السّبيل يسّره : سَهّـل له طريقي الهدى و الضّلال
لُعِنَ الإنسان الكافر وعُذِّب، ما أشدَّ كفره بربه!! ألم ير مِن أيِّ شيء خلقه الله أول مرة؟ خلقه الله من ماء قليل- وهو المَنِيُّ- فقدَّره أطوارا، ثم بين له طريق الخير والشر، ثم أماته فجعل له مكانًا يُقبر فيه، ثم إذا شاء سبحانه أحياه، وبعثه بعد موته للحساب والجزاء. ليس الأمر كما يقول الكافر ويفعل، فلم يُؤَدِّ ما أمره الله به من الإيمان والعمل بطاعته.
ثم السبيل يسره - تفسير السعدي
{ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ }- أي: يسر له الأسباب الدينية والدنيوية، وهداه السبيل، [وبينه] وامتحنه بالأمر والنهي،
تفسير الآية 20 - سورة عبس
تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
ثم السبيل يسره : الآية رقم 20 من سورة عبس

ثم السبيل يسره - مكتوبة
الآية 20 من سورة عبس بالرسم العثماني
﴿ ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ﴾ [ عبس: 20]
﴿ ثم السبيل يسره ﴾ [ عبس: 20]
تحميل الآية 20 من عبس صوت mp3
تدبر الآية: ثم السبيل يسره
اعلم أيها العاقلُ أن القبر ليس نهايةَ الطريق، ولكنَّه ممرٌّ إلى الحياة الأبديَّة في جنَّة أو نار؛ ﴿فمَن زُحزِحَ عنِ النَّارِ وأُدخِلَ الجنَّةَ فقد فاز﴾ .
شرح المفردات و معاني الكلمات : السبيل , يسره ,
English | Türkçe | Indonesia |
Русский | Français | فارسی |
تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل
- كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون
- ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن
- الرحمن
- وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا
- ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا
- والمؤتفكة أهوى
- ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار
- قالوا لم نك من المصلين
- أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون
تحميل سورة عبس mp3 :
سورة عبس mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة عبس
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, March 31, 2025
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب