الآية 70 من سورة النحل مكتوبة بالتشكيل

﴿ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾
[ النحل: 70]

سورة : النحل - An-Naḥl  - الجزء : ( 14 )  -  الصفحة: ( 274 )

﴿ And Allah has created you and then He will cause you to die, and of you there are some who are sent back to senility, so that they know nothing after having known (much). Truly! Allah is All-Knowing, All-Powerful. ﴾


أرذل العمر : أردئه و أخسِّه (الخَرَف و الهرَم)

والله سجانه وتعالى خلقكم ثم يميتكم في نهاية أعماركم، ومنكم مَن يصير إلى أردأ العمر وهو الهرم، كما كان في طفولته لا يعلم شيئًا مما كان يعلمه، إن الله عليم قدير، أحاط علمه وقدرته بكل شيء، فالله الذي ردَّ الإنسان إلى هذه الحالة قادر على أن يميته، ثم يبعثه.

تحميل الآية 70 من النحل صوت mp3


  1. الآية مشكولة
  2. تفسير الآية
  3. استماع mp3
  4. الرسم العثماني
  5. تفسير الصفحة
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة النحل An-Naḥl الآية رقم 70 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
  
   

والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد : الآية رقم 70 من سورة النحل

 سورة النحل الآية رقم 70

الآية 70 من سورة النحل مكتوبة بالرسم العثماني


﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمۡۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡ لَا يَعۡلَمَ بَعۡدَ عِلۡمٖ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٞ قَدِيرٞ  ﴾ [ النحل: 70]

﴿ والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير ﴾ [ النحل: 70]

تفسير الآية 70 - سورة النحل

تفسير الجلالين التفسير الميسر تفسير السعدي
تفسير البغوي التفسير الوسيط تفسير ابن كثير
تفسير الطبري تفسير القرطبي إعراب الآية

قال الإمام الرازي- رحمه الله-: لما ذكر- سبحانه- بعض عجائب أحوال الحيوانات، ذكر بعده بعض عجائب أحوال الناس، ومنها ما هو مذكور في هذه الآية:وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ- وهو إشارة إلى مراتب عمر الإنسان.
والعقلاء ضبطوها في أربع مراتب: أولها: سن النشوء والنماء، وثانيها: سن الوقوف وهو سن الشباب، من ثلاث وثلاثين سنة إلى أربعين سنة-، وثالثها: سن الانحطاط القليل وهو سن الكهولة- وهو من الأربعين إلى الستين- ورابعها: سن الانحطاط الكبير- وهو سن الشيخوخة- وهو من الستين إلى نهاية العمر-»والمعنى: «والله» - تعالى- هو الذي «خلقكم» بقدرته، ولم تكونوا قبل ذلك شيئا مذكورا.
«ثم» هو وحده الذي «يتوفاكم» وينهى حياتكم من هذه الدنيا عند انقضاء آجالكم.
وقوله وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ.
.
معطوف على مقدر.
أى: والله- تعالى- هو الذي خلقكم، فمنكم من يبقى محتفظا بقوة جسده وعقله حتى يموت، ومنكم من يرد إلى أرذل العمر.
.
والمراد بأرذل العمر: أضعفه وأوهاه وهو وقت الهرم والشيخوخة، الذي تنقص فيه القوى، وتعجز فيه الحواس عن أداء وظائفها.
يقال: رذل الشيء يرذل- بضم الذال فيهما- رذالة.
.
إذا ذهب جيده وبقي رديئه.
وقوله: لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً تعليل للرد إلى أرذل العمر.
أى: فعلنا ما فعلنا من إبقاء بعض الناس في هذه الحياة إلى سن الشيخوخة لكي يصير إلى حالة شبيهة بحالة طفولته في عدم إدراك الأمور إدراكا تاما وسليما.
ويجوز أن تكون اللام للصيرورة والعاقبة.
أى: ليصير أمره بعد العلم بالأشياء، إلى أن لا يعلم شيئا منها علما كاملا.
ولقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من أن يصل عمره إلى هذه السن، لأنها سن تتكاثر فيها الآلام والمتاعب.
وقد يصير الإنسان فيها عالة على غيره.
وشبيه بهذه الآية قوله- تعالى-: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ، ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً، ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً، يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ.
قال الإمام ابن كثير: روى البخاري عند تفسير هذه الآية، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: «اللهم إنى أعوذ بك من البخل، والكسل، والهرم، وأرذل العمر، وعذاب القبر، وفتنة الدجال، وفتنة المحيا والممات» .
وقال زهير بن أبى سلمى في معلقته المشهورة:سئمت تكاليف الحياة ومن يعش .
.
.
ثمانين حولا لا أبا لك يسأمرأيت المنايا خبط عشواء من تصب .
.
.
تمته، ومن تخطئ يعمر فيهرمثم ختم- سبحانه- الآية الكريمة بما يدل على كمال علمه، وتمام قدرته، فقال- تعالى-: إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ أى: إن الله- تعالى- عليم بأحوال مخلوقاته، لا يخفى عليه شيء من تصرفاتهم «قدير» على تبديل الأمور كما تقتضي حكمته وإرادته.
ويؤخذ من هذه الآية الكريمة إمكان البعث وأنه حق، لأن الله- تعالى- القادر على خلق الإنسان وعلى نقله من حال إلى حال.
.
قادر- أيضا- على إحيائه بعد موته.
قوله تعالى : والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير قوله تعالى : والله خلقكم ثم يتوفاكم بين معناه .
ومنكم من يرد إلى أرذل العمر يعني أردأه وأوضعه .
وقيل : الذي ينقص قوته وعقله ويصيره إلى الخرف ونحوه .
وقال ابن عباس : يعني إلى أسفل العمر ، يصير كالصبي الذي لا عقل له ; والمعنى متقارب .
وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ يقول : اللهم إني أعوذ بك من الكسل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من الهرم وأعوذ بك من البخل .
وفي حديث سعد بن أبي وقاص وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر الحديث .
خرجه البخاري .
لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير أي يرجع إلى حالة الطفولية فلا يعلم ما كان يعلم قبل من الأمور لفرط الكبر .
وقد قيل : هذا لا يكون للمؤمن ، لأن المؤمن لا ينزع عنه علمه .
وقيل : المعنى لكيلا يعمل بعد علم شيئا ; فعبر عن العمل بالعلم لافتقاره إليه ; لأن تأثير الكبر في عمله أبلغ من تأثيره في علمه .
والمعنى المقصود الاحتجاج على منكري البعث ، أي الذي رده إلى هذه الحال قادر على أن يميته ثم يحييه .


شرح المفردات و معاني الكلمات : والله , خلقكم , يتوفاكميرد , أرذل , العمر , لكي , يعلم , علم , الله , عليم , قدير ,
English Türkçe Indonesia
Русский Français فارسی
تفسير انجليزي اعراب

تحميل سورة النحل mp3 :

سورة النحل mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النحل

سورة النحل بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
سورة النحل بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
سورة النحل بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
سورة النحل بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
سورة النحل بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
سورة النحل بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
سورة النحل بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
سورة النحل بصوت ناصر القطامي
ناصر القطامي
سورة النحل بصوت فارس عباد
فارس عباد
سورة النحل بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


محرك بحث متخصص في القران الكريم


Saturday, October 1, 2022
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب