فبأي آلاء ربكما تكذبان : الآية رقم 42 من سورة الرحمن
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - تفسير السعدي
تقدم تفسيرها
تفسير الآية 42 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 42 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 42 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فبأي آلاء ربكما تكذبان
لطالما طافَ المجرمون في الدنيا بين معصيةٍ ومعصية وحرامٍ وحرام، وها هم أولاءِ اليومَ يطوفون في الجحيم بين عذابٍ وعذاب.
إن جهنَّم قريبةٌ من كلِّ جاحد عاص، وأبوابُها مُشرعةٌ لاستقبال المكذِّبين المشكِّكين، وكلَّما أُلقيَ فيها فَوجٌ منهم نادت: هل من مَزيد؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - مكتوبة
الآية 42 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 42]
﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ [الرحمن: 42]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فبأي , آلاء , ربكما , تكذبان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ولو ألقى معاذيره
- قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا
- من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون
- ووجوه يومئذ باسرة
- ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون
- إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا
- وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب
- فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم
- ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا
- والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, June 1, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


