وجعلنا سراجا وهاجا : الآية رقم 13 من سورة النبأ
سِرَاجا وهّاجا : مِصْباحا مُنيرا وقـّـادًا (الشّمس)
وجعلنا الشمس سراجًا وقَّادًا مضيئًا؟
وجعلنا سراجا وهاجا - تفسير السعدي
نبه بالسراج على النعمة بنورها، الذي صار كالضرورة للخلق، وبالوهاج الذي فيه الحرارة على حرارتها وما فيها من المصالح
تفسير الآية 13 - سورة النبأ
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النبأ An-Naba الآية رقم 13 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 13 من النبأ صوت mp3
تدبر الآية: وجعلنا سراجا وهاجا
لو أصلح إنسانٌ مصابيحَ بيوتنا بلا أجر، لاستوجبَ عاطرَ ثنائنا، فما بالكُم بمَن منحَنا مصباحًا يُنير أبدًا دروبَنا، ويُدفئ دومًا أجسادنا؛ كم يستحقُّ من شُكرنا؟
وجعلنا سراجا وهاجا - مكتوبة
الآية 13 من سورة النبأ بالرسم العثماني
﴿ وَجَعَلۡنَا سِرَاجٗا وَهَّاجٗا ﴾ [النبأ: 13]
﴿ وجعلنا سراجا وهاجا ﴾ [النبأ: 13]
شرح المفردات و معاني الكلمات : وجعلنا , سراجا , وهاجا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- عربا أترابا
- فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن
- ولله ما في السموات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم
- وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله
- قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءو بسحر عظيم
- فقدرنا فنعم القادرون
- ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينـزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها
- وأعطى قليلا وأكدى
- وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى
- وقال قرينه هذا ما لدي عتيد
تحميل سورة النبأ mp3 :
سورة النبأ mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النبأ
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, July 9, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


