فحشر فنادى : الآية رقم 23 من سورة النازعات
فحَشر : جَمَعَ السّـحَرَة . أو الجُـنـْـد
فجمع أهل مملكته وناداهم، فقال: أنا ربكم الذي لا ربَّ فوقه، فانتقم الله منه بالعذاب في الدنيا والآخرة، وجعله عبرة ونكالا لأمثاله من المتمردين. إن في فرعون وما نزل به من العذاب لموعظةً لمن يتعظ وينزجر.
فحشر فنادى - تفسير السعدي
{ فَحَشَرَ } جنوده- أي: جمعهم { فَنَادَى}
تفسير الآية 23 - سورة النازعات
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النازعات An-Naziat الآية رقم 23 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 23 من النازعات صوت mp3
تدبر الآية: فحشر فنادى
تأمَّل في جَلَد هذا الفاجر، وحِرصه على إثبات باطله، ثم انظُر إلى عجز بعض الصَّالحين، وانقطاعهم عن مشروعاتهم عند أوَّل عقَبة!
فحشر فنادى - مكتوبة
الآية 23 من سورة النازعات بالرسم العثماني
﴿ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ﴾ [النازعات: 23]
﴿ فحشر فنادى ﴾ [النازعات: 23]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فحشر , فنادى ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا
- فقتل كيف قدر
- ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون
- قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما
- ويل يومئذ للمكذبين
- فبأي آلاء ربكما تكذبان
- انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا
- ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون
- وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم
- من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا
تحميل سورة النازعات mp3 :
سورة النازعات mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النازعات
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Sunday, May 17, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


