ربه، الذي سيدخل نار جهنم العظمى يقاسي حرَّها، ثم لا يموت فيها فيستريح، ولا يحيا حياة تنفعه.
ويتجنبها الأشقى - تفسير السعدي
وأما غير المنتفعين، فذكرهم بقوله: { وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى } وهي النار الموقدة، التي تطلع على الأفئدة.
تفسير الآية 11 - سورة الأعلى
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأعلى Al-Ala الآية رقم 11 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 11 من الأعلى صوت mp3
تدبر الآية: ويتجنبها الأشقى
لعلَّ من أعظم أسباب الانتفاع بالقرآن وإشراق أنواره في قلب المؤمن، استحضارَ تعظيم الله وخشيته في قلب العبد عند القراءة.
ويتجنبها الأشقى - مكتوبة
الآية 11 من سورة الأعلى بالرسم العثماني
﴿ وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ﴾ [الأعلى: 11]
﴿ ويتجنبها الأشقى ﴾ [الأعلى: 11]
شرح المفردات و معاني الكلمات : ويتجنبها , الأشقى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد
- لا تسمع فيها لاغية
- ونادوا يامالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون
- وأنتم سامدون
- ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
- إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور
- كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق
- ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود
- ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا
- ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن
تحميل سورة الأعلى mp3 :
سورة الأعلى mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأعلى
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, February 19, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


