إعراب الآية 16 من سورة النبأ، صور البلاغة و معاني الإعراب.

  1. الآية مشكولة
  2. إعراب الآية
  3. تفسير الآية
  4. تفسير الصفحة
إعراب القرآن الكريم | إعراب آيات وكلمات القرآن الكريم | بالاضافة إلى إعراب أحمد عبيد الدعاس، أحمد محمد حمیدان - إسماعیل محمود القاسم: إعراب القران للدعاس من أفضل كتب الاعراب للقران الكريم، إعراب الآية 16 من سورة النبأ.

إعراب القرآن إعراب سورة النبأ

إعراب وجنات ألفافا

{ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ( النبأ: 16 ) }
﴿وَجَنَّاتٍ﴾: معطوفة بالواو على "حبا" منصوبة بالكسرة بدلا من الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿أَلْفَافًا﴾: صفة لـ"جنات" منصوبة بالفتحة.

إعراب سورة النبأ كاملة
الآية 16 من سورة النبأ مكتوبة بالتشكيل
﴿ وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ﴾
[النبأ: 16]

إعراب مركز تفسير: وجنات ألفافا

﴿وَجَنَّاتٍ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ( جَنَّاتٍ ) مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُؤَنَّثٍ سَالِمٌ.
﴿أَلْفَافًا﴾: نَعْتٌ لِـ( جَنَّاتٍ ) مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.

تفسير الآية 16 - سورة النبأ

الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 16 - سورة النبأ

وجنات ألفافا

سورة: النبأ - آية: ( 16 )  - جزء: ( 30 )  -  صفحة: ( 582 )

أوجه البلاغة » وجنات ألفافا :

وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا ( 16 )

ووجه إيثار لفظ { جنات } أن فيه إيماء إلى إتمام المنة لأنهم كانوا يحبون الجنات والحدائق لما فيها من التنعم بالظِّلال والثمار والمياه وجمال المنظر ، ولذلك أتبعت بوصف { ألفافاً } لأنه يزيدها حسناً ، وإن كان الفلاحون عندنا يفضلون التباعد بين الأشجار لأن ذلك أوفر لكمية الثمار لأن تباعدها أسعد لها بتخلل الهواء وشعاع الشمس ، لكن مساق الآية هنا الامتنان بما فيه نعيم الناس .

وألفاف : اسم جمع لا واحد له من لفظه وهو مثل أوزاع وأخياف ، أي كل جنة ملتفة ، أي ملتفة الشجر بعضه ببعض .

فوصف الجنات بألفَاف مبنيّ على المجاز العقلي لأن الالتفاف في أشجارها ولكن لما كانت الأشجار لا يَلتفّ بعضها على بعض في الغالب إلا إذا جمعتها جنة أسند ألفاف إلى جنات بطريق الوصف .

ولعله من مبتكرات القرآن إذ لم أر شاهداً عليه من كلام العرب قبل القرآن .

وقيل : ألفاف جمع لِفّ بكسر اللام بوزن جِذْع ، أي كل جنة منها لف بكسر اللام ولم يأتوا بشاهد عليه . وذكر في «الكشاف» أن صاحب «الإقليد» ذكر بيتاً أنشده الحسن بن علي الطوسي ولم يعزه إلى قائل . وفي «الكشاف» زعم ابن قتيبة : أنه لَفَّاءُ ولُفُّ ثم ألفاف ( أي أن ألفافاً جمع الجمع ) قال : «وما أظنه واجداً له نظيراً» أي لا يجمع فُعْل جمعاً على أفعال ، أي لا نظير له إذ لا يقال خُضر وأخضار وحُمر وأحمار . يريد أنه لا يخرّج الكلام الفصيح على استعمال لم يثبت ورود نظيره في كلام العرب مع وجود تأويل له على وجه وارد .

فكان أظهر الوجوه أن { ألفافاً } اسم جمع لا واحد له من لفظه .

وبهذا الاستدلال والامتنان ختمت الأدلة التي أقيمت لهم على انفراد الله تعالى بالإلهية وتضمنت الإِيماء إلى إمكان البعث وما أدمج فيها من المنن عليهم عساهم أن يذكروا النعمة فيشعروا بواجب شكر المنعم ولا يستفظعوا إبطال الشركاء في الإلهية وينظروا فيما بلغهم عنه من الإِخبار بالبعث والجزاء فيصرفوا عقولهم للنظر في دلائل تصديق ذلك .

وقد ابتدئت هذه الدلائل بدلائل خلق الأرض وحالتها وجالت بهم الذكرى على أهم ما على الأرض من الجماد والحيوان ، ثم ما في الأفق من أعراض الليل والنهار . ثم تصاعد بهم التجوال بالنظر في خلق السماوات وبخاصة الشمس ثم نُزل بهم إلى دلائل السحاب والمطر فنزلوا معه إلى ما يخرج من الأرض من بدائع الصنائع ومنتهى المنافع فإذا هم ينظرون من حيث صَدروا وذلك من رد العجز على الصدر .

تحميل سورة النبأ mp3 :

سورة النبأ mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة النبأ
النبأ بصوت ماهر المعيقلي
ماهر المعيقلي
النبأ بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
النبأ بصوت عبد  الباسط عبد الصمد
عبد الباسط
النبأ بصوت أحمد العجمي
أحمد العجمي
النبأ بصوت محمد صديق المنشاوي
المنشاوي
النبأ بصوت محمود خليل الحصري
الحصري
النبأ بصوت مشاري راشد العفاسي
مشاري العفاسي
النبأ بصوت عمار الملا علي
عمار الملا علي
النبأ بصوت فارس عباد
فارس عباد
النبأ بصوت ياسر لدوسري
ياسر الدوسري


الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Friday, August 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب