فبأي آلاء ربكما تكذبان : الآية رقم 49 من سورة الرحمن
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - تفسير السعدي
تقدم تفسيرها
تفسير الآية 49 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 49 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 49 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فبأي آلاء ربكما تكذبان
ما أعظمَ رحمةَ الله بنا؛ يفصِّل لنا ما أعدَّه من صُنوف النعيم للمُحسنين؛ إغراءً وتشويقًا، ولكن يبقى فريقٌ منَّا لاهيًا غافلا!
فبأي آلاء ربكما تكذبان - مكتوبة
الآية 49 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 49]
﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ [الرحمن: 49]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : فبأي , آلاء , ربكما , تكذبان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنـزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه
- لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون
- ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون
- ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين
- وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا
- اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون
- قالوا بل لم تكونوا مؤمنين
- وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
- ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم
- فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, October 20, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


