﴿ ۞ عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
[ الممتحنة: 7]
سورة : الممتحنة - Al-Mumtahanah
- الجزء : ( 28 )
-
الصفحة: ( 550 )
Perhaps Allah will make friendship between you and those whom you hold as enemies. And Allah has power (over all things), and Allah is Oft-Forgiving, Most Merciful.
عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين : الآية رقم 7 من سورة الممتحنة
عسى الله أن يجعل بينكم-أيها المؤمنون- وبين الذين عاديتموهم من أقاربكم من المشركين محبة بعد البغضاء، وألفة بعد الشحناء بانشراح صدورهم للإسلام، والله قدير على كل شيء، والله غفور لعباده، رحيم بهم.
عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير - تفسير السعدي
ثم أخبر تعالى أن هذه العداوة التي أمر بها المؤمنين للمشركين، ووصفهم بالقيام بها أنهم ما داموا على شركهم وكفرهم، وأنهم إن انتقلوا إلى الإيمان، فإن الحكم يدور مع علته، فإن المودة الإيمانية ترجع، فلا تيأسوا أيها المؤمنون، من رجوعهم إلى الإيمان، فـ { عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً } سببها رجوعهم إلى الإيمان، { وَاللَّهُ قَدِيرٌ } على كل شيء، ومن ذلك هداية القلوب وتقليبها من حال إلى حال، { وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } لا يتعاظمه ذنب أن يغفره، ولا يكبر عليه عيب أن يستره، { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } وفي هذه الآية إشارة وبشارة إلى إسلام بعض المشركين، الذين كانوا إذ ذاك أعداء للمؤمنين، وقد وقع ذلك، ولله الحمد والمنة.
تفسير الآية 7 - سورة الممتحنة
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الممتحنة Al-Mumtahanah الآية رقم 7 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 7 من الممتحنة صوت mp3
تدبر الآية: عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير
الإيمانُ باليوم الآخر واحتسابُ الأجر والثواب له، يسهِّل على العبد كلَّ عسير، ويقلِّل لديه كلَّ كثير، ويوجب له الاقتداء بالأنبياء والمرسَلين، وبعباد الله المخلصين.
حين يضعُ المرء نُصبَ عينيه رضا الله تعالى، ويستحضرُ الحسابَ في الآخرة، لا يملكُ إلا أن يُذعنَ لأمره سبحانه ويسلكَ سبيلَ المرسَلين.
أعظمُ الناس سفهًا من يتولَّى عن ربِّه الغنيِّ سبحانه، مع فقره الكليِّ إليه.
الإيمان هو المعيارُ الدقيق للصِّلات بين الناس، والله وحدَه الذي يهدي القلوبَ ويقلِّبها من حالٍ إلى حال، فهو سبحانه القدير الرحيم المتعال.
ربما تضطرب صلتُك ببعض قرابتك وأصدقائك؛ بسبب سعيك لإرضاء ربِّك، فلا تحزن ولا تأسَ، فإنَّ قلوب العباد بين إصبَعَين من أصابع الرحمن يقلِّبها كيف يشاء، وعسى أن ينقلبَ العَداء، إلى محبَّة وصفاء.
من الحصافة ألا يقطعَ المؤمن حبالَ الصِّلة مع أرحامه المخالفين، فلعلَّ الله يشرحُ قلوبهم للإيمان، فيحلُّ بينهم المحبَّة بعد البغضاء، والأُلفة بعد الشَّحناء.
بابُ المغفرة والتوبة مفتوحٌ أبدًا للكفَّار وعُتاة المجرمين، ورحمتُه سبحانه شَمِلَت الخلقَ أجمعين، أفلا نستبشرُ بذلك معشرَ المؤمنين، ونسأل الله الرحيم من فضله العظيم؟
عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير - مكتوبة
الآية 7 من سورة الممتحنة بالرسم العثماني
﴿ ۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾ [الممتحنة: 7]
﴿ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم ﴾ [الممتحنة: 7]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : عسى , الله , يجعل , عاديتم , مودة , الله , قدير , الله , غفور , رحيم ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا
- وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا
- فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان
- ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما
- قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى
- فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون
- ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا
- قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم
- وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن
- وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم
تحميل سورة الممتحنة mp3 :
سورة الممتحنة mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الممتحنة
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Thursday, October 15, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


