﴿ وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُوا ۚ صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾
[ التوبة: 127]
سورة : التوبة - At-Tawbah
- الجزء : ( 11 )
-
الصفحة: ( 207 )
And whenever there comes down a Surah (chapter from the Quran), they look at one another (saying): "Does any one see you?" Then they turn away. Allah has turned their hearts (from the light) because they are a people that understand not.
وإذا ما أنـزلت سورة نظر بعضهم إلى : الآية رقم 127 من سورة التوبة
وإذا ما أُنزلت سورة تغَامَزَ المنافقون بالعيون إنكارًا لنزولها وسخرية وغيظًا؛ لِمَا نزل فيها مِن ذِكْر عيوبهم وأفعالهم، ثم يقولون: هل يراكم من أحد إن قمتم من عند الرسول؟ فإن لم يرهم أحد قاموا وانصرفوا من عنده عليه الصلاة والسلام مخافة الفضيحة. صرف الله قلوبهم عن الإيمان؛ بسبب أنهم لا يفهمون ولا يتدبرون.
وإذا ما أنـزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد - تفسير السعدي
يعني: أن المنافقين الذين يحذرون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم، إذا نزلت سورة ليؤمنوا بها، ويعملوا بمضمونها {نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ} جازمين على ترك العمل بها، ينتظرون الفرصة في الاختفاء عن أعين المؤمنين، ويقولون: {هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا} متسللين، وانقلبوا معرضين، فجازاهم اللّه بعقوبة من جنس عملهم، فكما انصرفوا عن العمل {صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} أي: صدها عن الحق وخذلها.{بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ} فقها ينفعهم، فإنهم لو فقهوا، لكانوا إذا نزلت سورة آمنوا بها، وانقادوا لأمرها.والمقصود من هذا بيان شدة نفورهم عن الجهاد وغيره، من شرائع الإيمان، كما قال تعالى عنهم: {فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ}
تفسير الآية 127 - سورة التوبة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة التوبة At-Tawbah الآية رقم 127 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 127 من التوبة صوت mp3
تدبر الآية: وإذا ما أنـزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد
المنافقُ يراقب الناسَ كما يراقب المؤمنُ ربَّه، فيَحضُر ليَربحَهم، ويَخنِس خُفيةً كي لا يخسرَهم.
لا يستطيعُ المنافقون البقاءَ عند سماع القرآن، فقلوبُهم لا تقبلُه، وكشفُه لعَوارهم وإخراجُه لأسرارهم يَصرِفُهم عن الاستماع له.
من أعرضَ عن الله تعالى أعرض الله عنه، ومن لم يَفقَه ما ينفعُه في آخرته لا يمكنُه الإقبالُ على سماع كتاب ربِّه، والانتفاع بخطابه.
الفقيهُ كلُّ الفقيهِ مَن أقبلَ على القرآنِ سماعًا وأخذًا، وعِلمًا وعملًا.
وإذا ما أنـزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد - مكتوبة
الآية 127 من سورة التوبة بالرسم العثماني
﴿ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٖ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ﴾ [التوبة: 127]
﴿ وإذا ما أنـزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون ﴾ [التوبة: 127]
شرح المفردات و معاني الكلمات : أنزلت , سورة , نظر , بعض , يراكم , أحد , انصرفوا , صرف , الله , قلوبهم , قوم , يفقهون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا
- قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون
- قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه
- ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن
- قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا
- ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون
- لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون
- فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين
- وصاحبته وأخيه
- إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم
تحميل سورة التوبة mp3 :
سورة التوبة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة التوبة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Friday, March 27, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


