﴿ ۞ إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَىٰ ۖ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ﴾
[ الأنعام: 95]
سورة : الأنعام - Al-Anam
- الجزء : ( 7 )
-
الصفحة: ( 140 )
Verily! It is Allah Who causes the seed-grain and the fruit-stone (like date-stone, etc.) to split and sprout. He brings forth the living from the dead, and it is He Who brings forth the dead from the living. Such is Allah, then how are you deluded away from the truth?
إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي : الآية رقم 95 من سورة الأنعام
فالق الحبّ : شاقّه عن النبات . أو خالقه
فأنّا تُؤفكون : فكيف تصرفون عن عبادته ؟إن الله تعالى يشق الحب، فيخرج منه الزرع، ويشق النوى، فيخرج منه الشجر، يخرج الحي من الميت كالإنسان والحيوان مثلا من النطفة، ويخرج الميت من الحي كالنطفة من الإنسان والحيوان، ذلكم الله أي: فاعل هذا هو الله وحده لا شريك له المستحق للعبادة، فكيف تُصْرَفون عن الحق إلى الباطل فتعبدون معه غيره؟
إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من - تفسير السعدي
يخبر تعالى عن كماله، وعظمة سلطانه، وقوة اقتداره، وسعة رحمته، وعموم كرمه، وشدة عنايته بخلقه، فقال: { إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ } شامل لسائر الحبوب، التى يباشر الناس زرعها، والتي لا يباشرونها، كالحبوب التي يبثها الله في البراري والقفار، فيفلق الحبوب عن الزروع والنوابت، على اختلاف أنواعها، وأشكالها، ومنافعها، ويفلق النوى عن الأشجار، من النخيل والفواكه، وغير ذلك.
فينتفع الخلق، من الآدميين والأنعام، والدواب.ويرتعون فيما فلق الله من الحب والنوى، ويقتاتون، وينتفعون بجميع أنواع المنافع التي جعلها الله في ذلك.ويريهم الله من بره وإحسانه ما يبهر العقول، ويذهل الفحول، ويريهم من بدائع صنعته، وكمال حكمته، ما به يعرفونه ويوحدونه، ويعلمون أنه هو الحق، وأن عبادة ما سواه باطلة.
{ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ } كما يخرج من المني حيوانا، ومن البيضة فرخا، ومن الحب والنوى زرعا وشجرا.
{ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ } وهو الذي لا نمو فيه، أو لا روح { مِنَ الْحَيِّ } كما يخرج من الأشجار والزروع النوى والحب، ويخرج من الطائر بيضا ونحو ذلك.
{ ذَلِكُمْ } الذي فعل ما فعل، وانفرد بخلق هذه الأشياء وتدبيرها { اللَّهُ } رَبُّكُمْ- أي: الذي له الألوهية والعبادة على خلقه أجمعين، وهو الذي ربى جميع العالمين بنعمه، وغذاهم بكرمه.
{ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ }- أي: فأنى تصرفون، وتصدون عن عبادة من هذا شأنه، إلى عبادة من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، ولا موتا، ولا حياة، ولا نشورا؟"
تفسير الآية 95 - سورة الأنعام
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأنعام Al-Anam الآية رقم 95 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 95 من الأنعام صوت mp3
تدبر الآية: إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من
مَن نظر إلى هذا الكون الفسيح بعين التدبُّر والتأمُّل، وجد فيه دلائلَ باهرة، وحُججًا على قدرة الله ظاهرة، غيرَ أن الغفلةَ قد تَصرِفُ الفِكرةَ عن العِبرة.
ذلكم الفاعلُ الأفعالَ العظيمةَ هو الذي يعرفه الخلقُ باسمه الدالِّ على أنه الإلهُ الحقُّ، فلا تَعدِلوا به أحدًا، فلا موجِبَ يصرفُكم عن توحيده.
إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من - مكتوبة
الآية 95 من سورة الأنعام بالرسم العثماني
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ﴾ [الأنعام: 95]
﴿ إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون ﴾ [الأنعام: 95]
شرح المفردات و معاني الكلمات : الله , فالق , الحب , والنوى , يخرج , الحي , الميت , ومخرج , الميت , الحي , الله , فأنى , تؤفكون ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وما يغني عنه ماله إذا تردى
- خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم
- أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها
- فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا
- فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين
- أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون
- وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن
- وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا
- وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من
- ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم
تحميل سورة الأنعام mp3 :
سورة الأنعام mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأنعام
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Wednesday, February 18, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


