فبأي آلاء ربكما تكذبان : الآية رقم 65 من سورة الرحمن
هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
فبأي آلاء ربكما تكذبان - تفسير السعدي
تقدم تفسيرها
تفسير الآية 65 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 65 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 65 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: فبأي آلاء ربكما تكذبان
إن العين لترتاح لمنظر الخُضرة، ويبعثُ هذا اللونُ في النفس السَّكينةَ والنُّضرة، فجعل الباري سبحانه بكرمه جنَّاته شديدةَ الخُضرة تفضُّلًا وإكرامًا.
إذا أصابك أيها المؤمنُ فتورٌ عن الطاعة، فنشِّط نفسَك باستحضار مشهد الجنَّات وخُضرتها، وما أعدَّ الله فيها لأوليائه المخلصين.
فبأي آلاء ربكما تكذبان - مكتوبة
الآية 65 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ [الرحمن: 65]
﴿ فبأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ [الرحمن: 65]
شرح المفردات و معاني الكلمات : فبأي , آلاء , ربكما , تكذبان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وفديناه بذبح عظيم
- إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير
- ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم
- أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
- أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم
- فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون
- أم لكم كتاب فيه تدرسون
- أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة
- وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون
- وجوه يومئذ خاشعة
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, March 23, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


