﴿ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
[ آل عمران: 123]
سورة : آل عمران - Al Imran
- الجزء : ( 4 )
-
الصفحة: ( 66 )
And Allah has already made you victorious at Badr, when you were a weak little force. So fear Allah much [abstain from all kinds of sins and evil deeds which He has forbidden and love Allah much, perform all kinds of good deeds which He has ordained] that you may be grateful.
ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا : الآية رقم 123 من سورة آل عمران
أذلّةٌ : بقلّة العدد و العُدّة
ولقد نصركم الله -أيها المؤمنون- بـ "بدر" على أعدائكم المشركين مع قلة عَدَدكم وعُدَدكم، فخافوا الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه؛ لعلكم تشكرون له نعمه.
ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون - تفسير السعدي
وهذا امتنان منه على عباده المؤمنين، وتذكير لهم بما نصرهم به يوم بدر وهم أذلة في قلة عَددهم وعُددهم مع كثرة عدد عدوهم وعُددهم، وكانت وقعة بدر في السنة الثانية من الهجرة، خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة بثلاث مئة وبضعة عشر من أصحابه، ولم يكن معهم إلا سبعون بعيرا وفرسان لطلب عير لقريش قدمت من الشام، فسمع به المشركون فتجهزوا من مكة لفكاك عيرهم، وخرجوا في زهاء ألف مقاتل مع العدة الكاملة والسلاح العام والخيل الكثيرة، فالتقوا همم والمسلمون في ماء يقال له "بدر" بين مكة والمدينة فاقتتلوا، ونصر الله المسلمين نصرا عظيما، فقتلوا من المشركين سبعين قتيلا من صناديد المشركين وشجعانهم، وأسروا سبعين، واحتووا على معسكرهم ستأتي - إن شاء الله - القصة في سورة الأنفال، فإن ذلك موضعها، ولكن الله تعالى هنا أتى بها ليتذكر بها المؤمنون ليتقوا ربهم ويشكروه، فلهذا قال { فاتقوا الله لعلكم تشكرون } لأن من اتقى ربه فقد شكره، ومن ترك التقوى فلم يشكره، إذ تقول يا محمد للمؤمنين يوم بدر مبشرا لهم بالنصر.
تفسير الآية 123 - سورة آل عمران
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة آل عمران Al Imran الآية رقم 123 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 123 من آل عمران صوت mp3
تدبر الآية: ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون
أيها المسلمون، لاحظوا الحِكمَ الإلهيَّة في أفعال الله تعالى بعباده، واعرفوا سننَ الله في النصر والهزيمة، واعلموا مواطنَ الضعف والقوَّة، واستلهموا من التاريخ العِبَر.
إنما الشكرُ لواهب النصر، الذي جعـل التقـوى سلاحـــكَ الأقـوى، فأعانـك لمَّـا استعنت بقـوَّته وكفـاك، ووقـاك كِفـاءَ صدقك وتقواك.
من أعظم ما يُرغِّب في التقوى ويُعين عليها تذكُّر ما أنعم الله به على أوليائه المتَّقين.
ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون - مكتوبة
الآية 123 من سورة آل عمران بالرسم العثماني
﴿ وَلَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدۡرٖ وَأَنتُمۡ أَذِلَّةٞۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾ [آل عمران: 123]
﴿ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون ﴾ [آل عمران: 123]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : , نصركم , الله , بدر , أذلة , اتقوا , الله , تشكرون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم
- ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب
- وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا
- ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا
- وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين
- ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم
- ويوم تشقق السماء بالغمام ونـزل الملائكة تنـزيلا
- ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم
- ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله
- ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون
تحميل سورة آل عمران mp3 :
سورة آل عمران mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة آل عمران
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, October 19, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


